لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 29 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

لن يعود لهم ابدا لن يراهم اصبحو ماضي ابتسم لماريا وهو يحاول يوصلها انه بخير.. وشال الشنط وهي خلفه وتشعر بالرعب من البيت الذي ستغلقه وارها داخله وحش لن يرتاح اي منهم الا بموته رغد كانت تبكي وهي تشوف اخر املها يروح بعيد ناظرت من النافذه سالم وهو يدخل الشناط وشكلهم مايرجعو  رووحتهم  للابد..  لقد تركوها للسباع.. ستكالها وسرعان ما شهقت من شافت عمها يدخل وبابسامه خبيثه.. : صرنا لوحدنا رغد ليله وحده بس انت عارفه اني ما *** بس نيمتك بحضني..  اوعدك ما  ازيد اقربك واذا تبي الطلاق بخليه يطلق  ليله وحده بس ويش تفرق ما انتي عذرا لتخافي.. رغد وهي ترجع ورا وتهز اراسها بخوف: لا انت مريض انت علي حرام يا كافر يالطاغيه اكرهكم انتو مو بشر.. بعد عني  صرخت لما شافته يمزق قميصها بقوه..  ويرميها بقوه بالفراش ويشيل ثوبه..  وبابتسامته الصفرا واسنانه المسوسه التي غرزها بكتفها الابيض لتشعر بالموت يحوم حولها رفسته بقوه وهي تهرب منه وتحاول تفتح الباب بس شافته مغلق دموعها اربع اربع ارتاجفها وشهقاتها وصراخها باسم ميرا لاكن لا احد يجيب.. تمنت لو انها لم توافق على وليد الذي اوهمها بالحب الذي فقدته..  وكيف اجبرها علي الزواج منه بالسر.. لانه  لايريد عرس لاكن امها تعلم وابوه الشاهد واكتمل اليوم بدخوله لها وتنصدم من ابوه الذي دخل مع وليد ووليد يكلم ابوه  بوقاحه وليس بوعيه: يبه شوي لا تدخ عليها انا اول ابوه بضحكه: ولا عليك بوس بس اصبر نفسي رغد بشمئزاز منه وخوف  لانها وحيده في الغرفه: انتو ويش تقولو ابوه وهو يقترب منها ويقبل خدها بقوه ويلحسه: قصده انك ملك لي ونتشارك انا وياه  بك وياويلك ان تكلمتي..  ترا صورك عندي انتي ووليد بالفندق وقبل ماتتزوجو يا حلوه.. صمتت وهي تشوف وليد الذي دخل للحمام بدا بتقبيلها بقوه وهو يرفعها للفوق ويمسك صدرها.. صرخت بخوف منه ودموعها تنزل. وشعور بالقباحه والاستفراغ منه ارتمى فوقها وبدا يحاول ينزع ملابسها.. لكن ايدي وليد رفعت يديه وتكلم بغضب: يبه انت مجنون انا قلت  زوجتي واولى بها بعدما اكمل نام معها محسن وهو يلعق شفايفه وهو يشوفها خايفه ومتخبيه ورا ظهر وليد وتبكي.. وقام: بشوف ياوليد..  وخرج اما وليد الذي شعر بخوفها: لا تخافي هو كذا بس  ما بيقرب منك القرب الي اقرب منك انا. انا بس وفيت وعدي ومن الحين  ماعاد بيقرب منك  طمنها بكذب واكمل ليلته معها... هاذا قبل اشهر.. اما الان توجهت له وهي تشوف يقرب وهي تمسح دموعها: موافقه  خلاص بدخل البس لك ملابس حلوه محسن بخبث: انتي حلوه بدون ما تلبسي خليك كذا رغد وهي تحاول ما تبين انها ضعيفه ولا يدري عن مخططها: ايش رايك نتصور ذكريات محسن ببلاهه: تامري امر ومكنها جواله وهو ارتمي لسرير منتظرها.. وهي دخلت الحمام واتصلت لرقم تعرفه وتعرفه عن ظهر قلب... بدا يرن وهو نايم  بالمجلس لان عرف انها مقفله من الداخل  وامه قالت له لا يدخل..   رفع وجهه لشاشه وهو يشوف رقم عمه  وبغضب: الو ياكلب.. رغد وهي حاطه يدها على فمها بخوف وذعر لما نادها: محمد تعال الله يخليك انقذني.. محمد وهو يفز وعرف صوت من: ايش فيك وينك انتي.. رغد بهمس ضعيف وبدا يختفي لما شال الجوال من يدها ورماه للجدار واخر ماسمعه: انقذني  وصراخها وهي تنادي باسمه شعر بالغضب وهو يحمل سلاحه الذي كان معلق بالجدار وبدا  وتوجه للخارج وخطواته تتراقص امامه شياطين الانس والجن شاف اروى  خارجه وشافته وصرخت   : يمه محمد اخذ السلاح وركضت لعنده وهي تحاول ترده بس هو دفها بقوه  وهو يسرع صعد للاعلى وشاف الشقه مفتوحه ومو مغلقه بالمفتاح دخل وهو يعرف ان منيه عمه ستكون اليوم لن يجعله يرتاح غضبه كثير واقوى من  قبل يشعر بالارتجاف وهو يفتح الغرف واغلبها انفتحت. وهو  يتخيل انها بعيده وليست هنا ولاكن القدر عرفه مكانها لوصول صراخها اليه وتوجه للداخل ووجد بابين فتح الاول بالمفتاح  وهو يرى ميرا تبكي وامها وشكلهن مبهذل.. صد  عنهن و هن لما شافينه  وضحى برجا: ياوليدي  اقتله هاذا ما يخاف الله  هاذا فاسد في الارض وحكمه القتل محمد وهو يدفع يدها بهدو: بتشوفي حاول فتح لاكن لم يستطع لانه مغلق من الداخل.. رجع ورا  بخطوات  واسرع للباب وانتزعت الغلقه من قوه دفه لللباب دخل ليرا منظر  شاب راسه منه عمه العجوز ينتهك عرضه..  بطريقه حيوانيه  شعر بالدم يفور براسه  لم يقترب او يحاول دفعه.. وجه السلاح   وتحديدا قلبه.. ورما  بقوه لينطلق صوت الرصاصه بالارجا وبكا ميرا  لم يينتهي بعد زاد وارتجف جسده بقوه من مشاعره الحاره والتي لن يبردها ما الجنه... اطلق ثالث مره بنفس المكان وهو لايعي سوى انه يريد ان يغطي وجهه الدما ولايريد شي اخر كانت عيونه مفتحه بقوه ومرعبه وووجهه الاحمر ويديه الااصقه بالسلاح.. ا لم يكتفي اطلق براسه ليمحي اخر ذره امل للرجوعه للحياه.... وتوجه وهو يدفع جسده المسجي والغارق بدمائه   برجله وصد وهو ينادي عمته التي دخلت.. تغطي رغد التي كانت مغمى عليها..   لفتها باللحاف الذي كان مليان  دم.. وهو اخذها وهو متوجه المستشفى  كان يمشي وهو بلا روح يشعر بالجمود يحتله لقد قتل نفس لتو لما لا يشعر بالفرح ليس لندمه بل لانه لم يعذبه كما يستحق... وصلها الطوارئ  واخذوها منه بعجله.. وجلس على الكراسي وهو يتصل لابوه وبصوت مرتجف: يبه انا قتلت طاهر وهو ينهض بحزم ويشعر بنبره  ولده خايفه: حق ويرضي الله.. محمد وهو يهز راسه وبخوف: ايه يبه قضيه شرف طاهر وهو يطمنه: اجل لا تخاف جاي ونا وراك وينك الحين محمد بثقل وصوت خاوي: بالمستشفى  رغد مغتصبها اخوك النذل وبدا صوته يعلا وهو يصرخ باسمها رغد الصغيره   اغتصبها اخوك بكل قسوه قتلته يبه ولا خليت له  امل يالحياه... طاهر الذي كان وقف بس الان جلس وهو يمسك راسه من قوه الكلام  : يبه متاكد من قولك محمد بضحكه جنونيه: اجل انا كذاب..  تعال وبتشوف.. باقي ولده وليد بقدم بلاغ للي بيليقاه باخذ روحه بعد عذاب... طاهر وهو يتصل للشرطه ويقدم  شكوى بلاغ عن وليد محسن.. وتوجه للبيت  بس انصدم من شاف يوسف يبكي بالدرج مثل طفل... اقترب منه وهو يحتظن راسه ويبوسه: مايحق له الواحد يبكي عليه ا هو ماسيتاهل  ابن مثلك ياولدي يوسف ببكا وهو يرتجف ويشد على عمه: ٠ولو هاذا ابوي طاهر وهو يقومه ويسأله بحزم: وينه.. يوسف بخوف من  ان يصعد مره اخرى بالكاد استطاع اخراج اخته وامه واخذهم للفندق وهن  بحاله مشفقه.. وبلغ   عن جريمه    قتل  ورجع يجلس كطفل يريد امه ويبكي طاهر بجمود: قوم انت من ال الصقار وماله لزوم تبكي مثل الحريم كيف بتقوي نفسك وتساعد اهلك قوم نروح نشوف اجرأت الدفن وبعدها بنشوف  حالك يا ابوك لا تضعف انت لي مثل مأمون ومحمد  انا ابوك يا يوسف... يوسف وهو يحتظن عمه بقوه وهو يناظر الشرطه تاخذ جثه  ابوه للاسعاف ومتوجهين فيه للثلاجه.. انحنى بخوف وارجوله  مو قادره تشيله..  وطاهر شاف ضعفه واشفق عليه واشار له يدخل لداخل  البيت ويجيب اوراق  ابوه من مكتبه.. توجه للداخل وهو يشعر بالرياح تعصف بهدوء  والمكان مرعب  وهدوء الموت يحيط البيت اخذ الااوراق وخرج بجمود وهو يغلق الباب ويخرج.. بعدما اخذ اوراق كثيره..  تخصه وتخص البيت اعطا عمه  : عمي ابيك تبيع البيت لاني باخذ لنا شقه بعيد من هنا طاهر بتفهم واعجاب بالتأم حالته السريعه: اجل كذا رجال و ونا بساعدك ولا تقلق.. يوسف هز راسه بنعم وركب سيارته ولحق ابوه المستشفى   يشوفه قبل لا يدخلوه.. دخل البيت وحاله يضيق بقوه وهو ينزع ازار ثوبه ونادى نجيبه:  طاهر وين ولدك اخذ السلاح وماعد سمعنا له خبر... طاهر بفخر ولكن يتألم لحال اولاد اخوه: ولدك دافع عن شرفه وقتل ولا احدن بيمسه  حتي شعره واحده.. نجيبه وهي تضرب صدرها بخوف  : ولدي قاتل وينه بالسجن طاهر وهو ينهض: ولدك ما بيدخل السجن والله لو ينحرق العالم باسره ومالقيت مكان غيره ما ادخله.. ولدك فخر لي وباسمه... وطلب منها تعطيه ملابس يغير ويروح  المستشفى  يراه ويرى ابنه اخت زوجته..  التي لم يخبرها وليس وقته ... اما عند ابرار نهضت بخجل وهي لاول مره تشوفه نايم بجنبها وملامحه هاديه عكس  الي يظهره واقتربت لتكون فرصتها وتبدا تمد يدها لوجهه  بخوف حطت يدها ببروده لخده الدافي.. مسحت علي كامل خده وهي تقرب اكثر وتهمس بوجع: ليه كذا قاسي معي ابيك تحبني  وما تكرهني ايش سويت لاجل الكره الي بقلبك علي  يشهد الله اني احبك ياعلي.. ونزلت وجهها تقبله بعفويه وخجل   ابتعدت ومازالت تناظر وجهه  وهاذه المره هي الاخيره لن تكون كل الايام لها.. فتح عيونه البنيه:  صباحك  فل شهقت وهي تبعد وجهها الا انه سحبها بحيث. صارت بحظنه وتكلم بنبره متحشرجه بفعل النوم: اجل تحبيني.. ابرار وهي تبي تبعد والرجفه  مالها اي انقطاع: انا ماا انقطع كلامها بقبلته الغير متوقعه وهو يشد على خصرها بقوه  ويثبتها  ويغغلل شعرها بيده ابتعد لما حس انها تضرب صدره بحاجه للتنفس.. رجع شعرها لورا الي بعثره واخذ نفس وهو ينهض من فراشه..  : ابيك اليوم بدون اي قلق او خوف لا تخليني احرمك مثل حرمه امي..  هاذي المره اعطيتك فرصه... وتوجه للخارج   اما هي شعرت بقلبها ينبض بالحياه فعلا.. وابتسمت وهي تحط يدها على فمها وتصرخ بخجل ...........  في المستشفى  وصل طاهر وهو يشوفه منحني وارسه بلارض واكتافه  نازاله بكسر وقهر طاهر وهو يمسك راسه ويرجعه للصدره: يا ابوي ويش مخليك كذا انت محمد الامير ولد طاهر ماابي شكلك كذا محمد وهو يتكلم بغرابه: يبه انت ما شفت الي شفته انا كنت ابي احرق البيت باكمله.. البنت للان ما خرجو من عندها  يمكن تموت... طاهر وهو يتنفس بأسى على حاله ولده وحالهم: خير كلن موته بيد رب العباد..  ونهضو لما شافو الدكتوره خرجت توجهت لهم وتكلمت برسميه: الحمدلله على سلامتها وقفنا النزيف بس بتظل اسبوع هنا لما نتاكد من حالتها .  وبعدها بدلكم على علاج نفسي...  لان التحرش مو اليوم بس في  قبل.. محمد وهو يضرب الجدار بغضب وقهر: انا باقي لي وليد الزفت والله بربيه الكلب طاهر وهو يشوف المحقق الي يعرفه والمحامي.. :ياهلا نبي نكمل الاجراءات  سريع ولدي ماهو راعي طول سوالف... محمد وهو يحس يبي  يرتاح يبي يموت ولا عد يرجع الي شافه وسواه  يبخلد بذاكرته ما بينسى ابد المحقق وهو يبي يشوف رغد وياخذ اقوالها بس طاهر رده وان البنت  مابتصحى والي شاف الحادثه ولده تكلمو مع محمد واخذو توقعيه  واجراءت كثير وهو تخلص منها بجلسه واحده وكانت دفاع عن النفس وسألو يوسف في المحكمه  هل يبي فديه لاكن  رفض وقال مايبي اي فلوس  واخذو حق البنت المراهقه  وتوجه للخارج وخروجو برسميتهم وفرح  طاهر بالرغم ان محمد جلس بمكتب المحقق يومين بس بالاخير خرج وموصى وله وساطات كثير ركبو السيارات وهو يبي يريح راسه  لورا ويناظر الشوراع..  ويتنهد كل ما شاف مرأه تسوق او تخرج تذكر لما  جا ابوه وظلو لليل وطلب منه يطمن زوجته عليه بس هو رفض وكلم امه تهتم فيها وان جا وهي تاعبه بكسر البيت فوقهن... اما رغد للان ما صحت وامها المكسوره تدعي على وليد ان ربي يشل جسمه ويتعذب.. مر اسبوع كامل على الكل لاكن كلن يوجه لنفسه ذنب وحزن عم الكل... مر الاسبوع الثاني وهو بحاله وما يتكلم ولم يريد رؤيتها سيبدو ضعيف كان ينام بفندق اخوه وابوه يطلبه يروح بس هو رافض ويزور خالته الي  خصص لهن جناح كامل وطاقم العنايه لها ومرافقتها... نوعا ما هدا وهو يشوف يوسف الي ماوجه له اي كلام من الحادثه... سلم عليه ورد يوسف ذلك ومحمد خرج سلاحه الصغير من خصره وحطه بيد يوسف وهو يعلم ان يوسف  يتالم منه لانه قاتل ابوه ولم يسامحه للان محمد بجمود: خذ حق ابوك اذا تبي ما بمنعك اما انك تخلينا مضحكه لعيون الحساد  وتبي تقهر ابوي لا والله  خذ حقك ودمي لك حلال يوسف وهو يرجع السلاح لخصر محمد   وتكلم بقوه: لا يامحمد بس  الوجع ماراح ولاانت مسامح يااخوي احتضن وجهه وهو يقبل راسه  : انا اخوك وسندك  لما القى الكلب وتاخذ حقك منه يا يوسف  انت مثل مأمون قدرك محشوم عندي فاهمني.. يوسف وهو يحس بتأثر ما توقع محمد لهدرجه حنون ابتسم: يله اجل مسير على الاهل  وسلم على عمتي يوسف بابتسامه حس بالرغم من الفقد لااخوته الضايعين الا ان الله جبر قلبه بمحمد و بينسى الي صار..    وطلع لفوق.. ~~~~~~~~~~~~ وصلنا للفصل التاسع.. ♡♡♡. اما محمد توجه لسيارته الجي كلاس وصعد بهدوء ويحس نفسه مروق بيبي يشوفها رن هاتفه بصديقه الغالي  ..  كاتبه رد وهو يدور المقود ويحرك بسرعه فائقه وهاذا الي متعود عليه.. قايد بعتب: اجل يصير موت عندكم ولا تكلمني ماتبي تشوفيني وريان الي متجهز له اسبوع ونص  يالظالم محمد بتذكر وهو يعتذر: والله ياطويل العمر انشغلت وماعد وعيت للي قبله والحين جاي اخذ ريان عهدن ماينام الا معي... ورضاوته عندي.. قايد بشبه ابتسامه ومكر: ينام عندك تبي تخرب ولدي والله لو تنومه معك لا اجلدك جلد يا منحرف محمد بضحكه: لاتخاف في غرفه  صغيره وحلوه كلمت البيت يجهزوها له... واغلق االجوال وهو لاف للبيت  ياخذ ريان القلب.. والي اصبح الان البطل لان القلب ملك ثاني... شغل  شيله..  اشكر جمالك وبدا يدندن ورجع محمد القديم وكيف لا وابوه متكفل بكل شي وخرجه مثل الشعره بالعجين حتى الو يقتل قبيله كامله بيخرجه ورلسه شامخ.. توقف عند باب البيت واتصل لقايد: انا بالباب خرجه.. نزل لما شاف ريان يخرج بركض ويتوجه له نزل على ركبه وهو يحتضنه بقوه ويضحك من ريان الحساس الي بدا يبكي ومتعلق فيه.. قايد  وهو ينزل لمستواهم: الله من لقي اصاحبه نسي احبابه  يا ريان والله انك ماكر  لهذي الدرجه تحبه.. ريان الي بعمر 5:ايه احبه  وكثير عمو محمد  يخليني اكل ايسكريم وما يصيح لو   لعبت بكل الالعاب فلوسه ما تخلص ضحكو عليه محمد وهو يمسح دموعه من الضحك: تبي تصكني عين يالبزر..  قول ماشا الله ريان وهو يحاول يصعد بس ماقدر لان السياره رافعه اخذه محمد من خصره ودخله بالقدام.. ريان وهو يكلم ابوه بنبره خبث وذكا طفولي: ارتاح انت ومرتك مني انتو تبو لحالكم تنامو ما تحبوني..  كش عليكم محمد وهو رافع راسه للاعلي بضحك: الله ياخذ عدوينك يا ريان قايد ترا الولد فاهم حركاتكم دور لك عذر لما يرجع.. قايد وهو منصدم منه: تمام هين ياريانوه بخلي جده نجيبه واوصيها تخليك تشرب عصير جزر غصب.. ريان وهو يقبض يد محمد وبحماس وهو متجاهل ابوه: دوس يا صاحبي شكل ليله طويل  محمد وهو مو قادر يمسك نفسه..  وحرك وهو يخرج يده بمعني مع السلامه وردها قايد بحنان وفقد للمشاغب ودخل للداخل.. توجهو للبيت وريان يسأله متي بيرحو الالعاب محمد وهو ينزل ويخرجه وهو بحضنه ويمشي: قريب بخرجك مع صديقتك الحلوه ريان  وهو يبوس خد محمد: انت ابي الثاني لانك حلو وتسمع كلامي..  محمد بابتسامه..: لان عيونك مثل عيوني لذلك حق العيون السود  السمع والطاعه.. ريان  وهو مافهم شي..  بس تناسى لما شاف اللاولد صلاح يلعبو بالحوش وبالوقت ذا ظرب رجله وهو يبي ينزل لهم يلعب محمد وهو يشد عليه: بعدين يا بطل نسلم علي الاهل وصديقتك ونرجع..