الفصل 28
رمت كل شي وهي تخرج جميع ساعات وخواتمه للارض بجنون وترمي كل شي ماتبي يظل كل شي عحاله وهي صارت مو بمكانها الي تمنت ليه الاشيا الجماد عايشه بحق الحياه وهي الي تحس وتتحرك ما تقدر تقعد مثلهم بمكانها ومو قادره تدافع عن نفسها..
نزلت للارض وهي تبكي وهي تعلم انها لن تتحمل علاقتها معه لن تستمر وهاذا اكيد..
جلست وسط تلك البعثره وخدها بدا يلمع بدموع ويوجعها بفعل اظافرها التي مزقت مكان قبلته...
وشعرها المموج بفعل الما وبطريقه جميله..
حست بالدوار وسرعان ما ارتمى راسها للخلف ليقع جسدها على بعض زجاجات العطور وهي لم تشعر وتتمنى ان لا تصحى ابدا...
..................... ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سالم اجرا الخروج وخرج ابوه الي كان صامت ويناظر ماريا بنظرات غريبه..
وصلو للبيت واستقبلتهم امه وسلم عليها وسحب ماريا الي من شافت رغد وتبي تروح لها.. الى غرفتهم
سالم وهو مكتف يدينه وبتحقيق: ويش تبي تكلميني
ماريا بارتباك: لا مابي من قالك انا بروح اسوي غدا..
سالم وهو يرجعها للكنبه ويمسك عضدها بقوه وبنفاذ صبر: انتي ماريا زوجتي الي ماكانت تخبي عني شي كلميني ويش تعرفين عن الي صار.. والان
ماريا وهي تعلم انه لا نجاه منه وفجرت قنبلتها بوجهه
: ابوك يتحرش برغد..
سالم بصدمه ويديه تشتد بغضب وشعور القتل يرواده
يعلم ان اباه انسان لايضع حدود لناس ولا يهتم لااحد
ولاكن هل يصل الامر لزوجه ابنه
اقترب بشك وهو يصغر عيونه: انتي متاكده
ماريا وهي تهز راسها بنعم
سالم وهو يجلس بالارض من هول صدمته..
بنبره امر: الان تحكي لي كل شي من االالف للياء ياويلك يا ماريا لو تخبي عني حتي النظره بس...
ماريا وبدات تسرد له كيف كان عمها يدخل لغرفه رغد لما وليد يروح العمل وانها شافت يوم وليد وسمعتهم يكلم رغد بالغرفه ويصرخ فيها...
: اذا ابوي جا لعندك وطلب منك شي ورفضتي والله لا افضحك يارغد فاهمه ابوي الان بمقامي وتحترميه فاهمه
كنت اظن ان رغد هي الساكته والراضيه بس طلع وليد اخوك يهددها بشي ما اعرفه وشكل الدليل قوي لدرجه ترضى بعلاقه محرمه...
والصعب انها صغيره واخوك لاعب فيها وابوك مثله حقيرين وبدات يدها تشرح له كيف لمس رغد على الطاوله ونزلت دموعها بخوف
سالم بهدوء وهو يحتظن وجهها: جيد انك خبرتيني اوعدك ما تجلسين هنا دقيقه الحين نروح للشقه مستاجرها للعمل...
ماريا وهي تحاظن راسه وتقبل عنقه بحب وهي تعلم ان صدمته اقوى وهو ابوه واخوه ويعيشون بهذه الحقاره
سالم وهو يبعدها بمزاح غمزه: ابي هنا واشار لشفايفه
ماريا بخجل فطري..: لا مو مكاني هنا يا منحرف وضربت صدره
سالم وهو يحاول يتناسى ما علم به وينحني لشفتيها يقبلها بقسوه وكانه ينتقم من نفسه لعدم درايته بالامر
وهذه فضحيه. لحسن حظهم انهم من عائله ثريه والا لكان انتشر الامر بالسوشل ميديا وتناول الناس اخابرهم
ماريا شعرت بانه بحاجتها اكثر من اي يوم لفت يدينها حول راسه ورفعت يدها لداخل شعره تغلل فيه
ومازاده الا اصرار وتعمق فيها
....
بالخارج بعدما رجع عمها وهي تقظم اظافرها وهي تشوف وليد يتجهز بيخرج
التلفت لها وبنبره خبث وحقاره: ابي جا ويش رايك تروحي تتحمدي له بالسلامه..
رغد بخنوع وهي تنهض وتبعد اللحاف عن جسدها العاري
وتتوجه للحمام بدون اي كلام
وليد رفع اكتافه بعدم اهتمام وهو يستعد للقا عشيقه جديده...
ووالده اخر همه لا يهتم ابدا يريد اشباع نفسه..
خرج وشاف والده صامت ويده مسبحه ابتسم بسخريه: اجل تسبح والله لو انك ميت الحين احسن لك من تجلس تسبح لين تموت ماينفع تجاهر بالمعصيه وترجع تسبح انت فاسق ونا صرت مثلك يا مخرف..
ومشى وهو يدندن..
اما ميرا سمعت كلام اخوها وهي مصدومه وتشعر بان الامور ليست كما قيل بل يوجد موضوع اهم من تلك الحادثه...
في الخارج وهو جالس مع ابوه ويتكلم..
محمد: يبه انا عرفت منهو وانت تدري ليه تخبي وتقول ما لقيته ترا يستاهل ياخذ حقه الوسخ النذل..
طاهر وهو مستغرب منه وكيف اصبح وجهه احمر من الغضب: علامك كانك طولت بالغضب وصرت ماتدري اوانك تناسيت انه عمك وهو اعتذر و وبيدفع تكاليف البيت وكانت ساعه حسد وخلاص حلينا الموضوع
محمد وهو يشد يده بحده: يبه اخوك فاسق ومجرم ومايستاهل الحياه ابيه يموت وان شفته ماشي من امام المنزل لا ااكفر فيه
طاهر وهو يبي يعرف ايش مخبي عنه: انت عارف شي ما تبي تكلمني..
محمد وهو يرفع الدله ويصب له لعل جوفه يزيد حراره وينحرق اكثر ليصبح حسابه عسير...
وطاهر نهض وهو يكلمه: مصيري بعرف ويش مخبي..
وتوجه للمكتب
اما هو شاف اتصال خوله وعده اتصال من امه
ببعدما خرج من عندها اتى سالم يعتذر وابوه قبل الاعتذار وصار له ساعات ما شافها ولا يبي يحس انه بيأذيها ان شافها وهو معصب الان وهو يشوف ويتذكر
رغد وهي بالوسط ووليد وابوه من جهه كيف يسمح لحرمه بان تجلس مع عمها بذاك اللبس
يبي يرحمها بشي بس مو قادر يبي يتذكر حتى نظره منها تسنجده لكن للاسف لم يلاحظ لكي يرحمها بما سيفعله....
اتصل على صديقه وهو يقرر ان يغير من نفسيته بقدوم ابنه الجميل وهو حقا مشتاق له...
رد بصوت محب وهادي: ياهلا بالغالي كيف يا ابو ريان
ابو ريان بنفس النفس الطيبه: ياهلا فيك ياابو صقر
محمد وهو يتخيل لاول مره شكل ولده منها وعض على شفته بقوه وهو يتخيل شكلها وهي حامل بولده
واسرع بالقول: الله يحفظك كيف البطل ريان مشتاق له
تسمح لنا ناخذه ولا المدام مابتسمح..
ابو ريان (قايد): لا ويش المره تبي الفكه منه متوحمه عليه هههههه
محمد بابتسامه: اجل الف مبروك بجي اخذه الحين جهزو عفشه بيجلس لين يخف واحمها...
قايد بتفهم: بس اظن انك عريس وتبي تجلس مع زوجتك .. ماتبي اطفال وعادها عروس جديد ولاكيف
محمد وهو يهز راسه بضحكه : ماعليك زوجتي بتتأقلم معه نفس العقليه ونا اخوك بيتفاهمو ويصيرو اصحاب
قايد وهو يضحك : الله يهديك لو تسمعك تقول كذا جرحتها..
محمد وهو يتذكر كيف قالت انه كاسرها وانها ماتبيه
اجل لو عرف قايد كيف يعملها ويش بيقول مجرم
وبنبره غريبه وهو يريد انهأ المكالمه: اجل توصي على شي يا اخوي
قايد بمحبه له وتتزايد له لانه طيب معه واكثر من اي شخص: سلامتك وصل سلامي للوالد.. وترى ريان بالروضه باخذه ونلتقى هناك
محمد بموافقه: ابشر حاضرين للامير ريان..
قايد: في امان الله
وانهى الاتصال..
اما هو فتوجه للغرفه وهو يشوف ابرار تكنس الصاله وخواته جالسات وبدافع الحميه لها يحس انها تتعب عن كل الموجودين وهي ليس لها احد وزوجها الذي يريد ادخال راسه بالزيت المقلي... لانه تارك فتاه يتيمه ولا يهتم بها....
تكلم بحده وهو ينادي فرح وعليا: هيه انتي وياها جالسات على الجوال من قبل ثلاث ايام يا انسات
فرح بخوف: هاه ياخال
اشار لها تساعد زوجه خالها وهي عرفت ماذا يريد..
وفعلت وابرار التي ابتسمت له بابمتنان وهو ردها لها بغمزه بمزاحه الدايم معهم وتأمين لها لكي لا تشعر بالخجل منه...
للحظه دخول علي ونظره ابرار لاخوه جعلته يريد سلخ جلدها
نادها بغل: تعالي
لحقته واغلقت الباب خلفها: امر ويش تبي اجهز لك الملابس ولا بتاكل شي الان وتروح..
علي بتفكير و وغضب: ما بروح مكان وانتي تجلسي هنا وتوجه بغضب الحمام وصفع الباب خلفه بقوه..
مااهتمت ولم تعد تخاف منه سوى الذي يهمها ان تنفذ اوامره فقط حالها كحال الخدم فقط...
توجهت للملابس البيتيه واخرجت بجامه مريحه رمادي ومخططه ببني..
وحطتها فوق السرير وهي تنزع حجابها..
وشعرها ينفرد لفخذها...
خرج وهو يشعر بان غضبه مازال
وتوجه للملابس التي اخرجتها له
علي وهو يتنرفز: ويش بينك وبين اخوي
ابرار بهدو: بينا اخوه فقط يا علي فقط لا غير مابينا شي والابتسامه الي شفتها لانه ساعدني وخلا بنات خواتك يساعديني فقط ارتحت ليش انا فاضيه للجلوس معهم ولا انا بنت شارع لاجل اخلي اخوك يحبني انا بنت حامد مو اي بنت...
علي بتذكر للابتسامتها التي داعبت قلبه وخرج للخارج
نادى خوله وخواته المتزوجات: من اليوم وعلم يوصلكن ابرار ما عد بتسوي شي الا بامري انا فقط والله لو اعرف ان واحده امرتها منكن لا اعفس وجهها بوسط التراب ورجع للداخل..
ثريا باستغراب منه: هاذا ويش فيه كذا تغير..
اروى بعدم اهتمام : تلقيها تبكي وتتالم وتقول خواتك متعباتني وزاد محمد كمل لها المسرحيه...
ثريا وهي تدخل لامها تريد منها الذهاب لسوق معها
واروى دخلت المطبخ تشوف خوله الي صارت تسوي باليوم ثلاث ترت وهاذا غريب وهي ليست من النوع المبذر
سألتاها بحنان: خوله ويش فيك من الثالث حق رحاب ولنتي متغيره وتحنطي نفسك بالكيك..
خوله وهي مركزه على الكيكه وتزينها: انا اذا في شي شاغلني او متوتره من شي اسوي كذا
اروى باستفاهم: اجل ويش الي شاغلك وموترك..
خوله بارتباك وهي تاخذ تشكيله للكريمه وتركبها للجهاز
: لا مافي شي مهم روحي للبنات ونا لاحقتكن
ااروي وهي تشوف ان اختها ما ببتكلم: اوكيه
اما خوله تذكرت الي حصل لها من الحفله حق رحاب
وهي راكضه للدرج وبيدها كاميرا وتحط يدها على قلبها.. من جرأت محمد وهو يخبرها بذهابها ويقبل زوجته المتعبه..
جلست وهي تقلب الصور ولان الصور مهمه ولا يراها احد غير محمد وزوجته وهي فقط لانه فضحيه بحق اخوها
شافت ظل وراها وخافت
وقفت وهي تخبي الكاميرا وراها
يوسف وهو مبتسم هلا ايش تسوي هنا
خوله وهي خايفه لما شافته يقرب وبحركه سريعه سحب الكاميرا منها وبدا يشغلها..
لكنها مسكت يده ورفعت يدها لصدره بغبا وهي لاتعلم
ماذا ستكون عاقبته... وسوت الحركه ذي لاجل ينتبه لها ومايركز الكاميرا الي بتفضح نفسها واخوها ومحمد بيقتلها...
ابتسمت بغبا وهي تناظره والضوء حق الشارع بلونه الاصفر الهادي.. لتكون ملامحها باينه له وهي لاترى انعاكس ملامحه الا القليل..
: لوسمحت الكاميرا ما تخصني وتخص ناس حطوها امانه لا تشوف شي..
يوسف وهو ينزل الكاميرا ويلف يديه حول خصرها..
وبمكر: شكلك عندك علم مسبق عني..
خوله وهي تهز راسها بنفي: لا بس الي اعرفه انك واحد وقح ومستغل.. للي..
يوسف بضحكه: وكيف عرفتي
خوله وهي تصرخ باسم محمد وتناظر لورا: افلتها وهي اخذت الكاميرا وهربت
لف بتحلطم بس ما اشاف شي وعرف انها كذبت عليه
يوسف وهو يمسك صدره ويتنهد: بلقاك ووعد ما اخليك تروحي يازوجتي....
وصعد للاعلى وهو يعلم انها ستزوره ولن ينام.. باحلامه
بشعرها القصير الاسود سيجعلها تطوله يحبها ويحب شكلها ولاكن يريدها ان تصبح اكثر انوثه مثل اخته ودلوعه ناقصها فقط تطويله وتصبح اكثر فتنه...
دخلت وتوجهت للغرفه وسكرتها بخوف وهي تشوف ايديها محمره وبارده..
تذكرت كيف يتكلم بثقه وغير خوف لو شافهم احد وقح
تشعر بالخجل من مسك خصرها وقربها له اشتمت رائحه قميصها الطويل الذي امتص عطره بكل سرور
لقربه القوي منها...
اخذت شاور وبدات تخرج الصور لمحمد وستعطيه.. وان
تكرر ذالك الوقح تصرفه ستخبر اخوتها بذالك..
بالكاد استاطعت النوم... ليكون كابوسها من ذالك اليوم.. انتهى اللقا----)
~~~~~~~~الفصل الثامن...*******
رغد كانت نايمه وسمعت دوشه خارج واصوات نساء البيت...
خرجت وهي لافه جسدها بقميص الصلاه بخوف...
وجدت سالم يضرب وليد بغضب ويممده بالرغم من ان
الكبير وليد ولاكن بنيه سالم قويه شعرت بالتشفي واخذ حقها زاد اكثر على ايدي اشخاص عندهم نخوه وشرف....
رجعت غرفتها ونست انها كانت تبي اكل لها مااكلت شي من امس...
دخلت المطبخ لتشعر بالذعر من الذي حاوط كتفها.. وقبله
رغد وهي تترجف منه وتسكب المويا للكاسه: بعد قبل لا
يجي احد اولادك يتضاربو وانت بعد شهوتك روح ابعدهم بيقتلو بعض..
محسن بخبث وشهوه وهو يشوف لابسها الداخلي فقط باين بروب الصلاه الخفيف: خليهم يقتلو بعض ماهمني
المهم صرتي هنا لوحدك ابيك واكثر لحد مااشبع منك عمتك صارت عجوز يارغد ياحبي
فزعت من دخول ميرا وهي تبكي لتنصدم من وجود ابوها..
مع رغد وارتباكه لما ابتعد وهو يامر رغد بنبره تهديد عرفتها هي وهي تعلم المبطن تحت كلامه: الحقيني للغرفه اعطيني دواي وانتي ياميرا سوي الغدا..
رغد بعيون متقطره دم وحالها المبكي وجروح نفسيتها المدمره واشارت لميرا بمعنى الحقيني بعد دقايق
ميرا وهي تقرب من ابوها الي لاحظت انه يناظر رغد بنظرات ما عجبتها: يبه انا بعطيك الي تبي والدوا بس روح وليد وسالم بيقتلو بعض روح اللله يخليك..
دفها بقوه وهو يتوجه للخارج... توجه لهم ومازال عراكهم مستمر شعر بانه ليس بيده حيله بعض من لكم سالم يسيصبح ميت..
صرخ بتعب وهو يرمي سالم بالسبحه: قوم لا بارك الله فيك قوم قتلته ياوحش..
سالم وهو يبعد عنه ويناظره بشرر وعيونه حمرا من الغضب: انت اسكت ولا تتدخل يا مريض يا مخرف يا لي خليتني احط راسي بالارض من سواياك انت مو ابو انا بخرج من ذا البيت الي مخليني استفرغ من حياتكم يا مريض .. ودف ابوه وهو يسحب الشنط الي خرجتها ماريا وهي متجهزه...
امه وهي تمسك يده وترجعه: لا يامك لا تروح من لي غيرك خذني معك لا تخليني هنا..
محسن وهو يفك يدها بقسوه ويسحب شعرها ويرميها بالارض: لا اسمعك تزيدي تتكلمي كذا بيت زوجك وهنا والله لو خطوه للخارج لا ارمي عليك
وصرخ بميرا االتي اتت بخوف من عائلتها التي اصبحت مشتته
وساعدت امها وادخلتها الغرفه
اما محسن ساعد وليد ينهض ووليد ينزف من انفه..
وتكلم بسخريه: ٠اخذت حقها خلاص روح لا انت اخي ولا انا اعرفك لا عاد اشوفك واعتبر نفسك مقطوع من شجره حتى ابوي ما بيعترف فيك ياسالم واعرف انك صرت لنا ميت.. انقلع..
اما محسن حس انه بلا قلب وقسوه قلبه من كثر ذنوبه..
وتوجه للداخل.. وهو يعلم انه اول عاقبه تشتت اولاده.
وليد وهو يخرج ويناظر ماريا بنظرات ارعبتها..
ومشى
شدت على يده وهي تطلبه يخرجو
خرجو وهو يعلم انه لم يبرد قلبه ولاكن سيصبر وسيتعنى للوصول لدليل قاطع و اداخله السجن واباه
اه من قهره والذي اصبح اكثر من تجاهله له وسكوته
عن كلام وليد ويعني انه وافق