الفصل 27
تجاهلته وهي تتوجه للداخل... لان فيه صاله صغيره للممر الداخل البيت لصاله الداخليه وبكذا تكون تبع الغرفه... لذالك سحبها معه...
دخلت بخجل وهي تشوف نظرات امها عليها وابرار الي تصلح لفطوم شعرها..
بدات تهوي وجهها لكثره حرارته: يمه ينفع اهرب..
امها بمزاح: والله اذا شفتي انك مو مرتاحه وعايشه بعذاب اهربي ماحد بيلومك وسوي الي يريحك..
رحاب وكانها اشعلت لها امها الضو الاخضر في الزمن القريب ..
وشافت خوله واروى ينادوها تقوم وبدات زفتها..
ودخلت وغطت على الكل ليس لانها عروسه فقط بل لان لديها اطنان من الجاذبيه الانوثيه من كلامها وحركه يدها عندما ترفع خصلات شعرها و وتحرك اساوره الي بمعصمها..
وماسكه الباقه بقوه وكانها داخله حرب..
مرت الساعه بسرعه وشافت ناس كثير وابرار ما شافتها وامها الي تتكلم مع عمتها
وشويه ودخلين عايئلتها كلها جدتها نسوان اعمومها وعمتها حوريه الي انهكها المرض وجات وبنات عمها
ابتسمت وهي توقف شافت نظرات نجيبه لها بمعنى اجلسي لا اقوم ارزعك باالجدار...
جلست بخوف من نظراتها اما نجيبه توجهت لهن وهي ترحب بهن وبعض الهاديا التي كانت عباره عن عطر وساعه من شركه ارسلها مأمون من الخارج هديه لضيوف زوجه اخوه الغالي هديه لهم..
واكياس من الكرتون الابيض مكتوب عليها حرفه وحرفها..
وكلمه لم تفهمها لانها مخلبصه.. بمعنى مكتوبه بخط ما قدرت تفككه..
ابتسمو وسلمو عليها وهي تحظن كل واحده فيهم وهن يباريكن لها وجلسو وحست انها نست كل شي اهلها حولها وما يهمها احد...
التفت للبنت الي دخلت بجمالها الصارخ وزغروطه نجيبه التي استغربتها...
ومعها فتاه بعمرها وجميله وبيدهن هدايا..
شافتها متوجهه لها وسلمت عليها ببرود والفتاه كذالك
واقتربت منها وهمست لها وهي تحط الهديه بجنبها..: مبروك عليك حبيبي والهديه مكنيه قوليه قنعت ورفعت ايدها علامه صرت مخطوبه..
ومشت هي وتلك البنت التفت لجيهان وبغرابه: ايش فيهن ذول
رحاب بتجاهل لهن وهي تحاول ما توقع نفسها بالزله: ما ادري تكلمت بس الاغاني شوشت عليا..
وكملت حديثها ولاكن قلبها مازال يقلقها من تلك الفتاه..
ومن اين تعرف صاحب الشرف والفخامه حسب قوله..
اكتملت السهره بذهاب اهلها وامها جلست معها دقايق قليله ومشت تحت دموعها الكثيره والمنهمره بقوه وسيل من الدموع يتوجه لنحرها
لم تشعر بالحزن وطعمه الحقيقي الا الان لم تهتم لهن او لوجود اهله
شعرت بيد على كتفها المنحني وهي تهمس وعرفت صاحبته وهي خوله: يارحاب مايصلح كذا الناس بتقول ان حنا ماخذينك غصب وامي قالت اجيك ولا بتجي هي واعتقد جيتها ما تسرك.. قومي وخلي نفسك قويه..
اهلك بيجو لاتزعلي ومحمد شويه وبيدخل نصوركم بالكاد رضي.. الله يخليك لاتخربي كشختك ذي ياملكه..
رحاب وهي مازالت لم تسامح خوله على فعلتها ولاكن يجب عليها ذالك
اعطتها منديل وبدات خوله تحاول تعدل لها مكياجها..
وما انتهت الا وصوته يرج بكل مكان وهو يدخل والكل متغطي عدا خواته وتلك الوسخه وقليه الحيا..
لم تهتم لانها لم تكن بوعيها لانها مازالت حزينه على ذهاب اهلها..
دخل بثوبه وطوله المهيب وعطره الخاص ومحزمه الي معبيه رصاص وهي عاده لهم..
وطغت الاجوا بالرهبه لها هي لانها اكتملت بقدومه..
الذي لا تطيقه ولكن امام الناس.. لا تستطيع..
اقترب وهو يسلم علي خالته وهي تبوسه واكمل ترحيبه بها بس لف نظره بغضب وهو يشوفها كاشفه قدامه باي حق.. تكلم بغضب وهو يمرريده للهوا ويسحب حزامه الي فيه الرصاص ويخرج مسدس والغي الامان وخوف من الكل وهي تكاد تنصهر من الخوف وهي تشوفه يوجه لتلك الفتاه
ويتكلم بغضب وحده: اقسم بالله لو ازيد اشوفك هنا بذا اللبس ولا طابه البيت بدون حشمه لا افرغ ذا ال صاص براسك والكلام يوصلك ويتعداك ان زدت شفتك مضايقه المره او تهدي من هاديك البايخه لا افرم راسك وخليه دقه للكلاب سامعه
رغد وهي ورا امها: اسفه والله ما اعيدها والله خلاص
امها بخجل منه لان ابنتها سوت شي غير لايق بالادب ولابد ان محمد عرفه والا لما صرخ هي تعرف انه يخيفها بس ولن يطلق سحبتها نجيبه والكل قام من مكانه لما سمعو صوت ابوه يناديهم وبقت خوله الي بتصور
وعرفت ان الوضع ما بيسمح للابتسامه منه لان شكله يوحي بقتل احدهم وتلك القابعه بكرسيها ستنال منه ملاا رات عينها
كانت بتمشي بس استوقفها محمد بحده: هيه وين بتروحي كيف تناديني والحين تمشي لعبه عندك انا بزر
خوله وهي خايفه: انا قلت اصوركم لان الاجوا كانت سعيده بس شكلها تضيقت بس اذا تبي بصوركم
وبدات بتركيب الكاميرا ووجتها لهم
محمد وهو يشوف دموعها التي سببها خوفها منه وارتجاف يديها يدل على ان الخوف وصلها بقوه..
محمد وهو يقومها بقوه ويسحبها لصدره ويمسك ظهرها: صوري..
خوله بخجل وهي تدير العدسه لالتقاط صوره واصبحت جميله بملامح رحاب المذعوره وملامحه المستمتعه واصبحت كالعصفوره والقط..
انحنى لعنقها وهو يشوف دموع ملتصقه وتلمع بنحرها ببريق لم يستطع ابعاد عينيه عنها..
وبدا بتقبيل اماكن متفرقه ويمسح الدموع بشفايفه..
ولم يبتعد الا عندما صاحت خوله بخجل وهي مغمضه عينها: خلاص يكفي يا منحرف..
محمد وهو يرجع راسه لورا وضحك ولفها كالدميه واصبح ظهرها ملاصق لصدره العريض وامسك خصرها وقبل كتفها..
وخوله تصور وبدات تشعر بحبه يكبر ويتعمق لرحاب..
اكملت وهي تشعر بالدوار بحركاته الغير مؤدبه لها
تشعر بالخجل من خوله ومنه كيف بقوته وصلابته ينحني لها ويشيلها بكل خفه ويقبل شفتيها بنعومه حست انه مو ذاك الشخص الذي قابلته بالفندق او نه كان حلم
انزلها وتكلم بنفاذ صبر لخوله التي طلبت منه يخرج خاتمه وهي كذالك ويوجه خاتمه لها وهي كذالك
التقطت الصوره وهي تخبره بان يزيد
الاانه: بس يكفي تعبت ابي انام كان قولها هي
اما هو وكانه لقى فرصه للذهاب معها..
وتكلم بمكر: خوله قالت يكفي خلاص تبي ننام اعتقد لليلتنا بتكون متعبه اكثر..
شهقت خوله وهي تخطو سريع واخذت الكاميرا ومشت..
رحاب وهي تسند نفسها للجدار لما شافته انحنى ياخذ باقتها وحزامه...
والتفت لها وتكلم بنبره حاره وخاصه لها: اوعدك ما انسيك اي ليله من ليالينا يا قلبي انتي.. ومسك كفها بقوه وسحبها تحت خوفها من شده يده عليها وهي تعلم انها لن تستطيع مجاراته لانه ..
دخلو للغرفه ونزع ثوبه ورماه باهمال للارض وهو يهمس بفحيح ونبره مثيره لغيرها: ليلتنا فل ياالجوري كنت تاعب والحين ابيك بكل قوه وكل قوه بالارض
ارتجفت بقوه وهي تشوفه يقرب بتشرته وسرواله الداخلي فقط وارتمت وصرخت بخوف لما شافته ينزع لباسه الداخلي ويمشي بجهتها بكل عنجههيه
كانت تحاول الوقوف لم تستطع شعرت باقترابه وهمسه: احبك ياالجوري ورغبتي هي الوحيده الي تعرفك قد ايش احبك وانحنى يقبل شفتيها بعنف وقسوه وهو يلتهم شفتها فتحت فمها بالم وهي تحاول تدفه وكل تقزز منه انتابها
حركتها كانت بمثابه اثاره له عندما فتحت شفتيها بالم وهو يعلم ان يألمها.. وغاص بفمها ولسانه يتجول باسناننها البيضا و لسانها الغير متحرك بل مشلول
من صدمتها بماذا يفعل كانت ترتجف تحت ذراعه الي لفها بقوه واجلسها على التسريحه شالها بقوه ورماها لسرير وانحنى بكامل قوته وصلابه جسده عليها بجسدها النحيف ومشاعره تجتاحه بقوه وتخبره بان لديه المزيد..
كانت تشعر بان الموت لامحال له يديه تتجول بعنف على جسدها ويبدو انه لم يصل لمراده ويكتشف ما يريد ولذلك شق الفستان تحت شهقتها بخوف من تحت جسده الثقيل والذي يكاد يخنقها..
بدا بتجول يديه بستمتاع وهو ينزل لصدرها يقبل كل انش منه ويرجع يهمس لها بكلام عاشق ولهان وينادي اسمها.. لاكنها لم تستطع ان تبعد نظرها عنه وهي تراه كالوحش لا يريد سوى فريسته..
ادمعت عينها ووصلت دموعها لاذنها وهي تصرخ بالم لما عض مقدمه صدرها وشدت على الشرشف بالم لما حست كالطعن يتوسط جسدها. لم تستطع النظر لوجهه واخر ماراته هو عينيه الحمرا وابتسامته المخيفه لها والخبيثه . وهو يرفع جسده ويرتمي مره اخرى عليها بقوه.. وكانه يريد ا اخافتها اكثر...
اغمي عليها وهو لم يهتم هذه امراه وناعمه ولن تتحمله اكثر من ذالك انحنى قبل كتفها باسف باطن وخفي ولكن عاد ليبث عشقه لها كما يزعم هو ويريده عقله الباطني
صباح يوم جديد لم يستطع النوم وهو امس عاش كالملك بجانب جسدها المحبب لها كيف يغمض عينيه وهي الحلم الذي استقر بعقله ولم ينمحي يحبها واكثر من ذالك.. ارتفع قليل ليرى ملامحها لانها موليه ظهرها
تغضن وجهها وجسدها الذي كان ساكن لكن الان اصبح يرتعش بخوف وهمسات مكتومه حاول الوصول لما تردده لاكن لم يستمع شعر بحراره جسدها القويه..
عندما لمس كتفها يريد ايقاظها انحني وهو يبعد لحافهم وياخذها للحمام وفتح المويا لفوقهم واسند راسها لصدره وهي بدات بالتشنج وعض شفتيها بالم حقيقي ومصدره رعب لن تبوح به حتى وان استقيظت
محمد وهو يفك شفتيها عن اسنانها وغرس وجهها بصدره وتكلم بخفوت: عضي هنا مالك حق تسوي بنفسك كذا ونا الي املكك مو انتي ابتسم لما حس باسنانها تقتتحم صدره وبعض شعيراته الصغيره والشقرا
حس بالانبهار وهي تزيد وتتكلم بصوت مسموع: اكرهك
مابيك لا تسوي معي كذا انا مو جماد انا جسم هزيل يتعب اكرهك انت مو زوج انت حيوان مافيه لا موده ولا رحمه انت قاسي ومتوحش.. اكرهك وبدات تضربه بصدره بقبضتها الصغيره. وبكاها بدا يزيد لما احتضنها بقوه وهو يهمس لها: اسف وادري اني ااذيك يا روحي بس لازم تعرفي اني رجال ورجولتي الفذه ما تسمح لي اتاعمل بضعف اسف وباس راسها
وتوجه بها للسرير ولف لها روب الاستحمام ومددها له واحتظن وجهها بيدينه وباس شفايفها الي كانت حمرا بقوه بفعل الحراره وعضها لها...
لفته علامات بخصرها وبفخذها ولا يعلم اي عقل يكون لديه في الليل لكنه يحب اسلوبه لكي يتبن لها انها اصبحت ملكه ولن تكون لغيره..
دثرها بالحاف الثقيل وخرج يبي يسوو لها زنجبيل بالليمون..
توجه للصاله والي جالسه امه ورينا التي حظرت المسا لتعبها في الحمل...
سلم عليها وباس راسها وجلس بجمود وهو يامر خوله التي ارتعبت منه ومن عيونه الحمرا وووجه الجامد برعب..: قومي سوي للجوري زنجبيل حرارتها مرتفعه..
وحطي ليمون اذا بغت..
ونهض وهو يتوجه للخارج ياخذ نفس من اشراقه الصباح التي يشعر بانها تغيرت بما انها اصبحت معه..
وجد ابوه خارج مع علي اخوه وصلاح وهم يتكلمو وكان فيه مشكله
اقترب بتوجس : ايش فيه
طاهر وهو يحاول مايبن له عن الي صار بس مايقدر عليه: بيت الصقر منحرق..
محمد بصراخ وهو يرفع يديه بالهوا: انا ويش هنا ولا حسبتكم تزوجت ماعاد لي شور ولا راي من الي احرقه..
طاهر وهو يهز راسه بيأس: ماعرفنا بس بلغنا ابو قاسم بالي صار وحنا رايحين لاجل نسأل اهل القريه ونشوف وشاكك باحد يعرفه حق المعرفه وهو الوحيد الي يعرف مكانه بالظبط.. وتوجه للسياره وهم وراه
دخل بستعجال وهو يبي يلحقهم وبيطلع الي احرق بيت الصقر من تحت الارض..
فتح الغرفه
وتوجه لدولاب بدون ما يناظرها بس لفه صوتها المبحوح وهي تدف يد خوله عن الاكل وتبكي ..
محمد وهو يقترب وياسالها: ويش تقلك..
خوله بهمس له لان حالتها جدا صعبه حتى كلامها مو مفهوم..: تقول ماتبي ولا اقرب لا اوجعها..
محمد وهو فاهم قصدها بالكلام انحنى ياخذ الكوب من يد خوله ومسك فكها بقوه تحت انظار خوله المصعوقه وهو يجلسها بحضنه ويفتح فكها بيده الاوله والثانيه تمسك الكوب ولان حالتها لم تسمح لها بالتحرك سهلت له الاجبار وحست بالطعم الاذع ومحرق ودموعها تجمعت واصبحت تترقرق ولمعه..
دفها بهدوء للفراش ويعدل روبها الذي انفتح من الفخذ
ويبدو خوله رات مالم يجوز لشخص غيره ان يراه.. وهو علامته التي تبدو واضحه..
خوله وهي تشك فيه وتنكر ان علاقته معها طبيعيه وهاذه علامات شخص يحب بل هي كالجلد بالسوط
اختفت من امامه وخرجت..
اما محمد انحنى لمستوى وجههها ويكلمها وهو قريب منها ويشعر بحرارة انفاسها: جوري قومي ياقلبي لا تتعبي حالك كذا ..
ماردت عليه الا بدفه للخلف وهي تبكي وتأن..
محمد وهو مو عارف ويش يسوي بيشوف لها علاج يمكن يلقى.. لبس ملابسه وتوجه للعياده. واخذ راي الطبييه التي اخبرته بان يبتعد لان الفتاه لم تتعود ويمكن ان تصاب بحاله نفسيه مؤقته وهاذا خطر عليها
واعطته مهدئات وبعض من المنوم..
خرج وهو يحس بشايطين الانس والجن فوق راسه: اجل تبيني ابعد تخسي يا بنت الكلب ابعد ..
ونادى عليا الي شافته وركضت لعنده اعطاها الدوا وبعض الفلوس لها ولا خواتها...
توجه للسياره اللكسزز ورفع صوت الاذاعه الذي كان برنامج عن الظلم..
واستمع له بذهن شارد ويفكر فيها..
وصل بعد ساعات لانه في قريه نزل وهو يشوف الناس متجمعين بالمكان المقصود المنحرق
توجه وهو ينزع نظارته الشمسيه وياخذ نفس من توتره
دخل للبيت الي يلتقو فيه.. وشاف ابوه الي جالس مع اخوته..
سلم عليهم وردو عليه بهدوء
محمد وهو يدخل يديه لراسه ويبعثره: هاه ويش عرفتو
طاهر بثقه: بنلقاه بتشوف انت لا تهم ظل عند زوجتك لا تتبعد عنها ماصار لكم اسبوع..
محمد هو يحس ان ابوه يبي يصرفه: لا يبه المره بخير
الحين جيت لاجل نعرف وكيف صار
طاهر وهو يقوم لما سمع صوت فلاح يناديه: خير انشاء الله
محمد وهو يلف لعلي الذي كان يناظر بشموخ للخارج: هيه وانت ويش موقعك هنا.. تجلس كانك تناظر قمه جبل افرست..
علي وهو يتنهد ويحاول يوصل للي سوا كذا: لا ونا اخوك بس احصي الي خسرناه في ذاك البيت الي يعني لابوي الكثير وفوقها اخوك طلع متزوج اجنبيه وعايش بالعسل توي عرفت الحين من واحد وتصدق تقرب لغسان زوج اختنا بس مادري صله القرابه فيها.. وابوي يكفيه الي يصير بالمصنع من كل زبون رد الخشب كله بالرغم انه وجودته تركيه هاذي المره ماصرت اعرف كيف اساعده عجزت
محمد بتاني وهو يحس با ن مشاكل عائلته اصبحت تتثاقل وتتجمع..
وتكلم بكل قوه وصرامه: انت علي ولد طاهر مافي شي يعجزك غير رب العباد بنشوف حل وموضوع مأمون انا بحله وبيطلقها غصب واجيبه على وجه اليهودي ذا..
علي وهو يكتف يدينه: اترك لك ذا الموضوع لشهر الجاي وانت بتحله..
محمد وهو يفرك حاجبه: ايه يبلغك علمه باذن الله..
وخرج للخارج وهو يشوف ابوه مع صلاح يتكلمو مع اهالي القريه وايش سبب حريقه..
واحد من الفلاحين الخاييفن واقترب من محمد الذي لبس نظارته وتوجه بهيبه للسياره
الفلاح بخوف منه ومن هيبته: ياسيد
محمد وهو يتلفت لها وببرود: نعم
الفلاح هو يبي كلمه عن الي شافه امس: انا اعرف شكل الي احرق البيت..
محمد وهو يقترب بخطوات واثقه وبنظره حارقه: منهو
الفلاح وهو يوصف له: جا امس اليل وطلب مني المفاتيح وقال انه من امر ابوك وسمعني صوت ابوك وهو يقل اعطيه المفتاح.. ونا مكنته.. وبعدها مشيت وراه وشكله من مشيته عجوز وبيده مسبحه عقيق اخضر..
محمد باتسامه شر: اجل ووفيت وكفيت ورمى لصدره رزمه نقود التقطها الفلاح بسعاده...
محمد وهو يتوجه لسياره وصوت كفراتها خلت الكل يلتفت له وطاهر عرف وهو يستغفر ربه كم مره طلب منه يبطل ذي السرعه.. بس ما يسمع..
توجه للبيت وهو يجاوب خوله التي اخبرته انها نائمه منذ ذاك الحين ولم تعطيها اي دوا
اخبرها بان تتفقدها وان لا تذهب بعيد عنها الى ان ياتي..
وصل لمنزل عمه محسن وهو يحسب خطواته التي اصبحت تتقافز من الدرج ضرب باب البيت بقوه برجله وانفتح بقوه..
دخل وهو يصرخ فيه: ياهل اشر وينكم تسو اسحار ولا كيف
توجه لامجلس وهو يشوف عمه الذي وقف بخوف ووليد الذي كانت بجانبه رغد وهو على ما يبدو قطع حوارهم او بالاحرى لحظتاهم الحاره.. كيف يسمح لابوه بان يشاركه برغد تلك الغبيه لو تعلم نوايا عمه ا. و ابنه لما جلست دقيقه
كانت رغد بالوسط ووليد ماسك كتوفها وعمه حاط يده على فخذها ويبدو بانه يريد الوصول لاعلى..
رغد نهضت بحنق وهي تشوفه وتأشر له و: مابي ذا هنا مابيه وليد خرجه.. وليد نهض وهو يشيلها بكل جراه امامه.. وهي تضع يديها خلف عنقه.. وتضحك متناسيه وجوده او ملامح وجهه التي تدل على غضبه..
توجه لعمه محسن وهو يرفعه من ثوبه وبكل قوه صفعه واخذ الثلاجه حق الشاي وسكبها ليده التي لمست فتاه مراهقه بنيه خبيثيه وحقيره مثله..
صرخ محسن وهو يستنجد بوليد لاكن لااحد يستطيع الوصول له..
رفع يده ولواها لخلف ظهر ه وبكل غضب وصراخ هز البيت بجموده فمابال العجوز المخرف..
: انت اي حقاره واصله لك انت مو مكانك هنا انت بالسجن ياقذر. وتفل بوجهه.. و اقترب وكله شر..
: انت الي احرقت البيت صح
محسن وههو يبكي مثل الحريم : لا مو انا ياوليدي ارحمني..
محمد وهو ياخذه ويضرب راسه بالجدار بقوه وباكثر من مره وهو يتخيل صورتها امامه وهي بجانب عمه وبدا بضربه الى ان شعر بارتخاء جسده ودمه النازف من انفه وفمه..
ولا زال مفتح عيونه: اجل تكذب وتلعب بس والله بذوقك عذاب تتمنى الموت عليه.. هين يال###.
ورفسه بقوه وهو يحاول يهدي نفسه لما سمع الحريم يبكون بالصاله..
وخرج ولحقه الهوا بقوه واعصار ذهابه وصلهن وذهبن يتفقدن ماذا حصل
وضحى وهي تضع يديها على راسها لمراى زوجها بتلك الحاله التي لن تعبر انه على قيد الحياه..
توجهت ميرا بخوف وهي تشوف ابوها مرمي وميت لا محال له
: يمه اتصلي بسالم يجي ابي بيموت وينهم قتل ابوي الظالم الطاغيه وبدات تبكي...
وامها ارتجفت وهي تقترب منه وتشوفه بس مالقت غير الدما مغطيه وجهه..
وخرجت تنادي سالم الي واصل لتوه لسماعها صوت سيارته
وجد ماريا زوجته ابتسم لها بس ماردتها مثل كل يوم بل ذعر وعيون خايفه: ايش فيها الحلوه
ماريا وهي كانت بتتكلم بس عمتها جات وهي تصرخ: ابوك ميت مدري عايش لو مات ظربه وموته ولد عمك طاهر.. قتله
توجه سالم بخوف وهو يشوف ميرا امام ابوها وتبكي وامها تحاول تقومها بس مافاد
دفها بقوه للخلف وشال ابوه بحكم قوته البدنيه وتمارينه
دخله السياره بالخلف وركب وكان بيسرع ويقوي
بس حس بيد بارده تنحط على كفه الي بالدرسكون وتشد عليه
التفت لها وبكل قلق: خايف ابوي يموت يا ماريا
ماريا وهي تحاول تقويه: مابيصير له شي خلينا نتوكل
كل الاعمار بيد الله لاتخاف وابتسمت
وهو حس بابتسامتتها ترد له جزء من القوه والصلابه..
وهي رجعت راسها لورى وهي تحاول ان تخبره ان والده ليس على الصح ووانه اخذ حقه..
لاكن لم تستطع وهي تلاحظ من فتره ان عمها يناظر لرغد برغبه وطمع.. لان رغد اصبحت زوجه وليد قانونيا وريم الفتاه المسكينه طلقها والاده ببيته الجديد ولديهم مربيه ورغد هنا ولا حظت باليل دخول عمها لغرفه رغد عند ذهاب وليد للعمل ولاكن لم تستطع التكلم وحذرت رغد لاكن تلك الفتاه قالت ان وليد اخبرها بان تتعامل مع والدت بكل اريحيه ولن تمنعه عن اي شي..
عن اي علاقه تتحدثون وهو يعلمها على علاقه محرمه وغير مرضيه للرب.. انهم كالحيوانات اصبحت تتغلق على نفسها الا ان ياتي سالم واصبحت تطالبه بشقه بعيد عن اهله وهو. لم يرفض ووعدها بالقريب العاجل بكل حسن نيه لايعلم عن ابيه شي...
آشُعٌر بًآلَخِوٌفُ وٌآلَقُلَقُ مًنِ جّمًيَعٌ مًنِ حًوٌلَيَ کْلَ مًآيَصّيَنِيَ بًآلَهّلَعٌ عٌنِدٍمًآ آتٌذِکْر آنِک مًعٌيَ وٌلَنِ آسِتٌطِيَعٌ آلَتٌعٌآمًلَ مًعٌهّآ بًکْلَ قُوٌهّ فُآنِتٌيَ ضعٌفُيَ آلَذِيَ ظُهّر فُجّآهّ بًعٌشُقُيَ لَکْ وٌردٍتٌيَ..
هاذا كان احساسه اول مادخل البيت وهو يعلم ان الفوضى ستعم الهدوء الذي يعيشونه اقترب من الصاله
وهو يشوف خواته يتعشين وشافينه وونادينه اشر لهن
يكملين وتوجه بتعب مايبي غير وجهها فقط
انفتح الباب بهدوء واغلقه خلفه وابعد قميصه عنه عندما حس بريحته دم من ذاك الفاسق على اخر عمره..
وولده الفاجر.. استحم وتوجه لدولابه واخرج بجامه نوم حريريه توصت بها رينا بان يلبسها لكي يكسب قلب فتاته ولاكن لايظن سيرديتها لعدم وعي عقله الان كل مايريده النوم معها والسلام على الدنيا...
توجه لها وانحني وهو يحط كفه فوق جبينها وحس براحه عندما وجدها انخفضت حرارتها ..
دخل معها تحت اللحاف واحتظنها ولن تعطيه ظهرها مره اخرى وضع ساعده تحت راسها وقرب شعرها تحت راسه لكي ينعم بحلم برائحه شعرها المحببه له بالرغم انها ليست مثيره الا انها رائحه طفل صغير يحبه.. وابتسم من تذكره وهو يبي يسأل ابوه عنه..
ونام ولم يدم نومه لما سمع صوت طرقات حاده على الباب
شاف الساعه 12الليل يعني ماله الا نصف ساعه
توجه للباب وهو يلعن الحظ الي خلاه يعيش ببيت مليان ناس وكلن يزعجه..
انفتح الباب ليطل منه وجه ابوه الحاد والغاضب وازاداد لما راه بتلك الهيئه ا االانوثيه بشكله لو لم يرى شورابه لظن انها زوجته لما لبس ذاك الباس الانوثي..
تكلم بحده: وبعدين معك انت ما بتبطل وقاحتك ذي الي متقزز منها تلبس ذا الباس هاذا حريمي وحرير بعد الله ياطاهر هيبتك راحت
محمد بابتسامه حاول جاهد ان يظهرها لابوه: يبه هاذي والله رجالي وشف المحل الذي انخذت منه..
وعلي وقاحتي اسف واغلق ازار بجامته وصدره الابيض وعلامه اسنان حاده لاتمد لعلاقه مثيره ابدا
بل يبدو انه يعاني مع محبوبته الصغيره..
طاهر وهو يسحبه للمجلس بعدما اغلق محمد الباب وبنبره عتب: يبه ملاحظ اني مااجلس معها الا الليل ماابي اي شي منكم اتركوني لها والله
طاهر وهو تناسى بالفعل وهز راسه بضحكه عليه: روح الله يسود وجه عدوينك والصباح رباح والي صار ما اتغاضى عنه فكر بعقل ياولدي المره الثانيه من بيحمي ظهرك بعدي..
محمد وهو يبوس راسه : الله يطول بعمرك يالغالي.. والي صار صدقني بحق والله امر الي يشوف يغيره غيرته وصدقني اني حافضت لاجل شرف.. يبه بشرح لك الصباح وتوجه بخطوات مدروسه وهو يتنهد وياخذ نفس
دخل وهو منصدم منها انها مازالت نايمه بتوفي اليوم من الصباح للان..
بس تعبه غلبه وانسدح بحركته التي لن يغيرها ابدا
وٌآنِ کْنِتٌ لَکْ حًبًيَبً فُآلَلَهّ يَحًبً آلَمًحًبًيَنِ وٌآنِ کْنِتٌ نِآوٌيَ شُر آلَبًعٌآدٍ فُيَبًجّيَبً آلَلَهّ بًعٌدٍ آلَوٌصّلَ وٌآلَقُطِعٌ وٌآدٍلَ دربًهّ..
~~~~//////~~~~~~~~~ آلَفُصّلَ آلَثًآمًنِ.. ♡♡♡
تٌوٌجّهّ لَلَدٍکْتٌوٌر آلَيَ خِرجّ وٌسِآلَهّ عٌنِ حًآلَهّ وٌآلَدٍهّ وٌطِمًأنِهّ بًسِ لَآزٍمً يَظُلَ مًعٌهّمً لَمًدٍهّ سِتٌ سِآعٌآتٌ لَآجّلَ يَآتٌکْدٍوٌ آنِ رآسِهّ مًآتٌأثًر....
توجه لماريا الي جالسه وهي مسنده راسها للجدار ونايمه ابتسم لها وهو يجلس جنبها ويرجع راسها لكتفه
ماريا بقلق وهي تحاول ترفع راسها بس هو رجعه وطمانها: بخير بس باقي ساعات ويشوف الاشعه ونقدر نمشي...
ماريا وهي تحاول تقريبا تقوي نفسها: انا ابي اروح بيت ابوي يا سالم لين ما تخلص اجراءتك للبيت ونروح هناك تعبت ماابي ارجع لذاك البيت..
سالم بعتب مصطنع: وتخليني وحيد يرضيك
ماريا وهي عارفه مزحه معها وهي تقاوم النوم من عينها لم تقدر ولذلك خبصت بالحكي: ايه بس لا تزيدي تقربي منه خافي من الله يارغد خليك بنت ناس..
سالم وهو رافع حاجبه باستغراب وانها ماجابت سيره اي احد بمنامها عبث بيسألها بعد شوي ترتاح وهو بيخرج كل الي تبي تكلمه. عارف ان في عينها حكي واجد بس ما سنحت لها الفرصه ابوه مريض وهو منشغل بالاجرءت
صباح يوم جديد نهض وهو يلتفت يبي يشوفها بس ما شافها تحسس مكانها ببرودته ويبدو انها نهضت من فتره.. عصب..
مسح وجهه بغضب.. ورمى لحافه وتوجهه للحمام بدون مايلف صوبها لانه لاحظ بطرف عينيه انها في الكنبه...
تحمم وخرج وهو لاف المنشفه حول خصره والما يقطر من شعره وهو ينشفه..
ناظرها ببرود وهو يشوف جمودها وهي تناظر الفراغ بطريقه شككته بان مكروه سيصيبها لجلستها تلك..
كانت خصلات شعرها الطويله ملتفه حول خصرها ولاصقه بعنقها ويبدو انها لم تتجفف شعرها.. وقميص النوم الاسود الذي جعلها كالذهب جسدها يلمع وهو يريد ابراز مفتانه.. وقد ابدع
اقترب وهو يبي يشوف حالها الغير طبيعي
محمد بتريق: عاد تلبسي الاسود وحنا ثلاث ايام بس حرام عليك طالع عليك يموت ..
لم تلتفت لناحيته بحكم انه بجانب التسريحه ويدهن وجهه بكريم وايديه ويبدو معتني بنفسه اكثر منها مقزز
النسونجي المنحرف...
رحاب وهي ترتجف لما لف وجهها بيده وناظرها بقوه
: ايش فيك على ذا الصباح مثل المجنونه
رحاب بهدوء وهي تبعد يده بتعب: ايه وانت السبب ماابيك يا محمد اكرهك وصرت اكره نفسي لانك مو طبيعي وانسان مو رحيم انت اقسى انواع الرجال الي عرفتهم...
ونزلت راسها للاارض وهي تهتز وتحط كفها على فمها
محمد وهو مستنكر كلامها كله وحاسس بشعور اللألف ينمحي من وجودها معه...
نهض بهدوء وهو يمشط شعره ويسوي له جيلي شعر ليثبت مكانه ومازال في قلبه مشاعر متضاربه من حديثها...
ولبس وتعطر كانت تشعر بان ريحته اسوا ريحه استنشقها انفها طوال عمرها بالرغم انها تعلم ان من اغلى العطور وافخمها...
شعرت بخده لاصق بخدها وحركه بعنف لتشعر بالذعر من حركته وهو يفرك خده المشوك من شورابه وقبله بقوه وخرج
..
وهي لازالت خايفه منه ومن ايامهم الجايه...
بدات بفرك خدها بقوه وهي تبكي بقوه وتصرخ باعلى صوتها ولم تستطع ان تصمت لانه ليس هنا.. وهاذا ما ارحها
رمت عطوره وكريماته وهي تتذكر تلك المسلسلات كيف
يشعرن تلك الحركه ليست فقط تمثيل بل هي تفريغ غضب
مكتوم ومتجذر من عده ايام