الفصل 26
محمد وهو يقوم بعدما سالها عن حالها واذا ناقصها شي..
: تسلم ياخوي ماتقصر الله يخليك لنا ويديم عزك فوق روسنا وتلقى الي ترفعك وتحط قيمتك فوق راسها..
محمد وهو فاهم وقال بتغضن: لقيتها لا عاد تتدور وهي قدامكم..
ومشى
واروى التفت لامها: الله يعين يحبها شكله
امها بسخريه: هه يحبها بس ذا جلس مريض شهور على ما هي وهو يهلوس فيها حتي ابوك كان يوديه لشيخ لا ذاق زاد او مشرب كله من الحب ذا قده جنان
اروي وهي تكلم امها بهمس: الله يعين شكلها باتخذ كل شي لان كل شي بيد محمد بعد ابوي وما بييبقي لنا شي باتخذه منا
امها وهي ترفع ارجولها من الجلابيه الي كانت حاطه فيها انواع الذهب الي بتلبسه واراته لااروى
: انا قد حطيت كلمتين باذنها وفهمتها وزدت فوقه تهديد وهي اتحادها تفتح كلمه من الي قلته..
اروى وهي تسحب الخواتم: ايه يمه كذا اصلا مااطيقها من لما هيه بنت اخت زوجي فما بالك لما تصير زوجه اخي...
واكملين سوالفهن عنها.
بعد صلاه الظهر..
شافت جوالها يرن واشارت لابرار الطيبه.. تجيبه.
فتحت السبكير لانه بيكون مو بايدها لان المصصفه اخذ ه مساحه وما بتقدر تاخذه..
وشافت انه امها
: يمه واهتزت مقيلتها ببكاء
امها بشجن عليها: يا قلب امك كيفك طمنيني كيف حالك
رحاب بحزن تجلى علي ملامحها الجذابه: حلو يمه ناقصني شوفتكم تعالو والله بموت لو ما تجو..
امها وهي تخبرها بانهم معزومين بعد ا الغدا لنسا فقط والغدا للرجال...
رحاب وهي بدات تنزل دموعها لما سمعت اختها فطوم: رحاب حنا فاقدين لك..
تكلمت بتاثر: ونا يا روحي انتي تعالي مع ابي وامي طيب انتو مهمين لذي العزومه
وووجهت الكلام لامها: يمه تعالى مع ابي والباقي الي بيجين للبعد الغدا يمه انا بحاجتك غريبه في ذا البيت..
امها وهي تمسح دمعتها: حاضر يمه مع السلامه نلتقي ابوك جاي
وغلقت احتظنت الجوال لصدرها وكانها تحتضن حديثيها معهم بقلبها ومازال يتردد باذنها
شافت ابرار الي برقت عينها السود بحزن: ابرار انتي مثلي تبي امك وابوك صح
ابرار وهي تنهض لعندها: ايه بس انتي بيجو اما انا فهم تحت الارض ما يقدرو يجو
رحاب وهي تقوم بعدما المكوفره ابتعدت عنها وبدات بلم حاجيتها
وحضنتها بقوه وتحاول ما تبكي حضنتها بكل قوه وابرار كذلك وكل واحده تحاول توصل للاخرى انها اقوى
تنحح بحده: اظن ان وقت الاحضان بدري.. ماقد تعرفتو على بعض
ابتعدت اابرار وهي تعطيه ظهرها وتمسح دموعها
رحاب بصدمه من جراته: اخرج
محمد وهو يقترب منها: ليه غرفتي اظن واضح من الي يخرج
ماعرفت كيف تسوي وكلامه سريع ما حست الا بغلق الباب بهدوئ وابرار هي من فعلت كيف جرحها بتلك الطريقه لو يعلم زوجها كانت تناظره ملامحه الجميله
وثوبه البني ومحزمه وعطره وكانه لن يعيش معها يبدو لديه غرفه اخرى غير هذه..
حست بيدينه على خصرها وهو يحتظنه بقوه وهمس لها امام شفتيها الملونه بلون الجمر: انتبهي لمن تحضني.
لو شفتك تحضني احد بذي الطريقه قطعت ايديك من المرفق..
رحاب بخوف وصدمه: انت ايش تقول..
محمد وهي يرفعها شوي: الي سمعتيه ومايحتاج اعيد لان كلام الملوك ما يناعد مرتين اسالي ويش لقبي بين اهلي واخواني وكل الي اعرفهم انا الي ما ينرفص له امر فاهمه
رحاب بدون تصديق وشبه خوف منه لانه بدا يظهر علي حقيقته: انت شايف ان تصرفك صح لما تطرد البنت من الغرفه بذي الطريقه ببتتزاعل انت واخوك لو اشتكت له ترى بعيصب عليك ويضربك..
محمد وهو يشيلها بخفه ويجلس على الكنبه وبضحكه رجوليه بحه: انتي بريئه واكررها لك تري الي تقولي عنه زوجها مايحبها ويكرهها وما يطيق وجودها يدخل ينام بس وهمس لاذنها
: تصدقي ما قد لمسها للان.. سر
وباس اذنها بقوه..
رحاب وهي تحاول تقوم من حضنه مصدومه بما يكفي لا هذه العائله ليست طبيعيه
محمد وهو يناظر روبها المغلق ويقسم ان خلفه اشيا ان تغزل بها او قبلها لن يرتوي منها مدى الحياه..
رحاب وهي تشوف نظراته الغير مريحه..
واتجهت للدولاب واخذت فستان كريمي
وفيه لؤلؤ من الصدر ويمسك من الخصر بقوه وينزل بهدو علي جسمها ودخلت الحمام تبي تلبس
حست بايدينه تسحبها لصدره و يتكلم بخشونه اخافتها
: اشوفك مره ثانيه تحاولي تدخليه وقصدك التغيير احط ملابسك كلها واغلق الغرف كلها واخليك تبدلي قدامي..
بخليك تبدلي ذي المره ونا موموجود بس بعدين بدون اي هروب قدامي فاهمه وافزعها بقوه لما ضغط على بطنها بصبعه بالصغير ذا الاظافر الطويله والخاتم العقيق الاحمر..
فاهمه..
رحاب وهي تهز راسها
بتشنج من حركاته التي ظنت انها لاول مره وسيكون كل شي طبيعي..
محمد وهو لا يريد الابتعاد ومع ذالك ابتعد وهو يشعر ان الشوق بدا يعود له بمجرد تفكيره كم سيقضي وقت وهي ليست معه..
ولفها امامه..: بجي ونتكلم ونتافهم شكلك مو عارفه شي عني بحكي لك واجد وليلنا طويل يالجوري..
وانحنى لعنقها يقبله عده قبلات ويديه تتموج مع شعرها المنسدل ومغطي ظهرها..
بدا ظهرها يميل بسبب قبضته التي حاوطته ومالت وهي تحاول تبعده..
ابتعد بالغصب وووجهه احمر بفعل مشاعره التي تتزايد كلما اقترب منها وشعور ماله الا من امس فقط فما ظنه بالايام الجايه كيف سيكون تصرفه سيؤذيها وهو يعلم..
وتكلم بصوت متهيج ومنفعل..: في اشيا لازم نحط لها نقاط..
وخرج واغلق الباب خلفه ويبي يكلم خوله تغلق الباب بالمفتاح ما تخرج لعند النسا يبيها له بس هانت خليها تكمل ذول اليومين..
وتوجه الغداء الذي كان بالمجلس الخارجي سلم على اخوالها واعمومها الذي اعجب بقوتهم وكلامهم اما اخوالها فشعر بالغيظ منهم وههو للتو يعلم انهم ليسو
على درايه بان ابنه اختهم ستتزوج الا امس هل ذول اخوال سياسالها عنهم وعن طبيعه علاقتهم
وتذكر ملامحها وهي تحاول تبعده والدموع بعينها تكاد تضيئ.. وابتسم بحب وهو يرفع كفه لانفه يستنشق عطر شعرها.. وكانت رائحة تشبه المانجو.. ابتسم
وهو يشوف انه ما قرب لااكل لانه ما كان مركز اصلا متى حطوه وشاف ابوه ياشر له يجي يجلس جنبه وهو لبى بكل تودد لابوه وماازالت تسكنه وتجتاحه هو لم يشعر بشي ليله امس لانه كان تحت تاثير البنج وكان تاعب.. لم يتذكر انه اقترب منها واصبحت زوجته الا من علامته في صدرها.. وعده اشيا اثبتها على الفراش..
هاذي المره سيكون بكامل تركيزه ولن ينسى ابدا..
ليت وقتي ياهوّى الباَل وياُك .♡♡
اكملو الناس غداهم وتوجهو للمجلس المجهز بانواع من الحلى والقهوه والفخامه تلتف حولهم مثل ريح قويه..
اما عند النسا كانت تبخ من عطرها الي بالتسريحه
وشافت ابرار الي دخلت بفسانها السماوي والي مغطي اكتافها البيضاء وشعرها البني..
الي موجته واصبحت كالحوريه...
ابتسمت لها وهي تحاول توصلها اعتذار عن الي حصل قبل ساعات..
ابرار بود لهاذي البنت تحسها بريئه عن كل الي بالبيت تحسها مثلها وتشبها كثير يمكن الله اعاطاها الرفيق في بيت يملاءه الغربه والعدم من الامان والحريه...
اقتربت وهي تعدل لها تاجها الي على شعرها..
رحاب بامتنان: ابرار الله يخليك تسلمي مااقدر انسى معروفك معي تسلمي جيتي باعز احتاجي للصديق..
ابرار بتبرم منها ومزاح: اجل صديقه بس ترا بنصير خوات ...
رحاب وهي ترفع فستانها وتتوجه للدولاب والي مالقت فيه اي من ملابسها الي شرتها ولا عطورها ابدا كله تغير وكانها ما شرت شي اخذو كل الي ابتاعته وخلو الي شروه لها وكانهم يبنو لها انها ماعدات لها اي شي يخصها واصبحت له وفيهم...
اخرجت عقد من الدولاب وكان مثل الافصاص.. ولماعنه حلو..
امتدت يدها وهي تشوف ابرار الي لاحظت انها مالبست شي علي جيدها وبيحسن فستانها ذا الشي
ابرار اخذته بخجل من كرمها الغير متوقع ليس لانها بخيله لا بل لسرعه تاقلمها معهم وطيبتها التي تتناقض مع خبث ووقاحه زوجها وسلوكه الغير مهذب...
لبسته وهي تشوف نفسها بالمرآءه ظلت تحدق بعنقها الي صار له سنوات ما البست عليه شي بالاحرى لم يسمح لها بغير صدق نيه.. عندما راها يوم وهي لابسته غضب وصارخ ونزعه بقسوه من عنقها لدرجه ظلت علامه سحبه منها باينه لاكثرمن ايام
التفت لها وهي ماتبي تجرحها وقررت تلبسه قدامها وبتبعده اول ما تخرج لانه طالب منها تجيب له شاي يبي يريح ويرجع ينام ولا تصحيه... ابدا
ابتسمت ابتاسمه عرفتها رحاب مكسوره مجروحه كطير جريح ويرى موته يقترب...
ردتها لها وهي تشوف الباب يدق ودخلت امها وخواتها..
مشت بخطوات سريعه متجاهله ثوبها الكبير والي كان من اختيار خوله...
وسلمت علي امها وخواتها وبدات تبوسهم وشعور الفقد انمحي وحست انها لها منهم سنين وشعور الشجن يعتصر قلبها ودموعها تنزل بهدو كلمعه فضيه بريقها وصل لعنين امها
امها وهي تعدل فستانها وبحب: الله علي بنيتي حصنتي نفسك..
رحاب وهي ماتبي تتكلم تبي بس هم يتكلمو لاتقاطعهم
باي كلمه لان لقاء هم ليخلص وبعدها بتحس بالوحده..
والتفت لفطوم وتسنيم الي لابسات طقم لحمي وشعورهم مستشوره..
وهن يستخدمين عطورتها ومكياجها..
ابتسمت لهن
امها وهي تنهرهن..: هيه حطين الي بايدكن بتخزينا كانن مو الفات لذا الاشيا اختكن عروسه مو حلو تعلبين بيضحكو علينا...
رحاب وهي تنفي: لا يمه خليهن اصلا انا منتظره يجين ابيهن يشوفين ويستخدمين كل شي ابيهن كل الي بخاطرهن يسوينه..
نسيم بانبهار وتعجب من قولها: ٠الله تغيرتي واجد عن رحاب الي نعرفها تتذكري لما كنا ناخذ من اغراضك وتلاحقينا بالبيت كله وتزيدي تضربي..
رحاب وهي لاول مره تضحك وتتذكر: ههههههه ايه بس الان ماعاد همي شي ولا عد ابي الحياه بمكونتها ابيكم انتو عرفت معنى الاهل وايش ممكن تسوي لاجل يرضو عنكم..
محمد وهو يدخل ويدندن والتفت لامها والي لاقى منها ترحيب وصراخ من تلك اختها التي نعتته بقليل ادب حمر وجهه من سبها له..
وتكلم بغضب: انتي ليه ما تستري نفسك يعجبك الفصخ ببيوت الناس بعلم ابوك يربيك..
واقترب من رحاب يسحبها من ايديها..
رحاب ومازالت مصدومه منه وكيف تجرا يكلم اختها كذا باول لقا لازم يكون لطيف معهن و سرعان ما ضحكت وهي تتذكر سبها له وضحكت.. اكثر وهي تتذكر شكله والي عمره ماحدن سبه...
حست بايدينه على وجهها وهو يناظرها بغرابه لها هي اما هو كان يناظر وهو مصدوم ومعجب يحس بعده مشاعر تضرب بقلبه ووجدانه..
وهو يشوف ضحكتها وغمازه تحت عينيها وهاذا مااثار دهشته وجعله يقع صريعا بعد حبها..
تكلم وهو يحاول ما يبن لها انه انعجب بل عشق تلك الغمازه الصغيره..
: لاازيد اشوفك تضحكي كذا مثل الهبلا من ماجا ضحكتي له وهاذ تبتسمي له ويش قالولك مشهوره ولا ملكه جمال واختك ذي قوليها تستر نفسها ولازم ببيوت الناس تستر..
رحاب وهي تبعد يدينه عن وجهها وببرود وقوه ظاهره تعتقد انها بسب قدوم اهلها..
: اعتقد انت الي ماتحب تدخل وانت مستاذن ماعادت غرفتك لوحدك ترا انا مراه ومشاركه لك بالغرفه اكيد بيجو عندي حريم واختي مستتره من قبل لا نعرفكم..
واذا على ضحكتي الي ما تعجبك ولا تبني ابينها لاحد
حاضر ما بضحك لو شفت حتى شكلك وانت لابس زي مدرسي وابتداي بعد او انك تخبز مابضحك ابدا
اي اوامر..
مازاالت تدهشه بكلامها وطريقه شرحها لشكله وكيف سيكون اذا لبس ذاك اللباس هل هاذا الذي سيضحكها
يشعر بانه معها غير مريئ لكثره جذابتها وكلامها وعده مشاعر ترواده بادخالها بصدره لكي لا تخرج اي كلام لاحد ولا تبتسم يرديها له وللان لم يحصل للقدر الكافي للخذها له فقط..
ابتسم بهدوء وهو يرجع يدينه لخصرها: ترى بضحكك بشي ثاني مو لازم اخبز او البس زي مدرسي بضحكك بس وعد اسكتها بطريقه تخليك تضحكي تدوري المزيد
رحاب بعدم فهم لكنها تحاورت معه واكملت: ترى بضحك ولا ما اضحك بنشوف بس ما اضمن لك اني ادور المزيد لاني مو هبلا مثلما قلت لاني ما بضحك ومعك انت بالذات وبعدت يدينه بقوه لتمسكه بها ولمزاجه فقط والا لن يتركها
محمد باتسامه وستمتاع لدخولها لحياته: اوعدك يالجوري بتشوفي...