الفصل 24
محمد بغضب وهو يقترب من الغرفه بقوه: اها محلفتك العروس النايمه من لما طبت حياتي وهي نايمه حشى متعاطيه ولا وش. لكن هين انا بعلمها الادب
نجيبه وهي تحاول تلطف الجو: ماعليه البنت تاعبه وتبي ترتاح وانا امك لا تفضحنا خلي الليله تعدي على خير
شافت وجهه محمر بطريقه عرفت انه واصل لقمه غضبه وبنبره لينه وهي تخرج خوله من الغرفه: نامو اليله هنا وبكره باذن الله تروحو غرفتكم بس تذكر حليف اختك لا تبطله ياولدي
وخرجت وهو صفع الباب خلفهن بقوه وهو يستند على الباب..
وينظر لها لقد تعمقت بالنوم ولم تنهض حتى عندما صفع الباب بقوه مريحه نفسها..
توجه السرير وهو يراها ببجامه نوم طفوليه فيها رسمات فرواله ودبدوب
ونائمه بهدو وشعرها مربوط ومغمضه بنعومه ابتسم وتلاشى غضبه في ذالك الوقت وقرر معاقبتها عندما تصحى اما الان فلا داعي ومن الظلم ايقاظ فتنه مثلها واسره حتى بنومها
خلع جزمته وارتمى بعيد عنها شوي لكي لا يوقظها
ونام وهو يحتظن يدها فقط كطفل خائف ووجد الامان لدى امه
في الخارج توجهت نجيبه وهي تريد فعل حفله لتعريفها للعائله واتصلت وعزمت الكثير وحان وقت اختها سالت عن احوالها واحوال ابنتها التي ستتزوج بالخارج لان مقر عمل وليد تغير للخارج وهي ستذهب معه.. وعزمتها ورحبت بكل سرور وهي تخبرها بان محمد ابنها ولن تضيق منه او تزعل وكلن اخذ نصيبه
اغلقت منها وهي تعيد لها العزومة وتنهدت براحه وهي تمسح صدرها.
طاهر: يالله شكلك مريحه نفسك كثير
نجيبه وهي تنهض وتغلق الباب: ايه مرتاحه لان اختي نست الي صار وحبت تفتح صفحه جديده وننسى الماضي وكلن اخذ نصيبه..
طاهر وهو ينزع كبته ويتوجه للحمام: ايه عين العقل وقلت لك من قبل واكررها مافي في الدنيا ذي اقوي من النصيب وكلن راح طريقه ويكتب الله في الاعمار خير
نجيبه وهي تفرش الشرشف الجديد الذي ابتاعته في المغرب مع حق زوجه ابنها
: ايه صدقك يا الغالي
وانتهي اليوم بنوم الجميع وتحضير للغد..
*كل العرب دوني وخلفي وحولي*
*محدٍ عطيته بالغلا نص ما جاك :*
.......... اكتمل الفصل السادس .... ♡♡♡♡
صباح يوم جديد يشرق على ابطالنا..
صحت من نومها وتحس نفسها مكسره جسمها كله يوجع حست بتورم عيونها وهي تحاول تفتح عيونها ونضرها لسقف وتبلدت ملامحها سرعان ماعرفت انها هنا وليس ببيت ابوها ولفت للجهه الاخرى شافته نايم بكل امان ومريح نفسه..
هل هاذا الزواج الذي طلبته من رب العالمين هل هاذا الحب الذي تمنته من زوجها المستقبلي الحجه ترجع لها هي تمنت ان تتغير حياتها وكل شي فيها ان يتغير روتين يومها باكمله
ان تعيش حياه غير حياتها الحاليه مع والديها هل هاذا مؤشر بان الله استجاب وبدات دعوتها تتحقق يوما عن يوم
نهضت وهي تسمع اصوات اطفال ونسا ومازال الوقت مبكر اووه لقد نسيت اني عروسه وهاذ ا طبيعي
توجهت للحمام وهي تاخذ شاور مره اخرى وكل ما شافت علامته الغير طبيعيه تشعر بالخوف والقلق ليس نحرها فقط بل وجهها اخذ نصيبا من ذالك
توضت واتجهت للصلاه وهي بكل مشاعر القلق والاظطراب اذا كانت حياتها ستسير على هاذا النحو
اكملت صلاتها التي فاتت ولم تنهض بدات بالبكا بصمت تحاول ان تسكت لا تستطيع تشعر بالرهبه ان نهض وسمعها...
دعت وهي تنوي الراحه بعد الدعا ولن يخذلها الله..
وصلت ركعتين تريد وقت للتفكير بحياتها
مرت نصف ساعه وهي تبكي بصمت ودعت وبدات بالاستغفار والتسبيح وشعرت بحوار داخلي داهمها فجاه
كل النسا تزوجن وهاذه طبيعة الزواج لما الخوف هل هاذا الذي ظليتي تدعين به هاقدوصلك هذه نقمه بدل ان تشكري الله ان استجاب لك ولو كان بلا فالصبر اقوى
هل هو من الطبيعي ان الزوج يريد ان يبين قوته امام زوجته ويخيفيها ام ماذا.. جميع النسا كذالك ولكن لا تتكلم او تشكي لما هي اصبحت بهاذا اليأس والقنوط
هي فتره وستمر ولن تعود هذه الايام ابدا عليها التحلي ببعص الصبر وستكون بخير وهي ارادت فلتتحمل نتائج طلبها...
استمرت بالتسبيح الخفيف بصوت هادئ وهي تشعر ببعض الراحه
سرعان ما شعرت ببطرقات عاليه وبااحرى مقتصده
اقتربت من الباب وهي تفتحه بهدوء لتري امه
نجيبه بابتسامه مصتنعه: صباح الخير يا عرسان
رحاب بخجل وهي تنزل راسها ولم تتعود على الكلام معهم او الوضع: صباح النور
نجيبه وهي تناظر ولدها مفرش السرير حق اخته وبملابسه...: وين الرجال نايم قوليه يقوم ابوه منتظره وانتي روحي غرفتك ملابسك هناك لازيد اشوفك بذاك المنظر حق امس.. وانتظريني بكلمك على انفراد لاجل تفهميني وتفهمي اسلوب حياتك معنا وبكل انصات تمام
رحاب وهي حاسه بالخوف اكثر من كلامها هل هاذا حديث يوجهه لعروسه في صباح يومها: حاضر ياعمه
نجيبه ببرود: لا يا زوجه ولدي.. اشتي نجيبه ولا يمه
عمه ذي ما اشتيها تتلفظ من اي احد ويله تجهزي الفطور بيوصلك للغرفه وقومي ذا المنبطح.. مصدق نفسه ونايم على رجله المخبول مايدري انه خارج من عميله ولازم بهتم فيها ولا بيقطعوعها له
رحاب وهي مفتحه عيونها على وسعها: عمليه ايش
نجيبه بأستنكار: ليه ما قالولك انه انصاب برصاص برجله بليله عرسه واسعفوه وسوو له عمليه.. وهو قام ماانتظر حتى لما يبعدو له المغذيه قام لعندك يلحقك...
الزوج المثالي الله يصلحه ويبعده من كل شر
رحاب وهي تحس بتانيب الضمير لاجل انها بينت له انها مكسوره منه وكانت تكلمه وتصرخ فيه وقت علاقته معها بس ماكان منه الا همسه باسمها المستعار واسف ما بترككك بس لما قامت شافت انه تبدل واصبح شخص قاسي ويخوف من نبرته لحد رجله الي يعرج عليها وللان عرفت ايش سبب تركه لها في فندق وما احد حب يخوفها...
طمانت نفسها وهي تحمد الله داخل قلبها انه تاخر لعذر وشكله بوضح اسباب كثيره وهي مابتكون بطرف المظلوم دايم. لازم تصبر لاجل اهلها الفرحين بزواجها وابوها الي متفاهم مع طاهر اكثر من تفاهم بتتحمله لاجل اهلها وبتشوف القدر كاتب لها معه ولا مع غيره...
اخذت عبايتها وتوجهت لاخارج وما صادفت الا اللاطفال النسا كلهم بالمطبخ
والضيوف كثير لانها شافت غرف مفتحه وفي ناس نايمين
وسالت فتاه بعمر ال12 عن غرفه محمد دلتها وخبرتها انها بنت اخته.. وهو عمها...
عرفت شخص واحد من عايئلته بطبيعيته وبكل اخلاق.. وحبت تكون صداقه معها لاجل ااايام الي بتجي..
واسمها عليا..
دخلت الغرفه.. و سرعان ماحست بالفخامه حولها بالون الخمري مع الذهبي يستوطن حتى الجدران بزاخرافه ودولابه والسرير مفرش ذهبي مع خديات خمريه..
كانت بمنتهى الاناقه وشكلها غاليه كثير حست انها شوي وبتنسى الي صار وماتفكر تبي تنسى كل شي وتسمتع بالي تشوفه لانها ماشافته بالحقيقه...
كله كان بالنت فقط اخرجت جوالها الي جابته معها من بيت ابوها وكان اصداره جديد...
بدات تصور وتلتقط صور.. كثير حست نفسها انها كثيره على الغرفه ابتسمت وهي تحاول تخلي نفسها طبيعي لاجل ماتشوفها الي هي امه تحس انها مو الفه الثرا حاولت تخلي نفسها بس طبيعتها الطفوليه والي عقلها.. ما يستوعب اي شي غير الي يحبه
صرخت بحماس وهي تركض للسرير وتناست ماعاشته باالامس وبدات تشوف للاعلى وتشوف الثريا..
واغمضت عينيها وهي تفكر عندما تاتي امها واخواتها بتخليهم يجلسون هنا ولا يخرجو.. يظلو ويتمتعو خواتها بذا الشكل للي مثل غرف الممثلين...
سرعان مافتحت عيونها وليتها ما فتحت شافت امه وهو متكتف ويانظرها بستمتاع وخبث وهو يقترب بخطواته المتعثره ولاكن خطواته مهيبه ومخيفه ارتجف قلبها وهي تشوفه يقترب واصبح بجانبها جالس
عضت شفايفها بخجل وهي تحاول تنهض ردها بايده الطويله.. وهو يتكلم بنبره سرور وراحه لم تكن رفيقته الا عندما اتت هي محبوبته الجوري
: ياهلا وصباح الورد يالجوري اشوف عجبتك الغرفه لازم تشكري امي واخواتي هن الي رتبنها وصممنها علي ذوقي بس التعب لهن..
رحاب وهي تحاول تبعد ايده وهي تشوف نظرات امه الصوبه نحوها وغريبه: تسلمو ماقصرتو وحلوه..
محمد بنص عين وماعجبه ردها هو يميل للمدح حتي ولو كان شي ما يمندح فيه: حلوه بس الي يشوفك قبل شوي بيقول انك بتمديحها بقصيده من كثر الصور والركض للسرير بقوه خفت عليك لا يصير فيك شي امشي بهدوئ ترا خايف عليك وغمز.
رحاب بعدم فهم: ليش تخاف عليا من الركض..
محمد بضحكه امتلت الغرفه بكل زوايها:: ههههه والله انك بريئه بعد امس ومازلتي اشك انك غير الي ### امس كانت نايمه معي
شهقت بخجل من وقاحته امام امه: عيب عليك مايجوز كذا
محمد وهو بنهض لما شاف امه تاشر له يخرج تبي تكلمها
انحنى وهي مازالت جالسه بمكانها: الي تقوله امي تقولي حاضر حتي لو. ماعجبك قوليها تم والباقي علي ..
وخرج
رحاب وهي تشوف طرحتها التي اصبحت علي كتوفها
وبحراج من امه وهي تشوفها تناظرها بمعنى ماعندها حيا..
تعدلت واقتربت منها وهي تتكلم باحترام: تفضلي يمه.
نجيبه وهي تدخل بتباهي: عادها الغرفه بتكون لي وحقي وبدخلها بدون اذنك واداهمكم اذا حبيت
هاذا اذا ماعجبك كلامي وما وافقتي علي الي ابيه اما اذا وافقتي فلك الغرفه وخوصوصياتك
رحاب بخوف رجع لها وهي تتذكر كلامه يعني يدري ان امه تتكلم بوقاحه وانها بتقول كلام مايعجبها.. خايفه
ترفض وابوها يكون عاره بالارض لما يشوف بنته جايه صباح يوم التالي لها..
نجيبه وهي تشير لها بامر: تعالي هنا لانك اصغر كناين ذا البيت لذلك بعاملك طفله بس الطاعه لازم تكون موجوده حتي لو كنتي رضيعه..
رحاب وهي تهز رجولها وتجلس..
وبخنوع: حاضر يمه
نجيبه وهي تبي تخليها تكون لها خادمه لااكثر...: اولا انا بقول لك شروط ذا البيت وانتي بتنفديه والي ما يعجبك بعدما اكمل قوليي لاجل اعرف مده جلوسك هنا
رحاب وهي تعي انها مهدده ولن تتكلم هزت راسها بمعنى تمام...
نجيبه.. ببرود: اولا انا مااحب الي ماتهتم في نفسها قدام الضيوف حقي لاني عازمه اكثر ايامي..
ثاني شي لازم قبل الساعه 6تقومي وتسوي القهوه لي ولعمك وماترجعي تنامي تقومي بواجبك مع زوجك ترتبي ملابسه حق العمل واهم شي تجهزي الافطار حق الكل هاذا الي بتعمليه طوال الشهر ذا من بكره
وثالث شي ترتبي غرفتي لاني مااجلس الصباح هنا اصعد فوق وتاخذي راحتك وترتبي المكان..
رابع شي بناتي تاج راسك اي خدمه تكون لهن تسويها غصب عنك..
خامس شي الغدا كل واحد بجانحه يتغدا بس من بكره الكل بيتغدا هنا لاجل يشوفو اكلك يابنت الاجاود
وسادس شي زوجك ذا الي ميت عليك ماادري علي ايش
هاذا بالذات لاتجرحيه بكلمه لانه ذاق الويل منك ومن الكل ريحيه والي يامر فيه تقولي السمع والطاعه بدون اي تردد وحسك عينك اشوفك مقلله احترامه امام اخوته لانه الامير هنا والخلف لابوه لا تحاولي تاخذيه وتلعبي فيه..
فاهمه قالتها بحده..
رحاب وهي تحس انها تبي تعجزها وتبيها تتروح وعرفت ان وجودها مو مرحب فيه.. ويمكن يطول هاذا
الحال
بس ستصبر الي ان ينفذ صبرها وتختبر صبرها لاجل ابوها الذي افتخر بعلاقته النسبيه مع طاهر
: تمام يايمه ابشري..
نجيبه وهي تنهض وتتنهد: يله كان. الفطار بيوصلك بعد شوي المصففه بتوصل بعد ساعه تجهزي ولا تخلي محمد يقرب منك المصففه ذي دفعت لاجل تجي كثير لا يخرب عليك شي من الزينه...
رحاب وهي تشوف ان الكل سيكون وقح معها ولا يعرف الادب الذي تتمناه
: حاضر
نجيبه وهي تخرج وقد حققت مبتغاها لجعلها مساعده لها لكي تتقرب من محمد ولدها والذي يظن الناس انه ليس من صلبها لانه لا يتحاور معها واغلب حديثه عن اباه وكل مايريده من اباه...
وليس لها الا القليل من اهتامه.. اما هذه الانثى يكن لها
الحب والاهتمام ومن النادر وجود تلك الصفيتين في قلبه لااحد ماعدا ابوه..
توجهت للمطبخ وهي تشوف انهن كملين وبداين بصف الخبز الذي وصل لاكثر من خمسين..
وتجهيزه بطباق مغلفه بقماش..
والافطار اصبح جاهز نادت ابرار الي شافتها تسكب الشاي لصواني..
نجيبه بابتسامه تظهرها فقط لها لانها تعرف مدى كسر تلك البنت زوجه ابنها.. التي تزوجته لاسباب عائيله وليس قصه حب كزواج محمد..
ابرار وهي تتوجه لها وتبوس راسها: هلا يمه امريني
نجيبه بود: مايامر عليك ظالم وانا امك روحي ودي الفطار للعروس.. وساعديها اذا تبي والمطبخ لا تدخليه
ليلي والباقي بيكملو عنك انتي ساعديها وروحي ارتاحي
كفيتي ووفيتي
ابرار بحب وهي تحضن كتفها: الله يخليك لي يمه ولا يحرمني منك...
واخذت الفطار الي كان جاهز. وتوجهت للمقصوده
اما نجيبه فحست بتشتت من ولدها علي وكيف مخلي مرته لوحدها تربي اولاده بدون ما يتدخل احد ولا يساويها اي اهتمام كانها جدار لهدرجه صار الزواج التقليدي والي فيه مصلحه ينرمي كذا ابرار ماتستاهل هلمعامله بس بيجي يوم ويعرف قيمتها
اي حياه يعيشونها وهي لاتراه الا في اوقات وتكون صدفه بجلسه عايليه ام في وقت الغدا يوم فقط في الاسبوع..
دعت وهي تسمع صوت الاذان بان يلين قلبه لها ولا يجرحها فيكفيها فقدان والديها بحادث سفر واختيها اليتميتن بمنزل عمها الذي تبناهم بعد تلك الحادثه
ومن ذالك اليوم وهي ممنوعه منه خصيصا ان تذهب هناك لان عيال عمها كثير ولا يحب خروجها ابدا
وشي ثاني هي لاتساذن ولا تطلب رايها في كل امورها لانه وحده من يقرر... الي متي ستتحمل هاذه الفتاه العيش بلا سند...
في الخارج توجه بالم خفيف وشعور الحياه ينتابه بقوه وهو يحاول يخليها تخاذ راحتها للاسبوع بس وهو بعدها بيغرقها بحاننه وحبه..
وصل للمجلس وشاف ابوه وعلي وصلاح وسراج الذي عرف لتو انه نام في بيتهم
نهض سراج ببتاسامه وهو يفتح يدينه له بمعنى ارحب..: ياهلا بعريس المعرج
محمد بضحكه بانت اسنانه: ياهلا فيك ياخوي الي ماتزوج ومنتظر لغمازه تحت العين وضحكو كلهم..
توجه لابوه وباس راسه: صبحك الله بالخير يا اغلي من الوجود..
طاهر وهو يشوف ملامح ولده التي تمناها بان تاتي يوم له..: ياهلا فيك وحيا الله ملامح وجهن تشترى بالنادر والثمين وجعلها ما تنمحي..
علي وهو يشرب قهوته: الله الله علي ذا المدح ترا حنا من نفس الفصيله هاذا وهو تزوج اجل بتزوج مره ثانيه ابي اطرا مثله...
ابوه وهو يخزه وبمقصد فهمه هو بس: اجل تزوج والمره عندك ما ناقصها شي والله انها مثل الجوهره مالمسها احد.. وبتشوف الزواج صدق.
علي وهو ينهض ويحاول انه مابين لابوه انه انزعج: عن اذنكم بروح للمطعم اشوف الاكل حق الانساب واخليهم يوصلونه واجيب اثوابك يابوي لاجل سهره الليله مع الرجال ووعدك بتوفيه
سراج بعدم فهم: وش وعده
محمد وهو ياكل بستمتاع: وعد اني لا تزوجت بيرقص بيوم. الثاني من الليله مع الرجال..
سراج وهو مبتسم: اجل ما عرفنا من طاهر الا وفي الوعود..
اما طاهر نهض وهو يتوجه للخارج ويعزم اصحابه والجيران ومانسي اخوته.. ونسا ءهم..
محمد كمل اكله ونادى علي خوله بس ما جات
دخل وهو يشوف الاولاد يركضو واولاد اخته اروى وفرح الي جالسه هي وعليا
نادي عليهن: هيه يا بنات معامكن الا الجولات لي ساعه انادي قومي لابارك الله فيك شوفي لي طريق ابي اشوف امي و وامك..
فرح وهي تقوم بخوف من كلامه بالرغم من انه هادي بس هم متعودين علي نفسه الي براس خشمه..
ودخلت مجلس الي هن فيه يرتبين التجهيزات
يمه خالي محمد يقل يبي قيابلكن
اروي وهي تقوم: قوليه يدخل حياه
نادته وهو دخل بخطوات واثقه ومهيبه للجميع
: السلام عليكم
ردين باصوات متفاوته
محمد وهو يجلس ويتكلم مع اروي تتصل لزوجها الي هو خال رحاب
يجي لانه معزوم..
اروئ وهي ترفع جوالها وتخبره يجي مع اخوه مختار الي هو متزوج اخت محمد يعني الاخوه متزوجين الاخوات..
وقالو جايين..
محمد وهو يقوم بعدما سالها عن حالها واذا ناقصها شي..
: تسلم ياخوي ماتقصر الله يخليك لنا ويديم عزك فوق روسنا وتلقى الي ترفعك وتحط قيمتك فوق راسها..
محمد وهو فاهم وقال بتغضن: لقيتها لا عاد تتدور وهي قدامكم..
ومشى
واروى التفت لامها: الله يعين يحبها شكله
امها بسخريه: هه يحبها بس ذا جلس مريض شهور على ما هي وهو يهلوس فيها حتي ابوك كان يوديه لشيخ لا ذاق زاد او مشرب كله من الحب ذا قده جنان
اروي وهي تكلم امها بهمس: الله يعين شكلها باتخذ كل شي لان كل شي بيد محمد بعد ابوي وما بييبقي لنا شي باتخذه منا