الفصل 23
محمد بمجاراه لها وهو يتربص بها ويقترب بهدوء: ايه والله اني ما وجهي طاح واني قليل ادب ووسخ
وجارحك بدوايك يالجوري وعد
وسحب الشرشف واعتلاها بسرعه خاطفه شعرت بانفسها تكاد تختفي وهو ينحني ويقبلها لم تستطع ان تبكي او تضربه سوى صمت وجمود تحت قسوته وكانه كان على علم بما يحصل بين المتزوجين اخذها وانتهك عذريتها بقسوه وعنف لاكن امها اخبرتها ان الطاعه والصمت لها في اول ليله يجب عليها ولا لن يشرفها ويخبر الجميع انها غير بنت. كانت تشعر بشي واحد امام همسه واخباره لها بانها من سبقت النبض بقلبه
وعن عشقه لها وهمسه باسمها لكي تتكلم ولاكن لم تتكلم
كانت تشعر بهزات جسدها الغير طبيعيه وبدات باقوى تحت اصراره بقوه على ان يزيد من قوته كانت تعلم ان اليوم لن يمر مررو الكرام
شعرت بانامله تسير حول عنقها ويقبلها بقوه وقسوه هل هاذا الزواج الذي كانت تريده وتحلم به
نظرت لسقف وهي تريد ابعاد صورته ولاكن لا كان ياخذ وجهها ويصرخ بها بحده بان تنظر اليه وكانه يريد ان يجعلها تتذكره بقسوته
قبلها بكل انش من جسدها وقبل ليست ناعمه بل كانت موجعه ولها تاثير وتحولت القبل لاعمق واوحش
وضرب هاذا ما شعرت به عندما قبلها بكتفها وعضها بقوه لدرجه انها شعرت بانه سيمزق جسدها بعلاقته الوحشيه
لم تستطع التحمل عندما رفع نظره لها وابتسم بوجهه مرعب وهو يخبرها بانه لم يكتفي ويريد المزيد
اغمضت عينها لتشعر بالاغما يحاصرها من حركته العنيفه وضربه لها بيده بخدها لكي لا تغمض عينها
انتهى اليوم بغروب الشمس كانت نائمه او بالاحرى مغمي عليها
وهو بجانبها يشعر بالفخر من فعلته وهاذا ماتعلم من عادااتهم
انحني لها يقبل كتفها العاري ويحتظن جسدها وهو يشتم رائحه شعرها ويلصقها به ولا يريد الابتعاد لا يصدق انها بين احضانه شعر بانها كدواء لايشعر باي الم معها
وغفى وهي بين احضانه
الساعه 7اليل نهضت وهي ترى الساعه بصمت وخوف منه ومن قربه ارتعش جسدها باكمله وهي تراه ينقلب للجهه الاخرى ويحتظن المخده ولم يعلم انها وضعتها قبل ان يمد يديه
نهضت وهي تشعر بالالم والاكثر انهاتكرهه واصبحت تمقته وتريد الهرب منه والابتعاد هي ليست مسؤله عن مايحدث. وليس له الحق بان يعاملها بهذه الطريقه
كانت تريد الا اختلا بنفسها
بعد ان استحمت وهي تمسح المرإءه التي امتلاأت بالدخان المتصاعد من الماء...
ورات نفسها ولن تنسى هذه الصوره
كسر بقلبها ونظره مكسوره وخائفه ومذعوره هو لم يري
وجدت نفسها تلمس علامته المتوحشه وهي ترى عده اماكن حتى وجهها لم يسلم منه لقد اخذ كل شى منها ووشوه هي الان تعتبر دميه لاتستطيع الكلام تحت مسمى الزواج التقليدي
غسلت وجهها بما بارد لم تستطع ان تخرج تريد المكوث هنا والاختفا منه لاتريد رؤيه ابتسامته لاتريد شعرت بسائل ساخن على وجهها لتعلم ان نفسها ابت الصمود
ولن تستطع التحمل ستموت لن تنقذ نفسها
ارتمت للارض وغابت عن الوعي
نهض وهو يتحسس مكانها نهض بخوف واخذ نفس وهو يحاول ان يرتب افكاره وتوجه للحمام
دق مرتين ثلاث لم تجب بدا بالصراخ وهو يركل الباب برجله ولم تفتح..
تالم بقوه وهو يعي انه ركل الباب برجله
شعر بالخوف عليها وانحني ياخذ المفتاح الاحتياطي
وفتحه لينظر لجثتها مرميه بكل اهمال بلاارض
لم يستطع التقدم وهو خائف عليها
ارتجف فكه وهو يشعر بانه سيبكي اغمض عيينيه ويطلب الحل من اللله
توجه لها رفعها وهو يحاول التماسك وضعها للفراش ودثرها
تقدم لشنطتها وصدم لاكن صعق عندما وجد ملابس غريبه ممزقه لا تعني لاي شخص طبيعي
بدا برميها هنا وهناك ولاكن لم يجد ما يحميها من البرد
توجه للملابسه واخذ بجامه رياضيه لم يكن قد لبسها ونزع ملابسها وهو يري وحشيته بكامل جسدها اغمض عينه وهو لا يريد ان يعرف ماذا كان احساسها
البسها وتوجه لخدمه و طلب الافطار لها
وصل الافطار بدا يقبلها بخدها وهو يريدها ان تنهض
لم تنهض اخذها وتوجه بها للحمام وبدا بغسل وجهها بما فاتر
فتحت عينها لتنظر لا سوا كابوس حقيقه وحلم وبدات تبكي وتهتز بدرجه مرعبه
طلبت منه: الله يخليك بعد عني ولا تقرب انا مااحبك اتركني
محمد بحزم وهو يدفها بخفه للخارج: تمام عمرك لا حبيتني بس ابيك تفطري لا جل نروح البيت وانتي بكامل صحتك بعد اليله الحلوه الي ماانساها ابد
رحاب بخوف من انها ستذهب معه وتكون لوحدها زادها رعب ولن يكون رحيم معها لانه قسى عليها وهو بالفندق فما بالها عندما تذهب معه
توجه للافطار وبدا يقضم الخيار بصوت ارعبها وبصوت هادي: الجوري انتي كذا
ناظرته بخوف اصبح معها: كيف
محمد بنظرات حارقه وهو يرى انها لم تنتبه لنفسها ولم تغلق السحاب من صدرها: يعني مسهيه
ما تحسي
بالبرد واشار بعينه للمكان الذي اشار له
بخوف وهي تغلقه وبدات تاكل لكي لا يحاول ان يكلمها
اما هو فشعوره اليوم اجمل من يوم ولادته
يحبها والان تكلمت امه بانها جهزت لهم غرفته واصبحت تليق بحضور زوجه
ابتسم وهو يري خوفها هي لم ترى بعد ولاكن لابأس وعدها بانه سيغيرها وسيفعل
تكلم بنبره تسأل ونظره كشفتها: ملابسك الي بمليون واكثر وينها ماشفتها
رحاب بتوتر وخوف: موجوده بالشنط
محمد بهزه راس وهو ياخذ قطعه منها ويرفعها امامها: قصدك هاذي الممسحه حق الوريات الي يمسحو السيارات
وصرخ بحده لما شافها ما نطقت بكلمه: لا تخليني اقوم اخنقك تكلمي وين راحت فلوسي كلها لا تخليني اتخيل انك شريتيها بكل الفلوس صح ولا لا
رحاب بدموع ولن تكتفي من ذالك لانها اصبحت تنزل دموعها لم تاخذ حقها منه فلها الدموع
هزت راسها وهو ضرب الطاوله بقوه ونهض: اجل بربيك يالجوري وبتشوفي خلينا نروح البييت خلاص ماابي جنانك ذاك الي يطلع بكل وقاحه..
انا من اليوم ابيك مثلما امرك غير الي ابيه بتكوني حفرتي قبرك بيدك...
توجه للباب وهو يتصل بامه بان تذهب للسوق لكي تشتري ملابس تناسب عمرها ولا تاخذ كبيره وعريضه شعر بالحر وهو يفكر كيف وافقو اهلها علي ذالك مجانين كلهم ويمكن اذا عقلتها بيهداو
رجع ووجدها تجهز شنطتها وترفعها
مسك يدها وبهدوء: خليها بياخذوها للجمعيه خيريه يمكن المقاسات هناك موجوده
وذهب لااغتسال وثم لبس قميص ابيض وفتح ازاره الاولى وبنطلون رمادي ورفع شعره لورى وعطر نفسه
ووجدتها اكملت تجهيزها ولبست كان ينظر لها وبسخريه تعمدها: لو تزوجت وحده غيرك كان قابلت ابوي واهلي بلبس حلو لاكن هههه شكلك بتاقبليهم بالعابيه مثل الشحاته بس يمديني اخليهم يعطوك شي من خوله..
اما هي توجهت وبتجاهل له ولكلامه: ماابي منكم شي خلوني لحالي ماابيك ولا ابي اهلك اروح عند اهلي افضل
توجه لها وبكل قسوه وهو يقبض فكها بكل عنف: ماتبيني هاه اوكيه لكن اهلي اقسم لو اادري انك مزعجه حتى الشجر الي هناك لا اقطع جسمك قطع صغير وضغط بقوه وبحده: فاهمه يا قطه..
رحاب بدموع تجمعت في مقليتها: ايه..
هز راسه بنفي وهو يدفع جسدها للجدار ويظغط بقوه: ابي كلمه حاضر ياحلوه
رحاب بخوف ونبره مشفقه: حاضر
ابتسم وهو يربت على خدها: كذا ابيك دايم وانسي من الان اهلي ومدري وشو ابيك تجلسي معي ولا تروحي مكان اهلك انا اجيبهم لك
وتوجه للشنطته ومشى بعرج لاحظت عليه بس خافت من هيئته بالرغم من انه معاق الا ان هيبته لم تذهب
نادها وهو يغني باغنيه والورد موطن وجنتينك في مختلط جوري وعنبر ودي بقطفه ياسمينك كلن من حلاك انقهر وغير....
نزلت نقابها ولحقت فيه اغلق الجناح بصمت ولم يتكلم معها بكلمه هاذا الحب الذي كان يهمس به امس انه كاذب ومخادخ وكريه كانت تريد رويه اهلها قبل اهله
ماذا تفعل امها وابوها كيف يومهم بدوني وكيف اخواتها... تشعر بالشوق لهم... وكيف ستكون حياتها بدونهم ومعه هو نظرت له بخفيه ولاكنه التقط ن ظرتها وكانه كان منتظر لها ترفع عيونها
لفت للزجاج وناظرت الشوراع والجو متبلد بالغيم
واخذت نفس وهي تأمل من الله الخير ونامت بدون لا تحس...
اما هو فارتاح قليل منها يريدها ان تنام ولا تقعد تفكر بالي يسويه فيها مايبي افكارها تشوهه وتخليه شخص حقير صح اهانها ولكن كل ذالك حب.. يعي انه قسى عليها ولكن بوجوده معها يشعر برجولته تزداد وتنفعل معها يشعر برغبه عارمه في فعل كل ما انتظره لها هي ولا لغيرها
ابوه صحيح يشعر بفخره لكونه ابنه ورجل عن الف رجل وهيبه وفخامه
ولاكن معها روجولته تصبح غير وهو يعي بانها ستذوق الكثير من الاالم ولكن سيدويها يكفيه انها الان نائمه وبسايرته شرف عظيم بدخلوها لسيارته المتواضعه امام مشاعره التي تسحق وتعلى بتناقض عندما تكون امامه
لقد سمع خبر عن رغد وخطبتها ويال مفاجاته وليد المتزوج ولديه ابنا هي لاتعي تلك الطائشه لايهم فلقد اخبر امه بان تخبرها وتنهاها عن موافقه وانها صغيره وسياتي من هو افضل لعمرها
الا ان رغد مصممه تحت رفض الكل لتلك العلاقه الغير مفهومه ترك الامر لهم ولما يفعلوه سيأخذ كامل اموره وتفكيره بها هي تنهد بصوت خافض وهو يشعر بان الايام القادمه لن تكون كما يجب ولكن سيجعلها كذالك.. امه مازالت تنتقده وترى ان زواجه منها ليس الا لرغبه وسيختفي ولو انه اخذ من احدى بنات خالاته لكان افضل
ولكن اباه ردعها وحلف يمين ان تدخلت واردات الازعاج لكليهما لن تبقى بالبيت...
يعرف اباه يهددها ولن يفعل وهاذا ما اراحه كثيرا
وبدا بالقاء ابيات شعر يقصدها هي وليس لاحد غيرها:
مااقول يذبح بس هيه تلفت لها قلب عن الحب تايب
ولا اقول مغروره ولا هي خليه فيها دلع تبناه شايب
والادبرت في دمعتين نديه. قلب معها وقلب بالصدر ذايب....
وبعد دقايق وصلو وهي شعرت بحركه يده وهو يخبرها بانه وصل
فتحت عينيها المتورمه من البكا ليله امس
كانت الساعه مايقارب 1ليل تريد ان تكمل نومها وتوقعت الكل نايم
بس انصدمت لما دخلت وهي تشوف الاطفال والنسا كلهم بالصاله منتظرين لها حست انها مو قليله والشي الي سواه بحياته لاجلها انه رافع من قدرها...
نزلت وهو رجع المجلس يسلم علي ابوه واخوته وتسامر معهم واستاذنهم بعجل وهم يضحكو عليه كيف صرفهم وهم. ببدايه السالفه...
توجه للصاله ونادي بحده: ياولد طريق..
سمعت صوته وبدون شعور وكانها تعيد ذكرى قديمه هربت لداخل غرفه لا تعلم لمن هي
كلهن انشغلين يهنأينه بس هو ظل يبحث. بعيونه ويجاملهن بس ما شافها معقوله راحت بدون لا تجلس معهن وتركتهن يجلسين ...
سال امه بهدوء: يمه وين الجوري
امه وهي تعلم تعلقه بالاسم وانه سيدوم ذاك الاسم على لسانه: والله ياولدي دخلت ايه وسلمت والنعم بس ملابسها ماعجبتني مو حق عروس قلها تغير وتلبس الي جبت لها بغرفتها رتبت خوله ونظفت الغرفه بس وين راحت كانت قاعده معنا بس لما ناديت اختفت
محمد بتفهم لكل ما تفعله وهو يريد القا اوامره عليها قبل ان ينفذ صبره... وتوجه للغرفه ولم يراها
شعر بالقلق واخبر امه بانها ليست هناك خرجت خوله وهي تسلم عليه واخبرها بقلق: الجوري عندك
خوله بهمس له وحيا من رده فعله: ايه
محمد زفر براحه
خوله: بس تبي مني شي وهي الان نايمه محلفتني بالمصحف انها اذا نامت ما اسمح لك تقرب منها وتخليها تنام بدون ازعاج