لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 22 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

غسان  وهو يشرب قهوته الي احضرها النادل وينظر لشكلهم الذي لا يوحي باي حب واعجاب وقع في قلبهم ولكنه سيتاغضى لانه من اختيار ابنه اخته الواعيه ولن يخيب وسيظهر مع الوقت ما يخباينه وما اثار حنق مأمون انه سيجلس  اسبوع كامل وهو لن يحظى بقربها كما يريد.. اما جيداء   فتقلبت الوضع بكل راحه وسعاده وهي تخرج مع خالها الذي  شعر انها تريد معاقبه زوجها وهو يشعر ان بينهم اظطراب بالعلاقه ومشاكل وقد بينت له ذلك وطلبت منه ان ياخذها كل ما راح مكان  باليل والنهار حتى ان نومها اصبح بجوار خالها هي في السرير  وهو بالغرفه الاخرى..  وهاكذا مر الحال والورتين ومأمون يتوعدها بالكثير ولكنه لم ينفذ شي لان خالها زوج اخته وقد يؤذيها فقرر ترك الامو لهما لكي يرى بالاخير ماذا سيحصل فقد كان يتوجه لعمله ولا يعود الا ليلا  وهي تتعلق بخالها بطريقه جعلته يشعر بانه حقير وهاذا سيجعله يبتعد لكي تشعر بالراحه وهو سمح لها مر ا سبوع كامل واتصل له اخاه محمد يخبره بانه سيتزوج والعزومه لن تكون في المدينه ستكون في قريه التي اخذ طاهر اراضيها    والمزرعه  ستكون هي واجهه المعازيم وان استطاع ان ياتي  وهو اعتذر بطريقه مؤدبه واعلمه بانه يوجد مشاكل بعمله وان استطاع سياتي وهاذا من دواعي سروره واخيرا خالها ذهب وبقيت هي في شقته.. التي امرها بان تذهب لاكنها رفضت وهو.ذهب  وخالها اشا ر لها بان تستمع لزوجها لانه محترم وان لا تعذبه اكثر من ذلك هو طيب وليس كأخاه المجنون والغير محترم والعصبي... وان تستمر معه لان رجل صالح ولن يؤذيها وهي قررت ان تنسى وتعيش مع فارس احلامها الذي استمر ت تحلم به اشهر.. اوصل خالها الى المطار وكان قد نوى بان يذهب الى العمل ويمارس عمله ولن يترجاها بان تأتي الى شقته وسيأخذ ملابسه توجه للشقه وهو يشعر برائحه جميله داعبت انفه بطريقه مريحه..  والضوء خفيف من  غرفته..  بدا يمشي باتجاها وهو يريد ان يكذب كل حواسه لان واقعه لن يكون وافكاره لن تكون حقيقه..   ووعاهد نفسه اذا صدق حسه وانها هنا انه سيذبح قطيع كامل اعتذار لها  وامام جماعته ولاكن لا يعتقد... وصل للغرفه الذي كانت مزينه بالورد وشموع بالارض اغمض عيينيه لن ينسى هاذا اليوم سوا كان حلم ام واقع فتح عينيه عندما شعر بيدها الصغيره والممتلئه تحيط كفه وتسحبه للطاوله  وهو كالمغيب ولن يتكلم سيستمر بالصمت واستماع لاوامرها ولن يرفض.. اجلسته وهي تضع له من الطعام الذي صنعته بحب وتريد بدا حياه جديده  لانها لم تعيش كما ينبغي وحلم امها يراودها وهي تراها تشير لمأمون وهي مبسوطه وتحتضنه وهو يقبل راسها...  ومدت يدها لمأمون ويد جيداء  وشبكت ايديهم ببعض ومشت واخبرت خالها الذي  نصحها بان تترك فكره الانتقام وهو رجل يمل ولن يتركها الا بمزاجه واذا حان والوقت سيقسو عليها  اخبرها ان تكسبه  قبل ان يعذبها وهي فعلت ذالك ببراعه لم تستطع اكمال طعامها عندما لاحظت نظراته الحارقه بطريقه جعلتها تريد الفرار تكلمت بهدوء  ونعومه: حبيبي مأمون  ليه ماتاكل ماعجبك اكلي مأمون وهو للان مصدوم من تغيرها ويتمنى لو انها تجلس كذالك ولا تتغير.. نهض  الي جانبها وبدا ينظر لقميص النوم المغري وعض شفته بطريقه  مثيره لها وابعدت نظرها لكي لا تغتوي به.. الا انه لف وجهها له وتكلم بهمس وبنبره عشق:  احبك ياجيداء  ومن زمان ابيك لي ومحدا ياخذك مني.. وبدا يتجول بنظره للاعلى ويممرها للاسفل جعلت منها كطماطم بخجلها منه نهضت  وبدات ترفع الاطباق بارتباك وهي تنظر له بلحظه وهي تراه يحط كفه على خده  وهو سرحان فيها وبحركاتها وكانه يخبرها بانه منتظر لها  ولن يسأم توجهت للمطبخ تضع الاطباق شهقت بخجل عندما شعرت به يشيلها بقوه ويرفعها ويحط يده الساخنه ببروده جسمها في خصرها وبنبره حب: جيداء  الله يخليك لا عاد تعذبيني ابيك اليوم قبل بكره والساعه ذي قبل الي بتجي بعدها واحتضن  جسدها لصدره رفعت يدها حول عنقه ورفعت  وجهها له وبحركه غير متوقعه قبلته  بخجل وسرعه  ومن ثم دفنت وجهها بصدره وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه زاد خجلها وهو يمشي بها للغرفه ويضحك بصوت ارعبها وزاد ضحكه عندما بدات تبكي وتخبره انها تراجعت ولا تريد.. مأمون بمزاح: اجل تقولي تعال وبعدين تهربي لا يافأره بخاذك يعني باخذك ويتسمى الي سويتيه بوسه الله  طلعتي بخيله ياجيداء  بعرفك  كيف تكون بشكل ماتنسيه وحطها بالسرير واطفاء الضوء  ليبقى ضوء  الابجوره الي   بجانبهم وهمس باذنها يطمنها: لا تخافي وعد ما اذيك وانا اسف على كل شي سويته معك وكل كلمه انقالت لك بطريقه جرحتك جعلني امو لم يكمل لانها وضعت يدها على فمه وهي تحتظنه بقوه: لا تموت الله يخليك لي  مابي من الدنيا شي ابيك انت  لي مالي احد يا مأمون  لاتطري الموت مو عارف  وجعه خله لأ صحابه لا تتركني مثله مأمون بستفسار وهو يقبل يدها التي ابعدها: منهو جيداء  ببحه شجن: اخوي يامأمون تصدق  يشبهك كثير ونا كنت  مشتاقه له وطلبت منك اصورك وانت  ماقصرت هنتني وكثرت الصور الي للان بجوالها احتضنها بحب وهو يوعدها بانه سيكون لها الاخ والزوج والاب ولام ولن يتركها ابدا واقترب منها يقبلها  بنعومه لكي لا تخاف..  وطالت ليلتهم  بحب وعشق لكل واحد منهم وتقبل بحب للحياه التي سيعشونها ................ مر  ثلاث ايام وهي تذهب مع والدتها لسوق لكي تشتري حاجيتها للعرس وهي تشتري ملابس غريبه وغير نافعه لا ي عروس   فما بالها بعروس محمد المنتظره للجميع كانت تذهب وتحسم بامرها  وتشتري ووالدتها تشعر بالحرج من الناس عندما يرو ملابسها ماذا سيقولون اين فلوسهم التي اعطوها هل ذهبت بالملابس هاذي وصلت للبس عسكري ظاغط وجلد وابتسمت  وهي تنوي تعذيبه بتلك البدله وهي تتخيل  ان تسجنه وتاخذ كلابش وهو يمشي وراها مثل الكلب هعهههههههه ارتفع صوتها والدتها نهرتها واخذو المكيب وكلشي يخصها والملابس الغريبه التي اخذتها وبعض الجلابيات للتي تخبأها ان كانت تقابل والده او اي احد من عائلته.. اما الباقي فستجعله يكرهها ولن يقترب منها ابدا هذه مخيلتها توجهت للكل مكان تذهب اليه وتتمنى ان تبتاع منه وجدت قميص نوم جميل ورائع ولكن ستحرم نفسها ولن تبتاعه لانه لا يستحق ان يكون  بملابسها لانه سيكون مع تلك الملابس الغريبه والغير لائق ان تلبسها حتى في غرفتها... اكملت الملابس وكل شي ورفعت نظرها للعطور الخاصه.. وامها ابتسمت: تبي منهن رحاب بنفي وهي تخبرها: لا مابي قال بجيب لي كل اسما العطور  حق المتزوجين ويخليني اعرفها قول وفعل.. امها بضحكه على برائه بنتها:  خير انشاء الله  اجل مشينا وصلو للبيت وهي توجهت للمطبخ  تاكل وتبرد جوعها رن هاتف والدتها وهي اخذته وردت: هلا من معي.. بصوت غريب ولاكن ولهان: احلا هلا سمعتها بحياتي.. عرفت من يخص واغلقته بوجهه وتوجهت لامها تخبرها بانه اتصل سرعان ما اضاءت الشاشه تعلن عن قدوم صوته وردت والدتها وهي تشير لها ان تذهب لكي تاخذ حمام  لانها عروس.. اما هي فخالفت وهي تريد ان تسمع مايقوله.. ردت امها:هلا فيك وانا امك كيفك بخيرين الله يوصلك بالسلامه تمام ولاعليك والله اخذنا كل شي تسلم اماهي كانت تقضم اظافرها وهي تتخيل غضبه عندما يرى ما ابتاعته بفلوس تساوي عد ه منازل.. امها تشير لها بان تقترب وهي تسمعه.. اقتربت بفضول وهي تريد مايقول سرعان  ماوضعت خدها للجوال وتقرب اذنها وامها تضحك عليها وعلى حماقتها انشل جسدها ولم تستطع التحرك وتشعر بالبكا والدموع تحرق عينيها  وخجلها الذي اصبح كالرفيق لها عندما باس السماعه بقوه وهو خبرها بانه يرها وان خدها بالشاشه واذنها  باسها مره اخرى وهو يخبرها بان تلك للاذنها..  وخاصه لان السبيكر كان مرفوع   تكلمت  ببكاء  وهي تشهق: الله ياخذك ياحقير واطافت الجوال..  عندما سمعت ضحكته.. ونظرت لامها بحقد وهي تقترب منها وتمسك يدها برجا: يمه مابيه انتو بتتحملو اثمي خلوني هنا معكم ليه تبيعوني امها بملل من كثر اسطولنتها التي تعيدها وتكررها طوال اليوم: ابوك  اعطاهم كلمه وهم ناس محترمين وخلاص مابقى شي باقي ايام قلال وانك معه وببيته حست بمغص ونهضت بخوف للحمام بدات بغسل وجهاا واذنها من بوسته لها.. شعرت بكميه حقدها عليه وكرهها له واغتسلت وبدات تضع النيله الزرقاء  لجسدها وتضع عده خلطات  وهي تحاول نسيان ما ستكون فيه عن قريب مرت ثلاثه ايام وحان اليوم الرابع وهو المنتظر للدخولها لحياته بعد ما حرص على اخوته الاثنين بان ياخذوها باجمل سيارت لديهم وافضل من تلك التي اعجبت بها عند اول لقاء  ووصلت بالفعل السيارات لم تكن تتكلم او تحرك نظرها سوى صمت ونظره خاويه ووجه باكي وحزين اشفق عليها الجميع من عائلتها وتوجهو للصالون الذي حجوزه وهي ذهبت مع اخته واخوه وامها التي اصرت ان تذهب معها والا لن تذهب وصلو للكوافير وبدوأ بعملهم من تقشير و عنايه بالاضافر كانت لا تتكلم مع اي احد سوى مع والدتها التي اخبرت خوله بان تعذرها بانها من ذا  الحال من قبل امس وهي كذلك وخوله عذرتها وهي ترى الصالون الفخم والرائع الذي استاجره محمد لحببيته والذي يساوي اضعاف من الذي ذهبت اليه رينا... كانت تشعر بالحرج من تلك العروس الصامته وهي تشعر بالذنب لانها من اخرجتها لحياه اخوها وتخبر نفسها هل ستسامحها الجوري كما ينا ديها اخوها اكملت  لها المصففه شعرها وانتظرت للعروس وامها واتصلت بامها تخبرها : ايه يمه قربت  وانا خلصت زمان شويه وجاايين لا تخافي كل شي حلو وبتصير احلا كنه وتكشخي فيها.. يمه القاعه واذا هي مليان ترى محمد خبرني ان شاف واحده من العائله تدخل جوالها لا يرمي  عليها.. لا انا كلمته قال تاخذي جوالك انتي بس حتى انا منعني وكلم الحارسه تاخذه بقوه.. من الي ترفض..  ويش اسوي مريض ذا مو طبيعي..  عارفه حتى عائلتها منعهم  وهي منعها وحالف يمين لو يشوفه  او يعرف انها دخلته بيوقف العرس يامه البنت تخيلي ساكته ولا ادت كلمه  لما قال كذا لا  يمه مو طاعه امها تقول ان البنت ساكته من قبل امس لا تخافي شفتها تكلم امها الان لما جابو الاكل لها وقالت ما تبي بصوت  ضعيف بالكاد سمعته....   مع السلامه  يمه خلصت وجايين الان. اما في عرسه الذي كان في المزرعه. وتناسب حضور المعازيم الجمهوري والذبايح الكثير ورائحه العوده التي تعبي المكان اما ابوه فقد كان اكثر من سعيد وهو يتنقل من ذاك  الى ذاك يشعر بان فرحته تتتضاعف  كل حين وهو يرى صديقه القديم يحضر بكل هيبه وهو يحمل  رشاش وهو يطلق بالهوا بكل فخر ويلقي عده فلوس ويرميها للتحت رجلين محمد  وهاذي عادتهم ليعرف الناس بانهم باخين الثرا ولا احد يقهرهم محمد وهو ينهض بسعاده: هلا والله بلي اشتاقنا له وصار ما يجي الا بالمعزايم سراج: والله يا صديقي ان الوضع في المدينه مختلف عن هنا وشكلي بتزوج هنا..  وانت عارف السوق مايمشي الا بأوامري ولا بيعفسو كل البضايع محمد وهو يقبل كتفه بفخر وهاذه من عادت تلك الفئه يحترمو بعضهم اما الباقي فلا يهتمو لاكرامتهم سراج باحراج من فعلته ولاكنه ردها له براسه: الف مبروك  وانشا الله يتممها لك على خير يامحمد محمد  بسعاده حقيقه: تسلم طال الله بعمرك بالخير وعقبالك سراج بتغضن: لا والي يعافيك في وحده مالقيتها وللان ابحث عنها واخبرتك عنها  وشكلنا بنتاخر ونطول محمد بتذكر: ايه ذكرت انت ما عد سمعت عنها شي والله ذي البنت اخذتك بكل مافيك واكمل بمزاح: جعلك ماتلقاها الاوهي متزوجه سراج بغضب: فال الله  ولا فالك يالحسود انا بروح اسلم على عمي طاهر افضل لي من مقابله وجهك يا منجم محمد  وهو يهز راسه بايه وتعدل من جلسته لما شاف اعمومها جايين يسلمو عليه وشكلهم كثير  لاكن لا جلها بيقوم ويطيح الف مره... سلمو عليه واكتمل العرس بالعشا والسيارات بالخارج من نوعيه  االرفع الرباعي والبرادو اكثر من عشرون سياره ارسلها لها لكي تاتي باجمل لقا لكي لا يهينها  او يسخر منها لا يظن ولاكن عقله الواعي يخبره بانها ستكون عده  خلافات ولاكن لا يهم سيحلها ولتبقى باجانبه توجه للسيارات التي احضرها عمه من معرضه واخبر  صلاح وعلي وعده من عيال اعمومه : ابيكم تخلو القاصي والداني يعرف اني تزوجت اما علي تكلم بحماس: ابشر. ولا عليك نحرق الدنيا بالسيارات ونشعلها لاجل عرسك وبدا يرمي للسما بقوه واستمر الكل من حوله يطلقون الرصاص وهو يمشي من بينهم بكل فخر وترفع وهاذا اشعو والصفه التي لن  يغيرها وكان يتقدم وهو يرى اباه يتكلم بالجوال وتوجه السياره التي سياخذها هو وابوه والباقي سياتو وراه ولاكن شعر بطلقه نار توجهت لرجله وسقط بكل  هدوء  وهيبه وهو جالس ولم يتكلم وهو يحاول  ان يرفع نفسه ولاكن لم يستطع الناس كانت مستمره بالطلق ولا تعلم من اصابت رفع نظره ونظر للسما التي اصبحت بالون الاحمر وهو ليل من كثر الطلق وهو يشعر بان الالم بدا بالتكاثر وخمول جسده والدورا الذي اصابه وتكلم بنبره رجا وهو يدعي: ٠يارب ان كنت بموت وماعاد لي حياه ياالله خليني القاها قبل مااموت مابي غيره وسقط صريع للارض بلابسه الذي اصبح مليئ بالدما سراج كان. يتكلم مع العمال وكان سيذهب ولكنه لاحظ شخص مرمي امام سياره العريس ولكن  شعر بالخوف والقلق عندما راه ملىئ بالدما توجه له وهو يقلبه ويرى وجهه وصرخ باعلى صوته: ياعيال الحرام وقفو العريس منصاب وبدا يصرخ ولا احد يسمع اقترب بخوف وشعور بالذنب لانه تركه: محمد قوم ياقوي الليله عرسك الله يخليك لا تموت ونزل لعنقه يتحسسه بيده وعرف انه مازال عايش    رفعه بقوه وادخله للسياره وتوجه للاقرب مستشفى  واخذوه وادخلوه العمليات.. وسرعان مااتصل لابوه وهو يخبره بانه بالعمليات وطمانه ان الاصابه بالرجل وليست بمكان خطير.. انتظر ساعات عده واخيرا خرج الطبيب بقدوم طاهر الذي كان شاله ينسحب لارض وكانه تلقى خبر موته وهو كافر.. وكان الخوف والقلق مسيطر عليه واخوانه الذين اتو وعد ه رجال  من قرايب  زوجته الطبيب وهو يخبرهم: الحمدلله ولدكم تعد الخطر وانشا الله  يومين وهو بخير ازلنا الرصاصه  والان بننقله لغرفه خاصه شوي وبيصحى اما طاهر نزل لارض وسجد وهو يشكر الله والناس بدات تروح للبيت من عرس انتهى  بحزن من ماذا من رصاص المفتاخرين اما اطاهر نهض بحده وهو يتكلم بالجوال: الان تزفوها ولا بيدخل لا اكلمك يارينا بنتي ماعد يبي قال يبي يرتاح والان خلوها تمشي معا امها وتوصلوها للبيت ولاعد لهم بنت عندنا مو كل يومين وجو لللبيت يخلو ولدي يرتاح.... غلق ونظر لسراج الذي كان مستند بيديه على ركبيته وراسه نازل... طاهر بمحبه له ولمواقفه معهم: ولدي ياسراج قوم وانا ابوك روح البيت ارتاح خلاص زال الخطر والحمدلله سراج وهو ينهض وبادب: لا ياعم عهدن عليا ما اخطي خارج ذا المكان الا والذيب  معي واوصله انا للبيت حالف ياعم لا تحرجني طاهر باعجاب ويتمنى لو لديه ابنه لم تتزوج بعد لكي يعطيها له بدون اي مهر هو رجل وكلن يشهد بذالك واستمر الوضع الي ان اخذو محمد لغرفه خاصه منتظرين ان يصحى . اما هي فكانت تبكي وتتمسك بامها التي رفض والدها بان تاتي  لم تبكي مثل اليوم ووالدها الذي اتى لاياخذها ووجهه متغير واسود.. سحبها  من حظن امها وامها انزلت الطرحه على وجهها وودعت الجميع  وتوجهت للفندق الذي  حجزه طاهر لانه  يخصهم ولا يخاف ستكون هناك حمايه بغياب ولده الذي تعرض لطلق ناري وسياتي الصباح.... كان  اعمامها معترضين لمكوثها وحيده في ذالك المكان ولا يجوز ادخلها الجناح وهو يقبل راسها واشار لها بان تغلق الباب وان لا تتفتح لاحد الباب  حتى تتاكد من هويته كانت تشعر بانهم مخفيين عنها شي ولكن لايهم   مايهمها ان والديها بخير وعائلتها فقط توجهت للسرير وجلست عليه وهي تفكر كيف ستمضي هذه الليله.. بوجوده معها ورات نفسها بالمراءه جميله وبحق  وسيضيع مادفعوه بلاش لن تغسله  سيضل مكانه والفستان كذلك تريد الاستمتاع  قبل ان ياتي.. ومع مرور الوقت تشعر بالخوف اين هو لما لا احد يخبرها او يطمئن عليها... وجلست وهي ترى السرير بورده الجوري وعده زين فخمه ولاكن اين عريس الغفله... انتظرت  حتى اشرقت الارض بنور ربها ولم ياتي توجهت للحمام واخذت دوش وارتاحت من القلق واخذت قميص نوم حريري  بنفسجي وبدات بترطيب يديها وساقيها وبشرتها واخذت معطر الجسم الغالي وبدات بتعطير جسمها واخذت الفستان  ورفعته ونشفت شعره الذي وصل لاخر ظهرها العاري من شكل القميص النوم واخذت لحاف وهي تشعر بالخوف والتوتر من حاله عروس متروكه في فندق وزوجها لم ياتي وغلبها النوم.....  وهي تتمنى لو ان هاذا حلم  وتشعر بالرعب... صحى وهو يحس راسه مصدع والرغبه با لتقئ التلفت لينظر اين هو ووجد نفسه في المستشفى  وبروده جسده تكاد تاخذ انفاسه تكلم بصوت مبحوح ومتألم: يبه طاهر نهض من مقعده وبلهفه: ياحي المنادي ولبيه ياجعل عيني  ماتبكيك يوليدي كيف صرت ويش حاسس محمد وهي يحاول يرفع نفسه وساعده ابوه:  يبه  انا انصبت صح طاهر  بحزن: ايه  ياولدي وانت عريس عيون الناس ما ترحم وامك والكل خايف عليك خويك منتظر من امس ولا تحرك وحالف يوصلك هو تقدر تمشي محمد وهو يحاول بس ماقدر بس انتبه وفتح عيونه بغضب: يبه وين زوجتي طاهر وللتو  تذكر: ايه موجوده وبالفندق حق اخوك وجناحك جاهز ياوليدي لا تخاف في  حرس مأمن المكان محمد وهو يصيح وبقوه وبدا برمي الشرشف وهو ينزل وينادي سراج دخل سراج واسنده وهو يحاول  يمشي لاجل يروح لها كيف نامت  كيف شعرت لماذا لم يوقظه احد لما لااحد يشعر بما يشعر به الان.. سراج وهو يصرخ فيه لما شافه يدفع يده ويخرج بعرج واضح  والدكتور مانعه من اي حركه او المشي عليها ولف يديه حول كتفه وهمس له بحده: انت رجال لا تصير ورع يا محمد انت مالك الا ست ساعات من خرجت من العمليات ارجوك لا تأذي نفسك يا صاحبي محمد بقهر وهو يحس بتمنل رجليه وبصوت  متحشرج: وديني لها واوعدك البي لك الي تبي والله عهدن علي لاسوي لك الي تطلبه..  وبدون حتى كلمه.. سراج وهو يحتظن راسه: ابشر الحين والله لاوديك لها.. بس انتظر هنا علما ما اجهز اوراق خروجك..  ونروح جلس بقهر وحزن ويريد تحطيم كل شي هي بالفندق لوحدها واهله كيف تركوها  هناك لما لا ياخذوها للبيته لما لا احد يهتم بها اوبه لما لا يعرفون كم مقدار حبه لها احاط وجهه بيدينه وهو يتذكر كيف امست وحيده وهي عروس اي زواج هاذا هو منصاب وهي وحيده ولليله سودا شاف سراج قادم له نهض وحس بالم بس تجاهله وهو يتقدم وابوه معه سراج باحترام وهو يضع شال ابوه فوق راسه وبمزاح: الله على حالك ياطاهر ناسي شالك بالاستقبال انهد حيلك وصرت ماتحس بنفسك بسبب ورع يحب حرمه وما له اي معرفه بحالك طاهر وهو يضحك عليه: والله ان كلنا ولهانين بس حب الابنا والوالد ماله اي شبيه مختلف محمد بسأم: خلصونا  نروح سراج  وطاهر ضحكو عليه وتوجه للخارج بمساعده سراج وصل للفندق وقلبه يكاد يخرج ويديه تعبث بوجهه ويستغفر سراج وهو يناظره بنص عين: ويش فيك اقلقتني متوتر صح  ياحرام انت تعبان وما تقدر تتحرك شكلها بتفر وتهرب لما تشوفك بذا الحال محمد بقهر منه وهو يبحث عن عطر يخصه: مالك شغل منها ولا ابي اشوفك او ااسمعك تتكلم عليها هاذي شيخه النسوان كلهن.. وبدا بخ العطر على كامل جسده ورتب شعره ببعض الماء ورطب فمه ببعض الما اعطاه سراج  شيشه اكترونيه وبدا بتشغليها وهو يرمي بالهوا للخارج من  الزجاج.. وصلو  وريحته شيشه بنكهه الرمان  وهو يشعر بوخزات برجله نزل وساعده وصعدو معه للفوق كانو بيوصلوه لامام الجناح بس هو ردهم وقال مايبي احد ومشى بالممر الطويل وهو يغمض يعينه ويتخيل باي حاله ستقابله بالفستان ام بروب النوم ام بقميص الصلاه الخيار الاول طرى بباله وهو يعرف انها لن تلبس مايريده عنيده وصل الجناح  واخذ نفس وزفر بحده  وريحته مخلوطه بشيشه ومستشفيات وفتح بالمفتاح الذي اعطاه والده ودخل وهو يرى ويحسب انه غاب عنها ماياقارب 24 الساعه دخل للجناح بهدوء  وهو يشعر بانها نائمه من حقها ان تنام توجه للحمام وهو يريد ان يزيل رائحته المنفره واخذ شاور وخرج بروب الاستحمام ودخل الغرفه وجدها نعم وجدها وهاهي نائمه مثل الاميرات بقميصها  الحريري  وشعرها متدلي للاسفل وجسدها المكشوف وليس مغطى  ونسى نفسه توجه لها وكله شوق ولهفه وحب وهو لا يهتم بحاله اقترب ونزل لمستواها وبدا بمنادها اسمها لكنها لم تصحى ابعد روبها الطويل وهو يغمض  عينيه ويستنشق عطرها ونزل  اكثر ونال مراده واراد اكثر وتعمق الي ان ابعدت وجهه بنازعاج وهي تسبه  بدون وعي ضحك عليها وهو يسند علي الوساده وينظر لها بعشق واقترب اكثر واحاط خصرها وقربها اكثر لتشم عطره وتصحي وهي مرعوبه رحاب بخوف: من انت محمد ببنبره خاصه لها هي فقط: زوجك وحببيك وكل  الي تبيه رحاب وهي تنهض وتوتر وتنظر لروبها الذي اصبح بالارض وبقيت بالقميص الذي لا يستر وبحركه سريعه غطت نفسها بالشرشف وهي تغطي راسها بخجل: توك تذكرت اني موجوده  انت جارحني اكثر من مره اكرهك كثير يا منحرف محمد بمجاراه لها وهو يتربص بها ويقترب