لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 20 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

رحاب وهي تقرب  منه وطرحتها مغطيه شعرها اما نحرها مكشوف بسخاء مع مقدمه صدرها الذي مغطى بطبقه شفافه  بلمعه ذهيبه جميله وتوضح منحنياتها باثاره..  هاذا ماقطعته على نفسها لن تكون خجوله فلقد  ابعدته منذ ان قابلته  وستكون كذلك مثله وقحه وجريئه  اذا اباها وافق طبعا ويبدو انه مرحب بهم بدرجه حصولهم على نسبه وموافق  قربت له القهوه:  طاهر بابتاسمه اعجاب  لانها ستكون  زوجه ابنه لانها اول زوجه يرتاح لها ويشعر بالفخر: تسلمي يا بنت الاصول وهمس لها لانها كانت منزله راسها: روحي قهوي الذيب بيقتل نفسه وانصحك لا ترفعي عيونك له بياكلك.. رحاب وهي ترفع عيونها له وصعقت كانها كهربا  كانت نظراته مرعبه لحد الموت ارتجفت الطاوله بين يديها والتفت لا بوها تعطيه القهوه تحت  انظار طاهر المستمعته ان ابنه اصبح بمشاعر حارقه وقويه... اعطت لابوها وكانت بتهون وتجلس بس ارتجف فكها لما ابوها دفها بخفه للامام وهو يكلم طاهر لا جل لاترتبك ويخجلو... اما هي حست ان ابوها قاسي رماها للموت برجليها اقتربت بخوف وواضحه من مشيتها بالرغم من  صغر المجلس الا انها حست انها بتوصل وهي ميته كان يناظرها بجمود من لما دخلت..  وحس بانه وده يكفنها بمكانها من لبسها الي من اسمه محتشم الا ان شكله مفصخ ويظهر اكثر مما يخفي احترقت نظراته اكثر لما ابوه همس لها عن قرب وناظرته  هل ابوه اشتم ريحه عطرها  وماذا قالها حتى وصلت ومدت الطاوله للامام وحطتها اما الطاوله الكبيره ووضعتها وكانت بتمشي بس هو سحبها للجنبه وهي شهقت بخوف وكيف  ضغط على كتفها بقوه وهو يغرسها بعنف بالكنبه وهي تكاد تختنق من قربه الكرييه كان ابوها وابوه يضحكون ولا يدرو عن شي همست  بختناق ووقاحه: اتركني ياحقير لا تلمسني اكرهك بعد وهاذا مازاده الا اصرار ووتصميم  وقرب راسه من شعرها الي بدا يظهر ببنعومته وهمس وهو يشتم رائحه عنقها  بالعطر الذي صدمه وشعر بانها ستموت بالقريب اي جرءه تتمتلكها هذه الوقحه لكي تتعطر بهاذا العطر الرومنسي والبذيئ حتى من اسمه سيريبها سترى.. : انا والله اني بغير كل شي فيك يا الجوري وبتشوفي قريب رحاب بكره: انا رحاب مو الجوري وبعد لان ابوي مو مركز عليك ولا بيقتلك؟ محمد بابتسامه شامته: هههه والله انك مو عارفه شي... والتفت لابوها وتكلم بمكر وهو يشد على كتفيها ويقربها لصدره لدرجه حست انه وده يخنقها ويرتاح منها: هاه ياعم شفناها اجل نسري وناخذها معنا  لاني مستعجل في عمل معي.. ابوها وهو يتكلم بحزم: تبيها الان والله مايردك احد خذها بعابئتها.. رحاب وهي مصدومه وهي بتبكي: يبه.. محمد رحمها وابتسم: لا ياعم ويش له نسوي لها عرس وكلن يتكلم فيه بنتك تستاهل الثمين والغالي..  ويله نستاذنك معنا  سفر وجينا نسلم عليك ونسري..  ابوها وهو يوقف ووقف طاهر معه.. وسلمو على بعض..: في امان الله وترجعو والبنت في بيتكم باذن الله.. محمد وهو يحس وده ياخذها معه بس  شكلها يكسر الخاطر لانها مابتسوي عرس وهي مثل اي بنت تتمنى عرس فخم وفستان مايبي يحرمها من احلامها وهي بعيده عنه لانها ستكون معه ولن تكون لها احلام سياخذ كل مايخصها وهاذا اخر حلم لها  سيحققه ومن ثم يختفي كل ماتريده لانه سعيطيها منه هو ولن تطلب من والديها... وبامره.. نهض هو وهو ينفض بعض  قطرات التي عندما نهض سكبت القليل عليه وابوها لم يلاحظ الا ان طاهر لاحظ وكان سيضحك لولا ان ابوها  شاف لهم طريق كان يشوف في عين ابنه نظره ترجي يعلم ماسببها خرج  للحوش وابوها لحقه وكانت ستنهض لولا ان امسكها بيديه الغليظه وردها للحضنه وتكلم بنبره تحذير:  ويش سويتي تخربي ثوبي ونا بقابل رجال ويش بيقولو علي لما يشوفوه.. رحاب وهي منقهره من ابوها وكيف. باعها وكان سيجعله ياخذها بعابيتها الان الملك تراجع ورفق بها وسيفعل لها عرس... و تجمعت الدموع بيعينها وصوت مختنق وموجع كان يناظر عيونها وسلبت عقله بتلك التعابير التي اثرت فيه وبحركه شفتيها التي تقوست وسرعان ما تراجعت وابتسمت بقسوه: بيقولو  بول وانك مو لا بس حفاظه بس يمديك تشتري يا بوا اسكتها بقبله  بهدوء  وكانه يريد ان تهدا ولا تتوتر منه الا انها  سحبت شالها ولفته حول. عنقها لانها قريبه  منه استاطاعت ان تخنقه بقوه الى ان ابتعد بدا  يسعل بقوه واصبح  وجهه احمر وعروقه بارزه لانها خنقته بقوه وحقد لف يديه حول يدها التي مازالت بعنقه وعضها بقوه الى ان بدات دموعها تنزل بصمت ووجع ظهر في عينيها   دفها بقوه للكنبه و نزل ليصبح الي مستواها وتكلم بحده وصوت عرفت انها ستموت ولن تعيش بعده  لانه كان مرعب: اجل انا ابول واخلي الناس تتكلم وتقول بوال  انا بوريك القذاره على اصلها  بس انتظري الاسبوع ذا ارتاحي فيه لاني مو موجود لاني لما بكون معك بعيشك جحيم يا وقحه وماتحترم زوجها وابتعد وبدا يفك ازرار ثوبه  نظرت بخوف ورتعش جسدها وهي ترى نيته..   تكلمت بصوت متحشرج وبالكاد طلع: اسفه والله مااعيدها والله ارجوك لا تقرب وبكت بصوت خافض وهي ترجع ورا لما نزل لمستواها واصبح يعتليها بهاله اخافتها ولكن تكلم بنبره مطمأنه لها: لا تخافي انا محمد مو اي كلب شارع ي***  ويله قومي نظفي ثوبي مستعجل ابوي منتظر لي نهضت من امامه وبسرعه وهي تاخذ ثوبه وتتوجه للخارج وتغلق الباب لكي لا يراه احد بهذا الشكل ادخلته  داخل الغساله وبدات بغسله املت الثوب بكامفرت و ونظفته ووجهته للنشافه وبدا معفوس  وكانت ببتوجه للغرفه بس شافت انها مغلقه وامها خرجت وتذكرت ماذا تريد والكاويه بالمجلس من امس لما كوت  جاكت ابوها. دخلت وهي تشوفه منسدح بالكنبه ومغمض عيونه اخذت الكبس من وراه وبدات تشبكه  و هي  تتمنى  انها تحطه بوجهه ذا الي مفتخر فيه بس تراجعت لما انقلب للجهه واولاها ظهره لترى ظهره الصافي والابيض اجمل من ظهرها وساقيه التي شعره اشقر بطريقه اجنبيه حسدته وتمنني لو تشعله ليصبح  محروق باكمله ا اكملت عملها وتوجهت له وبدات تهزه بطرف اصبعها  وما نهض قربت  منه قليل واخذت الحزام حقه وظربته بكتفه وهي تناديه بصوت خايف: هيه يا رجال قوم كملت يله روح..  قوم هيه ارتجف فكها لما  اخرج يده من تحت راسه وسحبها لصدره وتكلم بنبره عشق وخبث اظهرت لها الثانيه اكثر من الاوله: الناس ما تصحي كذا ابي كذا وباسها بخدها واكمل للخد الثاني وابتسم وهو يسحب الثوب من يديها ولبسه وهو يربط الحزام  ويبدا يلبس جاكته ويسوي شاله بطريقه جعلته وسيم انقهرت منه وهي تلف وجهها للجهه الثانيه  اما هو كمل وهو يشعر بسعاده لم يشعر بها بحياته  ومشاعر ستوديه لاموت  من كثرها ولذاذتها اقترب منها ولف وجهها لما شافها لا فه عنه وتكلم  بصوت ولهان وهو ينظر لخديها المورده:  في احد كلمك  او قال لك انك جوري وان ريحتك مثلها طبيعي ما تروح منك.. رحاب بوقاحه عادت لها:  كثير واكثرهم رجال ومعجيبين والريحه الي تتكلم عليه هاذ عطر تدري ويش له للمتزوجين وانا انسانه تحب العطور ذي واسمه اسكتها باصبعه السبابه: لا تكملي اوعدك بخليك تعرفي اسما  عطور المتزوجين كلها وافعالهم لما يشمو ريحه العطر... ووقف وهو يسحب جواله من الطاوله: اما قصه الرجال فله وقت طويل ونا مستعجل  ..  لكل حادث حديث  وبنبره تهديد ومشى وهي رمت الوساده للارض بحنق منه ومن كل عايلتها وكيف ستهرب منهم.. .. اكتمل الفصل  الخامس) ~~~~~~~~~~  سبحان الله وبحمده ♡♡♡♡ .... قبل ثلاثه ايام وفي امريكا تحديدا واشنطن خرج للرحله سياحيه لانه سيعود الي بلده وصل للمكان تحيطه اشجار من كل مكان ويوجد  صخره كبيره يستطيع الجلوس عليها... اقترب ورما جاكيته الطويل  بجانبه وجلس عليها اغمض  عيينه وهو يستنشق الهوا النظيف ورايحه الطبيعه تريحه جدا  وهو يحب هاذا تحت انسجامه بالطبيعه سمع صرخات  فتيات وهن سعيدات امال راسه لينظر وليكتشف ما حاول نسيانه هي وهو يعلم هاذا شعر انه انتما اليها  ومن زمان هي ولن ينساها  ولن تتغير عينيها لكنها لا تحمل نظره الحزن  والجراءه   اليوم تحمل الاندهاش والفرحه بل زاداتها جمال فوق جمالها ليعقد حاجبه عندما التفت للرجل الذي كان بيده خريطه وياشر لهن بان يذهبن للمكان البعيد لكي يرين  الحيوان  الاليف الذي لفت نظره انه مربوط ولن يتحرك و شعر بالغضب عندما نظر للباسها  صحيح  محتشم ولاكن  راقي وكانها من مواطنات هاذ البلد  ورفع عيينيه لينصدم وهو كشف وجهها الذي لفته للتو بياضه  وشفتيها التوتيه وهي تتوجه مع الرجل الاشقر  توجه اليهن بغضب ولم يكن يعي ان ذهابه لهن ليس له اي معنى وباي حق مأمون بغضب وغيره لم يكن يشع. بها: هيه انتي وياها امشين بعيد هاذا مكان الي استا جرته علشان اقضي اجازتي  التلفت بحيره بامره ومن هو: اسفه لكن اظن ان احنا بعيد عنك وليش تصرخ كذا عرفو صديقاتي انك عربي والمرشد منزعج... مأمون  بنبره هادئه لانها الانت لهجتها وهي اول مره: عرفتيني... جيداء  بتصغير عيونها وكناها تريد تذكره: لا اخوي انت عربي وهاذا الي عرفته.. مأمون بنبره غامضه: بتعرفيني ونشاءالله قريب... ومشى واعطاها ظهره لتشعر انها راته من قبل ولكن اين وهي منذ سنوات تعيش هنا مع صديقاتها في السكن لبعثه دراسيه ولا تعرف احد غير خالها الذي اتى بها الي هنا ومن ثم تزوج ولم يعد ووعدها بزياره قريبه وسايتي لياخذها الى البلد  لانها اكملت دراستها وستتوظف في السنه  المقبله   جيدا عمر  25  خالها  بعيد عنها وهو المتبقي لها من عايلتها. وهي جميله جدا مثل خالها واقارب امها..  تدرس  ادراه  اعمال... وصل للشقه وهو مرتاح وهو يشعر بسعاده ضئيله ولكن تنفع في بؤس قلبه نظر لجواله  وشاشه تضئ باسم يوسف وكلمه وتتذكرو لما جا طاهر ويوسف نزل واتصل لمأمون ولما قاله ان في شي حلو ومخلوط كان يقصد جيدا