الفصل 19
وظلت الي ذاك الحال ونامت من تعب التفكير وهي ترى ان التفكير سيرافقها طوال يومها لذلك لتريح نفسها
اما محمد بعدما كانت بين يديه ذهبت مثل السراب ولن تعود بعدما حصل وهاذا فكرته وهو يفكر بامه وهل ستفي بوعدها
واغمض عينيه وهو يستحظر لحظاته معها ولاحت ابتسامه على شفتيه بسعاده وهو يتمنى ان تكون بخير ولا تبكي.. وهو سياخذها بعدما عرف من هي..
اما ابواه فظلا ساهرين وكلن يتهم الاخر بنظره عينيه و انتهى المطاف الى ان توجهت نجيبه للنوم.. اما طاهر ففضل السهر على النوم.....
اما خوله فنامت من الخوف والقلق من حال عائلتها الذي تبدل بسب تلك رحاب وهي تدعي بان تصبح الامور على ما يرام....
رينا تروحت مع زوجها غسان الي لا حظ شرودها وما حب يسألها لانه شاف الدموع بعينها ووصل للبيت صعدت قبله اغلق الباب وصعد خلفها
وشافها شالت عبياتها وظهر الفستان العشبي الطويل الذي نحت خصرها بجذابيه....
كانت تزيل المكياج وشعرت بيديه تحتظنها من الخلف لتنزل راسها ببكاء وهي تشهق لفها لجههته و دفن وجهها بصدره وهي استمرت بالبكاء وسرعان ما حس بتنظم تنفسها وجسدها الذي مال للجهه الاخرى التقط جسدها بين يديه ودثرها بفراشهم وتوجه للخارج ليكمل عمله الذي تم تاخيره بسبها تلك المشاغبه ودلعها جعله كالابله وينصاع لها كلما نادته من الدرج بذاك اللباس المثير بصوت عض شفته السفلى: وهو يتذكر اسمه من بين شفتيها..: غسون الحنون...
هههه يشعر بالرغبه بالتهامها لانها اصبحت ابنته وام طفله وزوجته بعدما كانت له امرأة لاغير وحمل ثقيل....
انتهى الفصل الرابع ♡♡♡♡♡
~~~~~~~~~~~~~~~~~~/////~~~~~~~~
وصل لامريكا والفندق الي حجزه من النت وصل له
وارتمى للسرير بدون ماينزع جزمته...
كانت تعيش حياتها متناسيه طوال اليوم الا ان الليل لن يتركها ويتاتي بضيفه الغير مرغوب به و تبدا بالبكاء وتشعر بان الموت اقرب لها وافضل لها مماراته او عاشته
خائفه وهي تتذكر امه كيف ترجتها
ومن ذاك اليوم لم يصلها اي خبر وهذا ماراحها وستحاول بنسيانه
مر شهر كامل محمد مع يوسف في الفندق وكان فيه حفل رسمي للشركه للشخص استاجر الفندق باكمله...
وهم مشغولين باعطاء الاوامر وتنظيم الحفل.
ومحمد متناسي وقد بدات نفسيته تتغير وعاد باقوى شخصيه من قبل بل اصبح الملقب بالنمر الاسود لكثره لبسه اللون وشخصيته التي تجذب بخوف من هالته التحق بنادي رياضي واصبح بجسم جميل لايقل عن جماله قبل
اختفى السواد حول عيينيه واصبح شخص حازم وجدي بكل احواله وصارم جدا وهاذا الي خلا يوسف انه سيصبح اكثر من اخاه المسافر...
اما يوسف يراقب سجلات الارباح ولا يوجد جديد ومرافق لمحمد..
خوله تصادقت مع نادين ونارين لانهن يدرسين بالمعهد وسايق يوصلهم...
ورينا اصبحت تهتم بغسان كثيرا وخائفه ان يتركها لم يبقى لها احد بعد ابوها واخوها... وهو ملاحظ ومنزعج من فكرتها انه بيتركها....
مر الشهر هاذا على ابطالنا بتوتر ورتين وتغير جميل
كانت جالسه بالغرفه تاكل شيبسات حاره وشطه وبعض الكولا البارد..
كانت تنظر للخارج وهي تتمنى ان تذهب بعيد لم تنسى ولن تستطيع...
التفت لامها وهي تستعجلها... وتخبرها بان تذهب للمطبخ وتجهز قهوه فقط..
رحاب بتساؤل: ليه ضيوف رجال جايين ولا حريم مايستاهلو الا القهوه؟
امها وهي تخرج جلابيتها الحمرا مقاربه لدم الغزال وترميها عليها...
وتسحبها للغرفه الاخرى لتبدل ملابسها بالجلابيه
رحاب وهي تصيح باستنكار: يمه ويش فيك...
امها وهي تروح للمطبخ وبصوت عالي لكي تسمعه: والله تذكرت انك ماتخلي القهوه تغلي اكثر من ساعه وتكون فاسخه وطعمها بارد تبي تفشليني قدام الجماعه ..
رحاب بغضب: تمام يمه الحين توك تتذكري ومن الي يسوي القهوه دايم
امها وهي تكلمها من المطبخ: والله ذولاك حريم ورجالنا المعروفين.. بس الي بيجو رجال وكلن ينزل راسه احترام لهم وهيبتهم تطير الاسد...
رحاب وهي تدعس الجلابيه برجولها: مابلبسها ولا بدخل..
امها وهي تنشف يدها بعدما غسلت الاكواب: والله ذا طلب ابوك واذا رفضتي فاعتقد هو بيدخل يلبسك هو وبتشوفي
رحاب بخجل وقهر: يماااااه خلاص بلبس...
رحاب وهي تلبس وتسحب الحزام الرقيق لتشد اكثر على خصرها وتعدل وقفتها لترى انها شدته بقوه واصبح جسمها كالراقاصات لكن لن ترخيه ستجعلهم يرون انها ابنه وقحه ويهربو
وضعت احمر شفاه بلون الدم وبنفس لون الجلابيه وانزلت شعرها الي سرحته بطريقه شلال.
وحطت كحل اسود ليصبح لون عيينها قوي
واخذت عطر خبته من امها ريحته حلوه بس امها نهتها لما حاولت تشتريه و قرصتها بقوه بكتفها وهي تقل لها هاذا للمزوجات ويش لك فيه بس هي مشت ورجعت له واخذته بالخفا من امها وسالت امها عنه
امها وهي تمشي بالسوق: عطر حق مزوجين ماتشوفي كاتب خاص بهم والناس المتزوجه تجي تاخذه انتي عزبا مالك خص فيه
رحاب بقهر من تفكيرها: على اساس اذا اخذته بصير متزوجه يمه مااخذته علشان ماتزعلي بس ريحته حلوه مره...
امها وهي تدخل محل اخر: اذا بتتزوجي بشتري لك واحد
رحاب ببتسامه: حاضر
وانتهى اليوم وهي لا تتعطر منه الا في خرجات امها ليست موجوده فيه..
والان ستتعطر منه عندما تدخل ربحته تجذب احاسيسها.. واسمه منحرف قليلا ولكن لابأس.. لن يراه احد غيرها ولن يعرفه..
وكان اسمه ( ليله مثيره بجسدك حببيتي )..
بعدما سمعت صوت ابوها ينادي طريق رفعت الستاره وتشوف انرعبت لما شافت طاهر وابنه هل عاد قليل الكرامه والشرف...
خافت وشعرت بأنها ستهوى للارض لما شافته بلباسه التقليدي وكان ثوب ابيض وعليه محزم يمتد من ظهره ويلتوي على اكتافه لتبرز اكتافه بطريقه مرعبه وعضلاته اصبحت مشدوده واصبح وجهه بريق شاسع وشعره الي خرج من تحت شاله الي لفه بطريقه سعوديه
نزلت الستاره لما حست انه التفت لينظر للنافذه..
سمعت ابوها يرحب فيهم ويدخلهم المجلس
اما محمد فانصدم لما خرج من الجناح وشاف ابوه ويوسف يتكلمو كان بيرجع يدخل بس ابوه ناداه
طاهر بجمود: تعال ابيك بموضوع..
يوسف وهو يبي ياخذو راحتهم: عن اذنكم بنزل لتحت وخرج
اما محمد حس انه لا يوجد مفر واقترب قبل راس ابوه وجلس بالكنبه البعيده: هلا يبه فيك تو مانور المكان
طاهر وهو يشوف حال ابنه الذي تغير عن حاله المزري
: اشوفك صرت باحسن حال
محمد بتاني: الفضل لله والحمد لله
طاهر بهدوء: بكره راييحين نخطب لك البنت الي تبيها
ولا غيرت رايك
وكانه شاف تقلص فكه وحك رقبته وهو يشوف لليسار: ماعد ابي منك شي..
طاهر وهو عارف انه مهتم وبيموت لو مايتزوجها
وقف وهو يبي يختبره: اجل النصيب مثل الصقر بياخذها بسرعه البنت جميله وجمالها بدوي نادر وفتح الباب بس حس بيد محمد للي انحطت على مغلق الباب
وبنبره عتب: كذا تبي تنهي حلمي بدون وجه حق يبه
محمد كان متوقع ابوه بيقله لا وبنخطبها لك غصب بس انصدم لما شافه يوقف لا ويتغزل فيها..
ماقدر يجلس وهو يحس بانه سيفقدها للمره الاخيره توجهه لابوه وكلمه بعتب..
طاهر وهو يمسك كفه: اجل جهز نفسك بكره والعرس بيكون باليوم الي تبي انت وغصب عن الي يرضى او مايرضى
محمد بسعاده طغت علي ملامحه ولوقوف والده: تسلم يبه مواقفك معي ذي مكفيتني عن الف شخص..
يوسف وهو يكلم مأمون بنبره مواسيه: يااخي خلك من البلد ذي الشقر حلوات صح
مأمون بنبره غريبه: ايه وخاصه المخلوطه ..
يوسف بضحكه عليه: شكلك واقع لا وبتكون محاصر
مأمون: شكله
يوسف بنبره اخويه صادقه: اجل الله يوفقك متى بتجي خلاص فتحت لك مكتبه وشغلت فيها عمال ويش عاد في روحك للتعب ارجع مشتحنين لك
مأمون بنبره واثقه: برجع بس باخذ لي قوه واجي وعمل يرفع راسي...
يوسف بمزاح: ويش عاد لك بالقوه لك الي تبي فندق وسيارت ومرأه شقرا واكمل بشهقه مسرحيه
: لايكون بتجيب جيش وتهدم البلد وتعمرها مره ثانيه
مأمون بنبره ساخره: ايه واول بيت بيتك واعمر بداله مراحيض عامه
يوسف بزعل مصطنع: كذا بيتي الي ما قد سويت له النوافذ تبي تخليه مراحيض عامه تف عليك
مأمون بضحكه: اجل مخزن بضاعه نسائيه ههههههههههه
يوسف بنبره خطيره وهو يغير مجرى الحديث بعدما كان مزاح لجدي وبقوه: تبي اختك تاكلني بقشوري لان المطبخ مابيكون واسع لاجل تتنقل فيه على كيفها وتبي مطبخ كبير لاجل تاخذ راحتها لاجل تسوي حلويتها..
مأمون وتغيرت نبرته وبصوت حازم: لا عاد ابيك تفتحه مره ثانيه لوقته وانت سوي الي امرتك فيه وانشاالله خير ماتاخر فيه الخير...
يوسف بمحبه: تسلم اجل مع السلامه ابوك خارج بودعه
ووودعه وراح سلم على عمه مو لانه اخو ابوه بل لانه ابو زوجته الدبدوبه والظريفه..... والتي لا تعرف الي الان...
دخلت اول ما ابوها نادها كانت تحس بانها ستوقع الاكواب من يديها والحراره من الخجل والخوف بدات تتعرق من جبينها الى كفيها وكانت ماسكه الطاوه بقوه ومنزله راسها وشوي بتبكي لما سمعت ..
طاهر: يالله حييها من شوفه هلا في زوجه الغالي
ماذا نعتها هاذا المخرف بزوجه الغالي مابالهم يريدون ان يجعلوها تجتلط..
رحاب وهي تقرب منه وطرحتها مغطيه شعرها اما نحرها مكشوف بسخاء مع مقدمه صدرها الذي مغطى بطبقه شفافه بلمعه ذهيبه جميله وتوضح منحنياتها باثاره.. هاذا ماقطعته على نفسها لن تكون خجوله فلقد ابعدته منذ ان قابلته وستكون كذلك مثله وقحه وجريئه اذا اباها وافق طبعا ويبدو انه مرحب بهم بدرجه حصولهم على نسبه وموافق