لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 18 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

كانت بتدخل بس امها سحبتها وقالت لاتتدخلي ابوك بيحل مشاكله. لاتتعبي نفسك روحي عند زوجك رينا ببكا: يمه اخوي قاعد ينضرب بموت امها وهي تحضنها: كلنا ميتين يا بنتي  قلبي محترق عليه بس ويش نسوي رينا وهي تشهق  : يمه ارجوك خليني ادخل امها وهي تفكها: روحي لاتقولي ماقلت لك اقتربت رينا من الداخل وفتحت الباب: وشافت اخوها بالارض وبيموت  وعروقه بارزه بشكل مو طبيعي  وبنت جالسه تبكي وخوله حاضنتها وابوها يدور مثل الاسد الي قضى على فريسته اقتربت من ابوها: يبه ليش كذا تسوي فيه احنا نشوف احد جبالنا تنهز ماتبينا نخاف وانت الي تخوفنا انت السبب ومشت لمحمد ونزلت لمستواه وساعدته ووقف وهو يناظر ابوه بعتب واسف: وتوجه مع رينا الي ساعدته للخارج وكان بيلف لها بس مايقدر لان ابوه بيخلص عليه رحم حالها و تشنج اعصابه من اللي صار كان راسم احلام سعيده بس شكله بيتكون العكس توجهه لامه وباس راسها وهو يشوف دموعها: لا تخافي يمه كم صفعه ماتهز فيني ونا ولد طاهر كل شي بخير بس بطلب منك قبل لاروح ويمكن مارجع الا بعد فتره : يمه حافظي على الي بداخل تراها  قطعه من قلبي لاتخلوها تروح وتتركني مره ثانيه اخطبوها لي ونا برجع وابي اشوفها بالبيت وبغرفتي وتكلم بتحشرج: يمه اوعديني امه وهي تبكي وتحظن راسه: باذن الله اذا امك مو ميته والله لاتكون  عندك ولا تروح لاحد روح جعل يومي قبل يومك الله يردك لي بخير اهتز جسمه وبدا يبكي  بهدوء  وامه ضمته بقوه وهي عارفه جرح ولدها كبير وقهره كبير وما يخافو الناس الا من قهر الرجال لشي كبير وعظيم رفعته وتكلمت بقوه: لاترجع الا لما تعدل روحك وتريح نفسك  فاهم ابيك ترجع  قوي ومحمد الي نعرفه تمام هز راسه وسلم عليها وعلى رينا الي كانت تبكي وخرج بدون  سيارته ورمى جواله  لاارض وبوكه ومفتاحه وتوجه لبقاله قريبه وتكلم بجمود: ممكن جوالك ابي اتصل لاحد جوالي انسرق مكنه البائع بكل اريحيه: تفضل محمد بشكر زائف: تسلم وابتعد لاجل ياخذ راحته بالكلام واتصل لمأمون الوحيد الي ببتاعده عن اهله وعالمه الذي يخصه بيرتاح عنده مأمون  وبصوت ثقيل من اثار النوم:  الو محمد بصوت  بح ومجروح  : مأمون. يا اخوي تعال انا ضايع مو عارف وين اروح مأمون بصدمه من كلامه ورمى لحافه ونهض وبصوت سريع:  لا تتحرك يا قلب اخوك انتظر جايك واغلق وتوجهه ليوسف يكلمه   يبي سيارته لان سياره مأمون بالحجز لانه مسافر.. اعطاه يوسف ورجع ينام وصل للمكان الي وصفه له محمد شاف جالس بطريقه اخافته هاذا ليس محمد هل حقدي عليه بدا يظهر عليه ونا اخوك لا تكسر  ظهري فيك. انت عزوتي خليني فيك مفتخر انت القوه الي استمد منها اقترب منها وهو يمسك كفه ويدخله السياره وتوجهه للفندق  ووصل للغرف واعطاه منشف جديد وطلب منه يدخل ياخذ شاور ويرتاح ومحمد كالطفل سوا الي طلبه منه وخلص  وجلس  اما م التسريحه الخاصه بأدواته الرجاليه الغاليه وتكلم بصوت مخنوق: ابي صفعني واهتزت المنشفه حق الشعر وطاحت من يده : مأمون وهو موجوع على حاله واقترب واخذ المنشفه ولف لوراه وبدا ينشف شعره بهدوء  وتكلم بصوت هادئ : ويش صار ليه صفعك؟ محمد وهو  يتكلم بصوت مخنوق:  حبيت بنت وتغير حالي من لما شفتها وبعدها دورت عليها ومالقيتها وامي عزمت حريم ولقيتها هناك    وطلبت منها تجيبها للمطبخ ونا اشوفها لاني يامأمون احبها واعشقها تتذكر حالي الي قبل شهرين كان ذاك كله بسببها  لاانام ولا اقدر اطلعها من هنا ولا من هنا اشار لعقله وقلبه مأمون بستفسار: وبعدين محمد بارتجاف لتذكر الحادثه: لقيتها و قبلتها واخدتها لغرفه خوله لانها داخت من الصدمه وفجاءه ابوي جا  ونا خرجت بس هي سبقت وبدات  تشكي علي وقالت لابي ياخذ حقها وابي ماقصر بس ماهان عليه ياخذني بعيد بس امامها صرت منذل كثير وطردني وقال لايشوفني الا لما يطلبني مأمون  براي خاص: اقولك شيء  وتسمعني لنهايه انت بتستقر هنا ونا مسافر اصلا فبحط الفندق في امانتكم انت ويوسف وتراه رجال  وملتزم ابوها المشاكل معه تمام يا محمد اما عن ابوي والي سواه فانت تدري اني مادخل باي شي يخصك معه والي اقدر اسويه هواني استقبلك بمكاني والي تبيه حاضر ولا تحس نفسك انك ببيت غريب الي تييه خذه كلها لك يا محمد محمد بدا يحس بالعبرات تخنقه ونهض للفراش وغطى جسمه واعطا مأمون ظهره ليبتسم عليه ومن داخله قهر الاثنين غلطانين محمد غلط لما  اختلى بالبنت وخوفها وابوه  اكثر لما ضربه  امام بنت..  غريبه طفى الاضواء  واغلق الباب بهدوء  وخرج للصاله شاف يوسف عافس لحافه اقترب منه  وبود له: دايم كذا الله يعين الي بتزوجك  بتجلس  تغطيك طول الليل ورجع لحافه لفوقه وراح الغرفه الثانيه وحاول ينوم لكن مادل للنوم اي طريق الين مااذن الفجر  نهض بضيق يحتوي  خافقه علي حاله وحال اخوه بدا  يجهز نفسه ولبس قميص ابيض وبنطلون جينز اسود وجاكيت جلد وحزام بني برز  خصره العريض .. مشط شعره بتسريحه للاعلى واخذ عطره  العوده وهو يحبه  ورائحته تخليه يتذكر ابوه مشى لصاله وشاف يوسف يصلي وبابتسامه وحنين لانه بيفارقه..  سلم يوسف واقترب منه وهو يسلم عليه وياخذ شنطته للاسفل تحت نهيه عن ذلك الا انه تكلم بصوت مزاح: هاذا عملى صديق انتا في سافر انا اخذ الشنطه وادفع زول راتب  صح مدام.. انطلقت ضحكاته  بصوت عالي وهاذ الي يخليه يحس نفسه غريب وضحكه لسامعين شريره الا ان يوسف تعود عليها انفتح  باب الغرفه  بشده: محمد وشعره مبعثر وخديه فيها حمره خفيفه وصوت محشرج من اثار البرد لليه امس وبخوف: ويش صاير  ويش ذل الصوت مأمون بتجاهل لسؤاله: صباح الخير؟ يوسف بصدمه من وجوده بس تدارك وضعه وانهم اخوه مهما كان وتليقف: محمد ذا اخوك الله يهديه يزعج المستاجرين في الفندق ولو الفندق مو ملكه لخروجه من الشباك واقترب واحاط كتفه وهمس له:  تعتقد ان امك كانت تشاهد  فله والساحره وانت  طلعت  فله واخوك الساحره وهرب لما محمد رماه بالصندل ووقعت بظهره ومأمون يضحك عليه   : ويش قال لك ذا الخبول محمد  بتوجس من رده فعله: يقول ان امي توحمت بفلم فله والساحره وانا فله وانت الساحره نطقها بصوت خافض الا ان مأمون  سمعها وبدا يضحك تحت صدمه محمدعليه يوسف هو يهز كتفه ويقلب عيونه: شفت هاذا البيبي ما يزعلني ابدا ياربي كيف كلبوج بس ارتمى للكنبه  لما شاف مأمون  يظهر بملامح حاده ورافع حاجبه : عيد ماسمعت انا ايش يوسف بحب:  انت البلد وباقي الناس غربه هز راسه بعجز عن تغيره ولف لمحمد وباس راسه محمد شعر انه صغير في تلك اللحظه وقبل راسه ويده   ومأمون يكلمه بنبره حنان: انتبه لنفسك لين مارجع وازوجك اياها وعد تمام محمد وهو يشد يده الي مساكها:  باذن الله ورجع الغرفه وغلقها وراه تنهد ولتفت ليرى يوسف يغط بنوم اقترب منه وبدا يهزه من كتفه لكن لامجيب اطفى الانوار وخرج وهو يستودعهم الله بعدما خرج وهي حالها كذا تحس بالخوف وهي تشوف امه تدخل وتتكلم مع طاهر الي هز راسه وخرج اقتربت نجيبه وهي تشوفها مو قبيحه الا ان عائلتها فقيره ولن تناسبهم ولكن لابنها ستحاول ان تنقع نفسها بانها من عائلة  متوسطه حتى نجيبه بنبره رجا: وهي تجلس بالارض مثلها وتبوس يدها باشفاق : الله يخليك لامك وابوك وافقي تزوجي ابني ابوه طرده وهو حالف مايرجع الا اذا شافك بالبيت لا تحرميني من ضناي بيحرمك الله من اعز ماتملكي انا ام وشعوري الحين بالف احساس احساس واحد منك رحاب وهي تحس ارجولها مو قادره توقف عليها: يا خاله وهي تحاول تنهي وتروح لانها مو قادره تكمل الاول ابنها وبعدها زوجها وبعدها هي اي عائله هذه انا مالي راي بعد رأي ابوي  ومشت للخارج وهي خايفه  شافت امها تناديها ومسحت دموعها وهي تتكلم بصوت هادئ  :  يمه وينك امها: وينك  انتي الرجال تضاربو وانتي عند خوله ا.و احد شافك رحاب بكذب: لا وش يشوفوني انا اصلا ماخرجت من الغرفه امها وهي تكلمها : بيوصلنا واحد من عيال طاهر قالو الوقت  متاخر ومايجوز نرجع مع ولد صغير.. كانت  عارفه ان هاذا كله كذب ولا يوجد نسبه قليله تدل على صحته بس تابعت باهتمام زائف: الله يمه وصرنا اغنياء  وبسيارات فخمه وسبقتها للداخل كانت تشوف اخوه مايشبهه ابدا وابراهيم جنبه يتكلم معه باحترام وبدا يفتح معه مواضيع وقف  ونزل للبقاله يجيب له ما التفت لهن وباحترام لزوجه اخيه المستقبليه والتي ستكون ارفع زواجات  اخوانه لمكانه زوجها عند اباه: تبو شي ياخاله امها بستحياء: لا ياولدي تسلم وصلنا البيت وسلامتك.. علي بتفهم  : ابشري ونزل سرعان مارجع واعطى لابراهيم بعض الشيبسات والشكولا والكولا وزادهن لانه يعرف خجل الفتيات.. ووصلهم وستاذن ورجع البيت  وحل الليل على قلوب مظلمه ومكسوره ومجروحه وخائفه وتتمنى  الموت بالنسبه لها ظلت تعيد احداث الليله وكلما اكملت اعادت  بكره اخرى  واستنتجت ان محمد هو الرجل الذي قابلته في القاعه من خلال تسميتها بالجوري وعطره الذي عرفته.... وظلت الي ذاك الحال ونامت من تعب التفكير وهي ترى ان التفكير سيرافقها طوال يومها لذلك لتريح نفسها