لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 17 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

خوله بتوتر: كيف بنسوي  الحين امها بتدورها؟  محمد بهدوء  ومو حاس بالي حوله:  قوليها بتجلس هنا معنا ويروحو مالهم بنت عندنا.. خوله بخوف من تهوره: محمد  الله  يخليك لا تخوفني هاذا كلام واحد بيدخل الثلاثين قريب خلينا نقومها لا تخليني انفضح.. محمد  بنبره حزم: لاعاد تدعي الدعوه ذي  ابي من اليوم الله  يخليها لك تمام خوله وهي مندهشه من كلامه بس حبت تجاريه لاجل لا يتهور:  تمام اوكيه الله يخليها لك ويجمع بينكم على خير طول العمر.. محمد وهو يتوجهه للتسريحه الخاصه بها وياخذ عطر واقترب منها وبدا يقربها من انفها سرعان ما بعدت يده عن انفها  وفتحت عيونها.. لترى الشريك والمجرم بنفس الغرفه وهي الضحيه بدات تبكي وهو تتوسلهم: الله  يستر عليكم استرو علي وودوني لامي والله مااتكلم خلوني  اروح.. خوله وهي تقترب منها وببكا على حالها :  وعد بخرجك مثلما اوفيتي  بوعدك ووقفتها تحت انظار محمد المتأمله لها اقترب من الباب وهمس باذنها: استعدي الاسبوع  الجاي وانتي عندي وباس اذنها برقه ونطق بحب: بشتاق لك يالجوري.. رحاب وهي كارهه روحها حتى اسمها غيره كرهت نفسها وبدات تبكي وتبعده من امامها بكت وليت البكا يفيد ماتدري من جابه لطريقها وليه كذا يحصل معها شافت خوله الي تفتح الباب ودخل ابوه  حس بغليان وسط قلبه قبل راسه وسحبها للغرفه ودفها للباب وكتم فمها بيده وراتجفت لما مارحمها واحاط خصرها بيده وانفاسه قريبه من راسها سمع ابوه يناديه عرف ان  الهبلا والغبيه كلمته مايدري كيف بيقابل  ابوه وهو امس يبكي عند ارجوله اي وجه يملكه ليظهر امامه بملامح السعاده والراحه واللاشعاع الذي عاد لوجهه بعد عنها  ومازال حاطط يده بفمها لكي لا تصرخ عندما  يسحب خصلات من شعرها ومسك خصلات شعرها ولفها بيده وسحبها بقوه كانت تناظره بخوف منه وقد عرفت انه مجنون ومتهور وهي تسمع اخته لما كانت تكلمه. حست بانها ستنهار لن تعود للبيت بوعيها  من افعاله الشنيعه.. هو ليس بوعيه اما هو فلم يهتم لعضها ليده وسحبها بقوه لتلقى على كفه خصلات شعرها الناعمه رفعها واستنشقها وكانه يبي يتاكد من انه  خاص فيها وناظر فيها  وبصوت جاد: شوفي يابنت انا انسان احب ومحترم بس لاني احبك مو معناها تخافي مني انا  ماسويت مع اي بنت كذا..  فاهمه اما هي تكلمت الله يلعن حظي اللاسود االي من بين البنات  وجدتني انا لفها عالسريع وهو يقرب عابيتها الصوف والمنقشه من الصدر بنقشات وزخارف  ومن المقدمه اسمه بالخط الفارسي بخطوط ذهيبه.. لفها فيه وتكلم بصوت حنون  على حالها: اول ما انادي خوله تخرجي على  طول تمام.. هزت راسها بخوف وداخلها مليون شعور وهي تحس بالقهر وحالها لن يوصفه كاتب فنان وشاعر لقصيده حببيته تمنت تموت لما احتضن وجهها وباس راسها:  اوعدك كل شي من اليوم والان  بيكون كل شي حلال لا تقهري روحك يا روحي.. وخرج من الغرفه وشاف ابوه معصب وشوي بيصكه كف وفعلا اعطاه كف خلاه يحس قد ايش هو حقير ونذل طاهر: انت ماتسحتي انت واحد نذل تحبس البنت بين احظانك وغرفه اختك والله العالم ويش مسوي لها والله لو ماهي لك الان كان دخلت وربيتك بس ياحسافه بعد ذا كله بخليها لغيرك لانك نذل وصرخ فاهم... محمد راسه وهو صامت لما شاف اخته اروى تدخل وهي تسال ويش صاير طاهر وهو يدفعها للخارج: مو وقته بتعرفي   بكره ولف له ونطق بغضب:  خرجها ياحقير ابي اكلمها... اول مره ابوه يصرخ عليه  لا ويعطيه كف لاجل مراءه وحس نفسه عاجز امام ابوه واصراره وتوجه لها وشافها تناظره بخوف وشفق على حالها وجلس على ركبته وكلمها ببعض الرحمه: ابي يبي يشوفك وحالما رأى خوفها وعدم رضاها عن الشي الذي قاله محمد بتاني ويبي يطمنأنها: لاتخافي ابي  افضل مني بينصفك اكثر واعتقد يبي يسالك بس انتي قولي اني مو غلطان واني ماتعديت الحدود واشار باصبعه على صدره وصدرها.. اما هي فحانت لحظتها لكي تتنتقم منه ونزعت العبائه ورمتها تحت دهشته واسرعت للخارج ونطقت بصوت مسموع وهي معطيه طاهر ظهرها : لك حلال ولابوك حرام خلاص يا عائله طاهر شوفوني هاه وبدات تدور بكل جنون ومشاعر حقوده محمد خرج وهو بيي يقترب منها وبكل غضب مسك يدها يبي يدخلها لان ابو ه مايحل له يشوفها بذي الطريقه ابوه شال يده وسحبها لوراه وتكلم بصوت غاضب: لو اعرف انك لمستها مره ثانيه  لاكون مقطع ايدك اليمين ورجلك اليسار ياويلك بعد يا قليل الخاتمه محمد بصوت غاضب وحاد: يبه زوجتي مالك حق تخبيها مني صرخت بصوت حست انها تقطعت احبالها الصوتيه: ماني زوجتك يا حقير اكرهك واكره عايئلتك ماعدا ابوك لانه بياخذ حقي منك محمد وهو يحط  يده على راسه وبدا يصيح: يبه تكلم شوف هي مجنونه ومفيها اي ذره عقل لا تصدقها يبه خلينا نتافهم معها طاهر  بجمود وهو ينادي خوله: تعالي جيبي للبنت عبايه والتلفت لها وقال يابنت الناس انتي محترمه واوجوديه وتربيتك محدن شاك فيها  غيره هو لكن ابشري باخذ حقك لو كان ابوي وخوله بخوف بدات تساعدها وتلبسها الطرحه اقترب منه وصفعه بقوه واكمل بخده الثانيه كان الصوت يرن باذنها بقوه بدات تبكي وهي تسمعه يسبه  وهي تشوفه يرفعه من رقبته  وبدا يخنقه بطريقه مرعبه وهي بدات تبكي وخوله تطلب منها: روحي الله يخليك بيقتله انتي بتقداري توقفيه ارجوك اخي بيموت اقتربت بخوف ومشاعر تلعنهم لانهم دخلوها بطريقه خاطئه وهي ليست بذاك القرب منهم بدات تمسك يد طاهر وطاحت عن ارجوله وبذل لاول مره تعيشه لتعرف انها انكسرت من هاذي  المره: ارجوك يا عم طاهر فكه هو غلط وخلاص سامحته خلاص تركه اروجوك  فكوني من مشاكلم انا مو السبب انتو السبب تدخلوني فيكم ليه مابيك ابي عند ابوي وامي خرجوني الله ياخدكم ما  عد ابيكم فكوني وبدات تبكي طاهر نزل لمستواهها: ابشري ونادى خوله واخبرها  تقل لعلي يجهز سياره بالخارج كانو يسمعو. صياح مرأءه وهي تترجا ابوهن وصوت ابوهن الغاضب ويسب ويلعن محمد المشكله كبيره وستخرج الاشاعات بعد قليل كانت بتدخل بس امها سحبتها وقالت لاتتدخلي ابوك بيحل مشاكله. لاتتعبي نفسك روحي عند زوجك رينا ببكا: يمه اخوي قاعد ينضرب بموت امها وهي تحضنها: كلنا ميتين يا بنتي  قلبي محترق عليه بس ويش نسوي