لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 16 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

ويحس بتوتر على ملامحه كان يروح ويجي في الصاله الخارجيه من لما طلبت منه يجي يشوف من بعيد وهي الي بترد الباب وتطفي الضوء  وبكذا مابيشوفين وبشوف هو. صح  عصب وقال لا بس هي قالت اول نظره حلال ويمكن تلقى الي تعجبك وماهو حرام اقتنع بس مازال خايف وقلبه يكاد يتوقف يريدها واكثر عن يوم شعر بحركه وراه بس اطمأن لما شاف خوله تشير له يقترب وقرب دار عيونه بينهم بس ماشاف مثلها رجع رد مره ثانيه غمض عيونه واصبح يحس انه بيختنق وخلاص ماعاد له حياه يبي يموت اللتفت لها وهز راسه بياس حزنت عليه لما شافته يمشي وبخطوات مخذوله وهو الي ماتقدم منه اشر الناس او اي حيوان  مفترس الا وخطواته واثقه وهيبه وماينخذل كذا حست ان ودها تبكي وراحت لامها تكلمها وهي تستفسرها انها دعت كل المرجودين امها قالت ايه لفت نظرها وهي تشوف  جالسه مع امها بس لابسه فستان اسود جميل وهي كذلك وشعرها مسرح بطريقه جميله الا ان شكله ليس طويل ولن تعرف لانها رافعته جلست تفكر دقايق وهي تحسم امرها ووتوجه لها وخلاص قربت توصل للي يبيه اخوها وتذكرت الشامه الي  بخدها لما شافت الصوره.. وحست انها بتطير من الفرح وبدات تتعرف عليها خوله بحماس استغربته رحاب: انتي ويش اسمك رحاب بمجامله: رحاب حسان.. خوله بصدمه من عايلتها وعرفت ان اخوها وقع بحب بنت ماتناسبهم ولا بمستواهم بس لازم تكمل لاجل اخوها ومابتكلم امها الا لما يشوفها خوله بود وطبيعي: تحبي الحلويات رحاب وبدات ترتاح لها لانها مو مثل خواتها المتكبرات: ايه واموت فيها خوله بفكره وخطه:  قررت تنفذها:  ويش رايك  تشوفي صنع يدي سويت اشياء  كثير  وانواع حلويات.. التلفت لامها: يمه بروح مع خوله ومشت لما امها اشارت لها بمعنى تمام وتوجهت  للمطبخ الي كان تفصيله روعه وانواع الحلويات فيه وخوله  تكلمت بصوت حنون علشان ماتحش بشيء  : رحاب بروح اشوف البنات ايش يبين وارجع لك انتظري تمام لا تروحي.. رحاب وهي تهز راسها ومركزه علي انواع الحلويات. خوله اقتربت وقالت بدموع فرح وحزن على حال اخوها: وعد؟ رحاب بابتسامه  : وعد لكن مو تتاخري خوله مشيت وهي مبتسمه وحاسه ان الدنيا مو سايعتها من كثر السعاده وانطلقت لغرفه محمد ودقتها بقوه وسرعه محدن فتح ادارت المقود  بس شافت مافي احد نوجهت للمجلس وهي تتمنى انه موجود وحصل الحلم وتحقق  المنى وشافته يشيش وعابيته السوداء ويناظر للخارج صاحت بصوت عالي غير عابئه بمن موجود فيه : محمد لقيتهاااااااااا روح لقيتها وبدات تسحبه للخارج لانه كان تحت تاثير الصدمه..  وما تحرك بدا يكح بقوه وهو يحاول ياخذ نفس بس ماقدر لانه لحد الان مو مصدق اما الي كان علي جانب من الزوايه بحيث ماشافته خوله وابتسم على صراخها الطفولي وايش ذا الي لقيتها وبهذي الفرحه وصدمه محمد خلته يتاكد ان الموضوع  كبير... وقرب للخارج وهو يشوفها تسحبه وتصرخ بصوت عالي  وصغير... بدا يضحك عليها وعرفها هي خوله الحلويه وخرج لما اتصل له مأمون يجي  ويجيب معه  اوراقه من الفندق حقه ويجي للفندق القريب من المطار ومازال صوتها يتردد باذنه  : هههههههه والله وكبرتي يا حلويه ومسك اذونه  الله يعينك يا محمد مسكين ماعد درا ويش تقول  اذوني اه ههههه وانطلق وقد غيرت مزاجه  ببساطه اقترب وهو يدعي لله ان ماينخذل مره ثانيه ولا ينوجع او يموت لانه مابيتحمل اكثر من كذا دفته خوله للداخل واغلقت الباب واخذت المفتاح وجلست جنمب الباب وتسمع ويش بيصير وهي تحس انها بتموت من الفرحه تغيرت وتغير شعورها من جهته وصارت تحبه ووتكلم معه وكل هاذا بسبب رحاب    والي حمدت الله انها  صارت بطريقهم... اخذ نفس وهو مغمض عيونه وصدق انفه اول شي لما داهمته رائحه عطرها الي عرفه واستكان جسده واشتعل قلبه بشوق فتح عيونه وهو يشوف  بنت معطيه ظهرها العاري والي كان لاسفل الكتف وتسريحه شعرها المبعثره وبطريقه جذابه  اخذ نفس وهو يحاول يجمع نفسه وما قدر لانه كح بقوه والتفت له بخوف ويدها فيها بقلاوه وتاكل منها ومازال بجانب شفتيها بعض الاثار.. رحاب بخوف شديد  منه وهي تتذكر وعيده وكل همها انها لن تهرب لانه غريب من اين اتى واتضحت لها ملامح وجهه وجه ابيض وعينان سوداء  ورموش كثيفه سودا  وشارب محدد ومنسق وفك  حاد وشافه   غليظه ولكن مميزه بخط وسطها   اخذت نفس وبصراخ لما شافته يقرب منها : لا تقرب الله يخليك لا خوله تعالي وماتت من الخوف لما اقترب وسحبها لصدره بقوه وضمها وبدا بتقبيل شعرها وهي يردد : وين كنتي يالجوري مشتاق لك اشتقت لك اكثر مماتصوري ورفع وجهها  بين يديه    وهنا تعلقت عيونها بعيونه للحظات وخوف وارتعاش منها  من لون عيونه الحمرا وبروز عروق رقبته وحرارته لما سحبها لصدره ولفها بعبياته واحتظنها مره اخرى وهو يتحسس وجهها مثل طفل لقى امه كانت تبكي وتضربه وتصفع يده التي امتدت لوجهها وقربها اكثر وهمس بحراره  لا يستطيع  اكثر : مو قادر اتنفس ساعديني... وانحنى لشفافيها يقبلها بعمق وللهفه وحب صرحه بقبلته تلك كانت تحاول تبعده وتبكي وتحس انها  بتموت خلاص وتضربه   غللل اصابعه الطويلة  لشعرها وانزله بكل سلاسه وغرز اكثر عندما حاولت الابتعاد..  قبلها الي ان شعر بجسدها يهوى سرعان ما ااحاطها بيديه ليدخلها  لعبايته وهو يتنفس  شعرها وبرتجاف وهو مغمض: يارب مو حلم وبدا يردد لما سمع دقات الباب مسح وجهه وهو يرفعها ويوتجه للباب الي انفتح من دقته للباب برجله خوله بخوف وهي تشوفه شايلها بين يديه وشعرها  متدلي للقرب من فخذه : محمد ويش سويت بالبنت كله بسبي الله ياخذني محمد بنرفزه  وغضب:  مو وقتك دليني  لغرفتك  وساعديها تصحى خوله بافكار سوداء  وافلام: ليكون سسمتها وداخت وتبي تخطفها محمد ويبي يقهرها: ايه ويله بجهز سياره اخذها معي خوله وهي تفتح الباب ويدخل وتغلق الباب وراها.. محمد بحب وشوق لها: قومي يالجوري لا تحرميني من عيونك وانحنى يقبل راسها تحت نظرات خوله المصعوقه من جرأته لم تكن تعلم انه فعل الاكثر... خوله بتوتر: كيف بنسوي  الحين امها بتدورها؟  محمد