الفصل 15
مجلسها جنبه ورجعها لما تدور تقوم
طاهر بحده: بنت ايش قلنا لك بيسلمر عليك مابيهربو خافي على الي في بطنك زوجك موصيني احافظ عليك لان الدكتوره كلمته ان حملك مضطرب شوي تفهمي..
رينا بخجل وهي تخبي وجهها بصدره: يبه لا تكلمهم
محمد بأنس لجيتها: لاخلاص عرفنا وصرت خال الله احلا شعور..
رينا وهي تشهق لما شافته متغير ولحيته اصبحت كثيفه
ونهضت بهدوء وهي تقترب وترفع يدها لوجهه وتكلمت بدموع: ايش فيك ياقلب اختك تحس انك مريض ليش حالتك كذا
محمد بأبتسامه وهو ينزل يدها ويقبلها: لا ياروحه مافيني شي بس ابوي كارفني بالعمل ومافضيت احلق لحيتي او اهتم بنفسي..
رينا بغضب طفولي وهي تضرب رجولها بالارض والتفت لابوها
: يبه ليه كذا تتعبه صار غسان احلا منه وحنا نقول مافي اجمل من حمودي..
ضحكو كلهم عليها وبداءو بتجهيز الغداء ومحمد دخل للنسب وسلم عليه بحراره وترحيب صادق..
غسان وهو يسلم عليه ونسى مافعله في ذاك اليوم..
محمد وهو يحتضنه وبشعور راحه: شكرا لانك حافضت على اختي وخليتها سعاده والله انك هنا واشار لقمه راسه
غسان باحترام له: ولا عليك اصلا انا خفت منك ونفذت الي طلبته وضحك
محمد وهو يضحك معه: اجل بنكثر شكله..
تم اليوم بهدوء وجلسه رينا مع امها وخواتها زوجات اخوتها
في اليوم التالي العزومه كان على قدم وساق ويبي يشغل نفسه عن اليوم بذات لان ابوه بينفذ الي وعده وعزمو الكل للبيت لان البيت كبير وبدون اطفال طبعا
راح للصالون وهذب لحيته وصلحها ولبس ثوبه الي رجع يلبسهم بعدما حرمهم ولا يلبسهم الا لما يلقاها..
كان ثوبه رصاصي و حزام جلد اسود
وعريض فيه امكان لادخال الرصاص فيه ويلتبس من الرقبه من ورا ويلتف لتحت الابط وينغلق من ورا الظهر..
كان شكله كانه عريس وهو متوتر الا ان ابوه طمنه وكلمه ان كل شي بيصير على مايبيه باذن لله
في بيت حسان كانت متضايقه من العزومه هاذي ماتبي تعيد الذكرى بس الي مضايقها اكثر هو طلبهم الغريب وهو انه يلبسو نفس لبس الي لبسوه بالقاعه واكدو عليه وضروري
كانت مصممه ماتروح بس امها صاحن عليها وقالت بتجلس لوحدها بالبيت لا والف لا
بس هي عاندت ومارضت وقالت بتجي الا اذا لبست الي تبيه وبالاخير رضت امها بعد صياحها عليها
وبالفعل لبست فستان اسود لاصق بالجسم ويبرز منحنياتها بكل سخاء وشعرها رفعته بشكل كعكه مبعثره الاانها اعطتها مظهر خاص ومكياج ذهبي لامع برز لون عيونها ولبست العبايه وتجهزت واخذت عطرها اسمه.. HOT DEMSEL♡ "
وراحت صلت لما ولد عمها الصغير ابراهيم يجي بعمر ال13 سنه كملت الصلاه وجلست ماتبي تقوم قلبها مقبوض بشكل يخوفها تحس ورا طلبهم شي كبير وبيحصل لها خافت بس سرعان مانست وتذكرت انها مااطاعتهم وبحصل اللي تبيه بدون مايامروها...
و قرات اذكار المساء ولبست نقابها...
وصلو للقدام البيت
وشافت رجال بالباب وعرفتهم الاب واولاده بس واحد ماعرفته لانه كان مغطي وجهه
ودخلت السياره لان محمد خلاهم يدخلوها ولانها اخر سياره تاتي للبيت استغربت احترامهم للسايق والسماح له بالدخول البيت الملكي بسيارته الي ماتساوي شي امام سيارتهم الي ما تنزل جديد الا وهم مبدلينها
مااهتمت وهي تفرك كفها بتوتر
دخلت امها وسلمو عليها بترحاب وود وسلمت على نجيبه اللي مسكت يدها بطرف اصابعها
وكذلك كلهم مكتبرين تحس انها مختنقه من جلساتهم
تعرفت على توأم حلو وطبيعين مافيهم اثر للغرور
وهم نادين ونارين
نارين باعجاب: صراحه انتي احلا من الي جو كلهن ومافيك اي كامله والكامل كله لأ الله..
رحاب بطيبه واحراج من كلامها: تسلمي لي يا احلا نارين
نادين بمزاج سيئ وهي تشوف بنت عمها مع رغد بنت خاله خوله ورينا وهن المتباهيات بشكلهن بشكل فضيع
: شوفي على غرور فيهن والله انه كل مكياج ورغد صح حلوه بس جمالها من كثر ماتتمكيج صار بارد ومافيه حلاوه
رحاب وهي تلتفت باهتمام لهن: ايه بس صراحه حلوه
والتفت لنارين: صح نارين
نارين بتاكيد: ايه بس لان صارت تكثره بسب فراقها مع حببيب القلب حمودي وههههخخخ
نادين بانزاعاج من كلامها: نارين اسكتي مو من اول لقاء نخرج كل شي..
رحاب بتفهم ونظره مطمانه انها مازعلت ابدا: كلام اختك صح ايه اسفه طولت وامي اكيد تدور عني وقامت بكل شموخ وتسريحتها الي ميزتها بكل شي
وتوجهت للمجلس الذي جالسين فيه الحريم والمجلس الي كانت جالسه فيه بنات فقط بطلب من نجيبه..
وتخطيط من خوله
ميرا ورغد صارو صديقات من لما التقو بعرس رينا ووصلهم وليد الذي ابدأ اعجابه فيها وخلا ميرا تتقرب منها بحاجه في نفسه..
وهي من ذاك اليوم تزورهم بالخفا وماتدخل لبيت خالتها ووليد يخرجهم وهي بعد صارت معجبه فيه بس مو ناسيه محمد بس تحاول وبتنجح بذا الشي..
كانو جالسين بنات كثير بالمجلس وبعضهن الي لبسين احمر بالصاله لازم يلبسو اليوم نفس والباقي فقط للتعذر ولا التركيز الحقيقي على الي لابسات الاحمر
كانت خوله تدور بعيونها على بنت وهي تبي تشوف شعرها وهي اصلا كانت رافعته وتقربت منها: انتي شعرك طويل البنت هزت راسها بحيا
قالت خوله بتاكيد : ابي اشوفه ممكن
البنت تنزله بس للاسف طلع طويل اكثر من اللي بالصوره واصل لخصرها اما ذي فطويل للفخذ..
قامت وهي ماعد فيها حيله تبيه يجي يشوف بنفسه وخلاص ماعد قدرت بحثت ومالقت..
اما بالخارج كان مع مأمون وتكلم معه بامور عمله ومأمون مركز للملامح محمد الي تغيرت كثير وحس بالوجع لحاله حتى كلامه اصبح قليل وصار يحترمه ويكلمه باحترام.. حتى انه ساله اذا يبي يتزوج
مأمون بضحكه: لا ياخوك مو وقته خليني اسافر وبعدها بشوف ونعرس سوا ايش رايك
محمد وهو يمسك صدره وبخوف: الله لاقال تبيني انتظرك انا بتزوج قريب وشكلك مابتحضر لانك مسافر
مأمون وهو يحط يده على كتف محمد وبحزم: والقى قصيدته الاخو لاخوه والدنيا فنى والله لو يوصل دمانا للركب.
ان ماتشكي من الدنيا عنا.. لا الظروف ولا صفوق ولا تعب.... واكمل بلهجه حنونه: صح مختلفين بس انا اخوك وبحظر
محمد بتاثر من كلامه: تسلم يااخوي البعيد
مأمون ودعه وروح للفندق الي بيبات فيه لبعد بكره وبعدها يتوجه لاامريكا.. رحله سياحيه...
ويشوف اذا بيقدر يفتح مكتبه كتب فقط
.
او سوبر ماركت..
.
.
.
.....
بعدها دخل وهو يتلحف بعبايته الصوف