يامتعب تراك أتعبتني ظلم - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: يامتعب تراك أتعبتني ظلم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

*رواية* . . . . . . *ي متعب تراك اتعبتني ظلم 😞💔.* --------------------------------- ‏. . ‏. ‏. ‏. ‏*الكاتبه/لتين الحارثيه🙇🏻‍♀️❤️‍🩹.* ‏--------------------- ‏. ‏. ‏. ‏. ‏. ‏. *البارت8.* ----------------- . . . . . ------------------- ابو متعب بحده: وش الي تقواله ي ولد. فيصل تنهد ونطق:الي سمعته ي عمي وأنا ابي بنتك وشاريها واعذرني اني ماجيتك قبل بس انشغلنا في امور الزواج ولا جيتك وأنا ادري آني تأخرت كثير واعذروني ي ال سليمان هادي ماله نصيب عندنا الله يوفقه مع غيرها. ابو متعب نطق بعصبيه وصرخ:ماهو ع كيفك تقررر أنت من له النصيب وعذرك ماهو بمقبول الناس جات قبلك ولاني رادنهم والبنت ماهي الا لهادي ان كانك رجال تعرض لهم. فيصل وكان أحد انصب عليه ماء حار جن جنونه من ان وصيه اخوه تروح لغيره كان معصب مرا وناظر لجده الي يناظره والي فهم عليه ونطق بهدوء:البنت ماهي الا لولد عمها ي عبدالله ومنك العذر والسموحه ي ابو مشاري وانت ي ولدي هادي بس ولد عمها شاريها ويبها وانتو ان شاء الله تلقون نصيب هادي مع غيرنا. سعيد عصب ونطق بوقاحه:لا ي رجال جايين كلنا ي ال سليمان طالبين القرب منكم وانت الي تبي تردنا ماهي من علومكم تردون الناس. صُعق الجميع من كلامه ونطق الجد فهد بحده :سعييييد اسكت ي ولد. سعيد بغضب:ليه ي جدي خلني اقوال الحقيقه ذا وهو كبيرهم محسن الرجال الي مايرد الناس من بيته وهو وقح وحقير يردنا نحن. انصدمو العيال وكل واحد وهو عصب وكانو بيهجمو عليه بس وقفهم الجد محسن بعيونه الا هو كان فاتح عيونه بقوه متعب وراح له وهو يبيها من الله وضربه بقوه ع وجهه ونطق بحده وعصبيه وهو يبي يقضي عليه بس العيال ماسكينه وصرخ : قبل ما تتلكم اعرف مع من تتكلم ي رخمه لسانك اقصه لك لو تجرات وتتكلم ع جدي ي نذل. العيال كانو ماسكينهم كلهم ونطق سعيد بغضب:والله لاحرقك ي ولد عبدلله والله لاردها لك ماكون ولد سالم. خرجو فيه ال سليمان العيال ونطق الجد محسن بحده وصرخ لمتعب الي كان يبي يروح يخلص عليه:متعب اجلس. سكتو الجميع ونطق الجد فهد باحراج:اعذرني ي ابو عبدالله ع ولدي تعرف اولاد ذي الايام ماهم بعاقلين وأنا اتسف لك ع كلامه ادري انه غلطان واعلمك له في البيت. الجد محسن ببرود وصوت حاد:ماعليك ذنب ي ابو مشاري وانت قلته اولاد ذا الزمان طايشين واعذرنا نحن ع ردنا لكم بس تعرف الولد يبي بنت عمه وشاريها ومانبي نرده ولا والله ماكان رديناكم ي فهد أنتو معزتكم غاليه وان شاء الله ماتتغير ايامنا ونبقى صحاب. الجد فهد: مسموح ي محسن ودامن الولد يبي بنت عمه مانحنا في طريقه الله يسعدهم ويوفقهم ولعله خير وولدنا بنلقا له بنت الحلال والقرابه الي بينا بتبقى ما عليك ي محسن. الجد محسن ناظر لأبو هادي ونطق:عسى مابقلبك شي ي ابو هادي. ابو هادي بابتسامه: لا والله مابقلبي شي ي ابو عبدالله وهاذا النصيب وكل شخص بيلقى نصيبه والله بيوفق الجميع. بعد مانحلت المشكله ضيفوهم ال ذياب وبعدها راحو ال سليمان ________________________________ كانت جالسه في الملحق حق الخدم كانت تبكي بقوه وهي تتذكر كلامه الي بالنسبه لها جارح *قبل الغداء بدقائق* كانت تسوي العصير لاهل متعب الي جو وكانت تسمع جوالها يرن بس ماتبي ترد عليه لأنها زعلانه منه سمعته قفل نادت سيدرا الخدامه الفلبينيه لتاخذ العصير اخذته والتفتت لبنتها ريف الي كانت تركض للباب الثاني الخارجي للحديقه فتحته دخل و رفع الريف عليه وباسها ع خدها ونطق:بطله بنتي فتحتي الباب لبابا مو مثل ماما ماتبيني. ناظرت له وفتحت عيونها بقوووه وهي تلتفت للجهه الثانيه علشان تشوف لو احد دخل راحت له ونطقت:أنت مجنون تجي هنا لو احد شافك وش تبيهم يقولون. نزل ريف من عليه وراحت مسكها من خصرها ولصقها فيه ونطق بهيام:ايه انتي الي جننتيني ماتردين على اتصالاتي ليه. كانت تبي تبعده وبتوتر لاحد يشوفهم: هيف اتركني لاحد يجي الحين ترا مانحنا في البيت. هيف شدها له بقوه ونطق: ادري انو مو في البيت بس انتي ماخليتي فيني عقل من تصرفاتك انتي تعرفين اني احبك واعشقك وابيك بس مستحيل اني اترك شغلي علشان خوفك علي انا شغلي م عليه شي صح انه خطر جدا علي بس انا افدي روحي للوطن افهمي. كانت تنزل دموعها بحرقه من كلامه ووجع من مسكته لها ونطقت بدموع: ليتك في حريقه ماعاد تهمني اصلن علشان اخاف عليك بس تدري الشره علي انا الي خايفه عليك وابكي كل يوم خايفه من فقدانك بس روح ولا ترجع أبداً انسى انو في ريوف. ابتعدت عنه وراحت ركض للداخل الملحق تنهد بقوه وغمض عيونه من كلامها اوجعه ويعرف انها خايفه عليه بس مايقدر يترك شغله علشان انها تخاف الفقد يبيها تتعود ع الفقد لا كل الناس رايحه ماحد بيبقى لاحد. _________________________ التفتت لبنتها الي دخلت وكانت خايفه عليها والواضح من دخول ام غازي عليها انهم كانو يدورون عليها ركضت لامها وحضنتها وهي تبكي مع بكاء بنتها ام غازي انخرشت وراحت لها ونطقت:ايش فيك ي بنتي ليه تبكين هو حصل لك حاجه هو حد زعلك. هزت رأسها بلا ورجعت تبكي ام غازي خافت كثير عليها قامت وراحت تناديه شافت سيدرا وقالت لها تروح تناديه سيدرا شافته واقف عند البوابه نطقت:بابا هيف في ماما يا ئيمين تعال لماما اروف بئرعه (ياسمين تجي ريوف بسسرعه) استغرب وخاف عليها راح معها للباب الخلفي وتوجهو للملحق فتح صُعق من المنظر الي يشوفه خاف وناظر لام غازي الي وقفت ونطقت له:لا تخافش ي ولدي بس كنا بندرو عليها أنا وريف وبعدها لقينها هنا وبكيو كلهم رحو هديهم. خرجت وهي تقفل وراها الملحق اتجه لهم وجلس جنبهم وقفو بكاء وهم يلتفتون له مسحت دموعها والتفتت للجهه الثانيه الريف الي كانت ع وشك النوم من كثر البكاء راح وشالها واخذها للسرير الثاني تنام فيه التفتت لها وهي الي دموعها ما وقفو راح لها ونطقت:لا تقرب روح ماعاد نبي منك شي. مشى وكانه لا يسمعها جلس تحت ركبتيها ونطق بوجع:ليه تسوين كذا بنفسك مو حرام عليك خوفتي بنتك عليك ليه كذا. بكت بقهر ووجع من انه يقوال كذا كلامه وكانها تبكي ع شي لا له معنى وهي تبكي عليه خايفه تخسره مثل ماخسرت اهلها هو اهلها م بعد موتهم تخاف عليه من شغله كثير استحملت كثير بس بعد اصابته الأخيرة الي ودته للعنايه ماعاد تصير تكلمه وتبي تبعده عن الشغل باي شي تجمدت من كلامه الي نطق وهو يقوال:كذا تبكين علي وأنا عادني عايش وش إذا متت. وقفته يدها الي كانت ع شفايفه ونطقت بتسرع ودموعها تنزل كالشلال:بسم الله عليك يومي قبل يومك. وقف وجلس جنبها وشدها له يضمها كالاطفال يوم يبكون والأهل يضمونهم ريوف بدموع موجعه:اخخخ والله احبك والله خايفه عليك انك تتاذا في شغلك والله مالي قوه اتحمل احد يروح عني من بعد اهلي اهلي راحو وتركوني وانت مابيك تسوي مثلهم والله مابي ريف تتيتم مثلي مابيها تحس بطعم الفقد أنا والله حياتي بدونك ولا شي والله احس اختنق بموت من دونك خايفه عليك والله خايفه. كانت تشد عليه من ثوبه الي بللته دموعها حضنها بقوه له ونطق:اخخ لا توجعين قلبي اكثر من كذا تكفين اسكتي. ريوف الي ماقدرت تتحكم ع عيونها بكت لين مانامت بحضنه مددها عل السرير وباسه ع جبينها ونطق:احبك. وبعدها خرج وراح مع الفريق الاول الي راحو المركز كلهم. _______________________ كانو يسولفون ويضحكون وماهم عارفين عن المشكله الي صارت التفتت لسيدراء الي تناديها وتقوال أن متعب يبيها وقفت وهي تضحك ع طقطقه البنات عليها راحت المطبخ التفتت يمين يسار ماشافته استغربت وكانت تبي تمشي بس هو اعلن دخوله من الباب الثاني شافته يكلم ع الجوال وكانه معصب أغلق الخط وناظر لها ونطق بحده:اطلعي جيبي بدلتي. ناظرت له لثواني حتى صرخ عليها:يالله. فزت بخوف وراحت وهي تسب فيه دخلت الغرفه ودورت لها في الدولاب الاول مالقتها والدولاب الثاني مالقته خافت وبقوم لانها تأخرت وحسب معرفتها عرفت انه مستعجل راحت للدروج الي جنب الدولاب فتحت الاول مالقيت غير ملفات فتحت الثاني مالقيت شي وأخيراً فتحت الثالث ولقته خرجته وسقطت صوره من ع البدله نزلت تبي تاخذها ترجعها وقبل ماتوصل للصوره سمعته يفتح الباب بقوه فزت بخوف من عصبيته الي نطق وهو يصرخ:ساااااعه تجيبينهاااا. التفت وشاف الي بيدها فتح عيونه بقوه وراح ومسكها من شعرها بقوه وأخذ الصوره ونطق بصراخ:ايش جاب هاذي ليدتس هاه. وشد ع شعرها توجعت وصارت تبي تبعده وهي تحس انو شعرها خلاص خرج في يدينه نطق بقوه وهو يشدها اكثر وبسخريه :قوالي وش كنتي تبغين وش جاب هاذي ليدتس كنتي تفتشين تشوفين له لو في ملف عليه هههه ماني غبي أحط له ملف هنا وانتي معي في نفس البيت ي مجرمه. عضت ع شفايفها السفليه بقوه وهي تحس كلامه الظالم يوجعها ماكانت نيتها شي توجعت كثير من شده لها ونطقت بصراخ بدون وعي:اترك شعري ي حقيرر. جن جنونه من كلمتها الاخيره ولفها له بقوه ونطق:والله ماحقيره غيرتس والله ي سما والله لا تشوفين النجوم في عز الضهر وماكون أنا ولد عبدالله ان ماخليتس تندمين. ودفها بقوه ع الأرض وأخذ البدله وطلع تحس شعرها أنتهى من شده له صداع داهمها ونطقت وهي حاطه يدها ع رأسها:حسبي الله ونعم الوكيل فيك اخخ. وقفت بصعوبه وخرجت من غرفته وراحت غرفتها تنهدت وهي تشوف نفسها في المرايه انهلت عليها انواع الذكريات القديمه الي صارت معها وهي صغيره ابتسمت فجاه من ذكرا داهمتها وهي كانت في العمر5سـ تذكرت انو اهله عادهم تحت من سمعت صوت سحر والبنات وقفت وضبطت شعرها التفتت للباب الي دخلت سلمى بقوه وهي تقوال بمرح:تسجيل دخووووول. ضحكو البنات عليها التفتو لسما نطقت:نورتو. الريم وهي تتمدد ع السرير نطقت:اخخخ راحه مب طبيعيه في السرير اخخ وينك ي عريس القفله طاسك ربي مادري وين. ضحكت وعد ونطقت بغمزه:ماهو بعيد قريب قريب. التفتت لها وضحكت هي ورتيل لأنهم فهموها نطقت غدير بفضول:الله ومين هو القريب. سلمى بفضول اكثر:ايه صدز قوالو لأنو بمووت لووماقلتو. ضحكت وعد ونطقت:سر ياختي سر ماقدر اقوال. سلمى تناضرها من فوق لتحت وبعدها رفعت يدينها كلهم وتكش عليها ضحكو البنات ونطقت سما بتسال: ليه سديم ماطلعت معاكم. ناظرو لها ونطقت سلمى:والله ي سما اختي سديم ماتحب انها تخطلط معنا كثير يعني اكثر وقتها ع جوالها وبس. سما هزت براسها بمعنى اهاه ناظرت لاديم الي هاديه وباين عليها ماهي معانا ابداً. تنهدت وزعلت كثير عليها. نطقت رتيل بانبهار من شكل الغرفه:الله غرفتكم مرا حلوه. وصارت تتفتل في الغرفه توترت وبقوه من انها تشوف بس ملابسها يوم شافتها اقتربت للدولاب بلعت ريقها بخوف بس أنقذتها سحر الي لاحضت الخوف ع سما ونطقت بسرعه:رتيل تعالي من عندتس علشان نروح ي بنات للفعاليات الي سوتهم سما لنا مو صح.غمزت لها بدون ماحد يشوف سما فهمتها وابتسمت لها بامتنان لها ونطقت:ايه يلا تعالو سويت لكم جلسات حلوه فعاليات مارح تطفشون. راحو البنات وتنهدت وبعدها نزلت وراهم وانواع الفعاليات والوناسه ماتنمل. ______________________ كان في السياره يلبس تيشيرت بدلته وينطق بحده للي معه: محمود ذي الايام ساكن وهادى وسكونها هاذا مايطمن وش أخر الاخبار. هيف الي يسوق:تعامل مع احد رجال عُمان واتفقوى ع استلام البضاعه بعد يومين. مشعل الي يكمل:حسن اليسري الي بيروح للبضاعه وهو الي بيسلم البضاعه. متعب:والاحتياطات؟!. مشعل بتسرع:اخذنا احتياطاتنا وعرفنا متى بيمشي وباي يوم وماخذين كل الاحتياطات بس باقي اوامرك. متعب الي انضاره ع الطريق:خل نوصل ولكل حديث كلام. ______________ السياره الي وراهم نهيان الي يسوق وهايف ومناف جنبه هايف الي خايف من عصبيه متعب نطق:يووه ي العيال الله يكفينا شر النقيب اليوم. مناف:اي والله صادق اليوم معصب مرا وعاد موضوع محمود ال سعد زاد من لهيب النار. نهيان بهدوء:ما هو لهُيب بحد ذاته. مناف:اي والله انك صادق نسيت ي عيال من لقبه بذا الاسم والله أنه جابه طابقن عليه. هايف ضحك عليه ونطق:اسكت ي مناف لا يسمعك ويجي يعلمك صدق من الي لقبه ههههههههههههههه. ضحكو ونطق هايف وهو يناظر لنهيان الهادى الي مو من عادته بس هم يعرفون انه يدور لاخته نطق بتسال:الا صدق ي نهيان للحين مالقيتو اختك. نهيان التفت له وبعدها ناظر للطريق وتنهد ونطق:لا للحين مالقيتها. هايف باستغراب:طيب مادورتو في الاماكن الي تروح لها ولا صديقاتها ولا اقاربها. نهيان:مالها اقارب غيرنا والاماكن الي تروح لها مالقيناها بس حنا شاكين انها مع صديقتها الي من الطفوله لانها حتى هي مختفيه ومالها احد. مناف:طيب يمكن انهم مع بعض ومايبقون احد يعرف. نهيان تنهد ونطق:ماتحب تروح مكان وماتقوال لي بس ان شاء الله القاها. مناف يده ع كتف نهيان ونطق:لا تخيب بالله ي نهيان وان شاء الله اختك بترجع لك سالمه غانمه باذن الله. هايف:وهو صادق مناف ربي بس يختبركم في صبركم وان شاء الله بعون الله تلقونها بخير وماعليها مالام ونحنا لو تبي منا مساعده ابشر وأنا خوك والله لنساعدك ع انك تلقاها بعون الله. نهيان ابستم لهم ولانهم خففو من ضيقه ومن نشامتهم نطق:الله يخليكم لي عون وسند والله انكم بمثابه اخواني. _______________________________ في مكان مجهول ............: ماعليك لا تخاف البضاعه بتجيك بخير وسلامه وبانستلم منك الفلوس بسلام. ...........: أنا مايهمني أنت انا البضاعه تجيني وبعدها الله معاك بس هاه لا تنكشف للشرطه. محمود بابتسامه ونطق بسخريه:شكلك نسيت مع مين تتكلم أنا الزعيم محمود بن ال سعد الي مايهزه ريح تبي الشرطه تمسكني هههه لاتخاف أنا قد كلمتي واضن ان الرجال ماتخاف ولا لا ياا زايد. زايد بربكه وخوف ونطق:لا ماتخاف ونشوف بس أنا الي مافهمته ليه اسرعت موضوع البضاعه وبكره استلمها. محمود بذكاء:لاني سويت الشرطه في فخ وقلت بعد يومين هاذي اليومين الي يخططون لها نكون نحنا سلم واستلم وبس. زايد بتفاجئ: ماشاء الله ذكي والله ماجات ع البال المهم بينا ان شاء الله بكره يلا مع سلامه. محمود اغلقه دون رد ابتسم بانتصار ونطق:نشوف لك ي النقيب كيف بتتلقى الصدمه هههههه. _____________________________ صباح يوم جديد الساعه10ص دخل وهو المرهق من الشغل الي من امس وهم يخططون لكيف يفشلون خطه محمود ويمسكون حسن اليسري الواثق فيه محمود جلس ع الكنبه الي قدامه واستلقى عليها وهو يحس بصداع قوي داهمه فجاه تذكر انها جاه رساله من والده ولا قراها فتح جواله ودخل ع رسائل والده يخبره بان ياتي هو وزوجته علشان موضوع اديم قال يجيب زوجته علشان ماتكون بروحها بالبيت ولا يهاوشه جده تنهد وهو الي يضيق كلما ذكر اسمها له او بسيقه انها(زوجته) يضيق وكثير وقف ع حيله بعد مهدى شوي صرخ بخفوت ع ام غازي: ياسمين. ياسمين الي توها تستيقظ ذهبت اليه ونطق بهدوء وهي تعلم انه مرهق من شغله:نعم ي سيد. متعب بهدوء:اطلعي لي قهوه اصحصح فيها وجيبها لفوق طيب. ياسمين بابتسامه:طيب تريد شي تاني ي سيد. وهو يطلع الدرج نطق بحده:ايه قوالي لسما تتجهز بنروح عند اهلي. ياسمين:حسناً. طلع لفوق وذهب للحمام(الله يكرمكم)اخذ شاور طويل ليستريح ويريح عقله قليلاً اخذ يفكر مع الماء الذي يناسب ع جسمه حياة مخلبطه لا يعلم ماصحيح عن الغلط يعلم دائمًا انه في صراعات داخليه وخارجيه لا حياه لديه مثاليه كاي شخص اخر يشعر حياته دائماً في خطر ولا مجال له بالهرب وهو الذي لم يعتاد الهرب أبداً بارد وسأكن وسكونه يخيف الجميع من تدريبه تعلم الكثير من الأشياء التي لا تستحق ان نجادف من اجلها ومن تدريبه تعلم انه بيفقد وليس للفقد مهرب لا بد من ان يفقد ولكن قلبه لا يقوى ع ذالك رغم صلابته وقوته الا انه ضعيف عند اهله جدا خرج بعد ماتروش ولبس ثوبه وشماغه وتعطر بالعود ومشط شعره الي ليس كثير وانما كثيف اخذ جواله و مفاتيح السياره وفتح عرفته ونزل للصاله ينتضرها نزلت وهي تناظر له يشرب قهوته الي جابتها ياسمين له فوق وانزلها معه يااه ياكثر الكرهه الي احمله لك يااه يسرعك وانت تنسى ماذا فعلت بي أمس ساحلف مراراً وتكراراً انك لن ترضاء ع اخواتك مثل الي فعلته علي ولا ستفعله أنت ع انك تضربهم والله لاذوقك طعم هذا الظلم الذي تظلمني به واجعلك تاكل اصابعك من الندم ع ظلمك لي حسبي الله منك. رفع نظره لها وشافها تناظر فيه رفع حاجبه ووقفوهو ياخذ مفتاح السياره جوال ونطق:مشينا. مشت بخُطى ثابتته وتجته نحو السياره. ______________________ *بــيــت ابــــو ذيــب* كانن بتمشون في الحوش بينما الجميع من شغل في اشغاله الاب وابنائه ذهب لبيت الجد محسن والامر في المطبخ التفتت لوعد وهي تسمع أصوات زقزقت عصفور نطقت:وعد معكم عصفور لاني دائماً اسمع صوته الصباح. وعد ابتسمت ونطقت:اما ماتعرفين ايه معنا في الجهه الثانيه من البيت توك تعرفين. سحر بصدمه وخوف وهزت رأسها بربكه بمعنى بـ لا. نطقت وعد وهي تسحبها يروحون له:تعالي اوريتس اياه تراه يجنن ودايماً ذيب اخوي يهتم فيه. كانت تبي توقفها وتنطق انها عندها فوبيا منه بس مالقت نفسها الا وهي امامه ناظرت له بخوف ورعب منه فوبيا لا تعلم لماذا تخاف من كائن لطيف بس هي من الصغر وهي تخاف ماتسمع الي تقواله وعدب س صرخت يوم شافتها تبي تخرجه نطقت:وعد لا تكفين لا نخرجينه ماحبه. ناظرت لها بضحكه وصدمه من انها تخاف نطقت وهي تتجهه قدامها:يووه سحر ماتحبين ذا العصفور وربي يجننن ليه تخافيين ههههههههههه. سحر ابتعدت شوي ونطقت بخوف:لا تكفين ابعديه وربي اخاف منه. وعد ضحكت بقوه ونطقت:هههههههههه يحماره تخافين من عصفور بزره انتي. سحر بقهر منها لانها تتمسخر عليها:لا تتمسخرين وجعع ترا جد عندي فوبيا منه. وعد ناظرت لها بخبث وقربت منها سحر الي فهمت نظرتها ركضت ووعد وراها معها العصفور تركض وهي مخنوقه لدرجه صوتها لم يخرج علشان تصارخ كانت تبي تطلع بس طاحت ع الدرج وصرخت بقوه من رجلها الي التوت وراسها الي جاتها دوخه وأيضاً خوف من العصفور الي وراها غمضت عيونها بقوه ماصارت تسمع شي من الدوران الي تحس به وقريباً ستفقد الوعي. كان جاي من بيت عمه لأنه نسي جواله سمع الصرخه الي خوفته وذهب مسرعاً الى البيت راكضً دخل الصاله وراء الي قلبه اوجعهه من منظرها ركض للدرج وهو يراها مستلقه ع الأرض وراسها ع الدرجه التفت لوعد الي خايفه مره عليها ونطق بخوف:ايش صاير لها. وعد وهي تبكي نطقت:كله من وراي كنت اخوفها برباح حقك وهي عندها فوبيا منه وكنت اركض وراها وتعثرت رجلها وطاحت أخ والله ماكان قصدي. فتح عيونه بقوه وناظر للي شعرها مغطين وجهها صد وهو يستغفر نطق وهو خائف مره عليها بس مابين:خلاص حصل خير قوامي الحين جيبي عبايتها نوديها المستشفى وقبل تروحين شوفي إذا في نبض لها. القت يدها ع نحرها وهي تحس انها عاد نبضها لم يتوقف وانماء اغمي عليها خوف نطقت ببكاء: لها نبض. تنهد بارتياح ونطق:يلا روحي جيب العبايه لها وأنا بروح أجهز السياره. ركضت تجيب العباه لها التفت كان يبي يتجهه للسياره بس شده نظره لها وهو يرا عينها الي لم يغطيه شعرها شعرها البني الي يهلكه وعينيها التي تذبحه بسهايم استغفر ربه وادرك انه مايفعله حرام ولانها لستو حلاله ذهب ونزلت وعد والبستها عبايتها بس ماقدرت تحملها ذهبت اليه ونادته وعد بتوتر:ذيب ماقدر اشيلها أنا شيلها أنت. ذيب رفع حاجبه لها وبصدمه كيف احملها وأنا محرم لها بس ماذا أفعل لاحل الا هاذا ذهب إليها مسك غترته والقاها ع يدينه من اجل لا يلمسها القى يد ضهرها ويده الآخر تحت اقدامها كان يشيلها وهو لا ينظر لها التفتت لوعد من اجل ان تضبط شيلتها من ع وجههها: سوي شيلتها زين. فعلت ما أمر بها وغطت وجهها وبعدها ذهبو الا الصيدليه الي في الديره. ________________________ كانت تسوي القهوه لجدها الي قال تسوي له هي بيدها وتاتي إليه استغربت من أمر جدها وليه يخصصها عن امها او جدتها ع ان يفعلون له القهوه وطلب منها هي بس لم تعطي للامر اهميته ذهبت بعد ماخلصت رفعت راسها للسياره التي دخلت والي كان فيها متعب وسما استغربت انهم جو وابتسمت وبترحيبه نطقت:يهلا والله بمن جانا انورت واسفرت. تنهد عندما راها عكس التي خلفه ابتسمت لها وسلمت عليها حاول جهاد ان يبتسم ولكن العقده التي بين حاجبيه لان تفك لانها شخصيته ابتسمت لها وباسته في جبينه ونطقت بضحكه:متى تلين ذي العقده وتبتسم شوي حتى مجامل. ابتسم طرف ابتسامه وباسه فوق رأسها ونطق بتغيير للامر:كيفتس اليوم. كانت تنظر لهم وتشوفه كيف مختلف تماماً عندهم لا تعرف مالشخصيتين التي يفعلها بنفس الوقت وكيف له بقدره كهاذا استوعبت ماتفكر فيه وادركت انو موقعها غلط بينهم انسحبت بهدوء وهي تنسحب وتكون مع احزنها ووحيده مع نفسها. ناظر لها وهي تنسحب وتذهب للداخل التفت لاديم الي تقوال:ترا حنا لسا هنا يعني مارحنا هههههه. ابتسم لها ولتفكيرها ووضع ضراعه ع كتفيها يشدها له ونطق:وين كنتي رايحه. اديم من بين ضراعه:جدي قايل لي اجيب القهوه له ويبي يتكلم معي ولبست عبايتي للاحتياط. ابتعد عنها وناظر لها بوجع ونطق هو يبتسم ليطمنها:لا تخافين أنا معك تمام يالله خلينا ندخل. استغربت من كلمته بس اتجهت معه للمجلس وانصدمت من الكلام الي سمعته طاحت قلاصات القهوه من يدها واتجهت انضرهم كلهم لمصدر الصوت وبخوف......... ___________________ كانت في الحديقه هي وابنتها تلاعبها جلست وهي تفكر فيه كثيراً ( ماذا )تفعل! ماذا حصل معك؟هل أكلت ؟! هل نمت هل أنت بخير؟ لا اعرف عن اخبارك أبداً ،تأتي وتذهب وأنا لا اعرف متى واين، فقط تأتي وتكلم ابنتك وتحتضنها وتصرف عنا ، وأنا اريد حضنك أريد حنانك كزوج أريد كلماتك الجميله حتى لو كانت قليله بالنسبه لا أحد غير. كل حياتك في العمل هل هو عملك الذي يجعلك ان تبتعد عني وان يجعلك تنساني، وكانني لست زوجتك ام أنا حقاً في خانت النسيان، لا لي وجود في حياتك، تعبت واتعبتني بحبك الذي احببتك فقط ايام زواجنا التي كانت ايام جميله ورائعه بالنسبه لي "وبعدها " تغير كل شي لا اراك في الأسبوع الا مرا أو حتى آني اخذ منك اسابيع ولم اراك فيها احببتك رغم البعد واشتاقك كثيييراً رغم قله رايتي لك، احببك حقاً لا ادري لماذا القلب ذا يحبك وانت لم تفعل شي لاجله قط ي غباء قلبي الذي احببك. سالت دمعه حزينه ع خدها وبوجع نطقت:ياارب. مسحت دمعتها عندما سمعت صوت اخاها الذي دخل التفتت له بابتسامه وسرعان ما انمحت عندما راته يدخل وراء اخيها يوجعها حضوره ويحزنها بعده اكثر هل لكلمه"أخ" قد تشافي حزني ووجعي منك وهل رح تمحي ألم ما بداخلي واخ ماتعب قلبي منك بس مامل من حلك يزيد فوق التعب تعب أخ ي قسوتك علي واخخ ي بخلك علي. اغمضت عيونها بقوم التفتت لبنتها اثير وابتسمت بوجع ونطقت:اثاري يماما تعالي نروح للداخل اروشك وتلبسين وتروحين للبابا. اثير الي عمرها سنتين وقفت وذهبت لامها بخطوات متبعثره حضنت امها ونطقت بطفوالي نطت ع امها:بابااا. ضحكت لها ونطقت:ايه بتروحي عند البابا يووه يجعلني فدا. شالتها وادخلتها الداخل بينما هو كان في المجلس جهزت ابنتها ونزلت هي وابنتها التفتت لغيم اختها الي نطقت بحزن:جاء سعد. ضيم بابتسامه تخفي وجعها:ايه اكيد يبي اثير بنادي بدر يجي ي خذها. هزت رأسها لها وابتسمت ببلاهه ذهبت وهي يخنقها انها متزوجه وجالسه في بيت اهلها لو كنت زوجه مثل المتزوجات الأخرى لكنت في بيته واحضر له فطوره واصحيه ع شروق الشمس واراه وهو يذهب لعمله ويرجع وننام سويا ياااه هاذي ابسط احلامي ولم تتحقق ماذا لو أحلم بالاحلام التي كنت في صغري احلمها يااه لكنت مُت قبل ان تتحقق. كانت تبي ترجع لغرفتها لو لا منادات ابوها لها باسمها مسحت دمعتها وبللت شفايفها بلسانها والتفتت له تتصنع الابتسامة وذهبت له وباسته ع راسه ونطقت:سم جعني فداك ناديتني. ابو نهيان بحنان الاب نطق:ي يبه زوجس يبي يشوفتس وان كانتس ماتبين والله ماخلي يشوفتس قوالي وأنا ابوتس. انصدمت من انه يبي يشوفها اخفضت رأسها للارض بوجع وانكسار بعد طول غياب ياتي ويقول يبي يشوفني البعد والمسافه الذي وضعها بيتي وبينه وياتي وبكل بساطه يقصر تلك المسافة ويريد أن يراني*"لماذا"* ماذا حصل وتريد روايتي ماذا فعلت ع انك تأتي وتقوال تريد روايتي هل حن قلبك لي ام انك اشتقت ام انك تريد فقط ترا إذا قلبي يحبك مثل قبل وتريد تعذبه اكثر ماذا فعلت أنا حتى اتجازى ع هاذا هل هاذا اختبار تختبرني به ي الله وتريد ان ترا صبري ي الله أنني صبرت وصبرت وطال صبري وعلمت انني من الصابرين ي الله أعني ع صبري فانه وحدك انت تعلم مابي وما بقلبي وأنا مومنه بقضاك وقدرك