الفصل 12
رحاب بارتجاف من قربه: بعد عني الله يخليك بعد وبدات تضربه بصدره بقوه والي ماهتز ولا تحرك
رحاب وهي تضرب صدره وتسحب ازرار ثوبه وتمزقها من صدره العريض وكانت قريبه من نحره
مسك يداتها ولفها لورا لظهرها واقترب لين ماصار انفاسها تضرب بوجهه وهو مغمض عيونه ومستمتع بالوضع وماوده يبتعد او يفتح عيونه ويشوف انه حلم
ماكانت تشوف وجهه لانها مارفعت ولا تبي
بدات تدعي ربها ينجيها منه وخوف وهو فتح نص عين وتكلم بولهان:
انتي من اي كوكب الله ياخذك لهنا واشار لصدره
استحقرته وبصقت بوجهه وكره له وانها مو قادره تنطق غير كلمه حقير
محمد بخبث وابتسامه: عسل على قلبي يا عسليه ومسح ووجهه بريقها الي رمته بوجهه
تقززت منه ومن قذارته بس انفتح الباب وظهر ضوء للمكان الي هم فيه..
اقتربت منه مرأءه وهي تتحدث على الجوال خافت بل انرعبت شاف الخوف بعيونها ورحمها دفن وجهها بصدره وبدات تغطي شعرها بيدها لف يديها حول خصره وهمس نزل راسه بهدوه وهمس
:لاتخافي مابتشوفك انا معك وخلي يديك كذا لاجل لا تركز عليك
اما رحاب كانت تتحسب عليه وهي تدعي عليه بكل انواع الدعا بس ريحه عطره ركزت حواسها ومابتقدر تنساها وعرفت انها ببتذكرها لانها تغلغلت بكل حواسها
اما هو مايدري ليه حس وده يضمها ويدخلها بصدره يبيها معه يحس انه لقي نصه الثاني ضمها بقوه باحساس ماقد حسه مع رغد اللي ضمها اكثر من ضمه مافيه حضنها له سوى الاثاره والجراأه الا ان هاذي حضنها حاسس بالامان معها وده يجلس كذا طول العمر
ولكن ليس كلما يتمناه المرء يدركه لما دفته بكل قوه بيديها الثنتين وهو تراجع ليس لضعفه ولكن على حين غره بل كان مستكين باحتضانها ولم يشعر بشي سوا المزيد من تلك اللحضه التي ستضل بعقله
اما رحاب للان ماقدرت ترفع راسها وتركز بلامحه لانه ضلام مافيه الا ضوء الشارع وصرخت بصوت عالي
: شكله اعجبك الحضن بس انت واحد حقير مثلك مثل غيرك نذل كلكم انذال الله ياخذكم
عقد حواجبه وحس بنار تشب داخل صدره واقترب وهو يتكلم بصوت حاد وثقيل اثار الخوف في قلبها: ليه من قد حضنك غيري او قرب منك مثلي
رحاب بصدق وهي تصد للجهه الثانيه: مافي احد ولا احد بيقدر اوعدك هاذي المره استغليت ضعفي لان اول مره اكون بذي الحاله لكن الله يحرق قلبك يا حقير ومريض
محمد وهو حاط يده ورا ظهره ورسم على وجهه ملامح شيطانيه ووحشيه لاخافتها لا اكثر
وبرع فيها عندما لا حظ تراجعها للورا وعينيها التي بدات تبحث عن مهرب
ابتسم بمكر واعطاها ظهره: روحي الان ولا ترجعي لان والله مااخليك تروحي لو رجعتي مره ثانيه يله الله يستر عليك
اما هي فحست بالفرج وحمدت ربها انه استجاب دعاءها
وهربت لداخل
اما محمد سند راسه لجدار وناظر للسما والهوا يلفح بشرته بقسوه على ماسواه مع بنت مايعرفها ومشاعر غريبه ولم يحصل عليها طوال عمره 27 الا انها لذيذه واعجبته
غمض عيونه وهو يتنهد بتعب: اه منك يارب كيف غيرت حالي جاتني وخاطري مجروح وبصوت عاشق له امد طويل وصارت عندي من الروح
فتح عيونه وبتصميم : لازم تكون لي ولا لغيري هاذي الجوري لي ما بتركها ابدا وبينا الزمن...
وتوجه للسياره يدور عن جواله وجلس يقلب فيه وشاف صور رغد وبعض البنات وبحركه غير متوقعه وماكن يظن بيوم من الايام اانه بيحذفها او يحاول حتى يحذفها ظل على حاله بعدما حذف وهدوء مشاعره واسكانته كان متاضيق قبل ساعه والان مشاعر لا لها اول من تالي يحس بانه عايش مو حي بس
بمشاعره المختلطه يبييها الان يبي يضمها اكثر لحتى مايدور حنان احد حتى من ابوه مايبي يظهر ضعفه لاحد من الرجال يببيها ببيته يستكين باحضانها وماحد يدري عنه لانه بيخليها ببيته ولا تخرج ولا تروح مكان لانه يبي يروح من العمل ويلقاها قدامه بابتسامتها اللي اظهرتها عندما شافها بجوالها مايبيها مثل زواجات اخوانه يوصل كل واحد وكل واحد يبحث عن زوجته
هاذي بالسوق وهاذي بالحديقه بخليها غير عن الكل مايبيها مثلنهن ابدا مايبيها مثل اي امرأة...
واغمض عيونه لاجل يرجع صورتها... واحلامه اللي بناها معها...
في داخل القاعه كانت تترتجف من الخوف والكثير منه وشعور البكاء بصوت عالي بشده دخلت الحمامات وهي تبكي وتحضن نفسها وتهدي نفسها مالازم احد يدري لانه لو اهلها عرفو بتنقتل خلاص رحاب مابتكون موجوده...
بعد نصف ساعه خرجت وهي تحس بالحقد عليه يتضاعف اكثر تدري من يكون مادخلوه للسياره العروسه الا وهو يقرب لها وكثير
توجهت للمرايات وهي ترتب شكلها ولفت لعند امها للي سالتها بقلق وخوف حقيقي: وين كنتي وكم جالسه
رحاب بتوتر حاولت مايظهر: كنت قريب خرجت اشم هوا بالحديقه الي بالخلف وطحت على رجلي واللتوت علي وكان في وحده الله يجزاها خير ساعدتني من الصيدليه الموجوده بالقاعه فرضا لا قدر الله حصل شي
ونا بخير الان
كانت عيونها حمراء بدرجه مو طبيعيه وشكلها بكت كثير امها بتوجس: بس
رحاب وهي تهز راسها: ايه يمه بس.. ويله ندخل
امها وهي مو مقتنعه بكلامها بس المهم ان بنتها بخير وهاذا اللي تبيه....
بعدما اتصل فيه ابوه يخرج يكلم الجماعه الي وصلو معه يرتبو السيارات امام القاعه علشان حركه السير في الشارع لان السيارات بدات تكثر وتتزحم من وقوفها امام القاعه لانهم بداءو يتهجزو ا للزفه
بداء يكلمهم بصوت عالي لاجل يوصل لكل واحد وحركه يده توصلهم تنظم الخط بحركه بسيطه منه
ووصل للكراج اللي التقى فيه وحس بالهوإء يعود. له
رفع عيونه بارجاء المكان وركز نظره للشي الغريب الي يشع ضوء ضعيف احمر
فتح عيونه لما عرف ايش هي
دخل للغرفه الحرس وطلب منه يخرج الان وهو يحرك يده بالهوا بمعنى روح وغلق الباب وراك
جلس بالكرسي وامامه شاشات المراقبه واقترب وبكل خفه ومهاره شغل الكاميرا وشاف نفسه مع البنت الي اخذت قلبه قبل عقله وكان بيحذف بس حس بيده تتجمد لما عرف انه بيمحي لحظات من عمره وغيرته واحبها لا دخل فللاشته للجوال وبدا بنقل الشريط كامل لجواله وهو عيونه بتطير عليها وهي بحضنه وخايفه من المراأه
ابتسم لشجاعتها لما دفته وصرخت فوقه بس واعد نفسه انه بيخليها مثل ظله لا تتكلم ولا تتعترض ابد بس تكون معه بهدوء وهاذا الي يهمه
تذكر رغد صح خوافه بس ماتتكلم او تردعه بس هاذي غييييير عنهم كلهم
ومسح على طول جميع الفديوهات المسجله بالكاميرا..
وخرج ووصله صوت اطلاق النار عرف انه ابوه وحان وقت توديع اخته الغاليه وطفلته المد ل له
دخلو القاعه بعدما تجهزو لتصوير معها هو وابوه واخوانها بالبدايه استنكر وعارض بس عرف انه من طلب رينا مو المصوره وافق ودخلو على شيله لاخوانها وابوها باسمهم ولهم خصيصيا كان ابوه وبعدها هو وبعدها اخوته سلمو عليها واخذو صور لها معهم بس هو اخذ الكاميرا من المصوره ورفعها ولف يديه حول امه وابوه ورينا امامهم لانها قصيره وهو اطول والتقط صوره وكانو اكثر من رائع رينا وهي مبتسمه على فرحته الي ظاهره على ملامحه وتمنت انها تظل بوجهه دايم
البنات كانين يصرخين وهن يشوفينه يمسك يدها ويلفها بمنتهى الرقه ويرجع يرقص معها بشيله هادئه
واخوتها حولها يصفقو له اما مأمون فكان بعيد كل البعد عنهم بعدما اخذ صوره لاجل لايكسر بخاطرها
ومشى هو يوسف وبدا يجهوز السيارات الي بيصعدو عليها
كانت تناظر هي وجيهان بنت عمها ملاحضه (رحاب معها بنت عمها صالح اسمها جيهان والي تكون اخت عدنان ولد عمها)
جيهان وهي متأثره: شوفي ايش الحلا بالبنيه واخوتها وخاصه ذاك ابي يرقص معها صراحه على هيبه ابوهم واسمهم بالبلاد كلها ماكنت اتوقع يسوي كذا
رحاب وهي تبي تشوف الي لا يرقص مع رينا: بعدي اشوفه...
جيهان بمكر وتاسف: ياحرام نزل واخوها الثاني جا بدله شكله معه مكالمه مع زوجته مااتوقع بذا السن والغنا والجمال وماتزوج...
رحاب وهي تضربها بكتفها بخفه: الله ياخذك كل هاذا الوصف وماخليتني اشوفه طز فيييك
وابتعدت لحقتها جيهان: ويش لك فيه ماتعرفيه ولا هو اصلا بعرفك تعالي لك عند عدنان الي بيموت من كثر حبه لك
رحاب بكره: الله ياخذك انتي وياه ماابيه يا جيهان لا تخلينا نختلف على موضوع انا فهمتك اياه وخلصنا ولنتي تعيديه ومشت
لخارج اما م البوابه كانت موقفه من ورا الستاير وتشوف الشارع كيف معبا سيارات لاجل الزفه وتحس بالغبنه على حالها وحال اهلها و كيف عايشين بس حست بخطوات احدهم وهو يتكلم بالجوال ويقترب من الستاير ويرفعها لاجل تقدر العروس تمشي
بس انصدم لما شاف نفس البنت الي شافها بالكراج
نزل الستاير بسرعه لما شاف ابوه يخرج واخوانه للخارج وبداءو يشغلو السيارات استعداد للذهاب
اول ماخرجو وبينما رينا تتجهز فضل القليل من الوقت
شاف ابوه يناديه رفع يده وبصوت رجولي فخم: الان يبه جاي
بس رفع الستاره وشافها مازالت مغمضه عيونها وترتجف
ابتسم ايش قصتي معك يا غزاله القاك مرتين مختبيه مني او يعجبك الامكان السريه
تكلم بصوت هامس وهو يضغط على قدمها الظاهر من صندلها الرقيق
بجزمته السوداء اللامعه
وبصوت مهزوز من كثر المشاعر الي تجتاحه كلما لاقاها
: انتي ويش فيك كل لما رحت مكان لقيتك هاذي صدف اللقاء ولا يعجبك الاختباء يا الجوري
وقرب يده لخدها وبدء يسوي حركات دائريه باصبعه السبابه
اما هي فكانت ترجف والشي الوحيد اللي مخليها ماتقدر تتكلم او تتحرك هو محاصرته لها
فتحت عيونها لما قرب اكثر وهمس امام وجهها: انا قلت واقسمت لو لقيتك مره ثانيه مابخليك بس شكلي بصوم لاني الان مستعجل معي زفه وبتاخر لذلك المره الجايه مابتركك وعد يالجوري وانحنى لخدها يتنفسه بهدوء واستمتاع: رائحه خدك ورد يا الجوري انتي منين جايه تبي تعذبي قلبي ابي احس انك حقيقه لان مشاعري ذي احسها خيال لانه ماقد حسيتها بحياتي كلها
وكانها لبت له طلبه رفعت قدمها بكل قوه وظربته بمعدته انحنى وبدون اي الم او صوت رفع عيونه لها
وهي تتراجع لاخارج والي يشوف يشوف ماهمها سوى انها تبعد عنه اما هو لما عرف نيتها تجاهل المه المؤقت وسحبها بقوه وبصوت مرعب: بربيك يالجوري وبتشوفي واخذ كفها وسحبها امامه ودفها بقوه لداخل لما شاف ابوه جاي وكانه يبي يشوف ويش سبب تاخره
اقترب من ابوه وهو يمسك يده ويتوجه للخارج تحت استكنار ابوه: وينك ياولد ناديتك وقلت جاي ولا عد جيت
محمد وهو مغمض عين وبالم: يبه كنت جاي بس لقيت نحله لسعتني ومشت..
ابوه بخوف وهو يمد يده للمكان الي ماسك فيه: اشوف ياولد
محمد وهو يبعد يد ابوه ويطمأنه: يبه والله مافي شي هي لسعه وبعدها بتروح ورفع جسمه اللي كان منحني بالخفيف : هاه شوف مافيني شي ومشى بخطوات
سريعه علشان لا يزيد يسأله او يستفسره...
وبداءت الزفه وروحو
المعازيم... واكتمل الفرح بالخير.....
وصلو لبيت زوجها ونزلوها اخوتها وساع