لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 9 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

مأمون جالس مع يوسف ويكتبو الدعوات واسما العوائل يوسف: مأمون تسمعني؟ مأمون ببرود: ايش ماسمعتك قل وش يوسف:  ايش رايك نكمل ونطلع للحديقه حق الفندق شكلك مو مرتاح وتبي تاخذ راحتك وتشم لك هوا ماصارت جلسه كل ساعه متربع بفندق ارحم نفسك وارجع لامك وابوك واختك ببتزوج وانت مو مهتم ترا انت تجرحهم بتصرفك ذا وكانك واحد غريب مأمون وهو يقلب الدعوات بين يديه ويدبس  بطاقه  دخول الاشخاص وبحده: يوسف انت صديقي على عيني وراسي اما اهلي مالك شغل فيهم خلهم يتههنو بابنهم محمد  ماعاد لي خص فيهم من لما ابي كتب بيته باسمه وحنا جالسين في بيته تبي انذل وادخل بيته وهو  حتى مو معطيني قيمه يكلمني بسفاهه ترى طابت نفسي منهم مابي ارجع بجلس كذا لما يجهز جوازي واسافر واذا مليت من الجلسه معي فانقلع عند مامتك تسوي لك حليب وصمت لما رفع راسه وشاف جسم يوسف يهتز علي انه يضحك وهو كاتم صوته استغفر الله بهدوء  وهو  يحس وده يحرقه: الله ياخذك انا اكلمك على مسوؤليتي وعن ايش بسوي وانت تضحك مسخره عندك انا ولا وش ورماها بدباسه اللي تفاداها يوسف ببراعه وتكلم بصوت ضاحك :  والله انك تحفه لما تبدا تشكي مثل المزوجه اللي تكلم ابوها عنه وهي حاطه راسه بالارض ههههخخخخخ مأمون وهو يلف عليه وبصوت غاضب:  انقلع اطلع والله لا اكفر فيك الحين اطلع روح شف لنا غدا جيعان يوسف بحميه وهو يدق صدره: ابشر على هالخشم تامر امر جوعان يا ببيي الحين يوصلك احلا غدا يحبه قلبك  وتوجه للباب وتكلم بمزاح: مأمون تبي اندومي ولا عصير فرواله بالحليب وهرب لما شاف شي طاير له بس الحظ مسكه ذي المره ووقعت على كتفه وكانت جزمته الي يدخلو فيها حتى لسرير من قدهم يسو اي شي وغلق الباب وهو يشتمه اما مأمون هز راسه يوسف  مابيتغير ولا بينسى ذاكر للحادثه اللي صارت له لما كانو بمول وبنت جات لعنده وطلبت منه يروح يشري لها  لان الكفتريا زحمه وكلها رجال ومشت وانتظرت له اما هو ماعرف شي  ولا  وش بياخذ لها توجه لها وامرها بحزم تتبعد وترجع مكانها وكل ذا تحت انظار يوسف  المصدومه لانها طلبت من مأمون وما طلبت منه هو وهو الاقرب منها بحكم الطاوله الي جنبهم توجه مأمون للكفتريا ومادرى ويش تحب وبماانها بنت فتذكر خوله وابتسم لما كانت تطلب منه اندومي وعصير فرواله  بالحليب  تقدم وقد عزم على اختيار ما تذكر من حب البنات له بعدما شراه توجه لها وحطه بالطاوله وشكرته وفتحت الكرتون وانصدمت وطلع صوتها بشهقه: ايش ذا ماتوقعتك مراعي لنا حنا البنات وحنا نعرفكم انكم ماتدور عنا  حتى اسماينا ورفعت عيونها له وتكلمت بود:  على العموم شكرا واعطته الفلوس بس هو  لف وتجاهلها تحت انظارها المصوعقه وهي تنعته بالمتناقض ورجعت كملت اكلها وهي تشوفه توجهه لفوق ولحق به صديقه  وهي عازمه تكمل وتلحقه تعطيه الفلوس مايصلح كذا يعطيها منه باي حق  بس انعجبت بتصرفه  ولاحقها فيه سوى ابدآأ المزيد باعجابها به والقليل من التمعن بملامحه التي يمكن ان تتذكره  ويصبح ذكرى جميله بحياتها تذكر لما كان يشتري له ملابس لانه مسافر بعد يومين مع ابوه  للقريه  يشوف  بنته مريضه وتبيه يجي يشوفها هو مارفض لانها اخته ولا زم يشوفها بس انصدم ونزل راسه لما شافه مقتربه منه وبكل جرأءه: انت اللي اعطيتني الاندومي  هاذي فلوسك وشكرا مره ثانيه ومدت يدها له  رفع يده للامام بحده وكانه يصرفها: روحي يابنت الناس مالي شي عندك روحي توكلي على الله امشي لا يظن الناس فينا شي والفلوس خليها لك ماني بحاجتها رفعت حاجبها من تحت النقاب وهي منقهره منه كيف رافع يده يهزها بالهوا يبيها تبعد وكانها ذبابه بدون وعي منها وتحت  قهرها منه ومن يده مسكت يده اللي بالهوا وحطت الفلوس فيها وتكلمت بنبره قوه وتعالي: خذ فلوسك ونا بمشي مو جيدآء اللي تتعامل بذي الطريقه وعلى فكره الاندومي اللي عطيتني اياه كبيته بالزباله لانه ماهو طلبي ودارت عيونها وشافت صديقه حااطط يده لخده ومستند  للكرسي ومنتظر لهم يخلصو نقاشهم وقالت بكذب وتبيه يرفع عيونه لها لانه مارفعها من لما تكلمت حتى لما مسكت يده سحبها بقوه ودخلها جيبه بتوتر : شوف صديقك هاذا يناظرني بنظرات وقحه ماتوقعت يرفع عيونه  للجهه اللي تكلمت عليها وبنظرات حاده: انا بربيه انتي توكلي وكان بيمشي الا انها وقفته وتكلمت بنبره ضعف ماتدري ليه حست انه بيروح وماعد بيرجع لف لها وناظرها بقوه ووقع صريع اما م عينيها الظاهره من النقاب كانت زيتوني غامقه ورموش سوداء  كثيفه ومرفوعه بطريقه جعلته يرمش عده مرات اقترب وهو ناوي يربيها لجراتها اللي ماشاف لها اي طريق لاي بنت محترمه وبمكان محترم مأمون: ويش تبي خير في مشكله ثانيه جيدآء  وهي بتدمع لانها شافته يشبه اخوها وصديقها وحبيبيها وحياتها كلها المرحوم ( جابر) بملامحه وطريقه مشيته عاد لها السؤال  بس مافي اجابه كانت تناظره بنظرات محبه وشوق وعرف النظرات ذي استغفر ربه وهز يده امام عيونه انتبهت للتو وتكلمت بصوت بالكاد طلع وهي عارفه رفضه لشي اللي بتطلبه  بس والله بتموت لو ما يوافق تكلمت بختناق وصوت باكي: ممكن اخذ لك صوره؟ مأمون وهو رافع حاجبه بسخريه من امرها وعرف انها مش بنت محترمه بنت شوراع فقرر يكلمها بمثل وقاحتها : ماشاالله شكلك معجبه كثير واعتقد اسلوبك ذا بيمشي علي الرجال كلهم  الا لي انا  لاني مو  من نوعك الي تصيده بكم دمعه واقلك شي كنتي بنظري قبل ربع ساعه بنت ناس واحترمتك اما الان  فانتي بنت شارع ووقحه ومو متربيه وعلى الصوره ما بخليها بنفسك وسحب الجوال اللي كا ن بشنطتها وظهر من لونه الفاقع الاصفر وظغط على الكاميرا  ووجها سلفي والتقط الصوره وهو عابس ومعقد حواجبه واكثر من صوره التفت  لها وكمل بوقاحه: تبي اماكن  ثانيه ولا ذول يكفيك يرضو وقاحتك يا حقيره وحط التلفون بيدها وشده بقوه وهمس لها: لنا للقا ياجيدآء  وبشوف المره الثانيه بربيك الان مستعجل... تحت  نظراتها المصوعقه وخوفها وازتباكها منه وخجلها هو فهم السالفه غلط كانت بتكلمه بشفقه وتكلمه بالصدق بس هو فهمها وقاحه الله ياخذهم متسرعين وما يحبونا جلست على الكرسي وهو تاخذ نفس وحراره جسمها عاليه من قربه وعطره اللي ملا  نفسها وكتمها قربه كان مره خطير ماقد تعدا اي شخص  حدودها الا هو لعنت نفسها والساعه الي شافته فيها وبدات تبكي بصوت خافت وتشهق اكثر كل ما تذكرت كلامه عليها وكيف تويقح معها اما هو اول ماخرج من المول بدا يسب ويلعن ويضرب مقود السياره  بقوه اللتفت ليوسف الهادي: ايش فيك هادي لا يكون مصدق ومخلي ببالك انها بعقلي  بس قيليلات الادب كذا ماينفع الاحترام معها واصلا بنت وسخه وقذره حقيره يوسف بهدوء: الحين ايش فيك ماتكلمت وانت على طول  فكرت اني ظان فيك كذا اصلا البنت كنت اشوف بيعيونها نظرات مو وقحه كانت تبي مساعدتك بس شكلك فهمت السالفه  غلط لان لابسها وكلامها مايدل على وقاحتها وانها مو متربيه ولا تظلم  البنت الظلم من ظلمات يوم القيامه.. واللتفت للفريم اللي نزله وبدا يشوف الغيم وبدات الدنيا تمطر.. وشاف جسم مأمون يتحرك بحركه غريبه وكانه يدور لشي ساله بستفسار: مضيع شي ياولد العم؟ مأمون  وهو يخرج بوكه وشافه موجود: لا نتوكل ونطلقو وسط صمت وكلن بتفكير للي حصل وهاذي نهايه الموقف اللي للان يوسف  يذكره ويتمسخر عليه وما نساه) صح حياته كلها مافيها احد الا امه واخته ويوسف بس هو من لما التقى فيها ما قدر يشيلها من باله وتفكير انه ظلمها يأرق  نومه..  ويوسف صديقه وخويه  يحاول يخرجه من قوقعته وبروده الدايم ووحدته يشكر ربه انه ارسله يوسف وسط حزنه وبتعاده عن هله كل هاذا ساعده لاجل يتخطى اللي يحس فيه بمزاحه وكلامه وخروجه معه ومرافقته للكل مكان يروح له يظلمه احيان لما. يكذب عليه ويقله انقلع ماعد ابيك روح عند امك ماابي ك عندي مليت بس يوسف  مايرضى يتركه ويقله ان امه بتخليه يغسل للصحون وبتخليه يساعدها ابتسم عليه وهو يتخيل يوسف  يغسل ههههه والله انك يا صديقي هديه الله لي من وسط حزني وضيقتي اكمل ترتيبه للدعوات ورجع اخذ شاور ينشطه ولبس بنطلون جينز اسود وتيشرت بني وحزام اسود جلد نوع غالي قيمته براتب ايجار شقه لشهر واخذ عطره وشاف ادواته اللي دايم موجوده وما قد حطها ببيته ولو لمره لانه ووبساطه مايبي البيت من بعد قرار ابوه اللي صدمه وخلاه يكره البيت بكل مافيه توجه لسرير وجلس عليه خرج  جواله وبدا يقلب فيه بس لمح شي في الاستديو وتحديدا باألبوم الكاميرا دخل للملف وشاف صوره اللي ماتوقع ولا مليون بالميه انها بتكون هنا وكيف جات لهنا اصلا ارتبك وهو يلتفت لا يدخل يوسف ويشوف انداهشه ويعرف بس يوسف ياخذ جواله دايم لا يكون شافها وقف وهو يحس بتعرق وضيق مااهتم بصوره كثر ماهتم لو شافها يوسف....  دخل يوسف  وهو يدندن باغنيه  قديمه  ويغلق الباب برجله لان يديه ملاينها مأمون  وهو يحاول يخلي نفسه طبيعي بس عرف يوسف  لما شاف عروق رقبته تبرز يوسف بستغراب من حاله: مأمون فيك شي مأمون ببحه وصوت مرتجف: انت شفت بجوالي؟ يوسف وهو مو فاهم  مأمون ايش قصده بس رد عليه بتأني لانه عارف مأمون  بيزعل لو يروح لو يحاول يستفسره فالشي الافضل انه يقنعه بشي واحد  انه ماشاف وعلى حد علمه ان الموضوع فيه انثى يا احد من خواته او قرايبه بالغلط رد وهو يفتح اكياس الاكل: لا والله يا طويل العمر ماشفت شي يخليني احس بانك شخص نذل وقضم اللحم بقسوه وكانه يحاول يهدي روحه لان اتهام مأمون له ازعجه وماقدر يعبر عنه مأمون  بنفاذ صبر وهو يمسح وجهه بيده وعصيبه لااول مره يشوفه بذي الحاله بعد حالته اللي قبل اربع سنين وهاذا شي كايد : تكلم ادي الصدق مابزعل شفت صوره بالمعرض مايحل لك تشوفها او مايجوز لك تشوفها او بالغلط كلمني لا تكذب الله يخليك الموضوع هاذا مهم؟ يوسف بسخريه: ويش ذا الصوره اللي بتخليني اخرب علاقتي مع رفيقي  و بعد اني اشوف شي مالي دخل فيه اوووه ليكن انك ظانين اني لما اخذ جوالك اني اقلب فيه لا والله اني ادخل الفديو وبرنامج الماكس بلي اتابع مسلسلاتي والمعرض مادخلته ابد حتى لما اتصور معك ماارجع اشوفها وانت حر تبي تبرأني ولا تظلمني وفكر مو كل مره بكون انا المذنب تفكر ليه يا مأمون  وقرب منه وهمس باذنه: يمكن لاني معك دايم فاصبحت الواجهه للاتهام بس اذا استمر الوضع كذا فاعتقد رفقتنا مالها طريق وابتعد بعد مالاحظ تقلص وجهه مأمون  وتعيبير الضيق لاح على ملامحه وغلق الغرفه وهو مبتسم  ونزل للاسفل يخلي مأمون  لوحده لحتى يريح باله من تفكير خلاه يظلمه وماهو عارف عنه جلس باطاوله المطعم اللي بالفندق وريح راسه لورى وغمض عيونه يهدي نفسه بس حس بيد تلتف حول عنقه وتخنقه ليعلم من هو صاحب اليد الطويله ولف وجهه عنه مأمون بعتذار مالمح له ابدا: ياورع تتركني بالغرفه   وتروح والاكل برد خلينا نروح مطعم ثاني نغير جو بدل الجو المكهرب هنا وعلى حسابي ترى يوسف  وهو ينا ظره بنص عين: الحين تسمي ذا اعتذار ياخي فكني من حركاتك لو انك تكلمت  بها وكلمه اسف مادري ليه  عندكم  ذي  الكلمه كبيره وصعبه مأمون بتجاهل لكلامه وببرود عاد له ويسكنه  واصل ومايتخلى عنه: اقول امشي احسن لك بغير رأيي يوسف وهو يقوم من الكرسي ويلحقه: خلاص ماصار ذا كله زعل.. مادري من الزعلان الحين اوف منك مأمون كلك زعل وبرود وتوجهه للسياره قبله ودخل ليكون هو السواق بالامام ومأمون جنبه وانطلق للمطعم اللي بباله لان دعوه مأمون  لازم مطعم ذوق وغااااالي..... بعدما وصل للمزرعه وهو متضايق من الشمس نادى العم قاسم بصوت متعب  :ووو عم يااااعم الله ياخذك يا غسان كله بسبتك لو انك ماخذ لك فلاحه من قريتك ابرك لك. وتوجهه للي رفع يده واشار له يدخل للمجلس الخارجي قاسم بترحيب حارر: هلا والله بالصقر وابن الاصول والغالي ولد الغالي محمد بغرور من ترحيبه: الله يحيك ويبقيك ياعم اجل جهز اللي موصيك ابي اخذهم معي بالدباب   للصباح وبعدها بتوكل  وارتمى على الفرشه اللي بالارض الا انها مريحه وبصوت مجهد وكسل: تعبان  ابي انام لي لا تصحيني لو تموت كل الذبايح تمام... قاسم بضحكه على حاله: الله  يهديك نوم العوافي اجل ينقال ينشد فيك الظهر نطقها بصوت خافت لكي  لايسمعه محمد بصوت متثاقل  : ليه ويش شفت والله لو ابي  اشدك لظهري واطلع فيك الجبل ذاك  مايردني الا الموت قاسم بخوف من تهوره: لا خلاص نام يالغالي والي تبيه حاصل ومنتهي... واغلق الباب وتوجه للحظيره الي فيها الاغنام وبدأ بتقسيم الحق لطاهر واولاده... في بيت خالتها...  كانت جالسه مع رهف تتكلم بحماس متناسيه وجود خالها اللي مايهمها ولا تهمه علاقتها مع اخوالها بارده جدا  ومايهتمو في