الفصل 7
رغد يارغد يابنت وينك لا تلعبي معى ترى والله ان مسكتك مافكك ابد بطلي لعب واخرجي انا عارف انك هنا.. بس اللي خوفه انه ولا لمح اي حركه بالمكان وساكن ماغير الهدوء حق الليل وصوت الكلاب في المانطق القريبه منه سرعان ما صدق حسه لما سمع صراخها وهي تتالم وتبكي رمى الاكل وركض لجهه الصوت يتاكد هي هناك ولا يتوهم وصل وهو يلهث لان الارضيه كبيره اقترب من الحديد الي مركون على شكل زوايه لمحها وهي متكوره على نفسها وتبكي ورجلها تحت الحديد مايدري ليش راحت هناك بس اقترب ورفعها بقوه ورماه بعيد
محمد بقلق: رغد انتي بخير والله مااعيدها خلاص تكفي كلميني بس لامجيب رفعها وحطها بساراته وانطلق لاقرب مشفى وصلها لهناك اخذوها وبدأو يفحصوها وسجل بيناتها ودفع
بعد ساعتين صحت وفتحت عيونها سرعان مارجعت غلقتها لما شافته امامه وبنظرات متفحصه وتهكم
: الحمدلله على السلامة يا حلوه مابغيتي تقومي كنت بدات اجهز كفنك وقبرك بالله عليك في واحده تدخل بنهيار عصبي وتبغى تموت لانها بمكان هادئ ومافيه اي شر هاه؟
رغد وهي لافه وجهها للجهه الثانيه تكلمت بصوت مرتجف وباكي: انا كنت ابي الحقك للجهه الثانيه ورفعت لنفسي لفوق بس طاحت على رجولي ماقدرت ارفعها ناديت صرخت ماحدا سمعني رجعت نمت وماحسيت بالوجع الا لما صحيت ابي امي رجعني لعندها وعد ما اضايقك ولا اشوفك وانسئ الي حصل وعد محمد الله يخليك ودني عندها مو متحمله خوف ثاني
محمد وهو ناوي يرجع خطته القديمه وسوى نفسه يفكر: والمقابل؟
رغد بضطراب من نظراته المتفحصه لها بلباس المستشفى الشفاف وسيقانها البيض حاولت تسحب الشرشف تغطي بس سحبه من يدها وحط يد جنب راسها واليد الثانيه على الكمدينه واصبح محاصر لها
: هاه ويش قلتي انا ابي مقابل انا اعطيتك اشياء واجد حان وقتك تخليني اخذ وتردي دينك صح ولا لا'
رغد وهي متوتره من قربه ووبصوت مذعورمن فكرته الي وصلتها
: محمد الله يخليك لا تعاملني كذا انا بنت خالتك استر عليا ولا تفضحني خلاص وعدتك انسى الي بينا وماعد بضايقك ولا تشوفني طلبتك طلب واحد بحق المعرفه والعشره الي بينا توديني عند امي رجا يكفيني الي مكفيني والي حصل وعد ما اكلم احد الله يخليك ودفت يده الي مدها لوجهها يمسح اثار الصفعه مادرى انها خايفه منه
محمد بنظره مغزى: من قالك اني ابي ماتكلمي احد ولا عد ابي اشوفك بالعكس ابييك يارغد واكثر من اي يوم!!!!
رغد بارتجاف وهي تحاول تبعده عن وجهها: محمد لا يا ولد خالتي لا الشيطان يامرك بذا الشي انت عارف من حنا احنا مسلمين وما يجوز كذا ارجوك بعد
محمد بهمس خطير اقشعر له جسدها: رغد تكفي اسكتي لان كلامك يزيد من خطورتي عليك وعض شفته وكمل: وخاصه توسلاتك ذي ماتنفع لرجا والبعد هاذ تنفع لشي ثاني للمتعه يا قلبي؛
رغد ببكاء لما اقترب منها وماصار يفصله عنها شي باسها بقوه وعنف وابتعد بس انصدم لما شاف سكونها ولا تحركت وكانها بذي الحركه تشجعه اكمل قبلته بلهفه وعمق وغرس يده في شعرها وقرب راسها اكثر تحت انينها الي مازاده الا اصرار ورغبه بالمزيد
قطع لحظته الي مايبي تنقطع ابدا دخول الممرضه وهي مستحيه من وضعهم
: اسفه دخلت بوقت غلط بس كنت ابي اطلعك على التقرير حق المريضه وبعدها تقدرو تمشو على طول
محمد بمكر وحماس للحظه الي عاشها والتفت لرغد الي غطت وجهها من الممرضه بخجل
: من قالك نبي نروح بنام الليه هنا والتقرير خليه لبكره ونسيت اكلمك ابي جناح وتحجزوه الان لي والمبلغ مدفوع قبل ما تتكلمو ابي جناح راقي وهادي لملاكي ترتاح فيه الان منتظر لكم ونهض لخارج لما شاف اتصال ابوه
محمد بجديه وتغير ملامحه من الخبث والخداع للحزم والشده لان هاذا طبعه امام ابوه
: هلا يبه موجود ليه الان جاي ومن بكره نوزعهن ابشر يبه على ذا الخشم في امان الله
ابتسم على امه ورينا ياحليلكن ما كلمين ابوي والله انكن نسوان وينشد فيكن الضهر يبين يخوفيني بس هين تحسب رينا انها بتقدر علي لما خلت ابوي يتصل انا بوريك يا عروسه البغل
مااطيقه زوجها الله يعين
وتوجه لداخل وشاف الممرضه تساعد رغد وتلبسها وحطت طرحتها اقترب وهو يشكر الممرضه واعطاها مبلغ مالي كبير بحقها بس اخذته بخجل
: تسلم الله يزيد من خيرك
محمد بابتسامه خبث ودهاء: ترى بزيد الله من خيري وازيدك اذا ماتدخلتي مره ثانيه حتى لو يطلبوك ترافقيها لا ترضي وعلى فكره ابي ماحد حتى يقرب من الباب ابي هدوء
واكمل بوقاحه: لاني اول مره انام مع عقديتي زوجتي حبيتي شوفي الحظ كنا رايحين فندق بس ماكتبت الخطوه بنجي نكمل زواجنا هنا وانطلقت ضحكاته بالاررجاء لدرجه حسين ان الغرفه بتشقق من الصوت وبنفس الوقت خايفات منه واكثر رعب لرغد الي عرفت نيته وكانت بتدخل الحمام بس هو سحبها
واحاط كتوفها: على وين يا عمري بدري خلينا نروح الجناح وبعدها سوي الي تبيه
رغد بحتقار له وناظرته بكره: من قال بصعد معاك شافيني بايعه نفسي لك يا شيطان يا منحرف ويا قليل الادب
محمد بصوت خافض ومرعب: اهدي شغلك مو هنا اوعدك بخرج الكلام ذا من عيونك وعد خلينا نمشي واحاط كتفها بقوه واجبرها على المشي وهي بين يديه وتعذر للممرضه انها تعبانه ويمكن تدوخ باي لحظه فتح الاصنصير ودفها لداخل والتفت للخارج للممرضه وغمز لها واشار بيده بمعنى اتفقنا هزت راسها ومشت
ورجع لداخل وظغط على رقم الطابق امام اللوح الاكتروني وبدا بالصعود كان يانظرها بالمرآءه من امامه وهي ورا وعقد يديه امام صدره وهو يشوفها تأافف وتشتم بصوت خافض بس وصله
اما رغد فكانت تدري ان اللي بيسويه شي مابيعدل بالعكس بيخرب ويمحى اي ذكرى حلوه بينهم
فقررت تغويه وتهرب وهاذا مخططها الي بتنفذه ولو على قطع رقبتها المهم تهرب منه وصلو وانفتح الباب وسحبها من معصمها بقوه
دفها لداخل الجناح وتكلم بهدوء وسخريه: شوفي ان كان قصدك اني بسوي الي في بالك فانتي غلطانه وصلحي تفكيرك الخربان صح ابيك بس مو لدرجه اني اخليه بالحرام فاهمه ويالله انزرعي بالفراش ولا اسمع لك حس ولا والله لااخليك تدوري العافيه وما تلقيها وصرخ بحده
: فاهمه..
رغد بخوف: وماسكه اذونها: ايه فاهمه الله يحفظك كنت عارفه انك محترم وما بتذلني شكرا ودخلت الغرفه الي مجهزه بعنايه تامه لها ولراحه زوجها كما زعمت الممرضه
اما هو فدخل الحمام وتوضأ وصلى العشا مع المغرب واقترب من الغرفه وسمع بكاها صح تبين انها شجاعه قدامه بس من ااداخل خوافه ومالها اي رأي يفرضه هو عليها وهي تنفذ تذكر سكوتتها وسكونها عن حركته في الغرفه تحت عرف انه مسيطر عليها بس مادرى انها ناويه عليه وتبي تهرب وتخبر الكل بكل الي سواه معها.
تنهد بضجر لما سمعها تدعي عليه بان ينحرق قلبه
وتوجه للكنبه وغط بنوم عميق لان اليوم وبصراحه كان متعب وامتص طاقته كانسان....
صباح يوم جديد في بيتها
رحاب وهي تتجهز وابوها يسعجلهم بيروحو عند خالتها مشتاقه لها كثير والاهم كذا ان ابوها رضى بالرغم من عدم فراغه
رحاب وهي تنادي امها بصوت عالي: يمه وين شرابي الجديد ابي البسه؟
امها بغيظ منها لانها توها تذكره وهم سبقوها للحوش
: اقول مو وقته والبسي اي شي ابوك بيغير رايه ترى تاخرنا...
رحاب وهي تعدل نقابها وعيونها لو نها فاتح هاذا الليوم ماتدري ليه تحس مرتاحه وبنفس الوقت شعور غريب يجتاحها
خرجت للباب وغلقته ومشت وهي تكلم امها بنبره عفويه
: اشوفك ياهاني ماسبقت منتظرني يامحرم ههههههه
امها بغضب منها وعلى مزاحها
: امشي الله يسد نفسك اللي من كل صباح تشتغل وما تتعب بيجي الي يغيرك ويخليك قطه وعصفوره ماتقدري تتكلمي حتى بحظوره
رحاب وهي تغلق شنطتها الي اخرجت منها قفزاتها
: مابيصير ون صار اوعدك مابسكت هاذا اذا اجا الي بنفسي وعلى كيفي
امها وهي تهمس لها: بنشوف ان ماخليته يقص لسانك ماكون زوجه حسان وقال على كيفي ليش هو طلبيه النصيب يا بنتي مايجي على الهوا... وتقدمت لزوجها
ورحاب سكتت وحست ان امها صادقه بس تجاهلت لما
ابوها اشار لها تصعد جنب امها وواصلو طريقهم
مالهم الا ربع ساعه الا وابوها يوقف السواق وينزل
اللتفت له وشافته نزل لعند رجل نزل من سياره حبه جديد وسلمه مثل الظرف وسلم عليه ومشى ماشافت ملامحه الانها كانت بالداخل. وامها بعدها بس تجاهلت ويش فيني خازه بنظري للرجال الله يسامحني بس
رجع وجلس بهدوء وهو يسلمها الظرف لامها اقتربت وهي تناظره طلع بطاقه دعوه لبيت طاهر بنتهم رينا الي بنت خالها محظره له من زمان وهي خالتها بنفس الوقت
ملاحظه؛
خال رحاب متزوج من بنات طاهر وهي الي بعد الكبيره فلذلك شويه صله بينهم'
شافته انه بعد يومين وهي مامعها اي شي والعرس بيكون اكيد ومليون بالميه فخم الا روعه
امها حطت الدعوه بشنتطها وهي رجعت راسها لزجاج التاكس وهي تشوف وبقلب قلق
يارب انا ويش سويت لحتى اتاخر بذي الطريقه ربي ارحمني ووفقني تعبت... وغمضت عيونها تحاول تتناسى من تكون ولو لحظات
قام على دوشه في الجناح دار بعيونه للمكان وما شافها وتذكر الغرفه اقترب ودف الباب الي كان مفتوح سابقا انصدم وحس بغضبه يتصاعد اضعاف وضرب الطاوله الي بقرب من سرير المرضى ونادى
بغضب ووعيد: ررررررغييييد انا بوريك هين بلقاك. دواك عندي يابنت ال** ظغط زر الاستدعاء للممرضه
طلعت بسرعه واقتربت لما شافت ملامحه مختلفه عن امس كان غاضب ومرعب لدرجه حسيت انها بتطير من كثر هوآء غضبه الي يتصاعد وهو يرفع يده ويكلمها
: وينها هاه
: والله مادري انا الحين عرفت ايش تب