لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 6 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

توجه للمول وهو بانفاس مضطربه ونفسه تقول يرجع لها بس يبيها تتربى ومايبي غيره بيخليها لبعدين ويرجع لها وخلاص ينهي كل شي خلاص عرف ان بنت خالته من النوع المحصن من كل الجهات امه اخته كلهم حولها مايبي ياذيها وهو مو ضامن نفسه وخاصه لانها في بيتهم بيبتعد ايام يخلي راسه من المشاكل وبيرجع وهي راحت بيتهم.... وصل للمول وشاف امه عند المحاسابه ورينا جالسه بالكرسي  رفعين نظرهن له  وكانت نظره غضب من امه كثييرر مااهتم لارينا الي اقتربت منه وتساله عن رغد.. محمد وهو يلف للجهه المقابله لامه متجاهل رينا بصوت خلاه طبيعي:  يمه اسبقيني لسياره انا بحاسب مو حلوه محاسبتكن بحاسب انا اسبقيني الان وتوجه للمحاسبه.. التف لامه الي اقتربت بهدوء بالرغم انه عارف وراه بركان وتسوؤلات عده: وين البنت؟ محمد بغباء متظاهر: اين بنت اعتقد نزلتكم ومشيت! امه وهي ماسكه اعصابها لاتنفجر فيه وبنبره تهكم ومالها اي استهزأ بالموضوع: محمد لاتخليني اوصل العلم لابوك الان تدلني وين بنت اختي اخذتها ونا اشوفك واقول طايش وبيرجعها بس طلع مو طيش طلع جنون الان تخبرني وين هي ولا والله لاخلي ابوك يعرف كل اشي وانت مصدق ان احد مو عارف انك ماتلتقي فيها انا ادري بس والله لو مسوي لها شي لاخلي ابوك يربيك لانك خلاص طلعت فوق وماعد همك الا نفسيتك ايش تبي فيها ردها الان  وصرخت بصوت مسموع: فاهم؛ محمد بهدوء  وهو يحاول يلطف الجو ومسك يد امه وسحبها بلطف للزوايه بعيد عن اعين الناس: يمه هدي والله  مافيها شي ولا سويت الي في بالك انا روحتها البيت قالت تبي عند امها ونا سويت لها الي تبي لانها قالت محرجه منك وماتبي تكلمك فهمتيني نروح البيت واتصلي لها وبتشوفي تمام• امها تناظره وكانها تبي تتاكد صدق كلامه: بشوف يامحمد يله حاسب ونا بسبق انا واختك اكلنا الخوف والقلق عليها حسبي الله عليك ٠ محمد بندهاش: يمه تتحسبي عليا انا ابنك ماني  غريب ظالمك الله المستعان افا  عليك يمه  اسبقوني ونا بلحقكن ولبس نظارته الشمسيه ومشى بخطوات متعجله للركن المحاسبه.. اشارت لرينا تترك اغراضها بيجيبها هو وطلعين لسياره رينا بتساؤل قلق: يمه ايش قالك طمنيني خرجته معها مو عاجبتني وقد حذرتها اكثر من مره البنت مراهقه وتصدقه بكل شي وهو مستغلها الله يهديه يمه تسمعيني امها وهي تبي تنهي الكلام للبيت لما شافته مقبل عليهن: نتكلم بالبيت والبنت بالبيت رجعها بيت ابوها تقول تبي تروح عند امها فاقده لها وخلاص اسكتي محمد عارفه كيف هو مايبي ياذيها رينا وقلبها مقبوض: تمام يمه نشوف لما نوصل.. دخل محمد من الجهه الاخرى وحط الاغراض وتكلم بابتسامه متلاعبه: مبروك ياعروس عقدو قرانك والان بالبيت منتظرين لك خلاص قرب الفرج بتخلص منك رينا وهي تناظره بنظرات تخفي خلفها حقيقه كلامها: صح بمشي بس لاتفرح كل شي بيوصلني وماببعد كثير بكون اجي كل يوم... محمد صفق الباب  بوجهها وتكلم وهو يدور للباب الامامي: حياك الله ياحرم  غسان البيت ما يخلى من وجودك وانطلق بسرعه تحت  خوفها من كلامه وصلو البيت وشاف مأمون ناداه بامر وعنجهيه وكانه مو اخوه تحت استنكار امه وهي توبخه: هاذا اخوك مو حارس العماره ترى معاملتك للحارس احلا من معاملتك لاخوك  اوزن كلامك يا مصفوق الله يهديك بس ونزلت هي ورينا... وتوجهين لداخل تحت انشغاله بتشغيل اغنيه الي يبي يزعل خله يزعل التفت له رينا وتتوعده بنظرات تهديد رفع نظره وببتسامه ملتويه وكانه يقولها ماهمني ياحرم غسان ورفع يده لها تدخل لما شاف عيال عمه علي داخلين للباب الداخلي.. شاف مأمون اللي اخذ الاغراض كلها وتوجه لداخل بهدوء  بدون مايتكلم معه: تكلم بنفسه اسف بس لازم اسوي كذا معاك لانك ضروي تعرف اني انا الامر الناهي في ذا البيت وتحسب لكلامي الف حساب ماعدت محمد الطفل الي كنت تضحك اصاحبك بي... واني بنت دلوعه.. شغل السياره بسرعه لما شاف الوليد يقترب منه وخرج بتفحيط... سالم بقهر من غروره وتكبره حتى مايبي يسلم عليه: الله ياخذ الفلوس ذي وخاصه الي يتدلعو بصغرهم احنا  بفلوسنا وله الحمد بس مو بذا التكبر ولف لما شاف اخوه يوسف يقترب منه ويسأله عن سبب وقفته بالحوش وليه مايدخل سالم  بخبث: لا ياخوك كنت   اشوف قطو هنا يخرش بالسياره ذيك بس شافني وهرب خلينا ندخل..  يوسف يهز راسه بتفهم:  يله.. حددو موعد الزواج لانه متاخر كثير وصار لازم  يجتمعو والي هو بعد يومين بس وبداءو بتجهيز الدعوات وطابعتها واسماء المعازيم من كل العوأئل   ذات الطبقه العليا والمتوسطه.  بعد اذان العشاء  كان توه واصل للمكان الي خلاها فيه وبيده اكياس اكل شراها من المطعم لانه ماترك لها شي ولانه  خايف عليها بنفس الوقت.. والمكان امن مافيه اي شبه ومسور ومااحد يقدر يدخله وهاذا الي خلاه طبيعي ومايقلق.. اقترب من الزرع اللي تركها فيه ومرميه وصورتها مافارقته وهي تبكي وتترجاه بدأ ينادي عليها بصوت عالي : رغد يارغد يابنت وينك لا تلعبي معى ترى والله  ان مسكتك مافكك ابد بطلي لعب واخرجي انا عا