لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح - الفصل 5 - بقلم فجر المالكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقا والخاطر مجروح عذبتك وخوفتك وصرتي اغلا من الروح
المؤلف / الكاتب: فجر المالكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

رينا انتي متاكده انك اخت محمد ترى كلامك لو احد غيري  ما بيصدق انك اخته وتتكلمي عليه كذا اتركينا ومعليك  حنا نعرف نصرف انفسنا ولنا الله من توجيهاتك رينا وهي تصعد الدرج بتاني: مااعتقد اني طلبت منك شرح مشاعري لاخوي بس انا احذرك منه  بعيد عن اي صله قرابه اكلمك كرجال غريب عني علشان ماابي اخليك تحسي اني مع اخوي في كل شي لاني ادور مصلحتك وانتي صغيره 16سنه قدامك العمر وتتهتمي في دراستك.. وهاذا اخر كلامي لاني ماعاد بتكلم  بتزوج اواترككم تعيشو بدون مااتدخل رغد بدموع وهي تحضنها: رينا والله احبك لا عاد تكلميني بذي الطريقه  تحسسيني بالذنب  صح اتكلم واقولك لا تتدخلي بس والله اني على كلامك امشي واسمعه اسفه  بسوي اللي تبيه بس لا تزعلي.. رينا بابتسامه راحه: ايه كذا ابيك ذيبه ترى والله وما تتزوجيه الا انتي اذا بطلتي لقاك معه واظمن لك موافقه الكل ووعد رغد وهي فرحانه: صدق الله لا يحرمني منك ياريوني رينا وهي تسعجلها لان امها سبقتهم لسياره: رغد يالخبلا امي قد وصلت وجالسه محمد بيحرقني اسرعي توجهين لسياره البرادو البيضا.. رينا وهي تلقي السلام بهدو  وكذلك رغد رد السلام بصوت خافض حتى انهن شكين انه مارد عليهن بس تجاهلين  وبداين يحصين المشتريات والي ناقص للعرس لبس نظارته السودا من اشعه الشمس الصباح وانطلق بسرعه لتحفر الكفرات مكانها بقوه.. وهاذا شي متعودات عليه  واصبحين ما يخافين ويصرخين مثل اول مره صعدين معه.. توجهه لا اضخم مول في المدينه ونزلين رينا نزلت من الجهه الباب الاخر..حاولت تنزل منه لكن السياره بخوف لما انطلقت السياره بسرعه جنونيه رجعت ظهرها لورى وبخوف: محمد الله يخليك نزلني خالتي نجيبه  بتدري اني مختفيه وتخاف علي رجعني بليز وبصرخه الم ونعومه صوتها: ايييي محمد شوي شوي كسرت ظهري محمد بليييييز رجعني مااهتم لها ولا لصراخها الناعم وبكآأها الخافت.... توقف بمكان هادئ ونزل وفتح الباب من جهتها وصعد  جنبها وغلق الباب واقترب جنمبها لين ماصار كتفه ملاصق لو جهها لانها قصيره  كثير بس ملامحها تشفع لهالانها جميله جدا محمد بفراغ صبر ومو قادر يكذب عليها اكثر ويحس انه لازم يراعيها لانها مو اي بنت من الشارع ذذي بنت خالته لازم يكلمها تكلم بصوت خافض وجدي: اسمعي رغد في كلام لازم تفهميه  وتحاولي تدخليه لراسك بالرغم من صغره لكن ابيك تتصدقيه وتتفهمي وضعي... كففت دموعها لما شافات انه بيتكلم كلام ونبره صوته مافيها تلاعب او حب.... التفت له وبنبره مؤنبه: يعني كذا اسلوبك تخوف الواحد علشان تكلمه ويسمع كلامك  غصبن عنه... تكلم ونظره على عيونها وبنبره   شفقه عليها: اسف بس  لو طلبت منك بتاخذك رينا وانا مو قادر استنى اكثر من امس ابي اكلمك... وما جات الفرصه... تحولت للجهه اللي هو فيها وانتبهت له وتحديدا في وجهه: هاه تكلم بس بدون صراخ راسي يعورني من سواقتك  ابي استفرغ... محمد بهدوء: انا تعرفت على بنات قبلك كثير وبعدك ونتقابل كل يوم مع وحده واحب البنات ومايهمني الي يزعلين الي تببيني بطبعي ذا ولا تروح خلف الشمس  الي جابها يجيب غيرها ونا من النوع الي يبي يغير حتى لو النوع من شركه تجاريه فخمه وباضعتها انيقه وحلوه لذلك انا متعرف على وحده الان ومستقر معها كلمتك لانك بنت خالتي وماابي اظلمك لاني معجب فيك ومعجب بجمالك الاآخاذ وما ابي اكذب عليك ماااابي اتزوجك لاني مابي زواج مرتاح في حياتي كذا فاهمتني  وحطي الكلام ذا ببالك اذا قررتي تستمري معي الزواج لا وتحته مليون خط احمر فاهمه يا رغد..... انصدمت بل توجعت وبقوه بدات تنزل دموعها: اجل ليش تكذب علي وتقول بنتزوج انت كذاب ولا عاب مثل ماقالت اختك اكرهك  يامحمد ماابيك.. مايدري ليش حس بالضيق لما قالت ما ابيك وكانه رفض لتو ومحمد ماينرفض وشعوره التملكي انشغل في تلك الساعه محمد بنرفزه: ليه في  واحد واعدك بالزواج انا كلمتك  بذا لاني معجب فيك وانتي حر قرري لاني مابي اظلمك مسحت دموعها وهي تتذكر كلام رينا طلعتي صح يارينا ونا اقول ليش تتكلم عليه كذا عارفه له ونا مثل الهبلا كنت ادافع عليك الله ياخذني يارب مو قادره اتحمل وجع ثاني يارب موت ابي والحين هاذا لا يارب لا تكسرني احبه بس مستحيل اظل معه بعد ذا اللي قاله لازم ارد عليه بكلام مثله ومثل طبعه الزفت.. رغد بقوه تظاهرت فيها بالرغم من قلبها الي انكسر فيه شي عمره مايرجع نفس اول: انت قلت الي بقلبك ونا بقول اللي بقلبي صح احبك واغار عليك وكل هاذا لاني ابي اتزوجك ونكمل قصه حبنا والزواج هو الوحيد اللي يشترط نكمل نحب بعض او لا بما انك وجهت نظريتك ياوقح وراعي بنات انا كمان بحب واحد غيرك ولا تظن اني مامعي احد الف واحد يتمنى مني نظره وبحب والعب في الرجال لعبه مثلك وبتزوج او ل مانطقت بذي الكلمه اقترب منها وبصوت مرعب هز اطرافها: بتتزوجي هاه تبي####ونا ويش عندك حمار ما انفع يا ما طلبت منك نتزوج عرفي بس انتي اللي ميبسه راسك ومعنده تبي رجال صح انا وش قدامك ولا تبي اثباتات ابشري سحبها بقوه لصدره وشال الطرحه والنقاب وبدء بتقبليها بعنف على نحرها وامكان متفرقه من صدرها نزع الشميز الشيفون الاحمر وشق عبايتها من الاعلى انحنى لتقبيلها ويده الثانيه تتحسس اماكن متفرقه من جسدها ثبتها بقوه ولف ساقه حولها لما لاحظ هجومها وشراستها تبعد عنه كانت تبكي تنوح وتصرخ مافي احد بدات  تضربه على صدره وراسه الي انحنى لتقبليها بقسوه عضت شفته بقوه لدرجه انها نزفت ابتعد وهو يلعنها ويسب ابوها اللي مات وما جف تراب قبره انقهرت منه ومن وقاحته وعدم احترامه لاابوها مسكت  شعره الي سرحه وبدات تشد عليه كلما ثبتها اكثر رفع يدها وصفعها بقوه لدرجه حست بطنين اذنها بكت وهدأت واستكانت دفها بقوه لورا ومسك شفته ونا ظر بالمرآءه اللي اصبح لونها مزرق مع بقعه دم تكلم بفحيح وبتوعد : هين يارغد ال##انا بوريك ترفضيني وتضربي وتهيني رجولتي واني مو  متربي بوريك  سحبها بقوه وفتح الباب  لفت  نظرها حول المكان بخوف لانها شافته مثل الارضيه حوله زرع والشمس ظربتها لانها بدون شال بدات تبكي بخوف ورجا لما عرفت نيته ولحقته لعند ارجوله : محمد اهى والله اسفه  لا تتركني هنا والله بموت اسفه رفسها بقوه وظربها ببطنها برجوله ونزل لمستوها الي بالارض وتكلم بتعالي واستمتاع: هاذا مكان الي تتجرا علي اسايادها الارض مكانك تمام واجلسي هنا لحتى تعفني ولا تبي اجيب لك واحد من الجماعه تغيري جو لما امك تنساك لاني ناوي اقولهم انك ضعتي مني ايش رايك   كانت عيونه تقدح شرار وبصوت مرعب اوصالها لحد الموت: ولا اخذك معي للفندق ولا تتكلمي عن اللي صار ايش رايك ومد يده لخدها ا الاخضر: ٠اوعدك بخلي بدل ذا البقعه بوسه وانسيك كل اللي حصل ايش قلتي ضربت يده بقوه وبجرأه قويه: لا والي خلقك ما اذل نفسي لاحد ولو انا بفم الموت انا بنت راجح العلام ماني من بناتك ال***الي تلعب عليها بكلمه روح جعل قلبك ينحرق ولا تلقى  شي يطفيه جعلك تمرض مرض قلب ولا تلقى له دوا يا حقير روح اتركني لموت هنا شريفه ولا اعيش متوسخه بقذارتك وشرفي بالارض اكرهك يا كلب ياابن ال.... انصدم ورفع يده لشعرها وهزها بقوه : اجل تبي تظلي هنا اوكيه اخليك هنا والكلاب تنهشك نهش يا قذره ومنحطه اصلا انا كيف حبيت واحده عندها الحب لعب كل شويه لا  وقام وهي لا فه يدها حول نفسها بس رجع وصفعها بخدها الثاني  واقترب من اذنها  بصوت  كزئير الاسد من علوه وزمجرته : علشان مره ثانيه ماتلفظي اسم ابوي على لسانك يا حقيره ورفسها بقوه و وفحط بالسياره بقوه ليبقى تراب الارض في الهوا بفعل حركه السياره وبقت وحيده خايفه مذعوره وسط شمس احرقت جسدها  وبدات تبكي بصوت عالي ووتدعي عليه (انتهى الفصل الثاني)------