الفصل 4
رغد وهي تتبعد وترتب شعرها القصير الي بعثره بفعل يده وتنحني تشيل الطرحه الا ان ه سبقها وشالها وحطها فوق راسها بهدوء وتكلم بنبره تهديد
: لاازيد اسمعك تتكلمي عن الفراق وتصدقي الحساد المره ذي عديتها وما زعلت بس المره الثانيه بزعل وازعلك بعد فاهمه وربت على خدها بخفه
هزت راسها بمعنى تمام وكانت بتمشي الا انه امسك بيدها وسحب كفها وباسه واخرج قفص ذهبي بشريط اسود وحطه بيدها غمز لها: هاذي هديه العيد يا حلوه
تمتمت بكلمات مافهمها لانها شبه هامسه: ماسمعت وبعدين تبي تروحي كذا مافي كلمه حلوه ولا بوسه
اقتربت منه وباسته عاسريع ونطقت: شكرا حمودي
وهربت بسرعه قصوى
انطلقت ضحكاته بارجاء المكان وهو يتمتم بهمس: بنت اللذين باستني من صدقها هههههه والله انك جواده يارغد وانحنى يشيل الورقه الي كتبها بس شكله مافي نصيب تعرف عن الي يبي يعترف فيه لانه يمكن ماتكون معه لو عرفت وتنقهر فلافضل ماتعرف اغلق الباب خلفه وشعور غريب يحس ضيق ومدري شعور ماجاه من زمان وهو تانيب الضمير بس تجاهله سرعان ما تذكر انه محمد طاهر والي يبيه بيصر وغصب عنه وعن قلبه واحساسه وتوجه لداخل
~~~~~~~~~~
انتهى الفصل الاول الي اللقاء في الفصل الثاني..... ♡♡♡♡
الفصل الثاني... ~~~~~~~~♡♡♡♡♡♡••♡
~~~~~~~~~~~~~~~
صباح يوم جديد... في بيت حسان بعدما رتبت البيت وبخرت لا ن خوالها بيجو واخوتها مو فيه ابوها وداهم الحديقه مع صاحبه لانه مايجوز ياخذها معه بدون ماتكون حرمه معهم اكبر منها لذلك ابوها قرر يخليها بالبيت مع امها واخوالها اتصلو يجو وكانهم ماصدقو يجلسين في البيت الا واجاو عندهم كانت ترتب المجلس الصغير وعلى قدهم مااهتمت للي دخل وهربت للغرفه بسرعه سمعت صوت ابن عمها الكريه
: ياعمه طريق انا جيت...
ادري انك انك جيت من ريحتك المعفنه حتى وقده عيد ماتحط عطر حلو عطورك معفنه يا كررررريه
امها وهي تخرج من المطبخ بعدما كانت تصلح الشاي لاخوانها وتجهز الحلويات للضيوف الي مايجو ولا يسالو عليها الا بالاعياد...
: هلا والله فيك ادخل حيااااك الله اقترب يسلم عليها وعايدها...
عدنان بابتسامه متملقه لها: لا ياعمتي والله ان اصحابي منتظرين لي مره جايه بجي ونجلس وعد
كانت تسمتع لصوته وتتقزز من كلامه من الي بينتظر جيتك الله ياخذك انت وخشتك ذي تحسب الناس ميته عليك وشايف حالك كانك الامير محمد بن سلمان... سرعان ماشهقت لما تكلم....
عدنان بصوت رافع وكانه يبي يوصل كلامه لشخص ما:
والله ياعمه ان احنا نحبك وما جينا الا لاجل غلاك بقلوبنا وانشا الله الزياره تنعاد وهاذي عواده البنات....
امها وهي مستحيه من كلامه وطريقه طرحه للفلوس بيدها الي سلم عليها قبل مايمشي وانطلق للخارج وهو يغني اغنيه..
قُآلَتٌ حًبًيَبًيَ قُلَتٌ آهّ يَآنِوٌر عٌيَنِيَ قُآلَتٌ فُقُدٍتٌکْ
وٌهّجّرکْ قُدٍ عٌمًآ عٌيَنِيَ آلَوٌصّلَ لَيَ حًقُ وٌآريَدٍ آلَحًقُ ذِلَحًيَنِ نِهّ
مًآ عٌآدٍ بًصّبًر وٌبًعٌدٍکْ بًيَجّنِنِيَ...
خرجت ببرود وهاذا الشي الي بيخليه ينقهر وبعد من طريقها دخلت وهي تشوف امها تحسب الفلوس وكانت قيمتها عشره اللآ لف هاذي ماجابها لابوه كيف يسمح لنفسه يجيب ذا كله الحقير والله اني بعلم عمي صالح واخليه يتربى مو قادره اتحمل غثاثته النذل مايجيب لابوه ربع ذا ماابي فلوسه تفوووو عليه وبصقت لمكانه الي جلس فيه امام الباب ونفضت شعرها بطريقه الممثلات الاجنبيات ودخلت الحمام بتصلي الضحى
~~~~~~~~~~~~
في بيت طاهر نهض على صوت ابوه وهو يدق الباب بسرعه نفض الفراش وابعد اللاب توب اللي سهر عليه يتحدث معهن اكثر من خمس ولاعب عليهن...
طاهر بحده: محمد افتح امك تبي توديهن للسوق في اشيا ناقصه خمس دقايق واشوفك بالصاله الان والله لا افصل عليك المكيف والنت وكان بهاذي العباره وعي وتوجه للباب بملل: صباح الخير يبه وباس راسه الان جاي..
طاهر وهو يدفه لداخل ارجع ترى والله ان شفتك تخرج بذا الشكل لا احرقك واخلي جسمك ذا اللي متفاخر فيه يصير لونه اسود انقلع البس لك تشيرت يا وقح
تراجع بضحك على ابوه اللي خايف عليه من عيون الناس بس يبي يهدده ومايبين رفع يده باستسلام: حاضر يبه ولا عليك ابشر الان بلبس...
اختفى ابوه من امامه وهو رجع الغرفه يبي يطلع له ملابس واخرج له ثوب بني فاتح على دجله سوداء طويله الا ان شكلها جميل وقماشها ليس من النوع الثقيل بل من الداخل ريش ومن خارجها جلد بخ من عطره اللي جابته له امس واحده لما طلع العشي والتقى فيه بكل حريه ومشط شعره الكثيف اللي ما يثبت مكانه بجيلي الشعر واصبح شكله روعه ونزلت خصله ملتويه على جبينه لتعطيه مظهر يجعله كممثلين هوليود على السجاد الاحمر.....
خرج بعدما اخذ بوكه وجواله ومفتاح السياره اللي ابوه عطاه اياه للمشواير العائيليه...
صعد للخارج واتصل وهو يفتح السياره والبوابه بدات تنفتح استعداد لخروجها...
بصوت هادئ وجمود تلبسه بذي اللحظة: الوه هلا انا بروح لسوق ابيك تجي الان لا تكذبي ترا ادري انك ماروحتي بيتكم وانك بتظلي هنا علشان عرس رينا الان تخرجي معهن واغلق الخط بوجهها لما بدات تعترض بخوف وباي حق بتجي وايش بتعذر
كانين لابسات العبايات ومستعدادت للخروج انصدمت رينا وهي تشوفها خارجه وبهمس لها: انتي وش جابك انا قلت لك لو قالك تجي لا تجي رغد شكلي بتصل لامك تجي تاخذك لانك ميانه على اخوي قوي مااستبعد عنك اذا طلب منك تنامي معه بغرفته تروحي...
رغد بشهقه خجل: رينا مو لذاك الدرجه ترى والله اني ابعده لما يقرب مني وماخليه يتعدا حدودي بس قال لي وعلى فكره نخرج معاكم احلى من نلتقي لوحدنا صح...
رينا وهي تشيل شنطتها ببرود: انا كلمتك وانتي سوي اللي تبيه لاني بصراحه مليت اعلمك وانتي مثل البقره اللي لاشافت الزرع ما تبتعد حتى لو شافت الاسد جاي لها... واعتقد عارفه الاسد من هو...
رغد وهي تلحقها بسرعه وتنزل نقابها القصير وشنطتها الوردي