مهمه حب - السادس والعشرون - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: السادس والعشرون

السادس والعشرون

--- 🖋️ الفصل السادس والعشرون – "مش كل حد فرحان بالفرح" في بيت الطحان – العصر البيت مليان حماس وتحضيرات: نوال بتتكلم مع غزل عن فستان الفرح، وعماد بيتكلم مع مراد عن الإجراءات الرسمية. جرس الباب بيرن… نوال: "دي سُهى… بنت عمتك، جت تزورنا من الصعيد مخصوص." غزل بتسلم عليها بابتسامة، لكن سهى كانت بتبص لها من فوق لتحت… والبرود في وشّها واضح. سهى (بصوت ناشف): "أنتي غزل؟" غزل (بأدب): "أيوه… حضرتك تبقي؟" سهى (بابتسامة مزيّفة): "أنا اللي المفروض كنت مرات مراد… بس النصيب جري ناحية تانية، شكله ما بيحبش اللي يعرفه من زمان." --- في أوضة مراد – بعد ساعة مراد بيقعد مع سهى، وشكلها زعلانة. سهى: "أنا مش جاية أبارك… أنا جاية أسألك: ليه؟ بعد كل اللي بينا، تختار غريبة؟" مراد (بحسم): "عشان غزل حب بيريّح القلب… وإنتي كنتي بتحبيني بطريقتك، بس عمرك ما فهمتيني." سهى (بمرارة): "هندمك… على اختيارك." مراد: "اللي بيهدد… عمره ما بيكسب. ولو فكرتي تأذي غزل، هتبقي بتلعبـي في أرض مش بتاعتك." --- في الكوافير – تاني يوم غزل قاعدة بتجرب فستان الفرح، وأميرة بتصوّرها بالموبايل. أميرة: "هو إنتي أكيد عروسة حلوة… بس في حاجة في عنيكي؟" غزل (بهمس): "حسّة إن في حاجة جاية… حاجة مش مطمّنة. واحدة دخلت حياتي فجأة، وبصتها تقيلة." أميرة: "لو تقصدي سهى… خديها منّي: في ناس مش بتعرف تخسر، بس إحنا عرفنا نكسب، مش مراد بس… كمان نفسنا." --- آخر مشهد – سهى بتتكلم في التليفون سهى (بصوت شيطاني): "عايزة أي حاجة تعطل الفرح… حتى لو اتكلمنا عن فضايح قديمة… خلي غزل تشك، وخلي مراد يتوجّع. بس أهم حاجة: ما يتجوزوش." --- ✨ نهاية الفصل السادس والعشرين.