الرابع والعشرون
---
🖋️ الفصل الرابع والعشرون – "قبل النهاية... في خطوة لازم تتاخد"
في القسم – تاني يوم
مراد واقف قدام الضابط المسؤول، بيسلمه الأدلة:
الفيديو اللي اعترف فيه صبحي الرفاعي
التحويلات المالية اللي مع أميرة
تسجيلات سامر وهو بيهدد
الضابط (بجدية):
"الورق ده يقدر يهد بيت سامر على دماغه…
هنبدأ التحرك فورًا."
مراد:
"بس لي طلب واحد…
أنا اللي هروح أقبض عليه."
---
في فيلا سامر – المغرب
سامر كان بيجمع شوية أوراق وجواز سفر…
حاسس إن كل حاجة بتنهار حواليه.
وفجأة… الباب اتفتح بعنف.
مراد دخل عليه، ومعاه قوة.
مراد (بصوت جامد):
"لعبة النهاية خلصت يا سامر."
سامر (ساخر):
"بس انت خسرت برضو…
غزل مش هترجعلك بسهولة، مش بعد اللي عرفتوه عن عيلتك."
مراد:
"غزل بتحب الحقيقة… وبتعرف تفرق بين الغلط والصمت.
وأنا هعوضها عن كل لحظة وجع."
---
في بيت غزل – بالليل
غزل واقفة في البلكونة، لابسة أبيض، وشها هادي…
وفجأة الباب خبط.
مراد واقف، لابس قميص بسيط… ووشه فيه لهفة.
غزل (بابتسامة صغيرة):
"إنت مش المفروض تكون بتحتفل بانتصارك؟"
مراد:
"جايلك تحت بيتك، من غير نيشان…
بس جاي أطلب إيدك."
غزل اتفاجئت، وقلبها دق جامد.
مراد (ركع على ركبة واحدة):
"أنا مش جاي أخرجك من قضية…
أنا جاي أبدأ بيكي حياة.
تتجوزيني؟"
غزل (بدمعة نازلة وابتسامة واسعة):
"طبعًا أوافق…
يا مهمة قلبي مش مجرد مهمة شغل."
---
✨ نهاية الفصل الرابع والعشرين.