الفصل 8
لم يمر، الوقت 10 دقائق ليدخل علي الغرفة انتبهت له ومسحت دموعي بسرعة كي لايلاحظ !!
نظر لي بهدوء ولم يقل شيئاً فقد دخل الحمام بهدوء ليتحمم
انتظرت له ليخرج كي اسأله لماذا؟لم يرجع البارحة ؟؟
جلس في الحمام مدة طويلة ليخرج وهو ينشف شعره بالمنشفه أقتربت منه وانا محتاره كيف أسأله وقلت: بندر
نظر لي بندر وقال: نعم
نزلت عيوني إلى الأرض وقلت بهدوء :لماذا البارحه لم تعد لماذا تأخرت ؟؟
لم اسمع اي إجابه على سؤالي فنظرت له فكان يمشي نحو السرير ويرمي بنفسه بإرهاق واغمض عيناه ولم يقل شيئاً ،،
لم اعيد السؤال فقد احسست نفسي غبيه تكلم نفسها فخرجت من الغرفة بهدوء!!
وانا افكر كيف اخبره اني اليوم ذاهبه عند أهلي واريده يذهب بي فقد كان متعب من عمله فمتى اقول له ياترى ؟
واهلي منتظرين لي بفارغ الصبر؟؟
دخلت الصالة لأرى عمتي تتصل على هاتفها جلست بجانبها وكل تفكيري كيف اقول له لتنهي عمتي اتصالها ونظرت لي وقالت :مابكي أحلام
لأقول: لاشيء
لتقول لي : انتي خايفه على بندر صح انهُ تأخر لماذا الخوف؟ عاد الصباح قلت لكي هكذا عمله لا تخافي عليه لكن خفتي على الفاضي ؛؛
لأقول: لا لست خائفة فقد راح الخوف عندما رأيته!!
لتقول لي : مابكي إذاً أخبريني إبنتي مابكي؛؛
تنهدت قليلاً وقلت : امي اريد اليوم اذهب عند اهلي فقد قلت لهم اليوم ذاهبه عندهم لكن لا اعرف كيف أخبر بندر وهو متعب ؟؟
تبسمت عمتي وقالت : لا تخافي ، انا اخبره عندما يصحى يذهب بكي الليلة إن شاءالله،،
تبسمت في وجهها وقلت لها : شكراً ، قلتها لأرمي نفسي بين احضانها وأبتسم!!
ذهب النهار بسرعة ليحتل مكانه الليل ، جلست اجهز حالي فقد اقنعته عمتي يذهب بي اقنعته عندما صحي العصر لبست العباية ليأخذني عند أهلي ركبت السيارة بعدما طلب مني اركب
قادها ليسارة لنجلس كل منا لا يكلم الآخر أحببت احكي معه لكن خائفة كخجلت الصباح لم يرد علي فجلست صامته!!
لم يعد الوقت كثيراً لتقف السيارة عند بيت اهلي خرجت من السيارة وانا ارى بدر وعمر يركضون نحوي ويصرخون بفرحة ففتحت يداي استقبل الحضن لاخي وإبن أختي ليرمون انفسهم في حضني وهم يشعرون بسعادة؛؛
كل منهم قبلني على خدي لأطبع لهم قبلة طويله وشوق لطفلين المشاغبين احبهم اكثر من حياتي كل منهم مسك يدي من جهه واخذوني إلى الداخل !!
دخلت لأرى امي التي اشتقت لها واختي سهام حضنتهم حضن شوق وكأن لي مدة طويلة منهم ،،
حتى هم شعرت بهم انهم اشتاقوا لي كثيراً جلسنا نتحدث وامي تسألني وقالت: هل كنتي تشعري براحه بيت زوجكي وكيف يعاملك زوجك وام زوجك وأبا زوجك أسأله كثيره سألتني أمي خوفها علي
ولكن كل اجابتي لها اني مرتاحة عندهم وفي أتم السعادة
ليدخل علي أخي خالد سلم علي بجمود فقد لم احس انه اشتاق لي احسسته متضايق مني
وخرج المجلس عند زوجي الذي جلس في المجلس ، عند اخي
خرجت امي عند زوجي كي تسلم عليه وجلسنا نتحدث انا وسهام حتى الساعة التاسعة دخل أبي عندي سلم علي لكن لم اشعر انه مشتاق فقد قال لي: لا تطولي الجلسه هُنا، بنت لها بيت زوجها ؛؛
شعرت من كلام ابي لا يريدني فقد جلست صامته ليدخل ابي غرفتة يتخبط !!
هدأتني سهام بكلامها عشان لا أخذ موقف من أبي لكن اعرف انه لا يريدني لكن تحملت عشان امي
اجت امي وتكلمنا حتى اتت الحادية عشر سلمت عليهم لأرجع حاولت امي فيني تريد ان اجلس لكن انا لا اريد عند رجلين لا يريدوني!!
فقد قلت لها مواسيه مرة آخرى اجلس اسبوع لكن اليوم لا اقدر قلت هذا الكلام لأخرج وارى زوجي بندر عند السيارة منتظر لي دخلت السيارة لينطلق بها
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع