الثالث والعشرون
---
🖋️ الفصل الثالث والعشرون – "اللي اتدفن بيطلع وشه"
في شقة أميرة – الصبح
غزل وأميرة قاعدين قدام اللابتوب…
وأميرة بتعرض فيديو جديد وصلها من مصدر غامض.
في الفيديو:
صبحي الرفاعي قاعد في مكتب صغير،
وصوته باين فيه ندم وهو بيقول:
> "فؤاد السيوفي كان عايز يلم الكل في إيده،
وأنا وعبد الرحيم كنا شايفين اللي بيحصل…
بس أنا خفت، وهو سكت."
غزل:
"يعني الاتنين كانوا عارفين؟!"
أميرة:
"بس هو كمان قال حاجة تانية… استني."
> "الوحيد اللي حاول يوقفه فعليًا… كان راغب جاد.
بس فؤاد هدده، وحرّك الدنيا ضده."
غزل اتصدمت:
"يعني أبويا مكانش خاين؟!
كان بيقاوم؟!"
---
في القسم – مكتب مراد
مراد استلم الفيديو، وبدأ يجهز استدعاء رسمي لـ صبحي.
دخل عماد بسرعة:
عماد:
"التحريات وصلت إن سامر راح لـ صبحي قبلنا بساعة،
والراجل اختفى بعدها!"
مراد (بغضب):
"سامر ناوي يمسح كل أثر!"
---
في نفس الوقت – سامر في مخزن مهجور
صبحي مربوط قدامه، ووشه مضروب.
سامر:
"كل كلمة قلتها هتدفع تمنها.
فاكر إنك هتطلع من كل ده سهل؟"
صبحي:
"الناس بقت فاهمة…
وغزل عرفت…
يعني نهايتك قربت."
سامر سابه ومشي…
لكن قبل ما يخرج، سمع صوت حد بيتكلم في السماعة الصغيرة:
"بلغنا الشرطة… انت مرصود يا سامر."
---
في بيت الطحان – الليل
غزل واقفة مع مراد قدام الباب.
غزل (بدموع):
"أنا مش مصدقة إن أبويا كان بريء…
أنا حسّة إني اتولدت من جديد."
مراد (قرب منها، ولمس خدها بلطف):
"وأنا حسيت إني رجعت أتنفّس لما شفتك بتسامحي قلبك.
إحنا قرّبنا نخلص من كل حاجة…
وساعتها، مش هسيبك تروحي تاني."
غزل:
"يعني قربنا نرتاح؟"
مراد:
"قربنا نبدأ… البداية اللي تستاهليها."
---
✨ نهاية الفصل ٢٣.