مهمه حب - الواحد والعشرون - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الواحد والعشرون

الواحد والعشرون

--- 🖋️ الفصل الواحد والعشرون – "الخيانة مش دايمًا زي ما بنشوفها" في بيت غزل – بعد نص الليل غزل قاعدة قدام الموبايل، بتبص للرسالة اللي بعتها سامر: > "لو عرفتي مين خان مين الأول، يمكن تبطّلي تحبي مراد." أول مرة تحس إن مش بس في تهديد… لا، في محاولة لهدم الثقة. قامت، فتحت شنطة قديمة فيها أوراق أبوها، وفي ظرف صغير لونه أصفر، لقت ورقة مكتوب عليها بخط أبوها: "عبد الرحيم الطحان كان صديقي… لكن لما حبيت أوقف اللعب، هو اختار يسكت. اللي ساكت ع الغلط… زي اللي عمله." غزل اتسمرت… يعني أبوها ما كانش بريء؟ ولا عبد الرحيم كمان كان عارف وساكت؟ --- في القسم – تاني يوم مراد قاعد على مكتبه، عماد دخل عليه بتعبير غريب: عماد: "في تقرير انتشر في الداخلية… بيقول إن أبوك عبد الرحيم كان متورط في قضية إخفاء دليل، وإن فؤاد السيوفي كان على وشك يفضحه قبل ما يموت." مراد (اتجمد مكانه): "إيه؟ مين ورا التسريب ده؟!" عماد: "اسأل سامر… أو اسأل نفسك." --- في نفس الوقت – في بيت أميرة أميرة بتتفرج على ملف في اللاب توب الخاص بيها، وبتلاقي اسم جديد ظهر ف التحويلات: "صبحي الرفاعي" أميرة (بدهشة): "ده الاسم اللي اتقال قبل كده… الشخص التالت في الحلف؟!" --- في بيت الطحان – غزل بتقابل عبد الرحيم غزل (بصوت هادي): "كنت صديق أبويا… وسكت؟ كنت تقدر تحميه أو توقفه… بس اخترت تتفرج." عبد الرحيم (بهدوء): "أنا دفعت تمن سكوتي سنين… وكل يوم بشوفه في عيون مراد. بس فؤاد كان عارف هو بيعمل إيه… وأنا اخترت ما أوسخش ابني." غزل: "بس مفيش حد طالع منها نضيف… ولا حتى أنا." وسابت المكان ومشيت… ودمعة نازلة من عينها. --- آخر مشهد – مراد واقف لوحده قدام صورته مع غزل بيبص فيها، وصوته بيطلع واطي: "سامر بيلعب على كل حاجة… حتى قلبها. بس أنا مش هخسرها… ولا هخسر نفسي." --- ✨ نهاية الفصل الواحد والعشرين