الفصل الثاني عشر
الفصل الثاني عشر: مكنونة الحلم
في يوم مفاجئ… مزنة أخذتني لمكان جديد.
كانت مكتبة صغيرة حلوة.
قالت: "هذي مكنونة… بيتنا الجديد. هنا نكتب ونصنع أحلام."
دموعي نزلت.
قالت: "بنخليها بيت لكل بنت تحب القلم."
صرنا نستقبل بنات كثير. كل وحدة عندها قصة تخبيها.
صرنا نفتح ورش كتابة، نسولف، نعلم البنات يثقون بأقلامهم.
تعلمت منهم إن الخوف عدو البداية.
> مكنونة صارت حلم حي.
> مكنونة صارت وطن.
> أحيان البيت ما يكون أربعة جدران… البيت يكون مكان تفهمك فيه القلوب.
يتبع…