الفصل 7
أتى المساء ولم يعد بندر حتى الآن صارت الساعة الواحدة صباحاً ، ولم يعد
جلست أنظر من النافذة لعله يأتي في اي لحظة
، لتروح افكاري لما عمي آتى قبل ساعتان وقال لي انام ، ولا انتظره لكن ،،
لم يأتي لي النوم حتى أراه فقد احسست به شيئاً
خفت عليه كثيراً ،،
انتظرت حتى صارت الساعة الثالثة صباحاً
اغمضت بي عينان ولم اشعر شعرت النعاس يحاوطني حتى نمت ، ولم اشعر كيف نمت ،،
فتحت عيناي على صوت أذان الفجر نهضت مسرعة انظر على السرير لكن لم يكن فيه؛؛
ظهر الخوف فيني وذهبت مسرعة نحو غرفة عمي وعمتي ، طرقت الباب حتى عمتي فتحت لي الباب اخبرتها بخوف ان بندر لم يأتي حد الآن لكن هدأتني وقالت لي ان لا أخاف هكذا عمله ،،
لم افهم ماهذا العمل الذي يأخره حد الآن لكن صمت
وعدت غرفتي وتوضأت ومن ثم صليت ودعيت ربي ان يحفظه لي؛؛
قمت من الصلاة وذهبت كالعادة اساعد عمتي والخوف فيني ، لم أشعر اي علامات خوف على وجه عمتي وهي امه أحترت كثيراً كيف هذا ؟؟
انهيت عملي من المطبخ حاولت الخروج لفي عمي ووجهه لا يبشر بالخير ، قال لي بغضب: أحلام نظفي غرفة بناتي ولا اريد اي اعتراض ؛؛
لم اقل شيء فقد هززت رأسي بالموافقه، خرج عمي بعدما قال لي كذا، لم ارى وجهه غاضب هكذا من قبل لماذا؟ غاضب اليوم من الذي اغضبه؟؟
ذهبت انظف غرفة ريتال ، أنظفها وتفكيري اين بندر ، دخلت ريتال رأتني وانا انظف غرفتها جلست تعاملني كالخدامة ،
تريد تنظيف الغرفة بإحكام ""
فعلت ماتريد فقد لا أريد اي مشكلة أكملت غرفة ريتال بصعوبة فقد تدور اعذار كي اجلس في الغرفة انظفها طويلاً
كي تزعجني بالكلام ؛؛
، لكن الحمدلله انهيتها أخيراً
لادخل غرفة عائشة طرقت على الباب لتأذن لي بدخول دخلت
ورأيتها جالسه على السرير ، رأتني عاملتني بإحترام ؛؛
عكس ريتال لكن تقول لي كلام يجرح ان أهلي لا يريدوني فقد نسوني ومن هذا الكلام!!
حاولت اني لا اسمعها واتجاهلها كي انظف واخرج من الغرفة بسرعة، لم يعد الوقت قليلاً لاكمل تنظيف غرفتها واخرج على الفور ،،
خرجت إلى حديقة البيت وانا اتنهد بصعوبة ، رأيت عمي يسقي الازهار اقتربت منه كي اسأل عن زوجي وقلت بهدوء:عمي
لم يلتفت لي وقال : تكلمي
بدأت اتكلم بخوف كنت خائفة منه فقد اليوم كان مختلف ان بقيت الأيام لأسمع سيارة بندر تدخل ،،
نظرت نحو السيارة لتقف ويخرج منها بندر ، لم اشعر فقد خرجت دموعي مني لما رأيته يخرج من السيارة،
اتجهه نحوي وتعب والإرهاق مبين عليه ، بدأت انطق بندر لكن اتجه نحو اباه واخذه أباه نحو مجلس رجاجيل ولم يعطيني اي اعتبار احسست ان قلبي تقطع إلى اجزاء ، كنت خايفة عليه وهو لم يعطيني وجه دخلت غرفتي لابكي بحرقة ودموع تحرق خداي،،
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع