قلبــــــــــــــــــان لا يلتقيان - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبــــــــــــــــــان لا يلتقيان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

خلات حاتم يمشي قدامها وهي كتحك في شعرها و رجليها كيف العادة كيتجرو مع الارض و كتفوه بحالي مناقصها تا حاجة... بمجرد ما هزات راسها و تبسمات من بان ليها سمير كيف حلات فمها تنطق اسمو تمدات يد و جراتها عندو بقوة...بالخوف غمضات عنيها بجهد حتى حسات براسها تلاقات مع حاجة قاصحة ..خرج صوتها بحال شي مشة خايفة طيح بينما يدو كانت سابقة و دورها على خصرها..هزها بيد وحدة و انفاسو بسرعة ضربو وجها الجميل و شعرها طويل لامس ملامحو الغاضبة.... حلات عنيها بشوي لتلتقي اعينهم مرة اخرى و كأنها المرة الاولى...بصوت خافت نطقات اسمو تحت نضراتو الباردة.... هاجر بتوتر في صوتها:ع ععصام... بسرعة بعد ما نطقات اسمو دور وجهو لجهة اخرى ونطق بغضب واضح.... عصام: طلعي بدلي هاد الحالة..... هاجر بداك قصوحية راس لي فيها وخا تكون واصلة ليها لعضم ...هبطات عنيها على طول لباسها و نطقات بعدم اهتمام..: علاش مال حوايجي..... عصام زير على دراعها كثر مخنزر: لبسي شي حاجة طويلة غطي بيها حالتك و شعرك..من امتا و نتي كتلبسي لمزير..... هاجر نترات يديها من بين يديه معصبة كثر منو: و من امتا نتى كتحكم في لبسي..ياك انا غير ق.... قبل ما تكمل كلمتها حط يدو على دقنها زير عليها بجهد مغزف...قربها ليه و انفاسو كيضربو وجها.... عصام: في لول درت ليك الخاطر ولكن لي بحالك ما كيتقادوش الا بالعصى...زاد زير عليها كثر... تعاودي تنطقي هاد لكمة قدامي نهرس ليك فمك ..حاتم مربيه على يدي وكلمة الخايبة عمرو خرجها...كمل هضرتو بتحدير....صلحي فمك ونتي قدامو والا و نسمع كلمة وحدة خرجها من فمو خايبة غادي ندمك عليها..... دفعها بجهد محاملش يلمسها كثر..خطى خطوة بعيد منها عاطيها بضهر عاود نطق..: منشوووفكش بنفس اللبسة..... كمل طريقو و خلاها كترعد في مكانها و كلامو كيتعاود حرف بحرف في ودنها..هبطات ليها دمعة سخونة و نطقات بألم بعد ما غادر المكان..... هاجر:لكنتي نتا ربيتيه عام انا راه ربيتو ربع سنين...تا هو ولدي ماشي غير ولدك انا لي تعدبت بيه و هزيتو بين كرشي ماشي نتا... مسحات دمعة ورجعات لبيت ديال حاتم لي كانت حاطة فيهم فاليز ديالها....غسلات وجها من دموع تا رجع ليها اللون عاد.هزات كاب طويل بي الاسود دوراتو على جسدها و غطات شعرها بشال ... دخلات عندهم و كتحاول تبتاسم امام اعين حاتم لي غير كيشوفها كيبداو عينو ينتجو القلوبة....بينما سمير حنى راسو بتحية مبتاسم بدون ما ينطق حرف..... جلسات حدا ولدها و عنيها متهزوش لشخص لي مترأس طبلة و عنيه عليها...هز يدو جيهتها وهي بمجرد ما شافت يدو تهزات من بلاصتها مخلوعة و بسرعة حطات يديها على خدها مخرجة عينيها فيه وكأنها خايفة يعاود يصرفقها مرة تانية بينما هو جمد من ردت فعلها و بقات يدو معلقة في الهواء.... بعد ما حسات ببالفعل لي دارت ..هبطات يديها بتوتر و هبطات راسها لأرض و وجها بسرعة تحول لونو لأحمر ...بينما هو بقى صامت وحرك يدو مرة تانية جر ليها زيف من لقدام غطا ليها شعرها لي كان باين من لقدام.... بعد يدو و كرزها على شكل بونية محاملش راسو فهاد اللحضة..... وسط الصمت دخلات مايا و الخدامة لي كلهم تحولو لنساء كيتشاو وراها حاملين اواني فيهم الفطور...حطو كلشي فوق طبلة بينما حاتم لي خسر ملامحو وهز عينو في مايا بكره..... حاتم: فيييين هي حلوة لي صوبااات ليا مامااااا..... مايا بهدوء تبسمات: مخاصكش تاكل حاجة حلوى مع صباح ..... حاتم بغضب: لاااااا انا بغيييت فطور لي كتعملو ليا مامااا...رجع عينو لهاجر ...ماما انا بغيت الحلوى.... هاجر لعبات ليه فشعرو: من بعد و نعطيها ليك .... رجع راسو لطبسيل لي قدامو متكون من البيض و خُضر و جبن..خسر ملامحو ما حاملهمش....نطق عصام و عينو في لوراق لي بين يديه.... عصام: جيبي ليه شنو بغى..... مايا بعيوة كيلمعو بي اعجاب ضاهر نطقات بصوت جميل: ولكن الحلوى بزاف خايبة ليه.... عصام و عينو مزال فلوراق : هي مكتقويش سكر في طيابها غير جيبيها ليه..... مايا عضات فمها من لتحت بجهد....بينما هاجر بدون وعي تبسمات بكلماتو الاخيرة لي كدل على انه عمرو نسى طيابها...جمعات الوقفة وغادة فرحان امام نضراته الهادئة...رجعات بطبسل متوسط مشكل بحلويات صابلي و ديال كوك و شكلاط...حطات لبعض لحاتم لي لفرحة باينا من عينو و البعض خلاتو ما بين عصام و سمير...جلسات و عيونها كيبريو في ولدها لي كل مرة كيهز راسو ليها بسعادة..... حركات راسها جهة عصام لي ما هز والو من غير كاس القهوى سوداء كيشرب منها...كمشات حجبانها..هزات طرف لخبز عمراتو بالفرماج الفرنسي وحطاتو قدامو بينما هو هز فيها حاجب و هبط الاخر و قبل ما ينطق خدات ليه كاس القهوى من بين يديه و حطات ليه كاس ديال لحليب...بدون ما تهز عنيها فيه قالت... هاجر: خاصك تعوض دم ..عضات فمها من لتحت كثر و بتوتر واضح هزات عنيها فيه...ما تمشيش لشركة اليوم .... حدرات راسها بعد كلماتها بينما هو كان منه الصمت بدون رد على كلماتها...قربات مايا تحيد من قدامو لكاس و الخبز بالجبن لي حطات ليه هاجر...قبل ما تقرب يديها ليهم حرك راك يدو مقاطع فعلها نطق.... عصام : خليهم... سمير ما كرهش يهرب من قدامهم شداتو الحشمة و الخلعة انه يشوف فهاجر و يمشي عصام يخلطو كيف خلط الخدامة البارح و على صباح بدلهم بالنسا.....تقطع صمت بحاتم لي حنحن بصوت مرتفع و قاد راسو في الجلسة وعقلو كيدور بكلام.لي قالت ليه هاجر لبارح تكلم بكل تيقة.... حاتم: بابا ... عصام نطق و عينو في لوراق: امممم... حاتم: بغيت نهضر معاك فأمر مهم.... رفع عصام نضراتو لولدو و حجبانو مكمشهم لوسط : كنسمع!!؟... حاتم ركز عينو في نضرات باه بعزم و تكلم كرجل راشد: ما بقى ما نخبي عليك ابابا انا كبرت و خاصني مرا.... عصام بصدمة خرج عينو فولدو لي كمل هضرتو و قال...بغيتك تزوجني لماما.... هاجر شهقات بجهد بينما عصام عقلو طار فهاد اللحضة كان يطير ليه غير مع زلزال دابا ولا تا مع ولدها...رمش بسرعة ونطق ... عصام: بيمن باغي تزوج..... حاتم بفرح عنق هاجر لي جمدات في مكانها: انتزوج بماااااماااا .. عصام صغر عينو كثر: شكون قالك هادشي..... حاتم : قالتو لي ماااماااا.... تحل صمت رهيب في الغرفة اثر كلمات حاتم لي صوت ضحكتو واصلة فين بغات...سمير هبط راسو لتحت عاض فمو من لتحت شاد ضحكة بزز من غير هاجر لي جمدات في مكانها و عنيها خارجين في عصام لي مخنزر ...رجع عينو من ولدو وحطهم على هاجر مركز مع لون الاحمر لي غزا خدودها من شدت الخجل .... فور ما لحظات نضراتو عليها هبطات راسها لتحت ... حاتم جالس فوق رجليها دور راسو لجنب ونطق بصوت طفولي...... حاتم: وينوووو ماما كتحشم...رجع عينو لعصام....شنو بان ليك ا بابا.... عصام هز حاحب و هبط لخر في ولدو... : فاش؟؟!... حاتم: عطيني ماما نتزوج بيها...... عصام عض فمو من لتحت كيشوف في هاجر نطق: ما يمكنش ليك تزوج بماماك.... حاتم بسرعة تبدلو ملامح ديالو..زاد في قوة عناقو لهاجر كيشوف في باه : علاش ما نتزوج بيها انا كنبغيها بزااف و بغيت ديما نعيش معاها..هبط راسو لهاجر ...ياك اماما هادشي لي قلتي لي..... هاجر بصدمة و عنيها خارجين ...:اممممم.... حاتم هز يدو فيها برائة : ياك هادشي لي قلتي ليا البارح..... هاجر تكونسات في بلاصتها من نضرات القاسية لي كيرسلهم ليها عصام...جمع الوقفة و بخطوات بطيئة كيقرب ليها..كل خطوة كيخطيها كيزيدو دقات قلبها يتسارعو كثر...عضات فمها من لتحت بجهد من وقف وراها و رائحة العطر ديالو طلعات مع نيفها .... شهقات بصوت مرتفع و عنيها خارجين من حسات براسو تحط على كتفها و الخد ديالو لتاحم مع الخد ديالها....جمدات في مكانها بينما هو حط يدو على كتفها و اليد الاخرى حطها فوق راس حاتم كيلعب بشعرو.... قربو ليها زادو في دقات قلبها كثر و لمسة دافئة ديال الحنك خلا جسدها يرتاعش بقوة...غمضات عنيها بقوة من هاد الحركة الحميمة لي دار ليها..... نطق بصوته المعتاد قريب من ادنها و انفاسو الساخنة كضرب في حنكها و كتستنشق عبير انفاسه كأنه مخدر خدر كل جزء من جسدها.... عصام : شنو قالت ليك.... حاتم بفرح عاجبو الحال يشوف هاد المنضر قدامو لانه اول مرة كيشوفهم هكذا او بالاحرى اول مرة كيشوفهم مجموعين..بصوت باين فيه سعادة نطق... حاتم : البارح ابابا قالت سامنتا لماما نتي غير ضيفة و ماما جوباتها قالت ليها من يجي عصام لي هو نتا ابابا اتعرفي شكون انا وقالت ليها ماما انا راني مراتو يعني مراتك نتا ابابا.... هاجر بصدمة خرجات عنيها في ولدها لي قال كلشي بتفصيل بصدمة لي جاتها خرج صوتها بحال المشمة ..: انننننممم.... عصام زير بقوة على كتفها من حس بيها باغية تهرب..زاد لصقها معاه كثر ونطق حدا ودنها بهمس قاتل....."مراتي".... حطات يديها على قلبها بي الم من احرف الكلمة و صوتو البارد ... عصام عينو في عين ولدو : عارف اش كتعني هاد الكلمة....حرك حاتم راسو و كمل عصام كلماتو....هادي ماماك احاتم ميمكنش تكون حاجة اخرى من غير هادشي.... حاتم كمش حجبانو بتسائل و عينو كيبريو: ولكن انا بغيت ماما تعيش معايا ديما و زواج ايخليها تبقى معانا بجوج..... عصام قرب فمو حدا ودنها ونطق بصوت تقيل و عينو فولدو : انا لي غادي نتزوجها..... تهز قلبها لسابع سموات بكلماتو لي ضربوها بحال شي برق خلى جسدها ييتهز ..بسرعة دورات راسها ليه وحيت كان حاط خدو على خدها ..بمجرد ما دارت جا فمها على خدو....خرجات عنيها كثر و حاتم حط يديها صغيورين على عينو حشمان..... بعد وجهو بملامح باردة نطق بلا ميشوف فيها.... عصام: تبعيني..... في البيرو ديالو الفخم غالب عليه اللون الاسود..على طول جدرانه موجدة مكتبة ..نفس المكتبة لي كانت عندو في بيتو في المغرب و نفس الكتب لي كان اغلبهم روايات عربية و شعر و كتب سياسية دياول خمسينات و ستينات ..واضح الذوق ديالو في قرائة الشيء صعب...... حلات لبابا و دخلات وعنيها في الارض ....بقات واقفة في مكانها بينما هو عاطيها بضهرُ وكيشوف فيها من المرأة ..نطق بلهجة عادية... عصام : جلسي... هزات عنيها اخيرا فيه....خرجات عنيها بصدمة في ضهرو العاري و دوا لي كان كيطبقو لنفسو..بخطوات سريعة قربات عندو خدات ليه الفاصمة من يدو و عنيها في ضربة لي فجنب كرشو ...بصوت فيه خوف نطقات... هاجر: علاش معيطتيش لطبيب.... كمش حجبانو لوسط كتفى بصمت بدون ما يرد على سؤالها ..بينما هي خسرات ملامحها بي الم حطات صباعها بشوي فوق من ضربة متألمة كأنها هي لي مضروبة ماشي هو....هزات راسها فيه بعيون حزينة.... هاجر: كضرك...... ساهي في ملامحها لي واضح الخوف فيهم حرك راسو بي "لا" بدون ما يشعر بنفسو ..دايب في شكلاها.... عضات فمها من لتحت هزات دوا كتدهن ليه غير بشوي و منضر الخياطة لي واضح في كرشو كيألموها كثر.... هبطات ليها دمعة سخونة على خدها و بسرعة مسحاتها قدامو و كتحاول تمالك نفسها وما تبكيش لأن منضر ضربة كانت اقوى انها تستحمل كثر... ولات رؤية ديالها غير واضحة بدموع لي تجمعو في عنيها و بداو كيهبطو كيف شلال على خدها و كل مرة تمسحهم بسرعة ...مبقاتش قادة تستحمل كثر وهي تنفاجر بالبكى امامه... كتبكي كيف شي طفل صغير وصوت بكاها مسموع بينما هو مصدوم فيها ....بسرعة جبدها لعندو كيمسح ليها دموعها بخوف ناسي كلشي فهاد اللحضة .... عصام : ششش هاجر..شوفي فيا علاش كتبكي... خبات وجها ما بين يديها وهو كيتقطع بصوت بكائها لي تزاد اكثر... عصام: لا هاجر متخبيش وجهك عليا..بعد ليها يديها ..علاش كتكبي واش فيك شي حاجة ..واقعة ليك شي حاجة..... حركات راسها بي "لا" ومقدراتش تسكت من لبكى كلشي تجمع عليها و بكات قدامو من اعماق قلبها خلاتو بحال لمسطي ما فاهم والو وزاد تعصب من مفهمش علاش كتبكي كل هاد البكاء.... عصام باسها في راسها :شششش ، واقعة شي حاجة لوالديك.... هاجر بصوت باكي: لااااااا..... عصام حاط فمو على جبهتها: خاصك شي حاجة ..محتاجة لفلوس بغيتيني نعط... قطعاتو بصوت باكها لي زاد كثر وصوتها متألم : لاااااا ما بغيتش لفلوس ما بغييت وااالو ... عصام هز راسها لعندو كيمسح ليها دموعها وكل داتو كترعد : وعلااش هاد لبكى كامل..نطق بمرارة و ملامحو متألمة....كتبكي حيت قلت انتزوج بيك..لهاد درجة اهاجر ما بقيتيش كتحمليني !!.... زادت في صوت بكاها كثر بينما هو كان جزائه يتألم لبكائها....خطى خطوة لور يبعد عليها خايف لو بقى قربها مغاديش تسكت من لبكى....الالم لي سبباتو ليه طول هاد العام خلاه يفهم حركاتها دائما بالغلط...يكفي ديك كلمة "ما بقيتش بغياك " هدمات كل ما هو حي ومرتبط بيناتهم... عطاها بضهرو كارز على يديه بجهد ... نطق من تحت سنانو.... عصام: خرجيييي.... هاجر بشهقات مسموعة : عافك سمعني غير نشرح ليك و..... ضرب يدو مع البيرو مقاطع كلامها و كلو كينهج دور عينو ليها بي برووود... عصام: شنو غادي تشرحي مزاال..لي بيناتنا تسالة ا هاجر و بيديك ساليتيه...عطيتك فرصة مدتها عاام...12 لشهر...365 يوم ...و انا كنتاضر نهااار لي نلقاك قدامي وتشرحي ليا فيه لكن نتي ماادرتي وااالو ..حتى من حاتم رسلتو ليك بعد شهرين على طلاقنا انا و مقدرتش نصبر على لفراق فكفاش ولد صغير لي كيعرف غير مو ...عيييت ما ندير ليك في الاعذار و عيييت من هاد المرض ديااالك حتى من لوكاالة هي لخرااا غدرتييني بيهاا و درتي بيها ماا بغيتييي شحاال قدييي ما ندوز لييييك...شحااال... هاجر بي الم كينهش قلبها : ما غدرتكش و ربي شااهد عليا عمري خدمت بالوكالة فشي حاجة من غير زواج خفت نجي و متقبلنيش .... . عطاها بضهرو كيسوط و نطق بكره: وما عمري غادي نقبل بيك.... الولد لي بيناتنا كنرسلو ليك ونهار يكبر هو ايختار معامن يكمل حياتو و ديري هاد زواج عمرو كان غدا يوصلوك وراق كيبطلو داك زواج ديال لوكالة ليدرتي.....خطى خطوات بعيد منها كيلبس في القامجة...يمكن ليك تمشي لمغرب و دي معاك حاتم تا نبرى و رسليها ليا..... تجمد في مكانو ويدو على عقادي ديال قاميجة كيسدهم ..عض فمو بجهد بدراعها لي دوراتهم على خسرو و راسها لي حطاتو على ضهرو كتنخسس و كتحول تكتم شهقاتها و بصوت ضعيف قالت.... هاجر: متخلاش عليا ا عصام عاااافك عطييني فرصة حدااك ....حكم عليا بااش ما بغييتي الا البعد ما بقييتش قادة نستحملو كثر...زادت في قوة عناقها كثر و بتوسل في صوتها نطقات...متخلاااش عليااا.... في ضلام الليل و صمته ..ناعسة فوق ناموسية وعاطية راسها لجهة الباركو و البرد لي كيهز شعرها الطويل لي غطا كل جزءها العلوي...متكية على جنب وحاطة يديها تحت من خدها ساهية وكل مرة تنهد غير وحدها.... رجعات نعسات على ضهرها و ركزات في سقف ولكن ما لقات راحة لنفسها ...كيف ترتاح وهي في نفس الدار لي فيها قلبها و حبيبها... الاشتياق لي عدبها و لسانها لي تعقد في كل تبغي تقول ليه ما بيها....عيات ما دور الكلام فراسها وتقول عام ديال البعد و تضحية شنو ايفيد لا قلت ليه اش بيا وشمن مرض صابني وخلاني نتبدل على ما بيا حتى كلامي وليتي تفسرو عكس ما انا ناوية بيه.... يقدر لي يسمع حججها يضحك عليها وعلى افكارها لكن حبها الكبير ليه و صغر سنها خلاها تضن انها كدير الشيء الصحيح....وخا كانت زلزال كيف سماوها كل لي عرفوها لكن القلب عمر قرب ليه شي حد... كان عصام الاول لي فتحات ليه قلبها و عاشت معاه حوايج جداد من مشاعر الحب و الحنان لي مصبتوش فبلاصة خرا... كلشي كان كيقولها فيها خايبة ويعايروها بعقلها صغير و فمها لي مبري منها تال عصام لي هزها فوق راسو بغاها كيف هي وبدل من نفسو باش يقدر يفهمها و يتقرب منها ..عجباتو و عيشها حوايج لي عمرها حلمات تعيشهم وحتى في البعد ما حرمهاش بل خلا ليها كل الاملاك باش ميهبطش مستواها على المستوى ليعيشها فيه ولو انه تهان و تقهر و تغدر و تعدب بكلامها لي ما يتحملو حد فما ادراك يتحملو ععصام لي الاسم كافي يبيبن ليك منين مصنوع..... جلسات فوق ناموسية كتنفس بجهد و ما مرتحاش غير كتفكر و اشتياقها فات حدو...لابسة كسيوة صماطي قصيرة بالغوز واصلة حد فخاضها....جمعات الوقفة خشات رجليها في بانطوفة ودارت من فوقها بينوار خفيف واصل فوق ركابيها وحيت مولفة هاد لبس فدارها وعارفة عصام جرا على كل رجال وبدلهم بعيالات مفكراتش جوج مرات ... هزات تليفونها و خرجات من البيت ....بخطوات بطيئة كتختل في ضلام وصلات لباب وراني ديال جردة... بقات كتمشى ساهية و ضوء الفانوس كيلمع على جسدها و شعرها لي كيتهز بالبرد.....مربعة يديها لصدرها و مهبطة راسها كتعض جناب فمها و كتمشى ساهية وناسية راسها......في داك صمت لي هي فيه صونا تليفون ديالها... هزات تليفون امامها بمجرد ما شافت اسم زياد "طبيب ديالها" تبسمات وحيت كان ضو ديال تليفون كيضرب فوجها كان واضح ابتسامتها امام اعين الشخص لي واقف في ضلام منو لشورط وشعرو هابط على جبهتو.... كلشي تعرفي ليه تال عقل رجل ما تفهميه.....كيفسر كلشي بلي شافت عينو معندوش داك الاحساس او المشاعر لي كتحكم بيهم المرأة ..بل الرجل غير كيبطل مشاعرو وكيتحاسب فقط مع لي شافت عينو و الكلام لي نطقتي قدامو و بطريقتو هو يفسرو كيف بغى...... تليفون حطاه على ودنها وكتهضر بصوت ضعيف وباين من عنيها انها فرحانة بشخص لي كتهضر معاه .....زادت الابتسامة ديالها اكثر من عاود ليها زياد ما داز عليه مع الممرضين ديالو كيف كل مرة كيهضر معاها يخفف من وجعها ..... زياد: اوا الالة هادشي لي كاين تا من بنتي هربات لي من العيادة وخلاتني بوحدي مقجوج ما عارف ساسي من راسي.... هاجر: ههههه وشنو درتي..... زياد: اودي ابنتي خلي داك جمل راقد وعاودي ليا شنو وقع واش رضى بزواج لي درتي بالوكالة.... .هاحر عضات فمها من لتحت و عنيها كيلمعو: في لول مبغاش ضن اني جايا غير على ود الفلوس ومن رغبتو نبقى معاه مزال ما ردش عليا.... زياد: عطيه فرصة ابنتي رجال هما هادو وتا نتي ما درتيهاش زوينة راكي غير عزيزة عليا و كنصح فيك ما بغيتكش تخرجي على راسك ونتي مزال صغيرة وجامعكم ولد وباين سيد ولد ناس من ما منعكش على ولدك..... هاجر هزات كتافها بجوج: اوا ها صغر كاين وفين هي صحة ا زياد... زياد ضحك بشوي: صافي زياد حرفية فين هي ديك با زياد ..نحنح بشوي وكمل كلامو...كما قلت ليك ابنتي راه كاين لي عندو نفس المرض ديالك وعاش تا وصل بيه ل60 عام وهادوك لي ماتو صغار حيت ما كتشفوش المرض في صغرهم اما نتي نعم عليك الله تعرفيه في سن 22 سنة و دوا الحمدلله مساعدك خاصك تعطي غير راحة لنفسك و تبعدي من الحزن حاولي تعيشي حياتك مع راجلك هو لي ايدوم ليك اما حتى لولدين راكي شفتي غير طلقتي كيتسناو غير امتا يزوجوك يسدو فام ناس ونتي بعقلك عاودي رجعي نفسك وتقربي راجلك مرا خرا علاه يحن قليو..... هاجر بصوت مجروح: مبقاش حامل يشوف تا فوجهي ازياد نتا معارفش عصام كيف كنعرفو انا هو قلبو بيض بزااف ولكن من كتقاص كرامتو كيكره..انا اصلا يكفي نبقى غير حداه وحدا ولدي ما بقيت طالبة والو كثر من هكدا.... شهقات بصوت مرتفع وعنيها خارجين في الجسد لي وقف قدامها....بصوت مرتجف والخوف انه يكون سمع كلامها فشلها.. هاجر: عصاااام.... بدون ما يرد عليها خدا ليها تليفون من بين يديها..تحقق في الإسم لي على شاشة و رجع عينو ليها نطق من تحت سنانو وكلو كيترعد... عصام: شكون زياد.... بالخلعة لي فيها خطفات تليفون من بين يديه بدون شعور نطقات... هاجر: ماشي صوقك... زير على يديها بجهد باغي يهرسهم ليها.. عصام: كفاااش ماشي صووقي... شكووون هادا ا هاجر منعاااودش كلامي جوج مرات.... شكووون... هاجر بالخوف انه تقوليه الحقيقة جا في فمها غير ديك الكلمة وديك قصوحية راس لي مزال شادة فيها.. جرات يديها بجهد من بين يدو مخسرة ملامحها..... هاجر: غيير بشوي عليا وااش باغي تهرسني... عصام صعر ديال بصح مغدد عليها حط يدو على دقنها مزير.. هز ليها وجها مقابل مع عنيها الحمرين.. : غادي نهرس ليك فمك لا مجاوبتيش شكوون هادا لي كتهضري معاه في نصاصات ليل.... هاجر قلبها طايب كثر من لقياس خاصها غير معامن كتركل في بلاصتها و تقمش ليه فيديه لي مزيرين على دقنها : حيييد يدييك الخراااا شكوون نتاا اصلا تحكم فياا ومااشي صوقك نهضر معااامن بغيييت مكيهمكش .... عصام دفعها لصدرو كثر خاشي يدو في شعرها صاعر وعينو مليانة بالغيرة كتحرقو من لداخل :ااااه صوقيييي نتييي مرااااااتي وبيدييك رجعتيي لبين يدييي .. زير عليها كثر باغيي يطرطق... هادا بااش بدلتييني اااه ومزاال شادة معاه الهضرة شكتسنااي مني مزاال نديير معاااك كثر اهاجر شبااغااا.... هاجر كتكرل في بلاصتها و ضربو غير لصدر: مااااشي شغلك نهضر معااامن بغييت و نتمشى معاامن بغيييت ما تجييش تحكم فيااا دابااااا وتقولي مرااتك ونتاا عااام ما سولتي فيا ولا عمرك فكرتي فيااا.... عصام جرها من يديها: وشكووون سبابي تا خرجت من ديك البلاد وعمري عاودت حطييت رجلي فيهااا شكوون من غيرك لي قتلتيني الف مرة و انا حي ودابا كترمي كل لووم عليا.... هاجر كترعد ما بغياش تهبط دموع : تاا دااابا الكورة بين يديك يا تاخدها يا ترميها لغيييرك انا رجعت ليك و بفمي طلبت نبقى معاك بغيتي مرحبا ما بغيتيش كاين الف واحد دايرين صف وراك كيتسناو غير اه من فمي.... عصام باغي غير منين يدوز ليها قهراتو بالكلمة لخرا وزادت مرضاتو كثر نطق بشراسة:رجعييي لبيتك لهضرة ماشي دابا.... جرها من يديها مدخلها بحال شي اعصار وهي كتلوى بين يدو فين ما حطات يديها كتنزل عليه بالقميش و شعرها الطويل تخبل ما بين يدو.... دخلهاا لبيتو رماها فوق ناموسية وكلو كينهج القرودة كيلعبو ليه فوق راسو.... جمعات الوقفة كتنهج كثر منو: مااا تشدش فياا ازبل سير تحكم فديك لخريا دياال مااايا ماتحكمش فيا ااناااا..... هز يدو قدام وجها صاعر: نتيي سبااااب كون شديتي ركنة و بقيتي فدارك مردبية ولدك كيف العيالات مغاديش نجييب مرا وحدة خراا تربي ولدك..... هاجر عضات فمها من لتحت: دابا اناا هي سباااب كل لي واقع ... دفعاتو بجهد وهو متحكم فراسو لأقصى حد.... علااش بااقي معايا يالله سير عند ديك القحبة علااش كدور بيا و كتحكم فياااا .... زلزال و تسونامي من كيتقابلو غير هرب وعتق عضيماتك من الاعصار لي ايوقع ...في لول كان هو لي كيهبط راس حتى ترجع لعقلها ساعة دابا طلقاو بجوج طالعة ليهم لقردة راس و من عنيهم باين الغيرة كتحرق في قلبهم.....لأول مرة في تاريخ زواجهم تحول لخصامهم لضرب ...لأول مرة عصام ما كيتحكمش في راسو وسط خصاهم وكتافى بيديه لأن الكلمات ما بقاو عندهم نفع مع زلزال.... تعلقات في عنقو كتقمش و تعض مصعورة رجعات ليه عنقو كل دميات بحال شي متوحشة خلات ضفارها مطارسين في لحمو.... هزات عنيها حمرين فيه مجننة: ياك هي رباات ولدي و حسن مني سيير عندها متحكمش فيا..... عصام دور يدو على عنقها تعصب بالمعقول: حبسيي ولا غادي نضربك.. شد ليها في يديها لي هبطو ليه عنقو بالقميش... ما تزدييش تغرقي راسك كثر اهاجر لحد الان صااابر ليك... هاجر عضاتو بجهد في دراعو: مااا تصبرش ليا اخويا بعد منيييي ماتحكم فيا ما نتحكم فيك.. عصام ضربها لفمها بجهد: راااك مراااتي.. واش كتفهمي شنو معنى ديال مراتي وام ولدييي... هو كيجر وهي كتجر.. قطع عليها كاع الحوايج لي فوق منها بقات قدامو غير بملابس داخلية ولحمها بيض مصورين فيه ضربات لي عطاها.. كيقلب غير منين يدوز ليها معصب ساعة لقاها زلزال مكتهبطش راس و مكتسكتش وخا يبقى فيها عرق واحد لي كيضرب متخليش دقتها... هبطات ليه كل عنقو وصدرو بالقميش وتعض مغددة كتبرد الغيرة لي حرقاتها من شافت مايا في جنبو وكيف كتعامل معاه كأنها مراتو بينما هي جالسة كيف ضيفة فقط كتشوف و ساكتة... مرضاتش بهاد المعاملة الباردة و غيرتهم لي كتحركهم مع بعض كل واحد معصب على الاخر لكن غالب عليهم الشوق و الاشتياق ..يجوج دايرين السبة بي الاتصال بينما كل واحد فيهم قلبو عامر باغي يشكي و يخرج ما فقلبو و ملقاو غير هاد طريقة لي تا واحد ما غادي يهبط راس لأخر .... هو قتلاه شمثة و حرقاه الغيرة وهي كتموت من لداخل والغيرة سلات معاها ....كتبرد حريق قلبها بضرب و العضان ما رضياش تهبط دمعة وخا في الاصل الغلط كلو منها لكن مرضياش تعتارف مقدراش تهبط راس يكفي انها طلباتو بتوسل مايتخلاش عليها وهو خلاها معلقة بدون جواب.. كلها كتنهج و قلبها غادي يسكت ولات حمرة وصدرها و طراوة جسدها زادو جهلوه كثر... جرها من شعرها من عرف راسو لازاد مغاديش يقدر يتحكم.في نفسو كثر.. بديك جرة لي حرها من شعرها تلاحت عليه لصقات فيه كيف المشة عضاتو في صدرو بجهد .... هاجر: مااا تجرنيييش من شعري الخرااا راك ماشي نتا لي كبرتييه تفوووو طلاااق.... عصام:غنضرب زا.... عض فمو بجهد خرجاتو على طوعو بزز منو سرط ديك الكلمة ما بغيش يخسر الهضرة معاها.... لوا ليها يديه بجهد.... جمعييي فمك متزدييش تعصبي ديلمي... هاجر تفقصات كثر : الله يلعن... انننننننن طلاااق راك ضريتيني ازبل طلاااق تفووو عطيني تيقااار المرض يخخخخخ...... عصام دورها عندو بجهد عنيه خارجين فيها: شنو كتصحاابي راسك فهاد دنيا.. سحااب ليك غير نتي لي كاينة ولا شنو... كيسحاب ليك باقي حاطك فوق راسي كيف كنتي... لوا يدو مع يديها بجهد.. من غدا نجيب لاالاك فهمتي.... هاجر عنيها تغرغرو بدموع وزاد وجها ولا حمر كثر: وشنو ايزيدني انا فهادشي اصلااا تزوج تا ميا انا اصلااااا مكنبغيييكش واش كتفهم ولالا ماااا كنبغيييكش....... بديك كلمة لا زادت سمماتو كثر عطاها بطرشة بجهد تا عواج ليها الحنك وصباعو بقاو مرسومين على خدها.... مزال ما ستوعب العمل لي دار جسدو لي تحرك قبل عقلو بديك كلمة لي حرقاتو وهانتو ما شعر الا ويدو تحطات على حنكها بقوة..... بصدمة لي هو فيها نقزات عليه ممفكاش كتعض و ضرب مبقاتش كتشعر براسها ... هاجر:ماااضربش الزبل ..ماا ضربش ماا جيتش عندك باااش ضربني فخر يااامي ...بغى يشد ليها يديها و هي تنقز عليه بعضة... مااا تقييصنييييش .... قلبو يغلي من لداخل والغيرة رفعات ليه العقل تبرهش معاها ..ولاو بحال دراري صغار يحلو امورهم بالعصى و الغوات... كل واحد يهضر من جيه و يضرب من جيه... ما هو تسرطات ليه الكلمة لي قالت ما هي بغات تهبط راس ولا تحشم.... راسو قاصح وهي قالت ليه ما كتعرف ولو وزادت نار الغيرة خلاتهم يتصرفو بدون وعي ما هو من عادتو هادشي لي كيدير فيه ما هي من عادتها تقابح معاه.... جرها بجهد و بقوة جرة تقطع ليها ستيان وتزلع صدرها قدام عنيه بسرعة دور راسو ما قادرش يشوف كثر وهو يا ربي ماحيرتو لغضب ولا الخير لي معري قدام و مأثر فيه ....صاط لهوا بجهد لكن شكون خلاه وهي العقل مشا ليها بخطرة.... طارت عليه بعظة لضهرو بجهد طلعات معاه العافية ضار عندها مصعور هزها بيد وحدة رماها كاملة فوق ناموسية مغدد... طلع فوق منها كيضربها غير الفخاض وهي كتركل وكل مرة طلع معاه بركلة.. ..نوضو الحرب فوق ناموسية وهو كيطلع معها غير لفخاض حمرهم ليها.... عصام: صعرتييي لمك باغية لي يبردك مكفاش هاد شووهة لي دايرة..... هاجر : نتااااا لي خاصك غير معاااامن الخراااا تفو بعد منييييي ونتا لصقتي فيااا يخخخ... عصام مكرهش بهاد الاعصاب لي ركبات فيه يحيد صمطة من سروال و يبقى يعطيها تا يبرد غدايدو فيها لكن حابس راسو بزز... هي كتركل و كل مرة تهرب ليه لقنت حمقاتو .... لعجاجة نوضوها فوق الفراش وتا واحد فيهم ما حاس ان اجسادهم لي كيعنقو بعض مشتاقين للمسات بعض لكن لغضب عمى ليهم العينين لي يشوفو هادشي.. بجوجهم محرومحين وتا واحد ما بغى يهبط راس لخر..... هي عرفاه مزال كيبغيها و لكن كرامتو وهيبتو فوق كلشي وهو طرطقات ليه العرق باش يفكر كيف ناس خرجات ليه عقلو تا بدا يسب بلا ميحس وقلبو كيغلي بنار الغيرة تا مبقاش عارف اش كيدير ولا اش كيقول.. هربات ليه مابين يدو نزلات فوق من ناموسية هاربة لباب ..تبعها كيجري جرها بجهد لعندو وعاود زدح الباب بكل قوتو ونطق تحت من سنانو..... عصام:دوزي تركني قبل مانضرب مك تاتهزي... بهااد الحالة باغية تخرجي.... هبطات عنيها لجسدها العاري ودنيا كدور بيها وقلبها ولا كيضرها بجهد باغية غير تهرب من قدامو... بسرعة خطات خطوة امام نضراته دخلات لبيت تبدال ديالو هزات قميص بالاسود ديالو لبساتها و بلا ماتزيد حرف واحد خرجات من الغرفة ديالو.. بالاعصاب لي مزال مابغى يطفى تبعها طاير.... كيف حسات بيه وراها عطات رجليها ريح هاربة وهو تابعها من لور مغزف بمجرد ما وصلات لغرفتها زدحات الباب بقوة ودورات ساروت ......حطات ضهرها على الباب كتنهج بصوت مرتفع و عنيها خارجين في الالم لي حتل كل جزء من قلبها...... دق الباب بجهد صاعر.. عصام:هااجر حلييي الباب... زحفات بألم لمكان ديال دوا هزات جوح اقراص تناولاتهم دقة وحدة متكية في الارض و قلبها كيتسمعو دقاتو في ودنيها بجهد..... تكمشات على داتها بي الم كأن ملايين الخناجر كتختارق قلبها و كتسبب ليها الم فضيع.... عصام عاود ضرب الباب بجهد: هاجر حلي ولا انهرس هاد لباب.... هاجر غمضات عنيها بجهد وحولات ما أمكن يخرج صوتها مقاد.. : اضربني..... حتل صمت بيناتهم ورا كلماتها هي متكية في الارض ملوية فداتها ودموع كيهبطو على حنكها وهو حاط ضهرو على الباب.. بدون قوة اكثر انه يتجابه معها في الكلام هبط جسدو على طول الباب.. جلس في الارض رجل مسرحها ورجل رافعها وحاط دراعو فوق منها وراسو حاطو على الباب.... غمض عينو و اجسادهم قريبة لبعض فقط الباب لي مفرقهم ....والم كينهش اجسادهم... وسط كل هذا و بدون مايحسو بنفسهم في نفس الوقت ترسمات ابتسامة على ملامحهم بجوج.