قلبــــــــــــــــــان لا يلتقيان - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبــــــــــــــــــان لا يلتقيان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

تشير عقارب الساعة الى السابعة صباحاً و شمس مضوية بنورها في كل الاماكن...تحرك جسدو بدلع بين احضان امه و الفرحة باينة من خلال ملامحو الصغيرة.....كل مرة يهز رسو و يبتاسم لهاجر و يرجع يحط راسو على صدرها ...... هاجر دورات يديها على شعرو : حاتم ولدي عطي يديك لطبيب يدير ليك شوكة.... خشا راسو في احضانها كثر كيبعد عينو من طبيب لي واقف عليهم و بصوت باكي نطق... حاتم: كتقصح اماما مبغيتهاش.... هاجر: بغيتيني نتقلق عليك دابا..... حاتم مد يدو ليها بي استسلام نطق : اتقصحني.... هاجر بي ابتسامة باستو في خدو: نتا البطل ديالي و قوي تا حاجة ما تقصحك وهاد دوا ايرجعك صحيح كثر باش تمشي تشوف باباك ياك قلتيي بغيت نشوف بابا.... حاتم حرك راسو و دموع في عنيه: بابا واعر..... هاجر عرات كتف حاتم ودارت اشارة لطبيب وهي كتهضر مع ولدها باش ما يحس بوالو... هاجر: اه باباك واعر و صحيح خاصك توليي بحالو من تكبر..... حاتم بي برائة نطق: ماما تا نتي كتبغي بابا ياكي....... تجمدات في مكانها للحظة و تبسمات بحنية في براءة ابنها..حركات راسها بشوي... هاجر: اممم كنبغيه بزااف بحالك.... بعد ما سمع كلمات ماماه سكت و بقى غير كيدور في راسو و كل مرة يضحك غير وحدو من لودن حتى لودن.....قدات ليه حوايجو و خرجات هي وياه وهو ما بين داعها و مدور يدو على عنقها واضح انه متعلق بيها و كيبغيها لدرجة كبيرة.... وقفات قدام باب لغرفة ديال عصام و قلبها كيزدح بجهد..ساطت بجهد و نطقات بشوي.... هاجر: اندخلو غير بشوي باباك مزال ناعس و مريض منبغيوش نصدعوه صافي .... حاتم :اوكي ماما.... ...بمجرد ما فتحات لباب نطق حاتم بصوت مسموع..... حاتم : باابااا فقتيييي..... فور ما نطق هاد الجملة تقطع ليها نفس وقلبها زادو دقاتو لدرجة كبيرة ...هزات راسها بشوي في العيون الزرقاء لي كتشوف فيها...سرطات ريقها بصعوبة و عيونهم متاصلين....عيونو لي كانو حاملين صدمة برؤيتها امامه تحولو بسرعة لبرود.. البرود لي خلاها ترجف بصمت ....نزلات حاتم لي كانت الفرحة واضحة في عنيه...فوراً مشا عند عصام كيجري..طلع فوق ناموسية وعصام تبسم ليه بحنية متبع قبلات ولدو على خدو غير مكثرت لشخص لي مزال واقف امام الباب.... بعيون مدمعة شاف الفاصمة لي فكرشو.... حاتم: فيك ديدي هئ .... عصام هزو عندو كثر وغطى جهة لخسر ديالو لي فيها الفاصمة و نطق بصوت هادئ..: متخافش ما فيا والو .... حاتم تعلق في عنقو كثر كيبكي: شفت دم ديالك و خفت بزاااف... عصام عنقو كثر في حضنو: دم ماشي ديالي بلا متخاف ياك انا معاك دابا.... حاتم حرك راسو وهز عيونو في هاجر لي بعيدة منهم كتشوف فيهم في صمت..من لداخل كتقطع من منظر الاب و الابن لي باين قراب لبعض و كيهضرو كأنها طرف مكاينش بل كأنها غير موجودة .. قلبها كيتقطع و كتبكي دم من لداخل بينما من برا ملامحها جامدين و صامتين و كأن قوة تسلطات عليها فهاد الوقت حتى تبقى واقفة و متبكيش و تعلن ضعفها امام شخص اشتاقت له اكثر من أي شيء في هذه الحياة..... حاتم بتاسم بفرح ..حط يدو على خد عصام و وجهو لناحية هاجر ...: شووف ا بابا ماما جااات عندنا..... بصمت شاف فيها و ملامحو جامدين نطق بصوت ابرد منو ما كاين.... عصام: وقتاش جيتي..... تحولو ملامحها لصدمة ونظرت ليه بحيرة..حلات شفاه ديالها لترد على كلماتك لقات لسانها مربوط و عقلها كيرجع لحضة لي كانت معاه وبكائها القوي بين حضنو و طلبها للمغفرة التي لن تحصل عليها منه...سرطات ريقها من عرفات انه ما عقلش على ما جرى بيناتهم ...نطقات بصوت خافت...... هاجر: في نفس النهار لي دخلتي فيه لكلينيك.... زير لفك ديالو و نضراتو زادو قصاحو فيها : بشمن صيفة دخلتي عندي؟؟؟ هاجر غرزات ضفارها في لحمها بقوة و حولات ما امكن يخرج صوتها مقاد....: بصفتي ام ولدك....ركزات في عيونه القاسية و نطقات لتكمل جملتها....و بصفتي مراتك.... في لحضة نطقها للكلمة الاخيرة خرج عينو فيها اكثر و صدمة بانت في ملامحو..بينما هي كانت كتشوف فيه بتقة و الخوف غير واضح في عنيها رغم قلبها لي كيزدح اكثر و اكثر..... نطق بشراسة و عصبية واضحة في صوتو : مراااااتي...شكوووون عطاك الحق تنطقي هاد الكلمة..... هاجر بالم في صوتها قالت: عطيتو راسي وهادا حقي انا ..... بالعصبية لي فيه و الغضب لي كابتو و جامعو شحال من نهار عليها جمع الوقفة متناسي الجرح لي جديد فكرشو...بسرعة نثر الخيط من يدو و صدرو العريان كيطلع و يهبط...بصوت كيف زلزال نطق بجهد.... عصام: ماااااياااااا... بطالون كيقرقب دخلات عليهم مايا و الخوف واضح من ملامحها بصوت مترعد نطقات.... مايا: على سلامت..... قاطعها ببرود طاغي في صوتو: خرجي حاتم من هنا و هبطيه لتحت..... قبل ما تحرك تاخد حاتم تحرك جسد اخر بسرعة خدات حاتم من بين دراعو و عنيها حاملين شرر في مايا و نطقات بتحدير.... هاجر :انا لي انخرجو..... عصام بغضب بغى يجر منها حاتم بينما هي زادت ضماتو لصدرها كثر...هزات فيه عينيها مدمعين و فيهم خوف..... هاجر: ولديييي... بسرعة بعد يدو من حاتم بعد ما شاف دموع في عنيها...تزير عليه قلبو كثر...دور يدو على شعرو مفقوص ....صاط بجهد و شاف في مايا بينما كلامو بي الاصل كان موجه لهاجر..... عصام: وصليهم لفيلا..... حركات مايا راسها و خرجات بينما هاجر تمشات بخطوات نحو الباب وحاتم بين حضنها كيف شي نونوس عزيز عليها مقدراش تفارق عليه وهو عاجبو الحال غيركيعنق فيها و يضحك...... حط يدو على خسرو كيسوط بجهد و كيشوف في ضهرها و شكلها لي واضح ما بين عيونو كيبين ليه انها ضعافت بزااف على اخر مرة كانو فيها مع بعض..... دورات راسها ليه و عيونها كيبريو ركزات في عيونو للحضات قصيرة و بعد دالك رجعات نضراتها الامام و كملات سير ديالها ..خلاتو وراها في صمت كيحاول يحلل نضراتها او كلامها لكن ما كيلقى تاجواب لكلمتها الاخيرة... في الفيلا لي غريبة بالنسبة ليها...كان كلشي غريب كأنه واضح ليها ان عصام مكان باغي تا شي حاجة تفكرو فيها حتى لبلاد لي هي فيها هو خواها و معاودش رجع ليها...لكن لي جامعهم اقوى من كل هاد..لي جامعهم هو ولد..لي تزاد بحبهم و اخلاصهم لبعض... في غرفة كبيرة جدرانها مطلين بلون الازرق و مزينة بي العاب ذكورية ومتوسط لغرفة ناموسية كبيرة متكية هي وحاتم فوق منها وهو داخل في حضنها فرحان لوجودها حداه.....دور يدو على دراعها بحب..؛. حاتم: ماما نتي زوينة بزااااف..... هاجر كتلعب ليه فضهرو: حتى نتا زوين بزاف و انا غادي ناكلك..... جبداتو عندها كتهرو وهو كيضحك بجهد ....حتى ولا وجهو حمر عاد حبسات مبتاسمة معاه..... هاجر: يالله اجي تنعس باش من تفيق تلقاني موجدة ليك الحلوى لي كتعجبك.... حاتم حاط راسو على المخدة و يدو في يدين ماماه قال: ياك اماما اتبقاي معانا دييما..... هزات ليه يديه باستهم بحب: اه اولدي انبقى ديما حداك.... تكات حداه كتدور يديها على شعرو...بعد مدة طويلة حسات بتنفسو تقال عرفاتو نعس..قداتو في بلاصتو مزيان....وقفات كتدلك كتفها لي كانت ناعسة عليه....بمجرد ما خطات الخطوة الاولى تحل عليها الباب بجهد و ضهر جسدو صلب لي حتل كل الباب.... هزات عنيها فيه و بدون وعي منها رجعات خطوة لور خوفا من شكل ملامحو لي ممفرزينش و نضراتو لي كيحملو غضب كيقمعو بصعوبة... قرب ليها بخطوات سريعة كيتنفس كيف ثور...شدها من دراعها و زير عليها بجهد حلات فمها تهضر لكن كان هو سابق منها جرها معاه خرجها من الغرفة ديال حاتم..طلع لطابق تالت فين كيتواجد المكتب و الغرفة ديالو لا غير...حل باب و دفعها بجهد داخل لغرفة..... زدح الباب بقوة خلاها تهز من بلاصتها بينما هي الخوف تملكها اكثر و صلبها زاد كيدق بي الم....دارت عندو و وجها صفر نطقات بي الم.... هاجر: انشرح ليك و..... ضرب يدو مع الحيط بجهد مقاطع كلامها..قرب ليها كيف شي ثور و نطق من تحت سنانو.... عصام: كتلعبي عليا......هز ورقة قدام عنيها من تحت سنانو نطق....شنو هادشي... حركات راسها يمين و شمال ودموع هبطو خط على خدها....: غير سمعني..... صرخ بي اعلى ما فصوتو امام وجها بكره: شنوووووو ا نسمع ..شنووووووو مزااال باغية عنديييي يااك لفلوس لي بغييتي تعيشيي بيهم حيااتك كااملة عطيتهم ليييك... ولدك هو الاخير ماحرمتووش منك...شنووو باغة كثر.. لصق ضهرها مع الحيط خوفا من صراخو و الم كينهش جسدها بصعوبة نطقات ..... هاجر: مكااافينييش هادشي..... بي الاعصاب لي فيه و الغضب لي متملكو تجاها غرس يدو في شعرها بقوة...خبط جسدها امام صدرو العريض و بجسدو لي كيرجف من شدة الغضب قال... عصام: شنوو لي ايكفييك نعطيه ليك و اااخر مراااا تجي قدااامي..نطقيي...... هاجر بي الم و دموع مبغاوش يحبسو نطقات: نتااا ...خرج عينو فيها بصدمة بينما هي كملات كلامها بصراخ....ااااه نتااااا بوووحدك لي اتكفييني و من غيرك مكاينش اعصااام....قتلنييي جرييي علياا ديير فيااا لي بغييتي دااكشي لي فالورقة هو لي كااين ....اناااااا مرااااتك و نتااااا راااجلي....... #قبل_ثلات_ايام...... لكلام لي سمعات من سمير خلا داتها كلها ترعد و قلبها كأنه توقف عن الدق..طلعات معاها سخونية من لتحت و كأنها واقفة على نار كتحرق فيها في كل جهة.. محساش بالواقع او بما يدور حولها بقى عقلها مرتابط فقط بديك كلمة "عصام كيموت"....عصام لي سمحات فيه و خلاتو هو ولدها باش نهار لي تغادر فيه هاد دنيا يكونو متعودين على فراقها..فكرات فيهم ولكن بطريقة انانية جداً...معطاتش فرصة لنفسها او لعصام لي يتقبل مرضها و تعيش لحضاتها معاه...فضلات تهرب و تبعد من الجميع تبقى وحدها حتى لأخر نفس..ضنات انها ضحات لنفسها بينما الحقيقة ضحات بيهم..ضحات بحبهم ليها..... ها هي اليوم كتسمع بحروف واضحة "عصام كيموت"..هاد الكلمة لي فشلاتها وخلات عقلها يحضر...خلاها تعرف ان الله وحده من يعلم الغيب....خلاها تعرف ان الانسان لي بعدات منو يقدر يموت قبل منها......فور ما مرات هاد الفكرة امامها تنفضات بقسوة و فتحات عنيها بجهد كتنفس بصوت مسموع و صدرها كيطلع و يهبط... دورات عنيها لأشخاص لي دايرين بيها وباينين من عنيهم الخوف بينما حليمة واقفة عليها كترش الما على وجها و كتبكي كيف شي طفل صغير على بنتها ..... زيرات على عنيها اكثر من الالم لي حتاج قلبها و بيدين كيترعدو هزات يديها جيهت صاكها و نطقات بصوت هامس بزز باش خرجاتو.... هاجر: دواااا.... حليمة الخوف و صدمة لعبو عليها دربات فخاضها بجهد: شمن دواااا تااني اااش كتشربي و أااش مخبية عليا ابنت كرشييي وااش مزاال ما بغيتي ترطبي هاد راس و تجي تصارحيني بلي فييك وااش باغيتي تقتليني و ترسليني لقبر عاد تهناي.... سلوى بصراخ: مااشي وقتك هادا تا نتي شوفي البنت حالتها كيف دايرة عيطيي لخوها نديوها لصبيطار دغيا لبنت كتمووت.... اريج بالخفة لي فيها مشات كتجري هزات صاك ديال هاجر خواتو كامل بانت ليها قرعة ديال دوا بسرعة هزاتها خدات منها حبة و عطاتها لهاجر لي تنفسها ولا حاد بزااف خلعات كلشي.....بعد تناول القرص بقات مدة وهي كترعد في بلاصتها عاد هدءات و غمضات عنيها امام انضارهم كلهم.... قربات ليها حليمة كتلعب ليها فشعرها.... حليمة: هاجر بنتي نديك لطبيب..... حاجر بصوت خافت و دموع هبطو ليها من العين..: لا .... هزات راسها باغية توقف و دوخة مزال شداها...قربات ليها اريج..... اريج: مالكي اخالتي شنو قال ليك سمير.... هاجر تنفسات بجهد و عنيها حمرين : عصام كيموت..... كلشي شهق و حطو يديهم على فمهم مصدومين و اولهم سي حميد و جواد لي دخلو مع كلام هاجر الاخير...تحل صمت رهيب تا حد ما قدر يهضر بصدمة لي فشلاتهم...بينما هاجر كتحاول تبت نفسها كثر و من لداخل ديالها ربي لي عالم اش جاري ليها...نطقات وسط صمت الجميع و عنيها على حليمة.... هاجر: ماما عطيني لوراق لي خليتهم عندك نهار كتب ليا عصام لوطيل.... حليمة: علاش اش بغيتيهم..... هاجر : بدون رد.... خلات حليمة مشات تجيب ليها لوراق بينما هزات تليفونها و عيطات على المحامي ديالها بدون مقدمات نطقات..... هاجر: ساعة تكون عندي بملف ديال زواج و يكون مسيني من القاضي..... المحامي بدون فهم: ولكن امدام هاجر هادشي كيبغي وقت ...خاص يومين على االاقل.... هاجر : عطي لفلوس ماشي سوقي هادا شغلك نتا حلو ... بغيت اسم طليقي يكون هو زوج ديالي من هنا ساعة نلقاك في مطار ديال رباط... قطعات عليه و كلشي حال فمو فيها...مدات ليها حليمة ملف ديال لوراق ما فاهمة والو بينما هاجر هزات ورقة وحدة لي موجودة في لوراق..بمجرد ماشافتها سلوى حلات فمها بصدمة... سلوى: هادي وكالة لي عطاها ليك عصام....حلات عنيها كثر...اتزوجي بيه من لوكالة ديااالو...... #العودة_للحاضر………… بعد منها لسنتيمترات قليلة و حجبانو مكمشين بكلامها ...ليومنا هاد من ايام زواجهم كيجي تال عندها و كتلف ليه طريق... كاع الذكاء و تباتة و رزانة و العقل كيجي قدامها كيتحدو ليه .... عصام بصدمة مزال واضحة في ملامحو : مراتي..... هاجر مسحات دموعها و عنيها في عنيه غير ابية بالغضب لي واضح في صوتو و انما نطقات بكل تيقة..: و نتا راجلي..... رجع عينو لورقة لي فيديو كيقرا عقد زواجهم بملامح جامدة و صامتة...رجع عينو ليها .... عصام : بالوكالة.... حركات راسها بدون تردد...بعيون دامعة هزات ليه يدو وحطاتها على قلبها و بزر باش قدات تنطق بكلمات خرجو مترعدين.... هاجر: سمح ليا ا عصام عافك ما بقيتش قادة كثر على هادشي ..ااه عندك الحق تغضب عليا و لي قلتي فيا كاين ولكن اقسم لك اني ما درت هادشي الا بسبب واضح ومع المدة غادي تعرفو..من نكون قوية كفاية نواجهك بالحقيقة انقولك كلشي..انعاود ليك كل ما داز عليا فهاد العام و انا بعيدة عليك....ولكن دابا فقط بغيت نعيش حداك و نكمل حياتي حداك و حدا ولدنا...حطات يدو على خدها وغمضات عنيها بدفئ يدو على خدها نطقات... سمح ليا..... الكلمة الاخيرة ديالها لي تحل بعدها صمت رهيب في الغرفة ...جسدو لي تصلب اكثر بكلامها لكن فوراً بعد يديه ما بين يديها كاره ملامساتها... حلات عنيها فيه لتصدم اكثر بنضرة الإشمئزاز لي حاملها تجاها....كان حامل اشميزاز مخلوط بغضب كبير...في وسط صمت هز يدو بقسوة حطها على خدها بجهد لتسمع في كل الارجاء صوت صفعة قوية.... طاحت على وقفتها و يديها على حنكها لي كيحرق و نيفها هابط منو دم..... هزات عنيها فيه بصدمة بينما هو كيتنفس كيف شي ثور وحجبانو مكمشين بي الم نطق.... عصام: من جميع الايام جيتي تال نهار لي انا فيه ما بين الموت و الحياة..لعبتي ورا ضهري بالوكالة لي درت فيك كل تيقتي و عطيتها ليك و نتي درتي بيها ما بغيتي...طلقي و تزوجي كيف بغيتي كأني لعبة بين يديك ....(بقسوة اكثر مخلوطة بي الم نطق)....شنو لي كان ناقصني اهاجر وزادوك هادوك...شنو لي قصرت فيه من جيهتك و ما قصروش فيه هما.....شنو دنب لي درت في حياتي باش يبليني الله بوحدة بحالك....لو كنتي محتاجة الفلوس كثر كنت انعطيهم ليك بلا منتحاسب معاك حيت كتبقاي ام ولدي ...(رما لورقة ديال زواج على وجها بحقد)...مكانش عليك تلعبي تال هاد درجة باش تاخدي مني لفلوس.... عطاها بضهرو وكلو كيترعد خرج من الغرفة و زدح الباب وراه بجهد خلاها مليوحة في الارض و دموع نازلين على خدها و دم مبغاش يحبس من نيفها...بينما ودنها كيصفرو بصدمة من كلام لي لاح ليها قبل ما يخرج .... غربات شمس و طاحت ضلمة على كل لمكان...هابطة من دروج بي بيحامة خفيفة و شعرها فازگ رمياه ورا ضهرها على طولتو و بالبيوضة لي فيها بقات يد عصام مصورة ليها في حنكها و جنب فمها مجروح..... هز حاتم عينو كيضحك من شفها هابطة ..مشا عندها كيطير و عنيه كيبريو.... حاتم حط يدو بجوج على حناكو بحال شي مُعجب: اوووه ماما شحال زويينة.... رغم الحزن لي مخيم عليها و الخنقة لي شداها تبسمات في وجه ولدها..هبطات عندو تقدات معاه كيلعب ليها فشعرها بي اعجاب.... هاجر: وقتاش فقتي.... حاتم: قبييلة كليت و شربت دوا و بقيت كنتسناك تهبطي توجدي لي الحلوى لي واعدتيني بيها.... هاجر قرصات ليه خدو بحب: مزال فيك جوع.... قرب فمو لودنها و همس ليها بشوي: ديك مايا خايبة كتعطيني غير شوي كاع مكنشبع.... كمشات حجبانها..هزاتو ما بين يديها دخلات هي وياه لكوزينة لي عامرة بالخدامة..بمجرد ما شافوتا حناو ليها راس بينما هي مخنزرة..... هاجر: ساكنين هنا ولا كتمشيو لديوركم.... قربات عندها مرأة متوسطة في العمر دات لون اسمر كيدل على منطقتها الافريقية : لا الالة كنمشيو لديورنا ورا لعشا مباشرة.... هاجر زادت خنزرات كثر: شكون لي كيوجد لماكلة ديال حاتم.... المراة بنفس النغمة وراسها في الارض: مدام مايا هي لي مسؤولة.... حركات راسها بصمت دخلات توسطات لمطبخ حطات حاتم فوق بوطاجي لي كان متوسط المطبخ..هزات طابيلة امام اعينهم المصدومة حولات لمرا دخل ضناً منها انها ضيف ديال عصام.... المرأة بي ارتباك: مدام قولي لينا شنو باغة وحنا نصوبوه ليك منقدروش نخليو ضيف ديال سيد عصام يدخل لكوزينة.... هاجر شافت بيها بنص عين و نطقات بصوت عالي سمعوه كل الحاضرين: انا ماشي ضيف ديال سيدك و انما مراتو.... كلهم خرجو عنيهم فيها بما انهم اول مرة كيشوفوها بينما حاتم تعلق في عنقها من لور و نطق بكل بفرح.... حاتم: و ماااامااااااا.... شي بقى كيشوف فشي بينما هي غير ...ممصوقاش لنضراتهم نطقات المكونات لي محتاجة....وخا كان عندهم شك لكن فور ما سماها حاتم بي الام ديالو كلهم هبطو راس و حطو ليها كل المكونات لي طلبات و كيشوفو فيها غير بنص عينيهم.... كان اكثر الخدامة رجال بينما المرأة الوحيدة لي فيهم هي المرأة لي هضرات مع هاجر في الاول....بدون ما يعيقو كل مرة كتمشي عنيهم ليها خصوصاً شعرها لي طويل بزااف واصل حد فخاضها و لونو اسود مثل سواد ليل كيجبد كل الاعين رغم انهم كيحاولو يبعدو عنيهم لكن كيلقاو نفسهم حالين فمهم في طول شعرها و جسدها المنحوت تحت من البيحامة لي لاصقة عليها و ملامحها العربية لي مختالفة على ملامحهم... باينة صغييرة بزاف على سيدهم لي عمرو يناهز 45 سنة..... نطق حاتم وهو مراقبها كتوجد في الحلوى لي ديما كتوجدها ليه من كيمشي عندها.... حاتم: ماما بغيت نسولك.... هاجر ملاهية مع يديها و مبرزطة مع شعر لي كيطيح قدامها : امممم سول.... حاتم هز يدو دورهام على شعرها جرو عندو وعنقو لصدرو ونطق يشوي..... حاتم بملامح متسائلة: شنو كتعني "مراتو" اماما.... هاجر هزات راسها كضحك..عرفاتو جن وأي حاجة دازت على ودنو كيلتقطها و ما كينساهاش وما حدها قالت لخدامة اني مراتو خاص ضروري يعرف اش كتعني.... حناكها ولاو حومر بضحك و حرف زين واضح كثر و سنانها مستفين كيف شي لؤلؤ ..خلات رجال لي حاضينها يتبسمو بلا ما يحسو.... هاجر حبسات ضحك بزز و نطقات: مراتو كتعني زوجة .... حاتم زادو تسائلات كثر في راسو: كفاش زوجة.... هاجر: زوجة هي لمرا لي ديما معاك ..كتسكن نتا وياها في دار وحدة و كتنعس معاك كتكون هي نصفك التاني..... حاتم كيدور في عنيه وكلامها كيسجلو كثر في راسو عقلو خفيف لكن خفيف غير على تحرميات بحال مو نطق بشوي: وكفاش كتولي زوجة..... هاجر عاطياه الخاطر و كتجاوب غير بشوي: دابا من كتبغيي تزوج اول حاجة كتمشي تقولها لوالديك وهما كيمشيو معاك باش يطلبو لبنت من والديها.... حاتم: دابا خاص تا نقولها لبابا عاد نتزوج..... هاجر حركات راسها وخدامة كتصاوب في الحلوى: ااه ها نتا فهمتي خاص ضروري باباك يعرف شكون لبنت لي بغيتي..... سكت وعينو غير كيدورو وساهي بكلام مو لي دخل ليه نيشن لراس و كيخيط و يفصل غير وحدو.... دارت عند الخدامة و مزال الابتسامة على محيا وجها : ممكن تشعلو ليا الفران.... كلشي حل فمو فيها وف ابتسامتها..بقى شي كيسبق شي وهي مرضاش لبال لراسها.... جبدات بلاطو من لفران بعد ما كملات طياب و حاتم ريوق طاحو ليه و جامع يديه صاير حيت ديما كتقول ليه تا تبرد عاد تاكلهاباش مضروش..... حسات بسقيل وراها...ورائحة لي عمرها تغلط فيها تخلطات في الجو لي داير بيها...قلبها زادو دقاتو كثر وبيطئ دورات راسها لتقابل عينيه السوداوية.....كان لابس نفس لبسة لي شافتو بيها صباح و شعرو مخربق و طايح على جبهتو.... هبط عينو و ركع طلعها فيها كارز على سنانو بجهد من رجال لي موجودين معاها...هو شاعل و زادت شعلات كثر في قلبو بلباسها و شعرها لي معري... بدون ما ينطق بحرف قرب ليها بنضرات باردة و صارمة في ان واحد..شدها من دراعها و جرها بجهد معاه خرجها من لكوزينة ...طلعها مع دروج وهي مخرجة عنيها بصدمة مفاهمة والو.....دخلها لبيتو و نطق من تحت سنانو بكره.... عصام: غطيي حاالتك ما عنديييش ق..... ما قدرش يكمل الكلمة لأن مستحيل يقدر ينطقها او يهبط من قيمتها ولو انها بينات ليه بتصرفاتها انها من هاد نوع لكن ما قدرش يتقبل عقلو هاد الحقيقة... . هاجر لي بغى من كل قلبو مستحيل تشبه بهاد صفة لي مقدرش يخرجها مابينات لسانو و سرطها كيف كيسرط ريقو... بينما هي ينضرات الم تبسمات بي استهزاء و بحزن نطقات... هاجر: علاش حبستي كمل كلمتك ياك انا في نضرك غير ق.... قبل ما تكمل الكلمة خرج زادح الباب وراه لتختفي كلمتها مع زدحة الباب غير متقبل يسمع الكلمة....حط راسو على باب البيت...الباب لي كيفصلو عليها.....هبط راسو لتحت كيحاول بي اقصى ما فجهدو يكالمي راسو و ميتسرعش ... خرج باش ييرد و يعرف كيفاش يحل الامور معاها لكن من دخل و شافها بديك الحالة و كلشي كيتفرج فيها شعلات فيه العافية كثر و هاد العافية مكاين لي يطفيها...العافية لي شاعلة فيه عاام كامل من نطقات ديك كلمة " انا ما بقيتش كنبغيك"...... هبط لتحت كيف شي اعصار وملامحو سوداوية دخل لكوزينة كيف شي تسونامي وتطق من تحت سنانو لمرأة لي متواجدة في المطبخ.... عصام: هزي حاتم و خرجيه من هنا... بسرعة هبطات راسها و هزات حاتم لي فور ما كيشوف باباه بديك الحالة كيقطع الحس.....فور ما خرجات حاتم سد لباب برجلو و عينو على رجال لي كلهم كانو كيتمنضرو رغم معرفتهم انها مراتو ..وعارفين ان حاجتو مكتشاف ما كتقاص... ~ لحظة طيش ~ أنظر إلى عيوني يا حبيبي...إبن قلبي الغالي كل مشاعري تختصرها نظرة من عينيك في عيوني... في قلبي غصَّة... آ ألوم نفسي على غضبي... تسرُّعی كل لفظ لفظته شفتاي على تلك الليلة الملعونة... أنا لست بقديسة و لا ملاك صافية نقية بدون أغلاط و لا أخطاء مخطئة أنا في حقنا نعم أنا لا أنكر... إغفر لي زلة لساني أعفو عني ... حبيبتك أنا،إبنة قلبك،زلزالك ... لا تتخلى عني و تذيب فؤادي و تفطر قلبي...إن والله ل عيني ليس الماء يجري منها بل هي؛؛؛ الحسرة و الخذلان و الندم على ما فات... ~الغالية كمشات حجبانها بتعب و شعرها طايح على وجها....حلات عنيها بشوي متفاجئة بحاتم لي ناعس حداها كيلعب ليها فشعرها .... رجعات غمضات عنيها و بصوت تقيل نطقات... هاجر: حاتم سير شعل تلفزة تفرج و خليني نعس شويا عافك... حاتم زاد قرب ليها كثر : ماما حنا ماشي عندك... حنا عند بابا ..... بسرعة رجعات حلات عنيها بكلام ولدها لي رجعها لواقع..دورات يديها على شعرها دايخة و كتشوف في جدرن الغرفة لي غريب عليها بينما حاتم تكى على يديه فوق ناموسية كيلعب برجليه و نطق بشوي.... حاتم: علاش اماما نعستي في بيت بابا.... هاجر بصدمة و نعاس مزال دايخة بيه خرج صوتها على شكل ..: اااااه... حاتم دور يدو على عنقها : متبقايش تنعسي هنا ... هاد مرة اجي نعسي حدايا بابا كيبغي ينعس بوحدو ..... هاجر رجعات لواقع و نطقات بشوي: علاش مكتنعسش معاه نتا.... حاتم حرك راسو: لا انا راجل خاصني نعس بوحدي حيت كااع ما كنخاف ا ماما.... هاجر تبسمات بشوي: وعلاش كتنعس معايا من كتجي عندي.... خبا وجهو كثر في عنقها كيضحك بخجل: حيت نتي ماشي بابا ...(قرب حدا ودنها كسهمش ليها بشوي)...عرفتي اماما من فقت لقيت كاع الخداما جرا عليهم بابا بقات غير سامنتا و مايا صااافي .... عضات فمها من لتحت من تفكرات البارح من جرها عصام بديك طريقة و بتعب الجسد ديالها طاحت فوق ناموسية ديالو و لقات نفسها في فراشو لي حامل ريحتو و زرع في قلبها دفئ لي فتقداتو ايام طويلة وخلاها تنعس بدون ما تحس.. نعسات بدون كوابيس و احلام لي ديما كيفيقوها وسط نعاسها....نعسات و كأنها بين احضانو ..... وقفات وحاتم بين يديها كتحس براحة في قلبها عن غير العادة و كأنها لقات سكينة في وجود محبوب قلبها......بدون ما تشعر بنفسها هبطات لتحت بنفس الملابس ديال لبارح ناسية كلامو و شعرها مخربق بنعاس وحاتم كيلعب فيه حاسبها بحال شي مونيكة عاجبو الحال....