قلبــــــــــــــــــان لا يلتقيان - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبــــــــــــــــــان لا يلتقيان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

عصام تبدلو نضراتو لبرود و بسرعة ختفات امام اعين ابنه لينطق: ماماك مشغولة فلخدمة متقدرش تعيش معانا هنا..... حاتم هز راسو فيه ببرائة: وعلاش حنا منمشيوش عندها نسكنو معاها..... امام نضرات ابنه و سؤاله المفاجئ سكت ما لقى تا جواب لي يقدر يعطيه كثر و يخبي عليه حقيقة طلاقو من امو.. وسط صمت المطبق بينو و بين ابنو تسمع صونيت ديال الهاتف ديالو..... دور عصام راسو لجهة ديال الهاتف.. هزو ما بين عينو لي فور ما شاف الاسم لي طالع في شاشة ديال الهاتف رتاعش جسمو بالكامل و قلبو زادو دقات كثر و بملامح متفاجئة في الاسم لي عام ما عاود شافو كيتاصل بيه.... كرز يدو كثر وبسرعة قطع عليها و دور وجهو لجهة لأخرا كاره.... كيتنفس من نيفو ولا كلو كيترعد ناسي ولدو لي بين احضانو مخرج عينو في باه و نضراتو كيمشيو من بين الهاتف و عصام... بسرعة هدء اعصابو بعد ما سمع صوت ابنه..... حاتم لي شاف اسم هاجر على شاشة: سي ما ميغ بابا.. علاش قطعتي عليها.... عصام : وقت نعاس دابا غدا وهضر معاها من ايباد ديالك.... حاتم خرج شفاه تحتانية ديالو حابس البكية: انا بغيت ماما دابا.. بغيت نسمع صوتها عاد نعس.... عصام نطق بصرامة: حااتم.... حاتم دموع تشكلو في عينو : اهئ اهئ غير نقول ليها توحشتك و نقطع عافك بابا.... عصام غمض عينو بجهد كارز على يديه باغي يطرطق ....هز تليفون وعاود صونا علي نفس النمرة وهو كاره.. عطى تليفون لولدو... وجمع الوقفة مشا لبيرو ديالو ما حاملش يسمع صوتها.... بعد تواني ردات على الاتصال لتنطق بصوت متالم ... هاجر: الو... حاتم بسرعة قفز من بلاصتو و عنيه خارجين و نطق بجهد: ماما مالكي ..علاش كتبكي..... هاجر بصدمة من سمعات صوت ولدها حطات يديها على فمها كتحبس شهقات بكائها المتألمة.... بينما حاتم ناض كيجري تابع عصام و وتليفون مزال حاطو على ودنو كيسمع شهقات امه و دموع نازلين على خدو كيبكي.... دخل لمكتب عند باه و وجهو حمر بي صوت بكاه خلى عصام مصدوم في بلاصتو.. ناض من لكرسي مشا عندو مخلوع فور ما وصل عندو عنقو حاتم كيبكي.... حاتم: اهي هئ بابا ماما كتبكي... ضربو ليا ماماا...زاد خشا عنقو كثر في عنق باه....بغييت نمشيي عند مااما دااابا 😭... عصام خرج عينو في شكل ولدو وكلامو.....دخلو في حضنو كيطبطب عليه ... عصام: ششش متخافش ما واقع والو..... حاتم بشهقات مرتفعة اثر بكائه : هئ اهئ ماما كتبكي.... بسرعة بعد من عصام من سمع صوت هاجر في الهاتف ... هاجر: حاتم حبيبة ما كاين والو انا مكنبكيش غير كنت كنضحك وجاك صوتي هكدا.... حاتم كيمسح دموعو وحناكو لمطبزين لي واخدهم من هاجر كيبانو حمرين : كنتي غير كضحكي ما كنتيش كتبكي.... هاجر بحب ضاهر في صوتها: اه اماما كنت غير كنضحك كاين لي عندو هاد لغزال و يبكي.... حاتم بسرعة رسم ضحكة من لودن تا لودن نسى فيها عصام و اصلو و بقى عقلو غير مع صوت امه لي على الهاتف ....هز راسو كيضحك..: انا زوين.... هاجر : نتا زوييييين و ماماك كتبغيييك بزاااف بزاف.... حاتم رجع لناموسيتو امام انضرا عصام لي تكى على الباب و يدو في جيبو و عينو على ولدو لي نسى العالم كلو من سمع صوت ماماه... حاتم حط راسو على المخدة و يد شاد بيها تليفون: تا نتي زوينة اماما بزااف حسن من كلشي و كنبغيك بزااف... هاجر تبسمات براحة: علاش مزال فايق ..مجاكش نعاس.... حاتم حرك راسو بي برائة كأنها كتشوفو: مجانيش نعاس و جيت نعس مع بابا و نتي تصوني علينا....نعس على كرشو....ماما حكي لي قصة عاااافك.... هاجر : اممم وخا ولكن حط تليفون بعيد منك وجهد في صوت باش مدركش يدك .... حاتم دار داكشي لي قالت ليه ..قاد بلاصتو نعس وحط تليفون فوق لمخدة لي حداه ...جهد في صوت وخلى صوت هاجر الهادئ ينتاشر في الغرفة الصامتة.... صوت لي خلا واحد لجسد لي بعيد منهم كلو يرتاعش و قلبو يخفق بسرعة...صوت لي عام ما داز في ودنو....صوت لي رغم حقدو مشتاق ليه لدرجة كبيرة...دور يدو على راسو كاره و بسرعة رجع لبيرو ديالو هارب من صوتها لي ضعف الحائط لي وضعو على قلبو..الحائط لي وضعو من نهار طلبات منو طلاق وهدمات كل حبو و اخلاصو ليها.... حبو لي كان لا يعد ولا يحصى.....الحب لي توجه لمرأة لي حسبها بنتو و حبيبتو و صديقتو و مراتو..كلشي كان مجموع فيها و بغاها من كل اعماقو....تبدل من اجلها و قبل بكل عيوبها و رغم دالك سمحات فيه بدم بارد......غمض عينو كيتنفس بجهد وكيحاول يخفف لحريق لي كيحرق ليه قلبو... كيحاول ينساها لكن النسيان اصبح من المستحيل بالحب لي تملكو اتجاها رغم حقدو عليها لدرجة لا توصف.... بعد مدة طويلة غلق الملف لي كان كيدرسو.. ..حيد نضارات طبيبة كيحك عينو لي ولاو حمرين...جمع الوقفة و خرج يشوف ولدو...تبسم من شافو ناعس و فمو حالو نصف حلة....قرب ليه كيقادو في نعسة و يغطيه ...مد يدو يهز تليفون وهو يحبس من صوتها لي نطالق مرة اخرى منو و مزاا كتعاود نفس القصة ..... كرز يدو على شكل بونية مزير باغي يقطع عليها ولكن ما قدرش قلبو لي كيضرب بي اشتياق ليها خلاه يضعاف كثر....تكى حدا ولدو بصمت فقط حركاتو لي كيتسمعو على الهاتف و كيبينو بوضوح لهاجر انه حاضر.... حطات يديها على قلبها لي كيضرب بجهد...حسات بيه هز تليفون و بسرعة غمضات عنيها كتستعد يقطع عليها..تسنات لتواني معدودة لكن كان الخط مزال متاصل...... تحل صمت رهيب بيناتهم فقط كل واحد كيسمع انفاس الاخر... هو لي حط الهاتف فوق من صدرو متكي و نضراتو ممفرزينش ...وهي حاطة تليفون على ودنها و مرجعة لكرسي ديال طونوبيل لور...غمضات عنيها مستمتعة بي صوت انفاسه لي زرعو الأمان و دفئ في قلبها.... سأخبرك أن بعدك لا يزعجني وأنك تستطيع الذهاب سأقسم لك بأني لا أقضي يومي أنتظر اتصالك وأني لا أحدق برسائلك وصورك وعندما اخلو لوحدتي استغفر الله في سرّي و اخبر لمن خلقني و خلقك اني اشتاق اليك لحد الموت و اني ادعو لك كثيراً لدرجة نسيت ان ادعو لنفسي ..فهل يكفيك حباً كهذا يا اول مولود لقلبي..... بلباسها الانيق لي ولات متميزة بيه بلمسة من الرقي و الانوثة...دورات يديها على شعرها طويل الدي طالمة احب عصام ملامسته و النضر اليه بلونه الاسود الفاحم....جالسة فوق صدراي و عاطية راسها لجهة ديال شرجم كتشوف زنقة شعبية لي كبرات فيها.. تمدات يد حيدات ليها كاس القهوة لي بين يديها.....دورات راسها لشخص لي جلس قدامها بي ابتسامة مزينة ملامحها... سلوى: باركة عليك من القهوى وأجي شربي معانا اتاي و تجمعي معانا شوي مالكي و ليتي غير مخولة فين ديك هاجر لي كتجبد صداع فين ما كان.... هاجر: ساعتُ الله اخالتي بنادم كيتبدل و انا كبرت على داك تبرهيش.... سلوى: لواه ابنتي يالله عندك 23 سنة..مزال صغيرة و قدك يالله بداو في دنيا..... دخلات سومية هازة بلاطو ديال الحلوى: قوليها ليها اخالتي وهي تا ضحك ما بقات كضحو..... زاينة من وراها هازة ولدها جلسات حدا هاجر: اوا خليوها على راحتها وزيد هازة وطيل على قدو ضروري ما خاصك تقصاح مع بنادم باش يضرب ليك لحساب..... سلوى: اوا هادشي ديرو مع البراني ماشي حنا لي عائلتها.... هاجر تنهدات بشوي: كيف درت معاكم حرت ..نهار كنت ندير صداع ضلو تقولو ليا ديري عقلك و نهار لي درتو بديتو تقولو لي رجعي كيف كنتي ماشي مرض هذا... زاينة غير كضحك و تشوف في هاجر كتحمقها بزينها البلدي و حرفة زين لي ضاهرة في حناكهاا لمطبزين : لا احبيبة ديري لي رتاحيتي فيه اما كلام بنادم ما كيزيد ما كينقص وخا ديري لي ديري خاص ضروري يعيبوك و صافي... هاجر دورات في عنيها: فين هي ماما.... سلوى: راه مخشية قي بيتها مقلقة حيت البارح حلفو عليها دراري و باك و ماعجبها حال و دابا سدات عليها في لبيت قالك مقلقلة ما بغات تهضر مع تا واحد..... هاجر جمعات الوقفة: انمشي نشوفها و نرجع ..كيف وقفات دخلات عليهم حليمة هازة راسها لسما جلسات على طرف صداري عاطيهم بضهرها... حليمة منفخة: اوا مزيان بعدا من عقلتي على مك و سولتي فيها.... هاجر بي ابتسامة جلسات حداها و دورات عليها يديها : شكون ينسى هاد نعمة لي عاطيهالي سيدي ربي .. حليمة زادت هزات راسها لسما: حيدي عليا كون كنتي تعرفي بنعمة كون سمعتي كلامي ماشي تقولي ليا ديريني ميتة... هاجر زادت عنقاتها كثر: وصافي احليمة نتي عارفة تعصبت البارح و صافي واش كاين لي يصخى بميمتو...باستها في خدها...اوا ضحكي ليا الالة حاتم ايجي عندي و نبقى انا وياه معاك شي يامات تا نطلعو ليك فراس..... كيف دكرات حاتم دارت عندها و الفرحة في عنيها.... حليمة: الله و لدي ايجي عندي و شحال توحشت داك الفنكوش و هضرتو زينة...حطات يديهاعلى قلبها... احححح اربي و نهار داه عصام معاه بحالي حيد ليا طرف من كبدتي ما قدرتش على فراقو راه انا لي سميتو.... حطات زيف على عنيها كتمسح دموع و هاجر كتحاول تصبر راسها و ما تبين والو.... هاجر: ها هو ايجي و تشبعي منو شوفان... وصااافي ا حليمة مسحي دموعك قبل ما نبدا نبكي تا انا.... حليمة: ايييه و شكون قال كلبت مك اطلقي من داك راجل لي يسوى ذهب..... هاجر ساطت بجهد: بدينا تاني احليمة.. عام وحنا مطلقين و مزال ما بغيتي تنساي هاد الكسيطة خلاص..... حليمة: اوا ما حد سيد ما كانش عاجبك من لول علاش ولدتي معاه اصلا..... هاجر ساطت بجهد:ماابقيتش حااملاه اماما واش نبقى عايشة معاه بزز باش يبقى بنادم على خاطرو..... حليمة دورات راسها يمين و شمال: لالا ما تقولييش ليا هاد الهضرة ديال ما بقيتش بغيتو هادي قوليها لشي مكلخ ماشي ليا انا لي كندوز بنادم من خيط ليبرة ...كااينة شي حاجة ابنت كرشي و ما بغيتي تقوليها لينا وساكتة عليها..... هاجر خدات طرف لحلوى كتكلو بالمهل و هزات كتافها بجوج: لي عندي قلتو ليكم ما مخبية والو ..سيد كبر مني و متفاهمتش انا وياه انا برهوشة وهو شارب عقلو كثر من لقياس ..هو يشرق و انا نغرب و الله ما نتفارقو و كل واحد ياخد لي يناسبو.... حليمة : اوا ا لالة وقتاش يحن الله نعاودو نفرحو بيك ما حد هاد سيد رجال كامل و مقنعكش..... هاجر صاطت بجهد: هاد ساعة مكافية غير مع الخدمة و ولدي ونهار يكبر و يعرف يفرز كلمة طلاق بيني و بين باه ديك ساعة يكون خير..اما دابا حاتم يالله عندو خمس سنين ما كدوزش ليه كلمة طلاق في ودنو و عمرو سمعها لا مني و لا من عصام .... سلوى: احسن ما درتو دري صغير بزااف و ايتعقد لا عرف اش واقع حسن خليوه تا يكبر شوي وديك ساعة ايفهم راسو من يشوفكم مفارقين و مكتهضروش.... هاجر: انا مكيهمني تا حد من غير ولدي و كلام ناس عندي زايد ناقص..ماشي غير طلقت وخدامة على راسي يقولو خرجات رجليها من طريق.. سومية: كلام ناس عمرو يتقاضة مهم شدي فخدمتك و عرفي معامن كتعاملي يمشي يدير ليك عصام شي حاجة و يطيرو ليك من بين يديك.... هاجر: عصام كون بغاه كون طيرو ليا في ساعة وحدة و عمري نعاود نحلم بيه بلا ميحتاح لتخلويض و كنقولها و نعاودها نهار يوقف عليا مولاه انرجعو ليه هو ولفيلا وتا هاد طونوبيل لي كلهم ديالو و كتبهم في سميتي..... حليمة: اوا بعدا قبل ما يوصل داك نهار جمعي لفلوس و ديري باش ترجعي..... هاجر ضحكات بجنب: وخا يبقى فيه عرق واحد ما يخدوش مني.... شافت فيهم كاملين بقسوة ضاهرة على ملامحها.....كتهضرو بحالي مكتعرفوش عصام اش كيسوا... حطات يديها على صدرها ..راه انا لي طلقتو و انا لي عطيتو لولد وسقطت لحضانة وخا هكاك كيخليني نشوفو و نهضر معاه و قت مابغيت...ضربات يديها مع طبلة معصبة....الله يرحم ليكم الوالدين اخر مرة يجبد لي شي حد عصام ولا لوطيل ولا يهبط منو شي حد قداااامي ولو بحرف واااحد..... جمعات الوقفة كترعد هبطات كدردك لبيتها لتحت كتنفس بصعوبة..... سلوى حاطة يديها تحت من دقنها و كتشوف فيهم: باااااز ليكم والله ما كتحشمو ولا كتمركو.... حليمة: هادي ما بقيت كنفهم فيها وااالو انا اش قلت كاع باش تبدا تعرعر تاني.... سلوى: لا ما قلتي والو غير هي حماقت وناضت بوحدها...والله انا كون كنت بلاصتها و الله عمر وجهي تشوفوه مزال بديك شوهة لي درتو ليها فسبوع واش هي جايا تفوج و تنسى هم لكحل و نتوما كترجعو لنفس الهضرة كتزيدو تخنقوها كثر.... سومية: حنا ما قلنا عيب بغينا غير مصلاحتها وهي ولات مجعورة غير بوحدها هضرة جوج كتبدا تعصب.... سلوى: الالة شدي فمك عندي و ديها غير فراسك و في راجلك بعدي من ختك ومتبقايش تجبدي ليها كاع هاد لوطيل واش راجل واصلة يدو فين بغى و شركة ديالو كتسوى لملاير عاد ايتصوق لداك لوطيل و كون كان باغيه اصلا نهار طالقو يرجع الاملاك كلهم في سميتو..حشمو شوي ونتوما بحالي عمركم عرفتو هاد سيد ولا شفتو خيرو لي كان مدفق على بنتكم من كل جهة وزيد ما عمرو تحاسب...هما طالقو خليهم على راحتهم علاش كتهبطو قيمتو قدامها وكتزيدو تعصبوها.... سومية: ياك طالقو نهبطو ولا نطلعو اش مشاليها فيه... سلوى: نتي لمك منين كتفهمي الهضرة نهار على نهار كتشبهي لمك فكلشي الله يستر اش مشا لطاسيلتك مع هاد عصام..ختك لي مطلقاه و مزال هزاه فوق راسها ونتي معرفت شنو باغية تصنعي بهادشي عندك.... سومية هزات كتافها: انا غير هضرت... سلوى: الالة سكتي لكان غير كلامك بلاش منو..... ليتهم يعلمون قراءة العيون ليقرؤ اسطر حبي لك في عيوني المرهقة بك....ليتهم يعلمون اني اعشقك لحد تمالة و احبك الى حد لا استطيع الصبر لبُعدك... لكن ما بيدي حيلة وانا من بدأ الفراق و اصدر قرار الفرار من نعيم حبك. ..ليتني اعود لحضنك لأشعر بذفئك الذي يعيد الحياة لهذا القلب الضعيف الذي ما عاد يستحمل هذه الحياة وانت لست فيها.... سدات الباب بكل قوتها معصبة و حناكها حومر... كتعيا ما تغمض عنيها علاه يفهمو راسهم لكن هما غير زايدين فيه نهار على نهار كيزيدو يمرضوها بهضرتهم لي مكترحمهاش... يا ريت لو كان الكلام عليها كانت تقبل بيه بصمت... لكن هما تطاولو بزاف و وصلو لشخص لي دايرة عليه خط حمر ولي قرب ليه ولو بكلمة وحدة ما تعقلش عليه..... تال عصام ما تسمح لتا واحد يتجرء ولو بكلمة تهبط قيمتو قدامها....هي حطاه فوق راسها وحتى مع ولدها زرعات فيه حبو لباه و يسمع لكلامو.....كتوجدو لنهار لي يكبر ويكون عندو لإختيار يختار عصام عليها....حيت عارفة هاد القلب شحال ما عاش ايجي نهار لي يوقف......القلب لي عيشها لمرار بعد ما كانت عايشة في نعيم...المرض لي سبب ليها اكبر صدمة في حياتها ولي عمرها قدرات توقعها.... كلشي توقعاتو من دنيا الا تغدرها و ضربها بهاد المرض لي ما بقى ليه حل في سنها و عايشة غير بدوا لي بلا بيه يقدر يوقف قلبها في اي لحظة..... المرض لي خلاها تبعد على اغلى ناس ليها..تبعد على عصام لي كان هو العالم ديالها وكل ما كتملك في هاد دنيا ..... جلسات فوق ناموسية مقابلة مع المرأة لي وجدات فيها راسها في خطوبتها مع عصام....وها هي نفس المرأة تشهد انكسارها و المها لي ما حاس بيه تاحد....دموع خط على خدها و عقلها داها قبل عام....... االايام لي كانت عايشة فيهم بكل سعادة مع عائلتها الصغيرة و بين ليلة ونهار تهدم كلشي بساب مرضها...العالم لي كان وردي اصبح في عنيها اسود و بين ليلة ونهار تبدلات ولات على نقشة كتنوضها مع عصام لي ما فهم والو في تغييرها....شحال حاول و حاول معاها يفهم اشنو لغلط لي دار وخلاها.ديما معصبة عليه هكذا.... لكن كان دائما جوابها هو صمت و البكاء...هجرات فراشو و قطعات لكلام معاه ما بقات كديها لا فيه ولا فولدها وعطاتها غير لخريج بلا خبارو ونهار عيا من هاد العيشة وتواجه معاها نطقات بدون رحمة وقالت... "مابقييتش كنبغييييك و ما بقييتش حاملة نعيييش معاااك..وقت ماشفتك كنحس بالخنقة و الموووت ..صرخات بي اعلى ما فصوتها...طلقنييي اعصااام طلقنيييي ..." عيونو لي خرجات وصدمة من كلامها لي خلاه جامد و قلبو تزير عليه كثر ...قرب ليها وهي كتفيبري فبلاصتها كلها كترعد....غرس يدو في شعرها و الالم واضح في عينو..... عصام:طلاااااق هو لي عمرك تحلمييي بيه اهاجر ولا نسييتي كيف بغيتيني انعااود نعلمك تبغيني من جديد.... الااا طلاااق عمرو غاديي يكووون بيناتنااا.... دموع هبطو و قلبها زاد في دقاتو كثر ..بزز منها حولات ما تبينش ضعفها و بدلات نضراتها لبرود و نطقات بحقد.... هاجر: مكنبغيييكش ..واش مكتفهمش العربية داك الحب لي كان فقلبي ليك مبقااش ولييتي غريب بين عيني ا عصام واااش اتبزز عليا نبقى معاااااك بلاا حب...طلقنييي و خليني نعييييش حياتي..... بكلامها خلا قلبو يتحطم لملايين قطع...حط يديو على حناكها كيترعدو و دموع تشكلو في عينو ، بي الم نطق.... عصام: و انا فين اتخليني.... نضرات كلهم حزن و الم عميق لي حتل قلبها الضعيف بعد كلماته التي تعني انها كل شيء له.....هبطو دموعها لي حولات تحبسهم بدون جدوى امام عيونه المنكسرة لتقول بضعف... هاجر: عافك ا عصام طلقني.... حط جبهتو فوق جبهتها كيتنفس من انفاسها و صوتو كيهتز... عصام: منقدرش...طلبي كلشي تاال هادي منقدرش ..... مبقاتش قادة تستحمل كثر خايفة انها تهور وتقوليه كلشي..خايفة تضعاف و ترمي نفسها بحضنو وهي لي خدات قرار بوحدها ولا رجعة فيه ابدا .... دفعاتو بكل قوة و عنيها كيحملو شرر و حولات ما امكن تبين نضرت اشمئزاز تجاهو..النضرة لي خلاتو جامد في مكانو اكثر لتسقط كلماتها كقنبلة عليه.... هاجر: مااشيي صووووقي ....عييييت منك و من كلشيييي...واش كتفهم ولالا قلبيي برد من جيهتك حاااولت و حااولت نرجع نبغييك ولكن ماا قدرتش ...شهرين وانا هاجرااك في الفراااش واش مكفااكش هادشي..مكفااكش اني ما بقيييتش قادة حتى نعس معاااك.... دورات وجها بسرعة وحنكها الايسر كيحرقها اثر صفعة لي عطاها.....ويدو تغرسات في شعرها كثر جرها عندو بكل قوة كينهج و عنيه حمرين كيف شي وحش هائج... عصام: بغييتي طلاااق...... هزات عنيها فيه بكل برود نطقات: اااااه بغييت طلااق ولا بغييتي تا حاتم ديييه معااك ماكيهمنييييش...اي حاااجة كتخصك ماابقييتش حاملاهاااا .... بسرعة دفعها عليه بعد كلماتها لي خلاوه يتقزز من ملامستها اكثر...هز عينو فيها غير مصدق وعاود نطق بحروف متقاطعة.... عصام: و ..ل..د..ك..ولدك.... جمعات يديها مزيرة عليهم كثر حتى ضفارها تغرسو في لحمها من الالم لي كيعصف بقلبها و كتحاول ما تبينش ليه..نطقات بكل برود لي كتملكو.... هاجر: ولدك حتا نتا..انا مزاال صغيرة و مزال باغية نعيش حياتي انا عاطياك الموافقة و انتنازل على الحضانة شنو بغيتي كثر..... بقى كيشوف فيها ورا كلماتها...هز راسو لفوق و ضحك بجنب و بدون ما يزيد حرف واحد..طلع امام عينيها المتألمتين لفوق و بعد لحظات قصيرة تم هابط بسرعة و حاتم بين يدو ناعس...داز قدامها كيف البرد و ملامحو صارمين....خرج قدامها بلا حرف..كتشوف في ضهرو العريض و حاتم بين يدو...نزلو ليها دموع بعد ما تغلق باب البيت لتبقى فيه وحيدة تبكى و تصرخ كالحمقاء....... كانت هديك هي اخر مرة شافت فيها عصام لي بعد مرور اسبوع فقط تطلقو في جلسة وحدة بدون ما يحضر عصام وبحكم وصولو لسلطة كانو اجراءات طلاق سريعة جدا...في اسبوع فقط اصبحت مطلقة امام السنة الناس التي لم ترحمها و مرضها الدي تواجهه كل يوم ولا تعلم متى سيحين وقت وداعها لهذه الحياة.... مرت شهرين بعد طلاقها...شهرين تغيرات فيهم هاجر بشكل ملحوظ اصبحت انسانة اخرى..بعيدة كل البعد عن هاجر لي كان شعارها "موت وحدة لي كاينة و دخل في بنادم طول و عرض"....تغيرات لدرجة امام ناس كتكون قاسية اكثر من الحجر و بين جدران وحدتها تكون هشة اكثر من الورق.... عطات وقتها الكامل ما بين لوطيل و لفيلا كان هذا هو روتينها اليومي بانية حدود مع الناس لخرين لي طمعو فيها..و كيف ما يطمعوش بزينها و فلوسها وزيد مطلقة.....مطلقة لي كيشوفوها الناس مجرد استعامل سريري فقط لا ينضرون لها على انها انسان له عواطف و احاسيس و مشاعر ايضاً... حتى عائلتها لي خاصها توقف في جنبها كان طول الوقت كلامهم هو وقتاش اتعاودي تزوجي .. و بنات العائلة لي كانت خارجة في عودهم من كانت زلزال لقاو فاش يهضرو فيها و يعمرو سوق بيها حتى ولا كلشي كيقولها عليها خايبة و سمعتها ولات في الارض ... بعد شهرين في وحدتها رن الهاتف ديالها برقم غريب.... بتسائل قبلات الاتصال ليصفع قلبها اكثر بصوت ابنها الدي يبكي في الهاتف مشتاقاً لها....تركت دموعها تنهمر على خديها الدابلتين تسمع من ابنها الصغير يخبرها مراراً و تكراراً انه اشتاق اليها...... وصدمة الكبرى بعد اتصال ابنها هو حضورو امامها رفقت سمير .....عنقات ولدها بي اشتياق و لهفة و بكاء بحضن ابنها الدي كانت تضن انها لن تراه مجددا الا في صور ....بعد ذالك كان كل شهرين كيرسلو عصام ليها بدون ان يلتقو او يسمع احدهم صوت الاخر....مرت سنة كاملة بدون لقاء ...هي مشتاقة تريده لكنها تمنع نفسها بكل قوتها وهو من احب بصدق فقوبل برفض فمكان منه الا الكره لدرجة اسمها لم يعد يستحمل سماعه مجددا رغم انه ايضاً مشتاق لكن كرامته فوق كل شيء حتى لو كانت على حساب قلبه و حياته.... استيقظت من دكرياتها المؤلمة بعد ما تحل باب غرفتها...مسحات دموعها بسرعة و هزات راسها لشخص لي حل عليها لباب......بعيون حمراء كمشات حجبانها في الانثى لي واقفة امامها ..... هاجر: ارييج؟؟؟!!!... بسرعة دخلات و سدات لباب من وراها كتنهج..شافت في هاجر بخوف.... اريج: عااافك اخالتي لما عتقيني ليووم ديك مك تاكلني...غير سمعات درديك في دروج وهي طير تخبات ورا هاجر...وااااع اهئ هئ خاالتي لميييمة عتقيني من هاد مك .... هاجر كدور راسها ما فاهمة والوو مصدومة في الحالة لي دايرة اريج..تهزو بجوج من تخبط الباب عليهم.... حليمة: اديييك القحيبة حلي الباب راني عارفااااك مخبية عند هااجر حلي ولا نهرسو على طواسلك.... اريج شدات في يدين هاجر كتشطح بالخلعة: لميييمة اخالتي ما تحليش .... هاجر : ااش درتي المسخووطة تاني ياك كنقولك بعدي على زبايل.. دابا كيف اندير معاها وهي من كتشعل ما كتبغي تطفى..... اريج: نتي شدي عليا غير مك تعطيني تيقار اما ديك ماما نعرف نسلك راسي منها...... هاجر تنهدات بجهد و دارت راسها عاد فايقة من نعاس : ااش بغيتي ا حليمة ياك عاد هبطت من عندك واش ما بقى حد يرتاح فهاد دار يكما يغيتيني نرجع لطنجة باش تهناي.... حليمة هازة لمدلك كتشير بيه: شوووفو ادوك القحبات يا تحلو لباب يا منعقل تا على وحدة فيكم.... هاجر: سييري احليمة لعني شيطان باركة من تخسار الهضرة ناس يكبرو يديرو عقلهم و نتي عاد هترتي.... حليمة حطات يديها على صدرها: يااااك الهيشة نتي وليتي تعلميني كيف نهضر يا المتروفة لخرا..... هاجر ولاو القرودة كيشطحو فوق راسها: وداابا ماالنا ا حليمة نتي لي هاجمة عليا اش بغيتي تسمعي مني كااع..... حليمة من تحت سنانها محلفة: كلميي ديك القحبة و خرجي نتي من هااد سوق.... اريج مخشية فهاجر: وااسيري بعدي مني بقيت ليك غير انا تحضيني تفووو.... حليمة: غييير صبري ابنتي اريييج لقيتي دابا لي يحامي عليك اوا ها هيا اتمشي بحالها و ديك ساعة شووفي لي يفكك مني لما نعلق مك في ضواية راه ما تزوج فيا العسكري غير لخلا..... هاجر: يا حليمة البنت صغيرة عندها 13 لعام و نتي دايرة فيها راسك واش من نيتك .... حليمة: ونتي لمك ما شفتيش كيف داخلة عندك مزوقة كيف طعريجة مشات لي بهديك الحالة لمدرسة مالها غادة لعرس وديك المسكة لي جايا و تلوك فيها بداك الفم كيف القحبة كتسنايهم يوقفو عليك ابنت بنتي ياااك ا اريج هادي هي تربيتي فيك.... اريج فمها سخون كثر من حليمة: ومااالي قالو ليك كنت معاهم وزييد انا رباتني ماما ماشي نتي اختي من نهار عرفتك ونتي قاتلاني بداك المدلك رجعتيني بحال زربية فين ما ندور تنفضيني بيه ..... حليمة: حيت مالقيتيهاش مرا تنفض مك بشي عصى..جالسة ضحكي عليها بجوج كلمات ودااك لبس يلبسوه ناس معرية لي فدوك رجلين دايرين بحال ستيلو بيك لافصالة لا زين.... هاجر حطات يديها على حنكها ساكتة غير كتشوف و اريج الخلعة فيها لكن الفم سخون ما يكتحدش.... اريج: ماااالي اختي كيف جيتك ياك قدامك ولي شافني يحل فمو فيا لا فزين ولا فلفصالة كلشي مقاد و زين ومكاين لي يعطيني عمري ....سييري بعدي مني ا جدة قبل ما نولي نجيب ليك لخطاب لي خاص نقول ليهم غير اه يهجمو عليك كيف دبان .... حليمة: ياك العوجة وليتي تانتي كتعرفي في الخطاب و نتي مزال كتبولي فالفراش.. اوا من هادشي كلو طيارة فيك سيري ديها غير فقرايتك و ديري نفس بحال لالياتك دخلي لكوزينة تعلمي لي ينفعك ونتي حاضية غير ديك لمراية و المكياج نهار كامل و نتي تخربقي فداك الوجه ماخليتي خضرة ما خليتي زيت غير لي قريتيه تلبقيه لداك لوجه... اريج هزات كتافها : اممم لي قراو طفروه اما ديك كوزينة خليتها ليكم ماشي ديالي ديك لبلاصة.... حليمة كتعض فمها مجننة مكرهاتش تهرس عليها الباب و تخشيها تحت منها تنتفها كيف دجاجة..دورات يديها على حناكها مفقوصة: هاااهي فيك ابنتيي و عقليي عليها لما زوجت مك بسمير و نخليك تندبي راني ماشي حليمة... اريج خصرات ملامحها : سيري قالك سمير بقى لي غير داك الحمق دابا تشوفي لما جبت سيد سيدو..... حليمة محلفة : هاحنا انشوفو..... تنهدات اريج بجهد بعد ما مشات حليمة....جلسات حدا هاجر و دورات يديها عليها معنقاها بي احكام و هاجر غير كطلع و تهبط...دورات يديها على بنت ختها و تكات هي وياها فوق ناموسية و اريج مدلية شفاه ديالها مولفة مع خالتها هادشي بزاف و جات مفششة كثر على يديها وأي حاجة بغاتها كنت كتجيبها ليها هاجر ما مخلياها مخصوصة من والو..زادت تعلقات في خالتها كثر.... اريج: شفتي مك اش كدير ليا ديما محشماني مع صحاباتي .... هاجر : هي مغاديش تنوض غير هكذاك وهاد لبس يخرجو بيه ناس... ماشي غير باباك و ماماك مكيهضروش معاك صافي ديري ما بغيتي راه حليمة تهرسهم ليك و تخليك عايبة سوليني انا لي بنتها.... اريج: وهي لي ديما جبداني ما كتعرف لا مراهقة لا والو كون غير كانت كتعرف تهضر نقدر نمشي معاها في الخط وهي غير كتشوفني تبقى تغوت وتهز عليا داك المدلك لي ديما خارج في عودي .... هاجر : راه غير خايفة عليك و مكتعرفش تبين حبها ليك بلكلام و كتبينو بالعصى...ونتي اختي مالك على هاد المكياج لي كبرك على عمرك و هاد لبس لي فاضح كثر من لي مغطي واش عمرك شتي شي وحدة من بنات جيران ولا لعائلة كيلبسو هادشي.... اريج هزات كتافها بجوج: هدوك مكيعرفوش يلبسو اصلا لا زين لا والو.... هاجر: راه غير كيجيب ليك راسك و صافي اه نتي زوينة و كتحمقي بزين و تبارك اللع جيتي طويلة وفايتة عمرك لكن راكي مزال صغيرة منعرف 12 و لا 13 عندك.. انا راه من ولدت حاتم كنتي نتي طالعة في ست سنين راكي مزال صغيرة و بزااف غير كتكبري راسك وباغية طيري بلا وقت .... اريج: يااك اخالتو تا نتي وليتي تجي منهم.... هاجر: انا كنقول غير الحق هاد لبس لمقزب و لمكياج لي معرفت منين جبتيه ماشي دياول سنك لبسي مقاد باش نبقى معاك مقادة حيت لا سمعت ولاو شوي عليك انا لي غادي نفضك بداك لمدلك ماشي حليمة واش فهمتي ...حطات يديها على شعرها مخصرة ملامحها..وهاد شعر لي مصبغاه بصفر علاااش ياك كان شعرك كحل وزوين مالكي ابنتي باغية طيري مع طيور .... اريج هزات خصلة من شعرها مخصرة ملامحها: تا انا معجبنيش ولكن داك زبل ديال داك كونان ديما كيشد ليا شعري كيعصبني ومن قلت ليه بعد مني قالي كيعجبني لونو ونا نصبغو بصفر باش ميدورش بيا..... هاجر صغرات عنيها: علاش مال سمير اي وحدة تمناه.... اريج حطات صبعها على حقلها: وتقووولي اخالتي واش يدوز ليا وخا تغمسيه ليا فلعسل مااكنحملووووش.... حلات هاجر فمها تهضر وهو يقاطعها رن ديال الهاتف....هزات تليفون وهي تبتاسم من شافت اسم سمير طالع ليها.... هاجر غمزات اريج كضحك: شفتي غير جبدناه عيط باش تعرفيه مكتاب ليك العوجة.... قبلات الاتصال بي ابتسامة لي فورا زالت بعد كلمات الاولى ديال سمير لي شكلو صدمة على ملامحها لتصرخ بي اعلى مافجهدها ... هاجر: عصااااام..... كينقز في مكانو و الفرحة باينة في عينو لي كيبريو...هز راسو لدروج ..... حاتم: بزربا باباا .... هبط عصام مبتاسم في ولدو ليكينقز في بلاصتو..لابس حوايج عادين مكونين من سروال تجين و تيشورط اسود لاصق على تداريس عضلاتو المغرية....مد يدو لولدو و زاد في الابتسامة ديالو... عصام: نهزك ولا تمشى غير وحدك..... حاتم شد ليه في يديه فرحان: غير خليني نتمشى بوحدي ابابا...خرج عينو في الانثى لي كتمشى حدا عصام ما عاجبو حالو و بزربة حناكو حمارو..... عصام لي لاحظ تغيير ديال ملامحو هبط عندو تقاد معاه كيلعب ليه فشعرو: مالك ما بغيتيش تمشي.... حاتم هضر بشوي: علاش غادة معانا هاديك ابابا ... عصام هز حجبانو في ولدو: مايا هي لي اتحضيك من اتمشي تشوف الحيوانات حيت انا مغاديش نبقى معاك بزاف كاين ناس كيتسناوني تم عندي معاهم لخدمة.... حاتم خصر ملامحو : وعلاش معيطتيش علا ماما تجي تحضيني ..علاش مايا هي لي ديما كدير معايا داكشي لي خاص ماما ديرو..علاش ابابا مكتبغيش ماما..... عصام عض فمو من لداخل بجهد و بزز منو نطق: قريب ابابا و تعرف كلشي..... كملو طريقهم و الفرحة باينة في عنين حاتم غير كينقز حدا عصام لي تلفات ليه ضحكة بكلام ولدو الاخير ....ملامحو زادو تغمقو كثر... من لداخل بركان مشتعل ومن برا هادئ ماكيبين والو في المشاعر لي جتاحو كل جسدو الصلب.... وصلو لمحمية ديال الحيوانات كانت قريبة من الفيلا ....هاد المحمية موجودة في الارض لي كيملكها عصام لي عطى الادن لدولة دير محمية في الارض ديالو...و بما ان ليوم عصام مخدامش طلب منو حاتم يجي يشوف الحيوانات ..... وقف حاتم كيضحك من نيتو هز صبعو كيشوف في باباه: انه فيل عنده خرطووم طويل ههههه.... بتاسم ليه عصام : بقى هنا شوف الحيوانات مع مايا تا نرجع ....حرك ليه حاتم راسو عاد دور عينو لمايا لي باهية بجمالها الخلاب و لباسها الانيق .....عيينك متخطاهش.... مايا حدرات راسها و عنيها حاملين بريق من الحب و العشق: كون هاني ما غادي يوقع ليه والو.... رجع عينو لولدو لي واقف مع لمروض ديال لحيوانات كيلمس في الفيل و يعطيه ياكل فرحان ...تنهد بشوي حاس بقلبو مقبوض عليه وماواخدش راحتو ابدا.....تحرك بخطوات تابتين لناس ديال المحمية لي كانو كيتسناوه مع سمير يهضرو معاه على بعض الحوايج لي بغاو يضيفو لمحمية وبحكم هو صاحب الارض لا بد ياخدو رأيو هو الاول.... واقف بتابت مكمش حجبانو كيعض فمو من لداخل كيسمع لأراهم... في لحضة تسمعات صرخة بصوت عالي...دور وجهو لمكان لي جات منو صرخة .....كلشي خرج عينو في الخنزير البري لي خرج من القفص غادي كيجري لجهة لي فيها طفل صغير........ بالخوف لي تملكو حرك جسدو بي اقصى سرعة لمكان ديال ولدو كيتسابق مع ريح وبين عينو غير ولدو لي جمد في مكانو بخوف من صراخ ناس غير منتبه للخنزير لي غادي ليه مباشرة..... نقز من فوق صور بسرعة في تانية وحدة جر ولدو دفعو بكل قوة بعيد من المكان و قبل ما يتنحى دخل فيه الخنزير بكل قوة تغرسو نيباو بجوج في كرشيو و بقوة ضربة تقية دم بي الم..... طاح على وقفتو حاط يدو على كرشو لي كتسيل بدم مخسر ملامحو بي الم ...قبل ما يعاود يضربو تسمعات طلقات نارية جات في راس الخنزير قتلاتو في لبلاصة بينما الكل متوجه لعند عصام لي وجهو ولا صفر و ضاية تحت منو بدم مغمض عينو بجهد..... كلشي داز قدام اعين حاتم لي تصدم قي مكانو و عينو خارجين في عصام لي طايح في الارض...هبطو دموعو بغزارة و بزربة تحرك عندو وناس مجموعين عليه..نطق بصوت باكي.... حاتم: بابا.... هزو سمير غطا ليه عينو من المنضر : ما كاين والو متخافش ما وقع والو لباباك.... حاتم كيدور راسو يشوف عصام بلهفة و خوف كلشي تجمع عليه: بابا...دم....ضروبو..هئ اهئ بابا.... دخل في هيستسرية ديال بكاء و صراخ و في فمو غير عصام لا غير..... بسرعة وصلات الاسعاف هزو عصام بدمياتو ولونو متغير كأن قطرة دم مبقاتش فيه كان واضح ان حياتو في خطر.....بي اقصى سرعة توجهو لمستشفى وطول طريق كيحاولو يحبسو دم لي مبغاش يحبس وصدمة ديال دقات قلبو لي نقاصت عن المعتاد.....فور ما وصلو بسرعة دخلوه لبلوك ...... وقف سمير وبين يدو حاتم لي صدمة لعبات بيه.. لونو ولا صفر وكلو كيترعد بين احضان سمير لي دنيا كلها دارت بيه..... قربات ليه مايا كتبكي: حاتم خاصو طبيب .... هبط سمير عينو لحاتم لي جامد في مكانو و نضراتو باهيتين ...خرج سمير عينو بصدمة من خلخضو بين يدو بدون اجابة كأنه جسد بدون روح..... حاطو بيه الاطباء لي بسرعة خداوه منو دخلوه لبلوك حطو ليه قناع الاكسجين متبعين دقات قلبو لي ممنتضماش...... بقى سمير كيف الحنش لي مقطع ليه راس ما عارف ما يدير فقط هاجر لي جات بين عينو..بيد مترعدة دور نمرتها..فور ما ردات عليه دخل في موضوع نيشن.... سمير: عصام كيموت و.... فور تقطع صوتو بصرخة هاجر لي كانت حاملة اسم عصام.....هبط راسو لتحت شداه البكية..خبرها بشنو وقع و دموع في عنيه....ليسمع صراخ اخر جاي من الهاتف لي كان صوت اريج لي كتغوت " خاالتي ماالكي...خااالتي.هئ اهئ مااااماااااااا... جداااااااة خالتي صخفااااات..." كثير منا كناخدو قرارات يقدرو يكونو صائبين احياناً لكن ليست دائماً... هاجر فكرات بي قلبها و مخدماتش عقلها..فكرات بالقلب لي كيبغي وخدات قرار بيه..قرار لي خلا ثلاتة ديال اشخاص يعيشو في عداب..عداب الفراق لي ميعرف قسوتو غير المجرب... ضنات انها اضحي في سبيل الحب...اضحي بنفسها و كرامتها و سمعتها باش يكرهها عصام وهي متناسية حُبه لها..وقلبه الدي لم يعرف حبا سواها.... عصام لي اول نهار شافها سماها "بنت قلبي".. الاسم لي كان دائما يردده على طرف لسانه محبباً لها بي اخلاصه و تفانيه تجاهها ليخبرها انه لم يتعلم الحب الا على يديها هي..يدي صغيرته.... فكانت القسوة منها....قسوة الرفض و الهجران..قسوة الخدلان و الفراق لتحطم قلبه اطراف متناترة لا يعلم ان جُمعت ام لا زالت في مكانها تنتظر شخصاً عله يرفق بحال قلبه.... لكن هيهات و قلبه يأبى ..يأبى ان يضوق حباً بعدها....يخبره يا رجلاً انت ....اتجعل كرامتك فوقي انا ..فسمع ما اقوله جيداً يا رجل الكرامة اني لها ولا غير لها ... فأنا من اعرف مرارة البعد و الافتراق وما انت تعرف شيئاً ...فتركني وحدي اجمع شتاتي فهي حبيبتي..... فأنا من أحببتُه‍ا صَديقة حبِيبة أمِيرة سَعيدة عَاشقةً تَعيسةً أحببتُه‍ا بِطفولة بِجه‍الةً بِحرارةً بِمَرارةً بطهارةً بقَساوةً ..... اجل أحببته‍ا و إن هَجرتني سَأهجره‍َا وأتزوجُ قَصائدي وأنجبُ كل يومٌ مَن حبه‍ا قَصيدة وقَصيدتِي و سأحيي حبها في قلبي حتى وان قلت كرامتي... كرامتي... فهي زلزالي.... شمس بدات في الغروب وبدا ضلام كيخيم كل المكان....شعلاو كل اضواء على طول الشارع الفارغ و صمت مطبق في كل مكان من غير سيارة واحدة فقط غادة في شارع لوحدها.... في الكرسي لخلفي كتواجد انثى مدمرة ودموع على طول خدها و جسدها يرتجف ألماً بقلبها لي كيضرب بجهد في قفصها الصدري..... وقفات السيارة امام المستشفى ..فورا نزلات بسرعة كتجري بين ارجاء غير مهتمة بنضرات لي متوجهين ليها وفي حالتها ....وقفات حداها احد الممرضات كتفحصها بعنيها وقالت بالفرنسية... الممرضة: واش محتاجة شي مساعدة.... هاجر لعقل لي تستوعب بيه الكلام مبقاش بقات غير كدور في راسها..كتحل فمها تهضر كتلقى الحروف عالقة في حلقها فكيخرج صوتها فقط على شكل .."ااه"..... كمشات الممرضة حجبانها كثر خصوصا شكل ديال هاجر باين ماشي هو هذاك..مدات يديها ليها لكن قبل ما تحطهم عليها تحرك جسد هاجر بسرعة وعنيها خارجين في شخص لي خرج من سانسور.. قربات ليه وعنيها حمرين ما عرف منين نزلات عليه شداتو من كول القامجة مزيرة عليه و غوتات بكل حرقة..... هاجر: شنووووو وقع لعصااااام و فييين هو ولدي ا سمييير فيين هو ولديييي.... بصدمة حضورها خرج سمير عينو فيها بجهد...قربو سِكريتي ليهم وهو يحرك يدو ...جرها معاه دخلها لسانسور وهي كترجف بخوف من القادم ... .حس بيها وهو يدور يدو عليهاحط ليها راسها على صدرو كيهدأها بكلماتو.... سمير: ما وقع والو كلهم مزيانين وتا واحد ما فخطر.... هاجر بصوت خرج مترعد: ووو ولدي.... سمير:.حاتم غير خاف من دم لي شاف تا حاجة ما واقعة ليه... تحل بابا سانسور...شدها من يديها و جرها بشوي ....قربها لجهة ديال لباب لي فيه حاتم.....بمجرد ما حل لباب وشافت ولدها ناعس فوق البياض و دايرين ليهم سيروم و وجهو صفر .. جمدات في مكانها بصدمة و دموع خط على خدها...حطات يديها على فمها لي خرج شهقات بكاء متألمة...برجفة و الم قربات حدا ولدها ...حطات يديها على شعرو كتلمسو بحنية و تقبلو في راسو و يدو قبلات متفرقة ..نطقات بي الم و حزن.... هاجر: حااتم...ولديي... حطات يديه صغيورين على فمها كتقبلهم بكل حب و حنية لي كتملك تجاهو.....حطات صباعو على خدها كأنها باغياه يحس بوجودها قربه غمضات عنيها ودموع هبطو كيف شي حجرات سخان لتنطق متألمة..... هاجر: سمح ليا اولدي...ماعمري نعاود نخليك ولو دقيقة وحدة...عمري نسمح فيك مرة خرى .... بقات قرب ولدها و عنيها عليه ..خايفة تخرج و من ترجع متلقاهش....الخوف عليه ولا في كل داتها لدرجة ان صمت كان هو لي مرافقها طول الدقائق...بقى سمير واقف قدام الباب كيتسنى منها تسولو على عصام لكن بدون جدوى ماخرجات تا حرف ....حنحن بشوي و قرب جيهتها ... سمير : هاجر مغاديش تشوفي عصام.... هزات فيه عنيها لي باهتين و الالم واضح من خلالهم..غمضات عنيها و حركات راسها ..... هاجر: بغيت لكن مقدراش...معنديش شجاعة لي نوقف قدامو وهو بديك الحالة...منقدرش نشوفو...... معاودش سولها حرك راسو فقط و خرج سد لباب.وراه و خلاها بوحدها هي وولدها...فور ما سد لباب هبطات راسها كتبكي بصمت..باغية تنفاجر من لداخل و تصرخ بي اعلى ما فصوتها... حطات يديها على قلبها لي كيضرب يجهد و كتنفس بصعوبة و حبات ديال لعرق تكونو على جبهتها..كتحاول تمالك نفسها وتهدأ قلبها لي زادت دقاتو بسرعة.... بعد مدة طويلة تنهدات بجهد بعد ما حسات ان دقاتو رجعو لمعتاد...تحل عليها لباب و دخلات عندها إمرأة لي تفاجئات بحضورها بينما هاجر هبطات عنيها و رجعات طلعاتهم فيها... هاجر:.شكون نتي.... مايا شافت في حاتم لي مزال ناعس و هاجر لي شادة ليه يدو...:انا المربية ديالو و نتي...... هاجر بصوت بارد نطقات تحت من سنانها: خرجيييي..... مايا : ماشي من حقك تجري عليا انا عاطيني باباه كل الحق فيه..... هاجر بغضب واضح في عيونها الحمراء هزات فاز ديال الورد وشيراتو عليها بقسوة....مايا تجمدات في مكانها بخوف في الفاز لي جا فالحيط قريب ليها .... هاجر: من يفيق عصاام ديك سااعة اتعرفيي شكروون اناااا ...صرخات بجهد ...خرجييييي..... خرجات مايا كتجري وكلها كترعد مخلوعة بينما هاجر بقات في مكانها كتنفس كيف شي حنش مقطوع ليه راس....جلسات في مكانها و كأن شوك تحت منها موخداش راحتها في الغضب لي تملكها... رجعات عنيها لولدها لي مزال مفاقش بالمهدئ ليعطاوه ليه وخلاه ينعس لوقت طويل.... بدون شعور منها تحركات ..خرجات من الغرفة ديال ولدها و بي خطوات قليلة وقفات امام غرفة خاصة... ..حطات يديها على لباني و قلبها كيتسابق بي اشتياق و لهفة ...حلات الباب و بصمت دخلات و سداتو من وراها...تكات على الباب و عنيها على الجسد لي ناعس فوق البياص ...... حركات رجليها لتقترب اليه اكثر وعيونها يفضحون كل شيء من اشتياق و الم و حب و اخلاص و اعتذار و اسف.... تظاهرتُ بالتوازن في الفترات التي كانت فيها براكين تثور بداخلي، أنا أكثر شخص صامد بالأمس واليوم وغداً ..... قربات ليه بصمت وملامحها ما مفرزينش...حطات طول صباعها على لبياص و تحركات على طولو وعنيها على جسدو و الخيوط لي معلقين في صدرو و يدو و الفاصمة لي محطوطة على كرشو من جنب.....وقفات على راسو و عنيها كيبحتو في كل تفاصيل ملامحو الباهتة .... دخلات اصابعها في خصلات شعره الذهبية ورسمات ابتسامة على ملامحها المتألمة ...نزلات بشوي قبلاتو بدفئ في جبهتو ....رجعات كتشوف فيه و يديها كيلمسو خدو مشتاقة ليه.....توحشاتو لدرجة ان الكلمات مقدراتش تخرجهم..كتفات فقط بصمت و بيد مترعدة كتلمس ملامح وجهو بلهفة و الم..... حطات وجها في عنقو مخبية نفسها بين عنقو لي كان دائما هو الملجئ ليها..توحشات لمساتو و دفئو و ابتسامتو ..... قربات حدا ودنو لتنطق بي الم... هاجر: عصااام..... زادت دخلات اكثر في عنقو مشتاقة و متلهفة لرائحة لي غلفاتها بي اكملها و خلات جسدها يرتاخي اكثر... شعرات بجسدو تقلص تحت منها بسرعة هزات راسها لتصدم بعيونه لي فاتحهم و كيشوف فيها بصمت...... تلقاو نضراتهم بعد عام من الفراق..بعد عام من الحرمان...عام داز و عيونهم لم تلتقي الا هته الساعة...شهقات بصدمة و عيونها متاسعة بصدمة من نضراتو لي متبتين عليها و كأنه في حلم وهي امامه.... بصعوبة باش هز يدو وحطها على خدها ..فتح شفاه ديالو و بصوت متلعتم نطق و كأنه في حلم.... عصام: ه ...ه... هاجر....دور يدو على عنقها و قربها ليه كثر وعينو كيبريو في ملامحها المصدومة و المتفاجئة لينطق بي اشتياق ضاهر .....زلزالي..... تخالطو انفاسهم مع بعض وكل واحد كيتنفس من انفاس الاخر..بي استسلام تام حطات راسها على جبهتو و عنيهم مغمضين و كأنهم في حلم من احلامهم الكثيرة و دموعها كيهبطو قطرات على خدو و بصوت متألم رجعات نطقات اسمو.... هاجر: عصااام اا انا.... حط ابهامو على شفاها لي شتاق ليهم ..حرك صبعو بلطف فوق منهم.... عصام: ششششش ... جرها عندو كثر و كأنها مسحورة بلمساتو على شفاها و نضراتو لي حاملين اشتياق و لهفة كمثل مشاعرها هي....نعسات فجنبو و راسها فوق دراعو و عنيهم متاصلين ببعض و كأنهم هم فقط المتواجدين في هذا العالم..... هبط راسو بشوي لتختلط انفاسهم مجددا و بقلوب تنبض بلهفة مشتاقة ورغبة ضاهرة في عيونهم معاً حط شفاه ديالو فوق شفاه ديالها لتتسارع نبضاتهم اكثر..... تحركت شفاههم عكس بعض متضوقين بذالك ريق بعضهم البعض متمنين ان كان هذا حلما فلا يريدون ان يوقضو منه البتة.....فهو المكسور وهي المتألمة...هو المشتاق وهي المتلهفة...بقبلات ايقضت لهيب رغباتهم ببعض.... قطع القبلة و ريقهم مزال متاصل خشاها في حضنو اكثر لينطق بي الم.... عصام: حتى في الحلم مقدرتش نساك.... فور ما سمعات كلماتو تشبتات بيه كثر مكسورة و بي الم قالت... هاجر: سمح ليا.... زاد في عناقو ليها اكثر لينطق مقهوراً: منقدرش........ زادت شهقات بُكائها وسط صدرو العريض بينما كان منه الا ان يزيد في احتضانه لها اكثر ..... اجل يأبى ان يسامح لكن ايضاً يأبى حبه لها ان يتركهه.... وكلاهما لا يعلمون ان كان هذا حقيقتاً ام مجرد وهم من اوهمهم الكثيرة..