الفصل 1
كان كل شيء يقف في وجهه، القدر لم ينصفها لطالما حلمت بولوج كلية الطب لكن ذلك لم يتحقق، اختارت شعبة صعبة جدا في آخر سنة من الثانوية ولم تستطع أن تحصل على النقطة التي تؤهلها لبدأ سلسلة نجاحاتها، فاضطرت لدخول الجامعة ، اجل حيث يجتمع الاشخاص السيئون والجيدون، اقل من مستواها ومثلها ، كان حلمها قد تدمر تماما خاصة تحت ضغط والدها الذي وافق مكرها على هذه الدوامة.
كانت تدرس في مدينة مكتظة بالناس والسيارات ، كيف لا وهي وجهة سياحية منشودة، كل يوم تذهب تتلقى محاضرات مملة وتعود، وكلما شاهدت طلبة كلية الطب ذرفت دموع الاحباط والحزن.
ذات يوم ، استعارت دراجة نارية من صديقتها، تحولت في طرقات المدينة في محاولة فاشلة لنسيان الحزن الذي يستعمل قلبها ، فجأة شعرت انها نهايتها، صوت ارتطام ثم سقوط لكن لحسن الحظ لم تصب بأذى مجرد خدوش وهرس في يدها اليسرى ، لكن الدراجة تحطمت تماما ، وسيارة الرجل اصيبت بعاهات مستديمة.
كانت امام خيارين السجن او دفع الغرامة، لم تكن تريد اقحام والديها لكن كل شيء سار ضدها وتم استدعاء والديها، دفع الأب الغرامة وبدأ يسبها ويشتمها بكت كثيرا ، وفي نهاية المطاف عادت نعهما لاقليمها الهادئ بعد ان قرر والدها ان تنهي مشوارها الدراسي.