العشرون
---
🖋️ الفصل العشرون – "كل حاجة بتتحرك"
في القسم – مراد قاعد قدام شاشة تسجيلات
بيراجع فيديو مراقبة من شارع قريب من شقة أميرة.
لقط صورة سامر بيقابل واحد ملامحه مش واضحة، وبيسلمه ظرف.
عماد (واقف جنبه):
"الراجل ده مش غريب عليا… بس مش فاكر شفته فين قبل كده."
مراد:
"أنا هطلّع صورته وهعمل تعميم…
بس الأهم، إن سامر مش لوحده."
---
في بيت غزل – بالليل
غزل قاعدة مع أميرة، وواضح إن التوتر وصل لقمته.
غزل:
"أنا مش قادرة أنام، كل يوم بييجي أسوأ من اللي قبله…
كل ما أقرب أعرف الحقيقة، ألاقيها بتبعد أكتر."
أميرة (بحزم):
"بس كل ما سامر يتحرك… بيكشف نفسه أكتر.
هو فاكرنا ضعاف… بس إحنا اللي معانا الحقيقة."
---
في مكان مجهول – سامر قاعد مع نفس الراجل الغامض
الراجل:
"مراد بدأ يقرّب من الحقيقة… ولو وصل، الكل هيتكشف."
سامر:
"مش هيوصل…
الخطوة الجاية هتوجّعه شخصيًا."
الراجل:
"يعني هتلمس غزل؟"
سامر (ببرود):
"هخلّي اللي بيحبها هو اللي يبعدها بنفسه."
---
اليوم اللي بعده – مراد في القسم
وصله بلاغ من الداخلية إن في ورق رسمي اتسرّب بيذكر اسم مراد ضمن جهات بتغطي على مخالفات فؤاد السيوفي زمان.
عماد (بص لمراد بقلق):
"في حد بيحاول يلطّخك… وممكن يكون من جوّه."
مراد (بثقة):
"وأنا هدخل جوّه لحد ما أطلّع كل اللي ورا الكدب ده."
---
في نفس الوقت – نوال (مامت مراد) بتطلب تشوف غزل
المشهد في بيت الطحان، لأول مرة نوال تبص في عنين غزل وتقول:
نوال (بهدوء):
"أنا شوفت كتير في حياتي… بس عمري ما شوفت بنت واقفة في الضلمة وبتنور حوالين الناس.
إنتي غزل… اسمك مش صدفة."
غزل (بصوت متوتر):
"أنا مش متأكدة إني مناسبة لمراد…"
نوال:
"إنتي مش بس مناسبة… إنتي اللي هتنقذي قلبه من سنين تعب."
وسحبت إيديها بلُطف، وباسِتها على جبينها.
---
آخر مشهد – سامر بيبعت رسالة مجهولة لهاتف غزل
الرسالة:
> "لو عرفتي مين خان مين الأول، يمكن تبطّلي تحبي مراد."
---
✨ نهاية الفصل العشرين.