مهمه حب - العشرون - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: العشرون

العشرون

--- 🖋️ الفصل العشرون – "كل حاجة بتتحرك" في القسم – مراد قاعد قدام شاشة تسجيلات بيراجع فيديو مراقبة من شارع قريب من شقة أميرة. لقط صورة سامر بيقابل واحد ملامحه مش واضحة، وبيسلمه ظرف. عماد (واقف جنبه): "الراجل ده مش غريب عليا… بس مش فاكر شفته فين قبل كده." مراد: "أنا هطلّع صورته وهعمل تعميم… بس الأهم، إن سامر مش لوحده." --- في بيت غزل – بالليل غزل قاعدة مع أميرة، وواضح إن التوتر وصل لقمته. غزل: "أنا مش قادرة أنام، كل يوم بييجي أسوأ من اللي قبله… كل ما أقرب أعرف الحقيقة، ألاقيها بتبعد أكتر." أميرة (بحزم): "بس كل ما سامر يتحرك… بيكشف نفسه أكتر. هو فاكرنا ضعاف… بس إحنا اللي معانا الحقيقة." --- في مكان مجهول – سامر قاعد مع نفس الراجل الغامض الراجل: "مراد بدأ يقرّب من الحقيقة… ولو وصل، الكل هيتكشف." سامر: "مش هيوصل… الخطوة الجاية هتوجّعه شخصيًا." الراجل: "يعني هتلمس غزل؟" سامر (ببرود): "هخلّي اللي بيحبها هو اللي يبعدها بنفسه." --- اليوم اللي بعده – مراد في القسم وصله بلاغ من الداخلية إن في ورق رسمي اتسرّب بيذكر اسم مراد ضمن جهات بتغطي على مخالفات فؤاد السيوفي زمان. عماد (بص لمراد بقلق): "في حد بيحاول يلطّخك… وممكن يكون من جوّه." مراد (بثقة): "وأنا هدخل جوّه لحد ما أطلّع كل اللي ورا الكدب ده." --- في نفس الوقت – نوال (مامت مراد) بتطلب تشوف غزل المشهد في بيت الطحان، لأول مرة نوال تبص في عنين غزل وتقول: نوال (بهدوء): "أنا شوفت كتير في حياتي… بس عمري ما شوفت بنت واقفة في الضلمة وبتنور حوالين الناس. إنتي غزل… اسمك مش صدفة." غزل (بصوت متوتر): "أنا مش متأكدة إني مناسبة لمراد…" نوال: "إنتي مش بس مناسبة… إنتي اللي هتنقذي قلبه من سنين تعب." وسحبت إيديها بلُطف، وباسِتها على جبينها. --- آخر مشهد – سامر بيبعت رسالة مجهولة لهاتف غزل الرسالة: > "لو عرفتي مين خان مين الأول، يمكن تبطّلي تحبي مراد." --- ✨ نهاية الفصل العشرين.