التاسع عشرر
---
🖋️ الفصل التاسع عشر – "اللي اتضرب مش لازم يكون المستهدف"
في القسم – مكتب مراد
مراد بيخلّص تقرير رسمي، ووشه عليه توتر واضح.
عماد دخل عليه:
عماد:
"وصلني إن في حد من الداخلية اتدايق من اسم سامر في الورق.
واضح إن الحكاية مش هتمر بهدوء."
مراد (بهدوء):
"مافيش رجوع دلوقتي.
اللي بدأه سامر… لازم يترد عليه."
---
في شقة أميرة – المغرب
أميرة كانت لسه راجعة من الشغل،
بتفتح باب شقتها، تلاقيه متكسر من تحت…
وكل حاجة جوا الشقة مقلوبة!
قلبها وقع،
وأول حاجة راحت تدور عليها: اللاب توب اللي عليه الداتا بتاعة التحويلات.
ملقتهوش.
وفي وسط القوضة…
في ظرف مرمي على السرير، جواه ورقة مكتوب فيها:
"أنتي مالكش علاقة… متدخليش نفسك في اللي مش ليكي."
---
في بيت غزل – بعد ساعة
أميرة وصلت عند غزل وهي مرعوبة،
قصّت عليها اللي حصل.
غزل (بصوت غاضب):
"دي مش رسالة… ده تهديد مباشر.
سامر خلاص بقى مكشوف، وبيخبط تحت الحزام."
---
في نفس الوقت – عند سامر
سامر قاعد في فيلا على أطراف المدينة،
وبيدوّر في ملفات غزل القديمة اللي اتسرقت من شقة أميرة.
لقي صورة قديمة فيها راغب وأبو غزل…
وفي ظهر الصورة توقيع بـ أول حرفين: S + R
سامر (بصوت خبيث):
"إزاي يا غزل… خليتي راغب يظهر تاني؟
كنتِ صغيرة وقتها، بس باين عليكِ كنتي شايفة اللي مينفعش تشوفيه."
---
في القسم – مراد بيتكلم مع أميرة وغزل
مراد (بحزم):
"من اللحظة دي… أميرة تحت حماية الداخلية.
واللي حصل في شقتها لازم نبلّغ عنه رسمي.
بس أكتر حاجة أنا عايزها دلوقتي؟"
غزل:
"إيه؟"
مراد (بص لها):
"إنك تكوني بخير… عشان الحرب دي مش هتخلص بسهولة."
---
آخر مشهد – في مكان مجهول
رجل كبير في السن، قاعد في الضلمة،
وبيسمع تسجيل صوتي وصل له عن طريق مجهول.
التسجيل:
"اسم راغب جاد رجع للساحة… والبنت دي بتدور ورا كل حاجة.
والظابط مراد قرّب يوصل للحلف كله."
الراجل (بصوت واطي):
"يبقى لازم حد مننا يظهر… قبل ما كل القديم يطفو على السطح."
---
✨ نهاية الفصل التاسع عشر.