مهمه حب - الثامن عشر - بقلم Nour mostafa | روايتك

اسم الرواية: مهمه حب
المؤلف / الكاتب: Nour mostafa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الثامن عشر

الثامن عشر

--- 🖋️ الفصل الثامن عشر – "لما الخطر يدق باب القلب" في شقة غزل – قبل المغرب بشوية غزل قاعدة على الأرض وسط ورق والدها، نفسها مقطوع، وتحس إنها بتجري ورا خيوط مالهاش نهاية. وفجأة، باب الشقة بيخبط. فتحت… ولقت ظرف صغير مرمي على الأرض، ومفيش حد قدامه. مسكته وفتحته… ولقت جواه صورة قديمة لأبوها، ومعاها توقيع غريب: "رجّعيه مطرح ما بدأ… قبل ما تنتهي إنتي كمان." غزل اتجمدت مكانها، بس لمحت تحت الصورة ورقة تانية مكتوب فيها: "لو فاكرة إنك محمية… ابعدي عن مراد." --- بعد ساعة – في بيت مراد غزل دخلت عليه، وإيدها بتترعش، وحكت له كل اللي حصل. مراد (بصوت متماسك): "ده سامر… بدأ يلعبها ع المكشوف. بس طالما بدأ يهددك، يبقى قرب يتفضح." غزل: "بس أنا خايفة عليك أكتر من نفسي… هو مش بيستهدفني لوحدي… ده عايزك تنهار." مراد قرب منها، مسك إيديها: "أنا اللي اخترت أدخل حياتك… واخترت أكمّل فيها، مهما حصل." لكن في عينيه… فيه خوف بيحاول يخفيه. --- في نفس الوقت – مكتب سامر سامر قاعد في الضلمة، قدامه شاشة لابتوب… وبيتابع من كاميرا مخفية في الشارع اللي قدام شقة غزل. سامر (بصوت ساخر): "قربت يا مراد… قربت تخسر كل حاجة." ورفع تليفونه، وقال: "دلوقتي… خلي أميرة تجيب اللي عندها." --- في مكتب أميرة أميرة قاعدة لوحدها، وبتراجع التحويلات، لقيت رسالة على الموبايل من رقم غريب: "اللي بتفتحيه هيقفل حياتك." --- آخر مشهد – مراد في عربيته واقف قدام بيت غزل، وبيكتب تقرير داخلي رسمي لأول مرة فيه اسم سامر السيوفي كمشتبه رئيسي في قضايا مالية وتهديد بالشخصي. مراد (لنفسه): "أنا مش بس هحميها… أنا هكسر ظهرك يا سامر، بكل الطرق القانونية واللي مش قانونية." --- ✨ نهاية الفصل 18.