شوق و حنين - يوم الدفن... حزن عميق / 4 - بقلم أريام تشان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شوق و حنين
المؤلف / الكاتب: أريام تشان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: يوم الدفن... حزن عميق / 4

يوم الدفن... حزن عميق / 4

في ذلك اليوم لم استطع النوم ، لقد انتظرت أختي طويلا ... ثم اسمع انها ميتة ! تجهز كل من في الحي لمراسيم العزاء ، ارتديتُ الأسود ، لم أتخيل يوما أنني سأعيش حزنا أعمق من وفاة ... أمي و أبي الراوية: كل من في الحي ارتدى الأسود كلهم حملوا حزنا فبعضهم أشفق على حال نور ... و بعضهم حزنوا لوفاتها لأنها كانت طيبة ...و البعض الاخر لا يزال غير مصدق توجه الجميع نحو المقبرة منى تبكي وتمسح عيناها ... عادل حزين ... نور ظلت صامته ، عيونها جافه من كثر البكاء... حزنها عميق وصلوا للمقبرة بدؤوا بإنزال جثة ميلا نور بسرعة عانقت ... جثة أختها و هي تبكي بشدة وتصرخ : اااااه ااااه ميلا . الكل نظروا لها بأسى ، نور لم تتركها ... ظلت تبكي و تبكي ، وأخيراً تركتها ، وضعوا جثة ميلا الهامدة في التابوت القارئ (خطيب الجنازات) : سيداتي و سادتي ، اليوم نجتمع لنخلد ذكرى ميلا ، التي كانت دوما هنا ... التي كانت دوما تساعد غابت عنا لمدة سنتان ... ومن المؤسف ، من المؤسف ان تعود إلينا هكذا ... ادعوا لها بالمغفرة والرحمة كانت نور تسمع للخطبة... فتنهمر دموعها أما منى ... شعرت بالندم هي و عادل كان الكل حزين ... لن ترى من هو سعيد 🥺 وقفت نور تنظر لقبرها و تبكي متذكرة لحظاتها معها ـ ـ ـ يتبع #