يوم الدفن... حزن عميق / 4
في ذلك اليوم لم استطع النوم ،
لقد انتظرت أختي طويلا ... ثم اسمع انها ميتة !
تجهز كل من في الحي لمراسيم العزاء ،
ارتديتُ الأسود ، لم أتخيل يوما أنني سأعيش حزنا أعمق من وفاة ... أمي و أبي
الراوية:
كل من في الحي ارتدى الأسود
كلهم حملوا حزنا
فبعضهم أشفق على حال نور ... و بعضهم حزنوا لوفاتها لأنها كانت طيبة ...و البعض الاخر لا يزال غير مصدق
توجه الجميع نحو المقبرة
منى تبكي وتمسح عيناها ... عادل حزين ... نور ظلت صامته ، عيونها جافه من كثر البكاء... حزنها عميق
وصلوا للمقبرة
بدؤوا بإنزال جثة ميلا
نور بسرعة عانقت ... جثة أختها و هي تبكي بشدة وتصرخ : اااااه ااااه ميلا .
الكل نظروا لها بأسى ،
نور لم تتركها ... ظلت تبكي و تبكي ،
وأخيراً تركتها ،
وضعوا جثة ميلا الهامدة في التابوت
القارئ (خطيب الجنازات) : سيداتي و سادتي ،
اليوم نجتمع لنخلد ذكرى ميلا ،
التي كانت دوما هنا ... التي كانت دوما تساعد
غابت عنا لمدة سنتان ... ومن المؤسف ، من المؤسف
ان تعود إلينا هكذا ... ادعوا لها بالمغفرة والرحمة
كانت نور تسمع للخطبة... فتنهمر دموعها
أما منى ... شعرت بالندم هي و عادل
كان الكل حزين ... لن ترى من هو سعيد 🥺
وقفت نور تنظر لقبرها و تبكي متذكرة لحظاتها معها
ـ ـ ـ
يتبع #