النجمة المنيرة - ⭐ الفصل العاشر: النور الذي لا يموت - بقلم خـِتام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: النجمة المنيرة
المؤلف / الكاتب: خـِتام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⭐ الفصل العاشر: النور الذي لا يموت

⭐ الفصل العاشر: النور الذي لا يموت

المدينة بدأت تستيقظ… لكن مع كل ومضة من نور ميرا، كانت الظلال تتراجع قليلاً، ثم تعود بقوة أكبر. ليل وقف بجانبها، يلهث، منهك. > "النور وحده لا يكفي…" قالها وهو يحدّق في السماء التي تمزّقت. > "إن لم يُزرع في قلب العالم… سيموت من جديد." ميرا كانت تعرف. أدركت الحقيقة المرعبة: نورها ليس ليبقى معها. بل ليُمنح… كاملاً. اقتربت من مركز الساحة، ورفعت يديها نحو السماء، فانفتحت فوقها فتحة دائرية، منها تساقطت قطرات من الظلمة النقيّة… تُريد أن تبتلع كل شيء. الناس ما زالوا لا يرون. المدينة ما زالت عمياء. لكن الطفلة… نفس الطفلة التي رافقتها… كانت تنظر إليها، تبكي، تهمس: > "لا تذهبي…" ابتسمت ميرا، اقتربت منها، وضعت يدها على رأسها، وقالت: > "سأذهب لأضيء في المكان الذي لا يجرؤ أحد أن ينظر إليه. لكن حين تستيقظين… احملي النور. ولا تخافي من العتمة." ثم نظرت إلى ليل، وقالت: > "أنا لست نجمة لأسطع… بل لأزرع النور في غيري." ومع آخر كلمة… فتحت ذراعيها. كل النار التي بداخلها اشتعلت دفعةً واحدة. لم تكن صرخة، بل نشيدًا. النقوش على جسدها أصبحت نورًا طليقًا، واندفعت روحها كنجمٍ شهابٍ… نحو السماء، ثم انفجرت في أعلى نقطة، وانتشر الضوء في كل الاتجاهات. --- الصباح في المدينة. الأم تمشي في السوق، ثم تتوقف فجأة، تنظر للسماء، تدمع عيناها… ولا تعرف لماذا. رجل في المقهى يتوقف عن الصراخ في الأخبار، ويهمس: > "كأن شيئًا بداخلي... استيقظ." والطفلة؟ وقفت في المكان الذي ضحّت فيه ميرا، ورفعت يدها نحو السماء، وفي عينيها، نقطة من نور بدأت تنمو. --- ✨ النهاية > "النجم لا تحيا طويلاً… لكنها تترك في السماء أثرًا، يدلّنا في الليالي التي نظن أنها لن تنتهي." — من رسالة ميرا الأخيرة. بـِقـَلم :‹ خـِتْام ✍🏼25_6_2025.