⭐ الفصل الثاني: يقظة الغريبة
---
استيقظت ميرا، لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا.
الجدران التي كانت تعرف لونها، فقدت لونها.
الساعة القديمة التي كانت ترنّ في كل صباح، كانت صامتة.
والأغرب من ذلك، أنها لم تشعر بجسدها.
رفعت يدها بتثاقل، كأنّها تُحرّك شيئًا لا ينتمي لها.
تلمّست وجهها… جلد بارد، لا دم فيه، ولا دفء.
"هل أنا نائمة؟"
قالتها، ولم تسمع صوتها.
ثم جاءهــا الصوت.
نفس الهمس، لكن أوضح، أقرب، كأنّه داخلها:
> "أنتِ لستِ نائمة… بل مستيقظة!!