البارت 24
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «24» .*
*____________*
من ڪان له حظ في دنياك يا حظه
يا واحدٍ ماتت حظوظيِ ععلى باببه .
-----------------------------
- بالمستشفى .
بغرفة الملاحظة اللي فيها سليمان اللي جالس وبجنبه هزاع ماسك ڪفه ترك أبوه وسراج وعمه نائل يمشون لانهم مسببين فوضى بالمستشفى وتطمنوا على سليمان بأن مجرد ضغط ارتفع وماهو من الموضوع
هزاع ابتلع ريقه وهو يفرك يد سليمان بخفة وبدون شعور ڪانت طيحته مخيفة تماما لڪل عايلة آل غانم مايتخيلون العيشة بدونه وهذا اللي تارك هزاع اللي أقل من ڪلمة عشقان في حب سليمان ويخاف عليه من الذبول حتى أڪثر من أي شي ثاني هذا اللي ترك هزاع اللي عمره ماوضح هالشي يوضح الشي عليهم
بتوتره الواضح اول ماوصلوا بسليمان وتهدئة سراج له عيونه المحمرة اللي يحاول بقدر الامكان السيطرة عليها لانه الخوف الا زال يحاوطه ودقات قلبه السريعة .
رفع سليمان ڪفه المجعدة لخد هزاع وهو يمسح عليه بخفة : يا هزاع مو يڪفي ما مت ترا
ارتعب هزاع وهو يقبل ڪفه بقوة : الله يطول بعمرك لعد تقول مثل الحكي عسى يومي قبل يومك
سليمان بحدة مصطنعة : تهقى إني أقد ر أتحمل أشوف موتك .
بلع هزاع ريقه وهو يزفر ويڪرر تقبيله لڪف جده المجعدة : لك طولة العمر الله يخليك لنا
ابتسم سليمان وهو يضغط على ڪف هزاع ورفعوا راسهم لدخول فهد بعڪازه بعد ماطرق الباب المفتوح وتنحنح سليمان ارتفعت أنظاره لفهد اللي اقترب بتساؤل صريح : عساك بخير يابو نائل
سليمان ابتسم بهدوء وهو يهز راسه ويرفع ڪفه الثاني اللي فيها المغذي : الڪبر شين ياخوك
فهد ابتسم براحة : الله يعطيك الصحة والعافية ويخليك لعيالك
سليمان : ويخليك لغاليك
بلل هزاع ريقه وهو يشتت أنظاره ونطق بصعوبة : يا عم فهد فيه أحد معك والا أوصلك
فهد هز راسه بنفي وهو ينفي فعلة هزاع بالمثل : لا ياولدي معاي عساف واقف بالممر .
وقف هزاع بتهرب وهو عارف أن فهد وده يتكلم مع سليمان لكنه ماهو عارف بسببه نطق بهدوء وهو يقبل جبين جده : اترڪم أنا رايح اخذ لي قهوه تصحصحني.
ابتعد عنهم وهو يخرج وصادف عساف المتڪتف ومستند على الجدار التف وهو يناظره وقد عرفوا بعض تجاهله هزاع وهو يبتعد عنه وزفر عساف بعدم إهتمام ويرجع لسرحانه .
داخل الغرفة نطق سليمان وهو يناظر تردد فهد : أجلس يابو سايد بقلبك حڪي
فهد جلس بقربه وهو ينطق بمصارحة : عن اللي صار
قاطعه سليمان بجمود : عارف هالحڪي طيحتي ماهو من حفيدك لا تحاتي جاني قبل هالوقت وقالي
بلع فهد ريقه : وش الشور
سليمان بمصداقية : الشور راجع لڪم البنت بنتي وتربت بحضني وصعبة أفارقها أنا حتى مو قادر أستوعب أن البنية اللي ڪانت تركض قدامي بصغرها يصير فيها هذا ما أرضى عليها ومستحيل أرضى أشوف دموعها تطيح بسببي .
فهد بعقدة حاجب : ما بتعطونها خبر
سليمان بهدوء : علي أترڪه علي بس أبدا لا تفڪرون تاخذونها لولدكم بإسم عايلة الصقر بتصعبونها علينا وعليڪم لانه بنيتي وأعرفها مستحيل تتقبل.
فهد أخذ نفس وهو يهز راسه بتفهم : قسور نيته ماهي نية شر وأعرف ياسليمان لو خايف عليها ڪونها بنتكم فـ قسور أحن قلب بأحفادي ڪلهم ماهو قصور في أحفادي أبد بس واقع وينقال .
سليمان ابتسم بتنهيدة : والنعم بعيالك وعسى قسور يعرف لها.
----------------------------
- بيت هزاع .
ميـان عدلت تيشرتها الوسيع وبيدها كوب أسود مليان قهوة جلست بوسط الصالة وهي تناظر الباب بترقب تأخر وڪثير وماهي بس روحة لخطبة عروب وبس لانه الوقت تأخر أڪثر مع أنها عارفة تماما أنه عادي طلع بعد الخطبة وتعرف أن ماراح يعطيها خبر لڪن فيه شعور بقلبها يرعبها الليلة بأن صاير حدث خاصة هدوءهم التـام تمنت ما تحججت بتعبها ورفضت الروحة قربت الكوب الساخن لشفايفها وهي ترتشف
وتعض شفايفها بتفڪير مبالغ فيه .
تركت الكوب ووقفت مباشرة من سمعت الباب ينفتح وعينها عليه شافت شكله المبهدل وعقدت حاجبها بقوة وهي تنطق بهدوء : صاير شي
جلست بجنبه من جلس واسترخى على الكنب ضامه يدينها بحضنها ورفعتهم مباشرة بذهول من استرخى بوسط حضنها وهو ينطق ببحة متعبة : سويلي مساج مصدع ماشوف الدرب
بلعت ريقها برعب وهي تقرب أصابعها برجفة تجهل سببها ودقات قلبها السريعة لراسه نطقت برعب : هزاع صاير شي صح
هزاع هز راسه بنفي وهو مغمض : لا
ميان : يعني مرت الخطبة بسلام
هزاع لوى شفايفه وهو يفتح عينه ويرفعها لها بلعت ريقها وهي تناظره وشتتها بدون شعور رجع يغمض عينه وهو ينطق بهدوء : تقدرين تقولين ڪذا الملكة بتتحدد جهزي نفسك يمڪن بعد أسبوعين
ميان اخذت نفس وهي تناظر هزاع بعمق نطقت بعد صمت دام لدقايق وهي تحاول تفتح موضوع : تبي قهوة تعشيت؟
فتح عينه وهو يعتدل بجلسته ويضغط على عيونه : عندي أوراق أرسمها اذا سويتي قهوة جيبيها المكتب لا هنتي
هزت راسها بزين مباشرة وهي توقف أول ماوقف وابتعد تنهدت براحة من تأڪدت بأن مافيه شي.
----------------------------
- صباح الأحد ببيت أول مرة نزوره .
بيت"النجلاء وعذبي"
بغرفة غسـق اللي صاحية بروقان وتدندن وهي تحط ميڪبها السريع تحب الأحد بسبب محاضرة الـ " بزنز
" لانه تحب الدڪتور وطريقه إيصاله للمعلومة لدرجة أنها بدت تشك بأنها تميل له ڪحب وتحاول تسوي أي شي لجل تڪون الطالبة الشاطرة بعينه عدلت شعرها وهي تسحب عبايتها اللي رمتها على سريرها سحبت جوالها وهي تفتح باب غرفتها وتصادف عزف اللي خرجت ببجامتها وهي تترك شعرها خلف اذنها نطقت
بإستغراب : ماعندك محاضرة ؟
عزف هزت راسها بتعب : بغيب اليوم
غسق بحدة : عزف بتخلص غياباتك وبتاخذين إنذار وش اللي حاصل لك
عزف عضت شفايفها وهي تهز راسها بنفي وترجع بخطواتها لغرفتها رغم أنها ڪانت بتنزل وقفت بمكانها من استوقفها صوت أبوها اللي يصعد ويناظرها بحدة : عزف !
بلعت غسق ريقها وهي تشد على عبايتها وهي تقرب من أبوها وتقبل خده : صباح الخير بابا
ابتسم لثواني وهو يناظر غسق : صباح الخير ياعيوني انزلي افطري بڪلم عزف
هزت راسها بهدوء وهي تبتعد وتناظر عزف بحزن قرب عذبي وهو يأشر على الكنب اللي بالصالة العلوية : تعالي يا بابا بڪلمك
بلعت عزف ريقها وهي تشد على جوالها اللي ما يفارقها قربت وهي تقبل راسه وتجلس بجنبه : صباح الخير
مسك يدها وهو يسحب جوالها ويتركه على الطاولة : فيك شي يا أبوي أنتي يعورك شي
ناظرته عزف بعمق وهي تعض شفايفها صدت بعد ثواني طويلة وهي تهز راسها : بس مصدعة هالايام ونومي مخربط لجل ڪذا ما أداوم
عذبي بهدوء : تركتك الاسبوع اللي فات تغيبين رغم إني ماعرف السبب لڪن ما تظنين أنك ترتكبين خطأ أحد مزعلك في الجامعة؟
هزت راسها بنفي مباشرة : قلت لك يا أبوي تعبانة والله
عذبي زفر وهو يمسح على شعرها : انتي وأختك عيوني الثنتين وش تهقين لو اشوف عيونكم ذبلانه مايعورني قلبي
بلعت ريقها وهي تحس بالدموع تتجمع رفعت عينها وهي تبتسم بتزييف : وأنا ما أرضى تزعل من عيوني حاضر الحين أجهز عشان أداوم
عذبي ابتسم وهو يمسح على شعرها : اي هذه بنيتي عساك على القوة قرب وهو يقبل جبينها ويوقف : أنتظرك على الفطور
ابتعد عنها وزفرت عزف بتعب وهي تتوجه لغرفتها تجهز.
-----------------------------
- بيت سايد ابو قسور .
خرج قسـور وهو يعدل نسفة غترته وابتسم بتوسع من لمح " ديم " بنت صدود على طاولة الأكل بجنب مـوج وتحاول توصل لألڪل وللطاولة اللي أطول منها
قسور وهو يفتح حضنه : وه وه على هالحلاوة اللي جالسة أنا
ضحك بقوة من نزلت وهي تركض لحضنه ورفعها وهو يبوس خدها بقوة : تحبين خالو؟
هزت ديم راسها ولف وهو يأشر على خده : بوسيني أجل
قربت وهي تبوسه وهز راسه بنفي وتظاهر للحزن : ودي ببوسه قوية
ضحكت موج وهي تشوفه يلعب على ديم : قسـور أترڪها حرام عليك
شد على ديم بحضنه وهو يهز راسه بنفي : حبيبة خالها هذي ما أترڪها أڪلتي ياروحي ؟
ديم هزت راسها بحزن ونطقت بنبرة طفولية : ماعرف
رجع قبلها بعدم تحمل لخدودها : أبوي أنتي
قرب وهو يجلس وهي بحضنه ويقرب الأكل له ولها ونطق بتساؤل لموج : وينهم ؟
موج ارتشفت من الشاي وهي تنطق : صدود عندها تدريب بالشغل عشان ڪذا هالحلوة هنا عساف أعتقد بعده ماصحى وأبوي بالدوام
قسور أكل لقمه وهو يناظر ديم : وأنتي ماعندك محاضرات
موج : إلا بس مابدوام اليوم عندي محاضرة وحدة وأتمنى الدڪتورة تڪنسلها بڪون ممنونة
ابتسم بخفة : بتجلسين مع هالحلوة ؟
موج هزت راسها وهي تمسح على شعر ديم : أيوه
قسور ابتسم وهو يناظرها : مافيه
موج استغربت : وش اللي مافيه
قسـور لف لديم يسألها : حبيبة خالها ودها تروح معاه والا تجلس مع موج؟
ناظرت ديم موج اللي توسعت أنظارها ونطقت بغضب مصطنع : لا بتجلس معي وأنت بتداوم
قسور : وانتي وراك دوام ما أسالك أنا
موج تكتفت بشبه حزن لاننها تعرف اختيار ديم و ضحك قسور مباشرة من أشرت ديم عليه تختاره باس ايدها الصغيرة وهو يوقف وهي بحضنه : سوي باي لخالتك
موج نطقت بحزن ورجاء لقسور : تڪفى أتركها معاي ماودي أداوم
قسور هز راسه بنفي :لا تتڪاسلين وقومي أجهزي وجيبي أغراضها اللي تحتاجهم
موج : ڪيف بتوديها شغلك مريض أنت لو احتاجت حمام او تنام
قسـور ابتسم بثقة : أعرف اتصرف هيا أخرتيني هاتي اغراضها
وقفت بحزن وهي تشمق بوجهه وتتوجه لغرفتها تجهز أغراض ديم بشنطة صغيرة خرجت بعد دقايق وهي تصادف عساف اللي بحضنه ديم ونطقت وهي تدور بأنظارها على قسور : صباح الخير وين قسور
قسـور خرج من المطبخ وبيده رضاعه حليب لديم : هنا
ناظرت عساف وهي تأشر على قسور : تخيل بياخذ ديم معاه
ضحك بخفة وهو يظن ان قسور يمزح لڪن قسور تقدم وهو يسحب ديم من حضن عساف ويمد لها الحليب : وانتي ليه مقهورة ؟
ضربت موج االرض وهي تتكتف : لانك ماتعرف تتصرف معاها
عساف ناظره بجدية : بتاخذها جد والا تطقطق عليها
قسـور سحب الشنطة من يده موج : إلا حتى أن بمشي الحين
عساف بهدوء : والشغل ؟
قسـور غمز لهم وهو يخرج ونطق عساف : هذا انجن ؟
موج تنهدت : أشك بهالشي قلنا يحبها بس لهالدرجة
عساف ابتسم وتنهد وهو يناظرها : ماعندك جامعة إنتي
مـوج هزت راسها بـ تأييد : وأنتي
عساف وهو يناظر ساعته : عندي بخرج الحين
موج شهقت وهي تنطق : يصير تنتظرني بجي معاك اليوم
عقد حاجبه : بتتأخرين أنتي اترڪي السواق لازم اروح الحين لجل أجهز أغراضي
موج : عشر دقايق بس يصير
تنهد عساف وهو يناظرها وجلس : طيب يلا لا تتأخرين
ابتسم وهي تركض لجهة غرفتها : عشر دقايق وجاهزة
عسـاف وبيده الكوفي : لو مالقيتيني هنا فـ بالسيارة أنتظرك
هزت موج رأسها وهي تدخل الغرفة
-----------------------------------
- عنند سراج وسدنن .
فتحت سدن عينها وهي تحس بصداع قوي رجعت غمضت تحاول تستوعب وفتحتها على وسعها من حست بذراع تحاوطها التفت لوجه سراج اللي بقربها ونايم بهدوء وارتعبت تماما لاننها ماتذڪر كيف ناموا أمس .
--
نرجع سويعات قليلة لبعد ما قالها بعلمها بڪل شي بعد ما يتطمنون عن الجدة شيخة ويطمنونها مشت معاه بعدها لشقتهم ترڪت عبايتها بالغرفة وهي تخرج وتعدل تيشرتها ونطقت وهي تشوفه يد لك راسه : أسوي عشاء
سراج أبعد يده وهو يناظرها : وش بتسوين
زمت شفايفها بتفڪير : ممڪن باستا أو إندومي
ابتسم بتوسع وهو يرفع حاجبه : وش خاطرك فيه
حڪت طرف حاجبها وهي تنطق بإحراج : اندومي يمدحونه اصلاً
مامنع نفسه من الضحك وهو يمسح وجهه ويوقف : نسوي إندومي ليه لا
رفعت حاجبها بذهول : تاڪله
سراج بنفس نبرتها : ليه ما يصير آڪله
سدن وهي تقرب أكياس الاندومي له : لا بس ماتوقعت أحسب إنك تاڪل أشياء معينه بس
سراج وهو يبتسم : ماخذة عني أفڪار شينة أشوف
سدن بللت شفايفها وهي تبتسم بهدوء : ڪيف تحب تاكله ممڪن ما تعجبك طريقتي
ترك الاندومي بالموية المغلية وهو يستند على دولايب المطبخ : كل شي منك بيعجبني نجرب ونشوف لجل يعجبني اللي تسوينه ولا ؟
خجلت بشكل لدرجة تلون وجهها وصدت وهي تحاول ما تسمع اللي قاله ابتسم بتعب وهو يشتت أنظاره عنها ابتعد وهو يسحب له كاسة لجل يشرب موية و هي نطقت ببدأ للحديث : وش اللي ڪنت بتقوله لي ؟
سراج تنهد بهم من تذڪر وزفر بعمق وعقدت حاجبها من تزفيرته : سراج صاير شي ؟
بلع ريقه وهو يعرف ان عروب وسدن واحد وصدمة عروب من صدمة سدن وعدم تقبل سدن بعدم تقبل عروب وجهين لعملة واحدة وجسمين لروح واحدة
هم أقرب من أي شيئين قريبين لبعض لذلك صعوبة التحاور مع سدن مثل صعوبته مع عروب نطقت سدن برعب من سڪوت سراج اللي طال : سراج
فز من خرج من سرحانه وهو يبتعد ويشتت أنظاره سحب الكرسي وجلس عليه ومد يده لها لجل تقرب
بلعت ريقها وهي تهز راسها سحبت الاندومي اللي جهز وهي تحطه بالصحون وتقرب له وتحطهم بجنبه ابتعدت بخطوات وهي تفتح الثالجة وتسحب بيبسي وقربت منه وهي تمد له : أسمعك
ابتسم بتغيير للموضوع بالوقت الحالي : يصير نآكل أول بموت جوع معليش لا تتوترين ماهو شي يخوف
سدن بلعت ريقها وهي تناظره : الحين خوفتني زود سراج
قاطعها وهو يقرب اللقمه بياكل : ما تصدقيني أقولك ما يخوف استهدي بالله وسمي وأكلي
تأففت بخفوت وهي تاكل وتناظر مالمح وجهه تحاوروا بمواضيع خفيفة لجل ما يظلون ساكتين طول الأكل رغم ان سدن بتموت خوف لانه ملامحه تزفيره وأوقات سرحانه من أول ما شافها لحد الحين ما تغيرت إنما زادت .
--
خلصوا من أڪلهم وغسلت بدلت ملابسها لبجامه وغسلت وجهها وهي تخرج وتشوفه يعدل الفراش نطقت بعدم صبر : أحاول أتناسى لكن سراج أحس فيه شي وميتة من رعبي منه بعد خبرني !
هز رأسه وهو يآخذ نفس وينتظرها تجلس بقربه سحب كفها بين كفوفه وهو يناظر عيونها : اليوم حصل شي بالخطبة
بلعت ريقها بخوف وهي تناظره : وش اللي صار
آخذ نفس وهو يقولها بدايات الخطبة ووقف لحد ما علي قال ڪلامه : كنت حاسة أن عمي علي سوا هالشي صوته كان واضح لنا لكني حاولت أهدأ عروب بأن أصواتكم العالية ممكن لاننكم اتفقتوا عارفة ان عذر أقبح من ذنب بس حاولت
قاطعها وهو يشد على كفها : حصل شي بعدها
ناظرته وهي تبلع ريقها وهزت راسها بتساؤل : تضاربوا لجل كذا طاح جدي سليمان
هز راسه بنفي : جدي سليمان طاح لانه أنخفض ضغطه ڪان يعرف بهالشي لجل تڪونين بالصورة قبل فترة بسيطة بس
نطقت باستغراب : وش اللي يعرفه
أخذ نفس وهو يبلل شفايفه : ولد الصقر اللي بيخطب عروب
هزت راسها وهي تناظره : إيه
مسح وجهه بكفه الثانية وهو ينطق ويدرس ملامح وجهها : عنده اثباتات تقول أن عمي علي خاطف
شهقت وهي تناظره برعب ونطقت برجفة : وش يخربط هذا ڪيف سامحين له يتهم عمي كذا ما وقفتوه عند حده خاطف مين ومن وين له دليل
نطق بهدوء وهو ينزل أنظاره : عنده الدليل وموجودة نسخه من هالدليل عند جدي سليمان لكن قبل كلشي عروب ما عندها خبر بهالشي طيب
سدن خافت ونطقت : وش اللي ماتعرفه عروب عن إتهامهم أن عمي علي خاطف طيب من اللي خاطفها ليه ما يطلعونها
بلع ريقه وهو يناظرها : قبل 18سنة خاطفها من مساعد عم قسـور وولد فهد الصقر
سكتت لثواني ونطقت بمحاولة لعدم تصديق اللي ببالها : وينها فيه الحين ليه يتهمونه ليه ما أخذوها دامهم يقولون عندهم دليل
سراج بمصداقية : تخيلي عايشه سنين حياتك ووعيتي على عايلة ويجون يعطونك خبر أنك مو من هالعايلة ماهي سهلة يعطونها هالخبر
نطقت بخوف ورجفة وهي تأشر على نفسها ودموعها تسابقها : أنـا مو أنا صح ؟
هز راسه بنفي مباشرة وهو يحتضن راسها لحضنه : ماهو إنتي إنتي بنت عمي أحمد
زفرت وهي تبكي ابتعدت بعد ثواني وهي تمسح دموعها : مين نعرفها
أخذ نفس وهو يمسك وجهها : أقولك لكن لما تعرف هي تكونين معاها لا تتركينها تنهار يصير
هزت راسها بتأييد : ما بترڪها مين
أخذ نفس وهو ينطق بهدوء وصعوبة : عروب
ناظرته بصمت عميق تظنه يمزح أو الحين بينطق إسم ثاني مع عروب لجل تڪون مخيرة شتت أنظاره بتنهيدة وهو يضغط على يدها : ثبتي يا سدن !
بكت بقوة وهي تحط يدها على فمها وتناظره بصدمة : ڪيف ڪيف يعني ماهي معاي من عمرنا سنة يا سراج تمزحون صح
سراج : أحد يمزح بهاالمور يا بنتي أقولك إثباتات
سدن بغضب : طيب مو ممڪن مزورين وأنتو على طول صدقتوهم تڪفى سراج بتجننوني محد منكم صاحي يمسك يد التبن وتسوون أنتم الفحص ڪيف تصدقوه عشان كم ورقة بس
سراج ناظرها بهدوء ومسح وجهها : تڪفين ياعيوني إنتي ثقته ڪافية لڪن تم أڪيد ما بنترڪه لا بعد ما نعمل الفحص مرة ثانية وثلاثة ورابعة لحد ما تتأكدي
وقفت سدن وهي تمسح على وجهها بعدم تصديق وظنون الڪابوس اللي تنتظر تصحى منه مصدومة أن بنت عمها ورفيقة دربها وتوأم روحها ماتربطهم عالقة دم هي مجرد بنت انخطفت وانبنت من هالعايلة على هاالساس ڪيف حالتها لو عرفت لو عرفت ان العايلة اللي عاشت معاهم طول السنين الطويلة واڪلت و شربت ونامت وتعبت معهم ماهم أهلها ڪيف رضوا على نفسهم ويسمحون لها أن يعيشونها بهالعيشة
ويحسسونها بهالاحساس ڪيف لـ عمها علي صاحب القلب الوسيع واللي ڪان بمثابة أب ثاني لـ سدن يڪون مختطف اللي تدعى بـ بنته تساؤالت كثيرة في عقلها من " كيف مشت هالڪذبة على الاهل "وش موقف عروب من هذا ڪله .
بدت تدمـع لحد ما تسابقت الدموع على خدها وبدت تنهمر مثل المطـر ولحد ما صارت دموعها وبڪاءها الصامت الى أنين وبڪاء بصوت من فرط صدمتها
--------------------------
- نرجع للواقع"بالجامـعة"
تمشي غسق بجنب عزف وهي تناظرها بحزن وتنهدت وهي توقف بالنص وتلف لها : عزف !
عزف ناظرتها وهي تعدل خصل شعرها : هلا
غسـق : إلى متى
عزف عقدت حاجبها : وشو
غسـق بحزن على حالها : لمتى بتڪونين منطوية على نفسك تنتظرين مين يرد عليك ؟
عزف زمت طرف شفايفها وهي تحاول تسيطر على بڪاءها اللي بدأ يتشڪل : على الوليد
غسـق بذهول : وش صار
عزف هزت اكتافها بغبـنة : له أڪثر من عشرة أيـام مايرد مو من عادتـه يا غسق أول مرة يسويها
غسـق بلعت ريقها وهي تبلل شفايفـها : مو يمڪن
قاطعتها عزف بغضب : لا مايسويـها وحتى لو صار ما ڪان بيرفض يڪلمني بيعطيني بالصريح آخر ظهور من 10أيام يا غسق وهذا اللي مخوفني زود ان صاير له شي ومو قادرة أوصله
ناظرتها بحزن وهي تقرب تحتضنها من الجنب : ان شاء الله مافيه شي لا توسوسين وادعي يڪون بخير
عزف ودموعها هطلت : تعبت يا غسق وربي تعبت إلى متى بظل بهالحال لو يطمنني بنقطة وربي راضية بس لا يختفي ڪذا
مسحت دموعها وهي تلبس نظارتها ونطقت بتغيير للموضوع : محاضرتك بدت لا تتأخرين
غسق : اذا تعبانة بجلس معاك
عزف : لا نص ساعة وبتبدأ محاضرتي أنا
غسق ابتسمت بهدوء وهي تبوس خدها وتبتعد عنها وتمشي زفرت بهم على اختها وخوف .
--
دخلت الحمامات وهي تترك شنطتها على جنب المغاسل غسلت يدينها وهي تعدل حجابها وتحاول تعدل نفسيتها اللي تعڪرت بحماس للمحاضرة ابتسمت لنفسـها وهي تسحب شنطتها وتتوجه الى الڪلاس استغربت هدوءهم على غير العادة عادة
السواليف قايمة لحد حضور الدڪتور والباب المفتوح طول وقت المحاضرة عقدت حاجبها وهي تناظر ساعتها معقول تأخرت ووصل الدڪتور لهالسبب هذا الهدوء الظاهر وقفت باستغراب من لمحت الباب المسڪر بلعت ريقها وهي تهدي نفسها اول مرة تتأخر على محاضرة لهالدڪتور وإعجابها فيه ما ترڪها تخطي من بداية الڪورس اي خطأ لانها تحاول تڪون بنظره الطالبة الهادئة المحترمة والمنضبطة ولاهم الطالبة الشطورة نطقت بتهدئة لنفسها : حتى لو تأخرت ماراح يطردني مثل البقية لانها المرة الأولى لي أخذت نفس وهي تڪتمه وتقدمت وهي تطرق الباب وتدخل وبردت ملامح وجهها من لمحت تغير في الدڪتور لوهلة ظنت إنها بالڪلاس الخطأ رغم جميع
الطالب اللي تعرفهم التف عسـاف وبردت ملامحها زود من شافته ولد عمها
بلعت غسـق ريقها وهي الزالت تظن أنها مضيعة الڪلاس او بسبب انشغالها مع اختها ممڪن حتى تلخبطوا بالڪليـات نطقت برجفة : هذا ڪلاس البزنز لدڪتور بندر
ناظرها عساف بجمود وهو يناظر ساعته وتأخرها :هذا ڪلاس البزنز وسابقا ڪان لدڪتور بندر استلمت محاضراته لانه طلب نقل سبب تأخيرك
رمشت لاڪثر من مرة وهي تناظره وتبلع ريقها : ما تأخرت
رفع عسـاف حاجبه وهو يناظرها بجمود : عشر دقايق من بدأ الڪلاس ما تأخرتي ؟
استجمعت نفسها وهي تشد على حقيبتها : دڪتور بندر ڪان يسمح بالتأخير لحد النصف ساعة وهذه أول مرة لي اتأخر في محاضرة البزنز
عساف وهو يترك القلم على الطاولة ويناظر قوتها : لڪني مو دڪتور بندر وأنا ما أسمح أي طالب يدخل من بعدي اطلعي برا ماودي تڪونين بمحاضرتي اليوم
بردت ملامحها وهي تناظره : بس ما تأخرت !
عساف : الموضوع صار مو موضوع تأخير مرة ثانية أعرفي ڪيف تڪلمين الدڪاترة ماهم وحدة من صديقاتك اطلعي لا تعطلين محاضرة الطالب وتعرقلين سيرها لو سمحتي
ناظرته بذهول وهي تناظر الطالب تلون وجهها بالاحمر من شدة خجلها أحرجها أمام الڪل وفي المرة الاولى
خرجت وهي تصفق الباب بڪل قوتها وتماسكت لحد ما رجعت لدورات المياه ونزلت دموعها من شدة غضبها ونطقت بتهديد : أنا أوريك يا عساف بعلم جدي عليك .
---------------------------
تتابعع .
توقعاتڪم اسسفه على التاخير اعذروننيِ مشغوله .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*