البارت 23
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «23» .*
*____________*
اخاف لا اعشق تفاصيلك و اشوفك حبيب
و احطّ قلبي على ڪفّي . . . ولا تاخذه .
---------------------------
- الصباح بداية يوم جديد .
ببيت الصقر البيت اللي زمان عنه وعن أهله وأحداثه
وناسه وزمان عن شخصياته وعن ڪل شي بصلب البيت جالسة أسرار وأمامها عدتها من مناڪير وأدوات لألظافر المبرد بيدها وتدندن وهي تناظر أظافرها بإعجاب بعد ما أنهت شڪلهم الڪلي تأففت بصراخ من دخول رعد أخوها واللي مباشرة سحب شعرها بمناكشة : وجع رعد وش جابك
ضحك رعد وهو يناظرها ويجلس بجنبها : قومي جيبي ڪاسة شاي وأڪتمي
أسرار ناظرته بغضب : لو أشوفك تموت قدامي ماقمت وش ناقصك إن شاء الله
رعد بروقان : ناقصني لا جينا نخرج الليلة أنا والبنات على الوعد ما أشوفك حاشرة نفسك بينهم ومسوية مختفية عن أنظاري
أسرار ناظرته بقهر : تذلني على الطلعات
رعد ببرود ضحك : تعرفيني راعي وناسة وفلة ما تقولون لا لطلعاتي
دخلت موج وخلفها غسـق وابتسمت غسق بهدوء وهي تقرب : أسرار الجامعه يابنت جالسة لي تتمنكري هنا
موج قربت لرعد وهي تقبل خده : أهلين ما داومت
رعد هز راسه بنفي : بروح إلجتماع بعد الظهر وبرجع
غسق وهي تناظره من وقفت أسرار بتروح تجهز : وجدي فهد سامح لك على هالاستهتار
رعد بغمزة : عندي أنتوا تتوقعين يرفض لي شي
شهقت غسق وهي تنطق بإستنكار : بتحط بلاويك علينا ورانا دوامات حنا
ضرب رعد صدره : وانا أوصلك موج قولي للسايق يمشي
موج ابتسمت وهي تستند : بشرط
رعد التف لها : أخت قسور وتسمع الڪلام مستحيل
ضحكت موج وهي تناظر ساعتها : محاضراتنا تبلش بعد ساعتين نروح نفطر أول
رعد : ما يكفيك الليلة مسوي لڪم جدول
ابتسمت غسق وهي تعدل خصلات شعرها وڪلام موج خش مزاجها بقوة : زيادة الخير خيرين ولا يا رعودة
رفعوا أنظارهم لـ أسرار اللي نزلت وسمعت ڪلامهم : بتفطرون برا
هزت موج راسها وهي توقف بتعدل طرحتها : أيوه رعد بياخذنا
وأڪملت بخبث : وعلى حسابـه يقول بيراضيك لانه ضايقك من شوي
أسرار وقفت جنبها بهمس : عارفة بڪذبك بس أعجبني
ضحكت موج وهي تناظر رعد اللي لا زال مصدوم ڪيف قادرين يلعبون عليه بهالشكل ويسڪت لڪنه يحبهم مسكت ذراعه غسق وهي تارڪه الطرحة على
أڪتافها : رعوده بنروح بسيارتك المظللة صح ماودي شعري يخرب
رعد بهدوء وهو يمشي معاها : رعوده بيڪسرك إنتي واللي معاك على اللعب اللي مسوينه علي
ضحكت غسق وهي تخرج معاه وتلبس نظارتها ورجعت للخلف برعب وهي تسحب الطرحة من
شافت دخول عسـاف أعطته ظهرها وهي تهرب للداخل وعقد عساف حاجبه باستغراب منها وماعرفها بتاتا بحڪم الشمس اللي صاڪة راسه ونظارتها اللي أخفت ملامحها البعيدة .
نطق رعد باستغراب : وش جابك مو لازم بالجامعه أنت
عسـاف بتجاهل : جدي فهد ماهو هنا
رعـد هز راسه بنفي : خرج مع أبو متعب عندهم شغل يقولون وراه
عسـاف : أبد قسور موصيني على شي وأنت ليه مو بالدوام
رعد ببلشة : والله منحاش أرتاح واطلعوا بنات عمامك مب ڪفو وقفطوني واجب علي أفطرهم والا بيفضحوني
ضحك عساف عليه وهو يفتح جواله : تستاهل يقفطونك هذول ولا يقفطك جدي ويوريك نجوم السما بعز القايلـة
رعد تنهد بتمثيل للحزن : اي والله صدقت
عسـاف انتبه لخروج البنات وصد : هيا أنا رايح الجامعه.
ابتعد عنه وهو يخرج ويركب سيارته ويحرك بيمسك ڪلاسات دڪتور أعتذر بسبب مرضـه وسفره زود على ڪلاساته وشايل همهم لانهم بنصف الڪورس.
--
جلست غسق بجنب موج وهي تزفر بتعب ونطقت بهمس : تصدقين أحس بصداع وراسي يدور
موج بفزع اعتدلت وأكملت بصوت منخفض : نوقف السيـارة
هزت غسـق راسها :لا لا مو مرة قوي الإحساس يمڪن ما أڪلت لجل ڪذا
رفع رعد أنظاره ونطق : وش اللي حاصل
أسرار التفت لهم : فيڪم شي
نطقت غسق : لا وش فينا يعني جالسة أسالها عن محاضراتها بس .
أسرار اعتدلت وهي تناظر بيت عذبي "ابو غسق " : عزف ما بتجي
موج بهدوء : عزف من يومها ما تحتك فينا أترڪيها
أسرار : ماعندها محاضرات اليوم
هزت غسق راسها بنفي : ماخذه إجازة تقول تعبانه من خرجتها أمس
رعد بهدوء : مو عاجبتني عزف فيها شي
تبادلوا موج وغسق النظرات وشاركتهم أسرار اللي نطقت بإنفعال : البنت من يومـها ڪتومة وقالت لك تعبانه .
رعد : اسڪتي لا أبلعك تراب من ڪلمك إنتي
أسرار ناظرته بحدة ونطقت موج بهدوء : طيب رعـد وين بنروح نفطر
رعد اعتدل وروق مباشرة : فيه مڪان جديد تو فاتح من فترة يا اني اقولك عليه ضرب عصا
غسـق : ضرب عصا لانه ترند والا ضرب عصا من لذته
رعد : والله الاثنين أخوياي أمدحوه وجربته وأنا دايخ
أسرار : مع اني استثقلك ياخوي بس ذوقك ڪلنا نعرفه نجرب وإن طلع مهب زين فنقطة سودة بذوقك
وقف رعد أمام المطعم وعقدت غسق حاجبها من نزلوا وهي تناظر السيارة بشك : موج هذه السيارة مب سيارة قسور؟
التفت موج باستغراب وبحث : وينهي
غسق مسكت راسها : هنا يالفاهية جنبنا
ناظرتها بشك وهي تزم شفايفها : والله مدري المفترض بالشرڪة هو رعـد ما شفته
رعد لبس الڪاب وهو يناظر : لا واللع طيب ليه تحسسوني مسوي مصيبة وجريمة رجال داهمه الجوع وجا أفطر لا يڪون المطعم بإسمكم .
أسرار وهي ترفع جوالها وتصور : أقول أبطينا ترا والجوع التهمني لين متى بنظل نحلل سياره قسور ولا لا
زفرت موج بعدم اهتمام وهي تدخل بجنب أسرار وابتسمت بتوسـع وهي تشوف المطعم وزهوته : أسراروه صوري لتيك توك بالله يجنن الديڪور
أسرار : ما انتظرك والله
عقدت حاجبها باستغراب وهي عارفة ملامحها تماما ونطقت بإستنڪار : عروب ؟
التفت غسق لها باستغراب : منهي عروب
--
- عند قسور .
جالس بعيد عنهم لڪنه يشوفهم الف الغترة البيضة على شعره والبس نظاره شمسية لجل ما تلمحه عروب وده يڪلمها لكنه استنكر وجود بنتين معاها وبدون معرفته فيهم انذهل تماما من دخول رعد وخلفه اخته
وأسرار وغسق أعطاهم ظهره وهو يشتم حظه ويتمنى ما يشوفه رعد ويلزق فيه أو تشك فيه موج لأنها بتعرفه مباشرة .
--
- عنند ععروب .
عروب وهي تناظر لـ ميان : ميان ما تاڪلي بيض صح
ميـان وهي ترتشف من كاسه الموية : انا ما أعترف بوجبة الفطور أساسا بس خارجة معاڪم ڪذا
سدن ابتسمت ونطقت وهي تأشر لعروب : أنا ودي بهالطبق
عروب رفعت راسها بتطلب النادل وطاحت أنظارها على قسور ناظرته بصمت عميق وتحليل بداخلها بشك عظيم أن ڪان هو أو لا التفتت لها ميـان وهي تنطق : اشبك
عروب بلعت ريقها ووقفت : أطلبي إنتي أو سدن بغسل يديني وبعدل طرحتي وبجي
ميـان : انتظري نطلب ونروح
عروب هزت راسها بنفي : لا لا تترڪون الطاولة فاضية
سدن راقبتها بصمت وشافت وقوف قسور اللي انتبهت له من اول ما وصلوا نطقت بهدوء لميان : الظاهر ورانا صداع .
ميان ناظرتها باستغراب والتزمت الصمت .
--
- عنند ععروب .
وقفت بمڪان وهي تتڪتف ورفعت نظرها من شافته واقف أمامها : ليه جاي
قسور بهدوء : ودي أحاڪيك
عروب باستغراب : عن أي موضوع
قسـور : موضوع الخطبة
عروب التفت للمكان : بس المڪان مب مناسب
قسور ببرود : ما أهتم الليلة جايين نخطب
عروب بلعت ريقها ونطقت بهدوء : أبوي مابلغك
ڪور يده بغضب من نطقها لكلمة " ابوي ": يبلغني عن ايش
عروب ببحة : أجل مالي صالح أخبرك يمڪن يدق عليك اليوم
جات بتبتعد ومسك عضدها : عن ايش
عروب التفت للموظفين اللي يناظرون باستغراب ونطقت بهمس حاد : قسور اترك يدي لا تلمسني !
وعى على نفسه وتنحنح : طيب اعتذر
ابتعدت عنه بتجاهل وهي تقرب من طاولتهم ورفعت نظرها باستغراب لوقوف موج بجنبها واللي نطقت بتساؤل : إنتي عروب صح
ناظرتها باستغراب بالبداية وشك بمعرفتها وبردت ملامحها تماما من تذڪرتها : أخت قسور؟
ابتسمت موج بهدوء : أيوه ڪيف أخبارك
أخذت عروب نفس وهي تشتت أنظارها على قسور البعيد عنهم لڪنه يشوفهم : بخير الحمدلله وانتي
ابتسمت موج : الحمدلله شرايك تجين معانا وأعرفك على البنات
بلعت عروب ريقها وهي تأشر لطاولتهم : لا ولله جاية مع بنات عمامي مرة ثانية ان شاءالله
ربتت على كتفها ونطقت بإصرار : طيب فطورڪم علي ولا ترديني
عروب بللت شفايفها وهي تتنهد : خيرك واصل بس
موج قاطعتها : لا بس ولا شي أعتبريها هدية ما إنتي بتصيرين زوجة أخوي
ابتسمت بمجاملة وهي تقرب من طاولتهم وتجلس بتنهيدة خرجتهم صارت ثقيلة وبالحيل على قلبها ومتجاهلة تساؤلهم عن البنت اللي وقفتها وعن سبب بهتان وجهها .
--
عنند قسور .
ابتعد قسور عنهم وهو يخرج وتأڪد بعدم رؤيتهم له حرك من المطعم وڪل تفڪيره بڪلام عروب واللي بقوله علي المزعوم بوالدها .
-------------------------------
- بالليل ببيت سليمان .
سدن وهي تناظر فستان عروب الاسود : عمي علي مستغربة منه تهقين ناوي على شي
عروب وهي تعدل شعرها : لا أبوي صريح يمڪن عرف أن ما يقدر على الفلوس والسجن وقرر يهايط وبعدها يتراجع عادي .
سدن بتنهيدة : سمعت هزاع من شوي يڪلم أبوي سليمان عن عايلة الصقر وعرفت صدفة أن جد قسور يڪون صاحب جدي سليمان تخيلي بس صار بينهم مشاڪل وافترقوا .
عروب زمت شفايفها وهي تناظر بتفڪير : الحين وراه شوفة ومدري ايش واحنا شايفين بعض ومسولفين يجيب المالك وانتهينا
سدن ضحكت بذهول : يمه منك مستعجلة على إيش
نطقت عروب بحسرة تمثيلية : على الحب وانا اختك مليت من مقابل وجهك .
شهقت سدن وهي تضربها بخفه : وجع ان شاء الله انا الغلطانه اللي جاية اساعدك .
ابتسمت عروب وهي تسحب الفستان : انتي مصدقة يعني مب شايفه اني مختارة فستان أسود هذا ڪله دالئل على حياتي السوداية اللي بتصير
التفوا بشهقة من الصوت اللي صدر من الاسفل ناظروا بعض بفزع ونزلوا الاثنين لمصدر الصوت .
-----
- بالاسفل عند الرجال .
بوصول أبو قسور وأخوه والجد فهد وأڪيد قسور اللي مليان توتر لڪنه يحاول يتجاهل الشعور تقدم فهد بحدة مصطنعة وارتخت مباشرة من لمح سليمان بعد سنين مضت بزعلهم من بعض والسبب عيالهم ابتسم سليمان ببشاشة وهو يقرب منه ويترك البعد ويحتضنه : وشلونك يابو سايد عساك طيب أبطيت
بالزعل لو ما الأحفاد يجمعوننا
فهد أرخى حواجز الزعل مباشره وما ينڪر شوقه لصاحب عمره سليمان : بخير عساك بخير أنت يابو نائل اي والله الظاهر الأحفاد بيجمعوننا
ابتسم سليمان وهو يقلطهم تنحنح هزاع وهو يوقف ويقهويهم ويجلس بجنب أبوه دنى منه وهو يهمس : أقولك يبه عمي علي ما بيڪسر الشر يطلبون البنت من جدي وبس
مجيد اعتدل بهمس : ماتعرف عمك وأنا أبوك عسى يدحر الشيطان ومايسوي سوايا السنين اللي مرت هالليلة
فزعوا برعب من صوت طلق النار اللي خرج بوسط الحوش عقد سليمان حاجبه وهو يوقف بمساعده سراج اللي بجنبه وخرجوا من بيت الشعر ڪلهم من تڪرر صوت الطلق ڪور قسور يده وهو يناظر علي اللي شهر السلاح بوجهه ونطق بحدة : عهد علي ما تاخذها يا ولد الصقر والله ما تآخذها ولا تراني بايعها
بثور فيك .
قسور بحدة : وانا أقولك والله وبالله والحين بعد أتصل للمملك وأملك عليها وأعلى ما بخيلك أرڪبه
نطق سليمان بحدة : وش اللي تسويه ياعلي ادحر الشيطان ونزل هالسلاح
علي بغضب : البنت بنتي ومحد له دخل فيها والشور شوري بالنهاية وأنا أقولك ماياخذها يا يبه ماياخذها خذوه عن وجهي وخلوه ينساها لا أرجعه لڪم جثة
همام دخل وقرب من قسور اللي ناظره بابتسامه جانبية قرب وهو يهمس بقرب أذنه ونطق قسور بحدة : البنت ماهي بنتك ولا تصدق عمرك واجد الاثباتات عندي يا أملك عليها برضاك يا غصب وأتوطاك بعد أملك عليها ڪ بنت عمي وولي أمرها هو جدي فهد .
عقـد سليمان والبقية حواجبهم برهبة صادمةمن الڪلام اللي تفوه فيه قسـور نطـق هزاع بحدة : وش جالس تخربط علينا أنت قلنا معاك حق بشي بس عاد لا تزود ها
همام بعصبية قاطع قسـور : أنصحكم ما تتناقشون بالموضوع في الأخير محد سكتنا الا جدي ولا حنا ناويين نمرمطڪم بالمحاڪم !
قـسور بهدوء مخيف : وعلم يوصلك ويتعداك يا
بو ..
عقد حاجبه بخبث وتفڪير : عساف وش ڪان اسم ولده
همس عساف وهو يشتت أنظاره : عدي
قسور توسعت ابتسامته : يا بو عدي رغم ان لك سوابق ع العموم نقدر ناخذها لو ودنا وبمشتهانا وعلى حساب جدي وعمي سليمان واحتراما لهم والا أنت ولا امالك الا دوسة الراس
سراج نطق بحدة : ثمن ڪلامك أعطيناك وجه
سليمان نطق بعد مدة : الأوراق اللي أعطيتني إياهم
قاطعه قسور وهو يهز راسه : الأثباتات قلت لا تفتحهم الا بالوقت المناسب .
اقترب منه وهو يقبل جبينه : وأعذرني
هزاع نطق بعدم تصديق : جدي وش اللي يقوله ڪيف ڪذا
علي بغضب تهجم على قسور ولوى ذراعه وهو ينطق بحدة : لا تترڪنا نسوي شي ماودنا فيه
علي شتمه بغضب وتقدم سايد وهو يناظره بحدة : والله الحشيمه لـ أبوك ولا أنت تراب
مسكه مجيد وهو يبعده عن الأنظار اعتدل قسور بوقفته وهو يتنحنح ونطق فهد ببرود وأخيرا : ماڪان ودنا نهدد بوسط البيت قدرك على العين والراس يا سليمان لڪن ..... ما انتهى من ڪلمته الا وصرخ هزاع وهو يمسك راسه بفزع من سقط جده سراج مسك ڪفوفه ووقف نائل بذهول وهو يدق على الاسعاف تبادلوا قـسور عساف همام الأنظار بينما هزاع حاول بمساعدة سراج يشيلونه لجل ينقلونه للمستشفى أسرع بڪثير من جيـة الاسعاف ترڪه بوسط السيارة وهو يقرب منهم ويهدد بحدة قويه : أقسم بجلال الله لو صار شي بجدي لا تلوم الا نفسك ببلعك الأرض وأوريك ڪيف تتڪلم .
قـسور زفر بعمق ونطق فهد وهو يطبطب على عساف بأمر : هيا ياولدي خذنا نشوف ونتطمن
اختلى المڪان الا من وجود همام وقـسور تنهد قسور وهو يمسح وجهه ونطق همام : لا يموت عليهم هذا
قسور احتد بنظراته لهمام : بدال ما تدعي له تدعي عليه حيوان أنت
همام عدل نسفته وهو ينطق بشبه حزن : وش يدريني أن مسرحيتك بتطيح الرجال
قسور بهدوء : ماهي أول مرة يطيح يوم قلته هذاك اليوم بعد طيحته الحين ماهي على علي .
ناظره همام بعقدة حاجب : أجل
أخذ قسور نفس وهو يشتت أنظاره ابتعد عن همام وعينه على اللي سڪر الباب .
--------
- عند البـنات .
سمعوا الصراخ وارتعبوا وهم ينزلون بسرعة قاطعهم نداء شيخة اللي خرجت من المطبخ وخلفها عهود " ام هزاع " : عروب
التفت عروب بخوف ونطقت وهي تأشر للباب :سمعتوا الصراخ
عهود بتهدئة مسڪتها : الرجـال الظاهر ارتفعت أصواتهم
اقتربت وهي تحتضنها : لا تخافين
عروب : صاير شي صح متأڪدة صاير شي
سدن ناظرت عهود وتنهدت وهي تسحب عروب : مب صاير شي أنا بكلم سراج أشوفه ولا يهمك لو صاير شي ڪان ما هدأت الاصوات صح
عروب عضت شفتها وهي تناظر برعب في أبوها اللي دخل صدت عهود وهي تتلثم ونطقت شيخة بذهول : وش اللي حاصل يا علي
عـلي بغضب ناظر عروب واقترب منها وقفت أمامها سدن وهي تناظر عمها بحدة : عمي علي الظاهر الزم ترتاح
شيخة سحبت عروب ونطق علي بصراخ لعروب : ولد سايد ما تاخذينه الا على جثتي يا عروب أما الحين فتخسين فاهمة
بڪت عروب مباشرة وهي تناظره بحزن : وش اللي
صار مو انتوا راضين ليه العبين فيني مرة يبيني ومرة مايبيني مرة تڪون راضي ومرة تڪون مو راضي لعبة بيدينڪم أنـا يبـه ليه تعاملني ڪذا وش سويـت أنـا عشان فلوس خذ الفلوس ڪلها بس لا تبيعني يبه بهالشڪل لا تبيع !
ابتعدت وهي تخرج من الباب الخلفي نطق علي بحزن عميق وهو يناظر سدن : فهمي بنت عمك إني مو ضدها أنا خايف عليها منهم خايف ياخذونها مني !.
شيخة نطقت بتساؤل : الرجال ماوصلوا وين أبوك يا علي
علي ناظرها ونطق بإرتخاء : يايمه اي رجال واي ملكة أبوي بالمستشفى
شهقت سدن برعب وهي تلف وتمسك ذراعه : وش به جدي
علـي ابتعد بوهقة وهو يمسح على وجهه : مابه شي إرهاق روحي شوفي عروب لا تجلس لحالها
سدن بحزن : عمي علي وش فيه جدي
شيخة برعب : خذوني له علي حلفتك بالله تاخذني
ابتعدت عنه وهو مسح وجهه ورفع صوته : يايمه مافيه شي !
-----------------------
- عنند همام وقسور .
همـام استند على مقدمة السيـارة وهو يدخن : ما بتمشي
قـسور مسح وجهه وهو يسحب دخان من بڪت
همام وتنهد بهـم : ماودي أتعامل معاهم بهالشڪل وش الشورك
همام لوى شفايفه وهو يناظر للبعيـد : ليه ما تاخذها من يدينهم تراها بنت عمي مساعد وأحنا أولـى
قسور : أنت متخيل أنك عايش طول حياتك بعايلة وسند وقبيلة ويجي يوم تنصدم أن أهلك ماهم أهلك مستوعب همام اللي تقوله تحسب الموضوع سهـل يعني ومباشرة بتتقبل أنا شايل هم ڪيف أفاتحها بهالموضوع بشڪل حضاري وما تتقبله ڪف لو أنصدمت أوسمعت من أحد
هـمام وقف بشبه حدة : ليه شايل همها هالڪثر أنت أترك اللي اسمه أبوها يعطيها خبر ببطولته الـ** وڪيف خطفها من حضن أمها أنا ودي أغير خرايط وجهه
قسور تنهد ويحس الغضب يحاوطه : وأنت تظنني ما أحس بهالشعور لك ان تتخيل أن أڪثر من 6سنين تشوف بنت عمك تروح وتجي وتضحك معاه تحبه يا همام تحب أبوها ماهو سهل ناخذها ونقول والله هذا ماهو أبوك وهو خاطفك أصلاً بنظرها أبوها اللي يحبها ولو تطلب القمر يجيبه لها متخيل ڪمية الأذى النفسي اللي بصيبها
همام ناظره باستغراب خوفه اللي يشوفه مبالغ فيه قسور شايل همها بشڪل مو طبيعي حاسب حساب ڪل شي حتى الڪلمة خايفة تضايقها نطق وهو يرمي الدخان ويدوسه : تحبـها ! .
ضحك قسور بسخرية من ڪلام همام : 6 سنين أشوفها وش متوقع
همام ابتسم على جنب : بس نظرات وما انتبهت لك حبيتها من بعيد
قسور ابتسم لما تذڪر أول نظرات تتشابك بينهم لما جات تاخذ بطاقة أبوها مع سدن ولمحته ابتسم أڪثر من تذڪر ڪلمتها اللي جات بصوت عالي سمعها
" المزيون " أخذ نفس وهو يزفره ويحاول يڪبت الابتسامة ويناظر البيت .
توسعت ابتسامه همام اللي شاف قسور ضاع بخياله تماما لدرجة مو حاس أبدا بحرڪاته وتنهيداته شتت أنظاره وهو يشوف البيت المحترق ونطق بعقدة حاجب : هذا الجزء تابع لـ آل غانم
التف قسور له وهو يناظر البيت عض طرف شفايفه وهو يزفر آخر انفاس الدخان ويخرجه من أنفه : بيتها
همام : ڪيف احترق
حك مؤخرة رآسه وهو يتظاهر عدم المعرفة : ماعندي خبر
همام اعتدل وهو ينفض ثوبه : وش موقفنا هنا حنا نمشي
قسور هز راسه : أجيب مفتاح السيارة وجايك
همام : رايح المزرعة أنا الشباب هناك
قسور هز راسه : بعدين ألحقك بمر على موج أشوفها
هز راسه همام وهو يأشر له بالوداع وابتعد دندن قسور وهو يفتح جواله ويرسل لعساف يتطمن على سليمان ومتوجه لبيت الشعر شتم علي اللي خرب الخطبة لڪن مايضر لانو عروب له يعني له والخطبة مجرد رسميات مالها داعي .
--
سمع أنين شخص بالطرف الآخر من البيت وارتعب ڪون فڪرة أن داخل البيت بدون شخص يسكن فيه معاه حتى ولو ڪان مجرد مرور وله غرض بياخذه
صد عن الصوت بقدر الإمكان وهو يدخل بيت الشعر وياخذ مفتاحه وأغراضه ويلف غترته بشڪل عشوائي ويسرع بخطواته لڪن فيه شي لفت سمعه صوت بنت ثانية تنادي باحثة عن " عروب " عقد حاجبه وهو يرجع بخطواته لمصدر الصوت وسع عينه من لمحها ضامه نفسها وتبڪي على الأرض اقترب بتسارع وهو يمسك عضدها ويسحبها معاه ارتعبت وهي تناظره وأشر لها بالسڪوت أبعد بمڪان ما يشوفونهم فيه وابتعد بشويش فاسح لها المجال ونطق باستغراب : أحد تعرض لك فيك شي
ناظرت له بحزن : وش جابك ليه لهالوقت هنا
قسور بهدوء ناظرها : ليه البڪي ؟
عروب ناظرته وشتت أنظارها وهي تمسح دموعها : اشتهيت أبڪي مايصير؟
قسور : مايصير هالعيون ما يصير تبڪي لانه حرام يڪون فيها دمعة حزن .
عروب ابتسمت بسخرية : واللي عايش عيشتي بدمع فرح مثلاً
مسك يدها بظون شعور ونطق بجدية : والله لاعيشك هالعيشة أنسيك شڪل الدمع الحزين بس وقفي معاي مو ضدي يا عروب محتاجك بهالشي بس أرجوك .
ابتلعت ريقها من رجاه وسحبت يدها برعب ونطقت بقوة تتمثل فيها : الوضع معقد وماودي أعقده زود صحيح اللي سويته ڪثير بس الظاهر مافيه نصيب
قسور نطق بمقاطعه : أشش لا تقولين مافيه
بلع ريقه وهو ينطق بهدوء حاد ڪور يده بغضب لانه السبب ڪله يتمحور بعلي البنت بنتهم بالحقيقة لڪن الڪل عارفها ب بنت علي آل غانم حتى هي نفسها وهذا شي يستصعب يقوله لها الحين : مستعد أرجع أڪلم أبوك مستعد أقنعه بالحسنى وبعيدا عن الصفقات عمرك ماڪنتي شي ينرخص فيه أنتي الغلى
نفسه ولو أي شخص رضى يرخصك أنا ما أرضى
عروب ابتعدت بخطوات ونطقت بهدوء ساخر : وش سر إصرارك القوي ليه ودك تاخذني أنت وش الهدف
قسور بهدوء وصدق : الحب مو ممڪن إني أحبك من 6سنين والحين جات الفرصة ؟
بلعت ريقها بصدمة ڪيف ست سنين يشوفها وهي المرة الأولى اللي التقت فيه ڪانت بالشرڪة ومن بعدها الملاحقات بدأت ڪيف يعترف لها بهالحب وبهالشكل الصريح عروب نطقت بعدم تصديق : بلا ڪذب
قسور ابتسم ونطق بهدوء وهمس : والله إني أحبك يا عروب .
--
- عنند سسدن .
سـدن شتت أنظارها على الحديقة الامامية ولا زالت تنادي على عروب زفرت بهم وهي ترفع جوالها وتكتب لها " لو تسمعين صوتي ردي علي عشان أتطمن إنك بخير .. مو مهم أشوفك بس المهم إني أتطمن "
سڪرت جوالها وهي تسمع صوت سيارة مقتربه من البيت وبتوقف رفعت الجلال على راسها بإنتظار ممكن يڪون هزاع أو سراج أو أحد أعمامها اللي بتسألهم عن جدها قبل تمشي جدتها اللي يحاولون يهدونها بالداخل بردت ملامحها المشدودة من شافته سراج
وقربت منه قبل يقرب هو وهي تنطق بخوف واستعجال : سراج وش فيه جدي ليه طاح وش صاير عمي علي سوا شي صح خرب الخطبة أو فيه شي صار وتعبـه .
سراج مسك ڪفها وهو ينطق بهدوء : شوي شوي سدن خذي نفـس سليمان مافيه شي
سدن : أستحلفك بالله .
سراج : والله العظيم مافيه الا الخير مجرد نزل ضغطه والسبب صارله فترة ما يلتزم بالحبوب والاڪل بس وين أمي شيخة ؟
مشت معاه بإتجاه البيت وهي تسولف : عمي علي دخل علينا وهاوش عروب فقلنا أڪيد منه السبب وأمي شيخه حالفة الا تروح لجدي بعد ما عرفت أن طاح وخايفة بالحيل عليه .
زفر وهو يمسح وجهه : طيب وينهي عروب ؟
التفت سدن باستغراب : سراج صاير شي صح؟
سراج مسك وجهها قبل يدخلون : بقولك ڪل شي بعدين بس مافيه أحد غيرك يقدر يساعد
سدن عقدت حاجبها بإستغراب : أساعد بإيش ؟
سراج أخذ نفس وهو يتنهد : بعدين أقولك تعالي نشوف أمي شيخه أول .
------------------------
- نرجع عنند قسور وعروب .
أخذت نفس وهي تكتمه بداخلها رافضة خروجة لا زال يصدمها بجرأته الا متناهية ومفاجآته من لحظة ما رفض الإفصاح عنها رغم انها مرتڪبة جريمة يعاقب عليها القانون بحرقها البيت اللي ڪان يخصها قبل يخصه وتحبه قبل يحبه عشان يهديها لها وش سوت
بحياتها لجل تفوز بحب مثل حبه ڪيف قادر يحبها بصمته الست سنين اللي راحت ڪيف ڪان يقدر يراقبها بدون يقرب منها ويڪلمها ڪيف ڪان يحس طيلة هالسنين ڪيف عاش معاها تغيراتها من المتوسط للثانوي لبدايات الجامعةوالصدمة من ڪل هذا في أنها ما الحظت عقدت حاجبها بشك ڪيف صدقته بهالسهولة ممڪن يڪذب عليها ومجرد ڪلام يستعطفها فيه مو ممڪن إنها خطة لتطيح بشباڪه
أخذت نفس وهي تبتعد ثلاث خطوات للخلف وتناظره ونطقت بملل مزيف تخفي فيه مشاعر بتتفجر من مدى الفرح اللي غمرها شعور لطيف وحلو أول مرة تعيشه بإعتراف شخص بحبه لها : وش يثبت لي
صغر عينه وهو يتڪتف : أثبت وش
عروب بهدوء : حبك العريق
ابتسم وهو يناظرها بعمق : قادر على أڪثر من حل لإلثبات الحب العريق اللي تقولينه بس ما بتعجبك طرقي وما راح أسوي شي مايعجبك وش ودك تعرفين عن هالسنين اللي مرت شكلك ؟ صورك ؟ أحداثك ؟ أشري وسمي باللي تبين اقوله
بلعت ريقها وهي تنطق بقوة : ڪيف شعوري بأول يوم ثانوي .
ابتسم بهدوء وهو يرفع راسه للسماء : وقتها ڪان شتا نازلة من سيارة السواق معاك بنت عمك ماسكة يدينها بڪفوفك وكنتي تضحكين على توترها بس بعدها صارت هي تضحك عليك وبقوه حتى أنها دمعت من ڪثر ضحكها
بلعت ريقها وهي تناظره بإحراج : ليه تضحك طيب
ابتسم بتوسع وهو يرجع ينزل أنظاره لها وزادت ابتسامته وهو يتذڪر قبل 4 سنوات أول يوم دوام بالمدرسة الثانوية مع سدن نزلت عروب وهي تسحب شنطتها وتعدل حجابها وتناظر إسم مدرستها الجديد ميته من ڪثر حماسها عڪس سدن ڪعادة أول يوم
مدرسة تخاف من شيء إسمه حياة جديدة وأول أسبوع لطالما يڪون أسوء أسبوع لانها ما تعتاد بشكل سريع على الحياة عڪس عروب اللي عادي عندها تخفي هذا الشعور بحماسها ضحكت عروب بطقطقة : شوي شوي لا تنهارين علي تڪفين يعني جو حلو وأجواء جديدة أترڪي توترك شوي ڪبرتي !
سدن بحنق شدت على شنطتها وهي تمشي مع عروب متجهين للمدرسة : يعني أرجوك ڪفايه زحمة وناس جديدة ومدرسة ومرحلة جديدة ترا أنا الطبيعية والا إنتي ماعندك إحساس
ضحكت عروب وهي تناظرها : يعني عشاني نمت براحة وإنتي لا غيرانه صح؟
سدن ناظرتها بحدة مصطنعه : تڪفين يعني عادي ترا برجع وبنام ونشوف مين يقعد معاك
ضحكت عروب وهي ترفع راسها للسماء وتمد يدينها : ليت يطيح مطر اليوم عشان يڪمل روقاني
سدن صرخت بـ " انتبهي"مداها تلتفت لصرخة سدن والا طاحت على الأرض من حفرة صغيرة طيحتها ڪانت مضحكة ومو مؤلمة وصرختها قبل تطيح هي اللي أهلكت سدن من الضحك غير ابتلالها بالماء اللي ڪان موجود بالحفرة الصغيرة من المطر اللي طاح الفجر مسحت سدن دمعتها وهي تتقدم وتقلد عروب : اخ بس لو يطيح مطر ويڪمل روقاني
عروب صرخت فيها وهي توقف : وجع يارب تطيحين
سدن لفت لها وهي تغمز وابتعدت وهي تدخل قبلها : احمدي ربك مافيه أحد بالطريق ڪان حزتها وش يسكتني من الضحك يا عروب ؟
عروب التفت بإحراج وهي تشكر ربها من خلو المكان ورڪضت خلف سدن وهي تدخل ابتسم من بعيد من شافها بخير رغم أن خاف من طاحت وڪان بيركض جهتها يساعدها لڪن الحمدلله ما تهور وتقدم .
- نرجعع للواقع .
حڪت جبينها بإحراج وهي تشتته جات بتمشي وهي تعدل نفسها ونطق هو بابتسامه : أثبت لك
التفت وهي تنطق بقوة : أڪيد لا
أسرع بخطواته نحوها رفع ڪفوفه بمعنى"آسف " لاننها ناظرته بحدة ولانه مسڪها وما تحل عليه ونطقت : خير تدري لو شافك أحد ما بترجع سالم صح
قسور تجاهل ڪلامها وأشر على عنقها ونطق بإحراج : ممڪن سؤال
عروب تأففت بملل : تدري أنك بلوة
قسور توسعت ابتسامته وبانت غمازته وغمز : أنا أدري إني بلوة بس تدرين إني احلى بلوة
نطقت مباشرة : يع ! أڪملت بملل وهي تقلب عينها : وش تبي الحين بسرعة
قسور أخذ نفس وهو ينطق بثقة : الشي اللي متأڪد حتى لو وضحتيلي العڪس هو اللي بعنقك
ناظرته بإستغراب وبلعت ريقها : مافهمت
قسور بهدوء : بعيد ميلادك الـ18 وصلتك رساله وهدية من مجهول تحمل هالعقد العقد اللي ڪان بخاطرك وڪنتي خارجة مع أمك ورفضت تشترينه جاك وما سألتي نفسك ! .
عروب ناظرته بهدوء العقد اللي مافارق عنقها من عمر الـ 18 مثل ما يقول واللي ظنته هدية من إحدى صديقاتها وڪحركة جميلة بس ترڪوها ڪ " مفاجئة مجهولة " : الهدية من صديقة عزيزة على قلبي
قسور حك مقدمه أنفه ونطق بتحدي : لو محتفظة بالڪرت الموجود بداخل ڪيس العقد بتالقين شي
نطقت بهدوء : حروف صح
نطقوا بوقت واحد : S Q
ابتسم هو ونطق وهو يتذكر تماما محتوى الرسالة
" إلى سيدتي لا تغضبي لا تحزني لا تبكي لأستحقاقك الاجمل وللحفرة التي بنت نفسا في خدك إجعلي حربي حبا ڪل عام وإنتي بحربي فائزة بحذف الراء S Q"
ڪان ڪلشي واضح وصريح تماما بأن هذه الرسالة ما ترسل من أنثى إلى أنثى إلا بحالات مختصرة تماما الغزل الصريح والواضح وطريقة السرد كلها توحي بأن حبيب يهديها لحبيبته أو عاشق ولهان يرسلها لمعشوقته اللي ماتعرفه وأصبحت الرسالة مجرد ورقة
جميلة تنضم لألشياء اللي مستحيل تنساها عروب
ڪانت تعرف ومتأكدة حتى لكنها كانت تغلف هالتأكيد بالاوهام لذلك أقنعت نفسها تماما أن الرسالة والهدية جاية من إحدى صديقاتها ومو مشكلة لو كتبوا هالڪلام ممكن يكونون مقتبسين الكلام من كتاب أو تويتر .
بلعت ريقها من ردد العبارة المكتوبة في الورقة عن ظهر غيب وهذا ما يجعله بڪل تأڪيد يأڪد أن صاحب الهدية رددها يثبت بأن الهدية اللي الا زالت محتفظة فيها وحتى أنها لبستها وصارت من العقود اللي ماتنفك من عنقها بكل غرابة بأن شخصية عروب لو انرسلت لها هدية بهالشڪل الغامض ڪان رمتها مباشرة ومستحيل تحتفظ فيها لڪن الأدهى بأنها
ارتدتها من لحظة الارسال ومن أربع سنين تقريبا وما زالتها من عنقها من شدة حبها للسلسال جاهلة المرسل ومو مهتمة .
--------------------------
تتوقعاتڪم .
اعذرونني بغير انظام فتره مؤقته ڪنت انزل ڪل يوم بارت بس غيرت الان الاني تعبانه فبڪون انزل يوم بارت ويوم لا .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*