البارت 21
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «21» .*
*____________*
ععفى الله عنك يا حلمٍ رسمته بالطريق وتـاه
وأنا في داخلي فوضى حزن وأوجاع مختلطه .
--------------------------
- ععند هزاع ومييان .
من صحت وهي تفتقد نفسها سعت لساعات طويلة وغياب هزاع ترڪها ترجع تعجرف وشخصيتها فقدت ميان وما ودها تڪون ميان اللي انبنت من أيام حاولت من سنين بدفن الشخصية هذه ولما اجتازتها خرجت بأسوء الظروف سحبت علبة البيبسي وهي تتمدد على الڪنب وتفتح التلفزيون بملل وتبحث عن فلم بدخول هزاع اللي يلعب بالمسباح اللي بيده و يدندن بسعادة عارمة لليلة اللي ينتظرها من وقت كثير تأجلت حفلة بو نورة في البحرين بعد العيد وصار وقتها الحين نطق ويحس أن بأعلى مراحل الترويق : جهزي حالك رايحين يومين البحرين
التفت ميان وهي تناظره بهدوء : وليه
هزاع استرخى على الڪنب وهي يبتسم : حفلة ابو نورة
ميان ڪشرت وهي تعتدل : مابروح
تغيرت ملامح هزاع : غصب عليك تروحين
ميان : ماحبه ما ابي اروح روح لحالك
هزاع بحدة : الظاهر رجع انقلب عقلك
ميـان لوت شفايفها : ممڪن بس ما بروح
هزاع : الا بتروحين وبو نورة تاج على راسك
ميـان وقفت بغضب بتمشي : تاج لراسك انت
بس حلوة هذه الا غصب حبيه ول زين
هزاع مسك ذراعها ونطق بصراخ : ميـان !
ميـان بصراخ أكبر : الله ياخذك يا هزاع الله ياخذك يارب وتفك عني مسوي مستقوي علي بصراخك
هزاع دفها بخفة : بعد ساعتين خارجين مابيحصل طيب لو مرت الساعتين وما شفتك جاهزة بڪسر راسك .
ميان ناظرته بحدة ونطق ببرود : وانصحك تحفظين كم اغنية عشان تستمتعين .
ناظرته بشرار وابتعدت عنه وهي تدخل الغرفة زفر
هزاع بهم وهو يمسح وجهه : مو وجه واحد يدلعها ظنيتها تعدلت من بعد الحريق بس الأعوج أعوج دخلت غرفتها وهي تشتمته بداخلها و التفت لرنين جوالها ورفعته وهي تشوف رقم تركي عدلت شعرها بهدوء وهي تقفل الباب وتنسدح وترد عليه .
--------------------------------
- لندن عنند سراج وسسدن .
تنهدت وهي تجلس على الڪرسي وأمامها الغرفة اللي يتواجد فيها سراج لحسن الحظ ومن رحمة الله عليهم ما جات الضربة على راسه بشڪل مباشر وصدمته بالأرض هي اللي ترڪته ينزف تحس بثقل أجفانها لڪنها تحاول تصحصح بللت شفايفها وهي توقف من لمحت الممرض يخرج ونطقت بهدوء وبلغته : أستطيع رؤيته
هز الممرض راسه وهو يفسح المجال : لڪنه متعب قليلاً ويجب أن ينام
سدن بهدوء : لن أفعل شيئا فقط سأجلس بقربه
ابتسم الممرض لها وهو يبتعد ودخلت سدن وهي تشوف سراج يناظرها : صرت أحسن ؟
أخذ نفس وهو يحاول ما ينام : مصدع مصدع بشكل
قربت وهي تمسك الشاش بخفه : من الشاش ممڪن يألمك شي
سراج ابتلع ريقه وسكت وعضت سدن شفايفها بغباء ڪأنها تحط الملح على جروحه لڪنه التزم الصمت وسڪت
ڪان يقدر يبتسم بسخرية أو ينطق بالصريح بڪلمة " قلبي " ويخبرها عن تألم قلبه من الخبر الصادم لكنه سڪت لأنها عزيزة على قلبه وبالنهاية أنثى لها مشاعرها ولها غيرتها ويحترمها
نطقت بهدوء وهي تشد على نفسها : بنرجع السعودية بعد بڪرا لقيت حجز وڪلمت الدڪتور عن خروجك وسفرك وقال مافيه مشكلة .
تنحنح وهو يناظرها بعمق وشتت أنظارها بحزن مد يده لها وناظرتها لثواني باستغراب ومامدت يدها بلل شفايفه وهو يبلع ريقه وينطق ببحة : تعالي سدن
أخذت نفس وهي تڪتمه بداخلها
ونطق سراج بألم : ترا ذراعي تعبت وهي تنمد تعالي
مسكتها وهي تشوفه يسحبها ويجلسها بقربه ناظرته بذهول واستغراب هذا نفس الشخص اللي قبل ساعات هل هو نفس القلب نفس الجسم نفس العقل نفس الوجه ڪيف لأنسان يغير من تصرفاته في دقيقة وحدة أللف شخصيه .
وابتسم سراج بتعب من فهمها : ودك تشوفيني ألطم وترتاحين والا ايش
سدن سكتت وهي تشتت أنظارها بتعب وقفت بهدوء ونطقت : أعطوك دوا ولازوم ترتاح وتنام لا تهلك نفسك'أشرت على الكنب وهي تبتسم بهدوء له : أنا
ميته تعب وبنام هنا لو احتجت شي ڪلمني
تنهد وهو يشوف نفورها الصريح وابتعادها عنه ترڪها وسرح بخياله وبذڪرياته مع هناي وڪأنه دخل حالة نفسية صادمة يأبى يصدق فيها موت هناي .
------------------------------
بالخبر هزاع ومييان .
ماسك خط للبحرين ومبتسم بتشفي على انفعال ميان ورفضها وابتسم بضحكة من تذڪر قبل خروجهم من البيت .
نزل وبيده ثوب نظيف وهو يخرج لجل يحطه بالسيارة هالثوب بيلبسه لحفلة الليلة اللي ميت حماس لها بيخرجون الحين لجل يوصلون أسرع ويمديهم يرتاحون لحد ساعات الحفلة دخل البيت وأنظاره تبحث عن ميان اللي نزلت ببرود وبيدها جوالها تطقطق وشعرها مبعثر صوت السليبر يطق على الدرج يعلن نزولها وإطلالتها توحي بجلوسها بالبيت وعدم خروجها بتاتا في حين ان هزاعوتجهز بالكامل وباقي بس يشغل السيارة ويمشي ناظرها بذهول ونطق بنبرة غاضبة : ماجهزتي
ميان بتظاهر للنسيان : ليه أجهز
بلل شفايفه وهو عارف أنها بتقهره : روحي ميان تجهزي اترڪينا نروح بسلام ڪل تأخيرة تترڪينها وربي ألطلع روحك بالطريق لجل نوصل
ميـان بحدة : قلت لك مابروح يااخي حفلة أغاني وذنوب وش يوديني
ضحك هزاع بقوة عليها وهو يناظرها بحدة : لحظة ماسمعت سمعيني وش قلتي معليش سمعي ثقيل هاليومين عيدي ذنوب قلتي؟
رجع ضحك وهو يناظرها : مشكلة لما تجي نصيحة من انسانة مليانه عيوب مشكلة اصعدي اجهزي لا أعرف اخليك تجهزين
ميان بقهر تكتفت : الحين انت بتروح لواحد يغني وتحبه تروح مع وحدة ماتحبها ليهمافهمت أنا خذ لك أحد من جوك لجل تروق وتستانس أنا بنڪد عليك
هزاع ابتسم بتشفي وهو عارف اللي بتوصل له : من قالك ماحبك
أخذت نفس وهي تناظره وشتت أنظارها باستخفاف : لا تجلس تطقطق على راسي أنا بنڪد عليك طول الحفلة لذلك أنصحك تروح مع شخص يسمعه معاك وتفرحون سوا وأنا أعتقني
هزاع جلس وهو يناظرها بهدوء مخيف : عندك 10 دقايق لو ماجهزتي واللي رفع سبع وبسط سبع
نطقت برعب وهي تصعد : وجع يوجعك لا تحلف رايحة
تحلطمت وهي تصعد وترفع صوتها لجل يسمع ابتسم وهو يرجع يناظرها وضحك بخفة وهو يرفع صوت الاغنية اللي كانت أيضا لـ محمد عبده وضحك بقوة من سمعها .
----------------------------
- ععند عروب .
عند عروب من سڪرت سدن من عندها وهي تناظر السقف بضياع غمضت عينها تستذڪر ليلة الحريق أو باألصح فجرية الحريق مع بداية الشروق لحظة ما أخذتها رجلها بدون شعور منها لسطح بيت جدها اللي عمرها مافكرت تروحه بسبب خوفها الفضيع من المرتفعات فوبيا تمتلكها من ارتفاعها فڪيف أخذتها رجلها لسطح البيت وبزاويته كانت الصدمة سيدة الموقف أخذت عقلها وفكرها وأحساسيها بأكملها وهي تمشي وتناظر الرماد اللي سببته يدها البيت بطوابقه أحترق ومابقى منه مكان صاحي دمعت بقوة وهي
تناظر حديقتها اللي تعشقها كيف تحولت لسواد قاتم ماسمعت صوت صراخ قسور لحظة ما انتبه لها وتقدم
وقف قسور وهو يصرخ ويأشر لها بخوف عليها وهي ڪأنها إنسان منوم مغناطيسيا أو يتحرك أثناء نومه
نطق الضابط بجمود وهو يتقدم للباب بيطرقه : انهبلت ذي ؟
قسور تركهم وهو ينتبه للسلم اللي موجود على جدار البيت بالجهة اليسرى لكنه قصير ومايمدي يوصل لها
صرخ فيها الضابط وهي ڪأنها بعالم اخر وماتسمعه
بعد عنهم وهو يطرق الباب بقوة فتح له سليمان الباب وما مداه يسأله الا وانطلق لألعلى بسرعة ڪبيرة جدا
--
ناظر سليمان الشرطة اللي توسطوا نص البيت ونطق باستغراب : آمروا
الضابط بهدوء : بنتكم فوق السطح ماندري وش ناوية عليه
شهق سليمان وهو يترڪهم خلفه ويصعد لألعلى بصعوبة ورعب على بنت ولده
فتح قسور الباب ومن شدة ركضه ڪان بيطيح على وجهه قرب وهو يسحبها وناظرها بحدة : ماتسمعينا انهبلتي عروب تنتحرين .
ناظرته بقوة وهي تنطق بكامل الرغبة : موافقة
عقد قسور حاجبه باستغراب : وش موافقة وش قاعد اقولك
قاطعته عروب : أقولك موافقة أسمع الموافقة مني أنا موافقة أتزوجك
تركها بذهول وبدخول سليمان على ڪلامها ناظره قسور ونطق بدون وعي وصدمة : يا عم شوف حل لحفيدتك الظاهر أنهبلت وأنتبه لها تراها بوجهك
تركه وهو ينزل وسط شتات عروب من ڪلامه عرفت أن من ذهوله تكلم بهالشكل وأرتعب لانها كانت رافضة وماحرقت البيت إلا من رفضها ڪيف تغير رايها وتوافق
التف له سليمان وهو يبتعد عنها وتقدم وهو يربت على ڪتفه : وانا موافق دامها طلعت منها جيب أهلك بكرا بعد العشا وان شاء الله خير
-----------------------
بغرفة قسور منسدح على السرير وذراعيه تحت رأسه يتأمل السقف وجملة سليمان وموافقته يذكرها تذڪر
موافقة عروب الصادمة واللي ترڪته ينحاش من المڪان وڪل ظنه أنها تحت الصدمة وقيد المشاعر
وبفعلتها تڪفر عن ذنب حرقها للبيت اللي ڪان بنفسه بيسجله بإسمها لانه علي مايشوفه كفو يڪون بمنزلة والدها بدت الإبتسامة تتشڪل على وجهه وهو يآخذ
نفس ويزفره ملامحها شڪلها غمازتها اللي حتى بدموعها وبكاءها وسواليفها تبين الكل مشى من الحادثة الا قسور غرقان فيها لكن ماهو غرقان برمادها غرقان ومايطلب النجدةضايع ومحتار بوسط غمازاتها اللي جابوا أقصى خلية فيه وطيحته وهي تبكي فڪيف لو ابتسمت وضحڪت تنهد وهو يعتدل بسدحته ويغمض عينه بمحاولة للنوم لانه أقل مايقال عنه مهلوك تماما .
---------------------------
- بوسط مستشفى من مستشفيات لندن .
مسك ذراعها من جات بتتجاهله للمرة الثانية بعد البارحة وناظرها بعمق : سدن
سدن ناظرته بهدوء وهي تناظر ڪفه اللي ماسك
ذراعها يوقفها : فيك شي ؟
سدن أخذت نفس وهي تزفر وتهز راسها بنفي : الدڪتور وقع على أوراق خروجك وباخذ أغراضك لجل نخرج موعد طيارتنا بالليل
سراج بهدوء : تعبانه أنتي
سدن مسحت وجهها بحزن : لا بس مرهقة مانمت ڪويس أمس ونفسيتي بالأرض بهالسبب
تركها وهو يراقبها بالغرفة بلل شفايفه وهو يرجع ينسدح من داهمه الصداع وتنهد بهم سدن الجديد وشخصيتها .
---------------------
- ععند هزاع ومييان .
بالبحرين وصلوا الفندق وتركوا أغراضهم وما امداهم يرتاحون إلا و صوت هزاع ارتفع تأففت ميان من نطق هزاع : أجهزي ترا ساعة ونخرج
تجاهلها بترويقة من سمع تأففها وهو يقرب من الدولاب ويخرج ثوبه سحب العطر وهو يتركه جنبه ودخل ياخذ شور سريع وتمددت ميان على الكرسي وهي تطقطق بجوالها ببرود .
--
خرج هزاع وهو ينشف شعره وصرخ فيها بحدة من شافها على نفس قعدتها : ميـان وربي لأ بڪيك
ميـان صرخت بوجهه وتأففت وهي تدخل الحمام وعض شفايفه بقهر وهو ينشف شعره بقوه تستفزه وبقوة فضيعه لڪنه يحاول يتحاشاها لانه ماوده أبدا يعاملها بعنف رغم انها ماتجي إلا بالعين الحمرا غمض عينه وهو يستغفر وقرب وهو يفتح شنطته ويخرج علبة ابتسم وبدت تتوسع ابتسامته من تخيلها عليها
تركها مكانها وهو يقرب من ثوبه ويدندن خرجت وهي تشوفه عند التسريحه يمشط شعره ويبخ من عطره اللي انتشر بسرعة فضيعه بالجناح كله ڪان عطرها بجنب عطره وتقدمت بتاخذه من بعد وهي ترش منه شوي لانه قوي وما بتقدر تشمه وامتزجت روايحهم بالغرفة ڪانت مخلصة جات بتلف بتلبس عبايتها البنية الحرير وبلعت ريقها من حاصرها هزاع من الخلف جسمه خلف جسمها وصدره يالصق ظهرها
ناظرت عينه اللي تناظرها وفتح علبة المجوهرات المخملية واللي يتوسطها عقد ناعم إلا أنه واضح عقـد ألماس ڪان العقد أقل ما يقال عنه يآخذ العقل بنعومته الا أنه ملفت توسط عنقها وهو يسڪره ويناظره عليها ڪان متأڪد أن العقد ما بحليها ڪثر ماهي بتحليه وڪان نصيب الليلة من حالها فايق ابتسم بتوسع وهو يناظرها ادهمه شعور ما يدري وش هو من فرط شعوره قبل جبينها بالطرف وابتعد ونطق بهدوء : يلا
بلعت ريقها أڪثر من مرة وهي تحاول تنتظم بأنفاسها عصف فيها تماما بحرڪته وانصدمت زود بأنه فضلها وأعطاها هدية تحلف وتجزم أنها أحلى هدية وصلتها على مر سنين الهدايا ماهو بسعرها وشكلها إنما بلطفها وطريقته في إهداءها والاهم من هذا ڪله مفاجئتها فيها لانها ماڪانت ولا ظنت وال حتى فڪرت مجرد
تفڪير بأن ممڪن فعال يقدرها ويعطيها شي داهم شتاتها صوته وهو يلوح بكفه أمامها : يلا ميـان !
هزت راسها بهدوء وهي تسحب العبايه وتعدلها عليها وعينها ما أنزاحت من العقد لوت شفايفها بهدوء وهي تسحب الشال وتمشي من أمامه وهو خلفها
-
اول مرة تلتزم الصمت بهالشكل وهي تسمعه يدندن مع الاغاني اللي تشتغل لا زالت على قيد المشاعر والحدث اللي صار وماهي مصد قة ونطقت بهدوء واستغراب : وش المناسـبة
ألتفت لها بعقدة حاجب واستغراب لسؤالها : علـى
ميـان وهي تمرر أصابعها برقة على العقد : على العقد
ابتسم هزاع بهدوء ونطق : لانننا ما أشترينا شبكة ولا حتى دبل تزين أصابعنا ولما رحت أشوف الخواتم كان هالعقد بوسط المحل يبرق بعيني اول مرة أتخيل شي على شخص ماشفت عليه مثل هالاشياء وڪنت متأڪد بمثل حلاوته بيزهيك وبتزهينه .
بلعت ريقها وهي تناظره بللت شفايفها وهي تشتت أنظارها للجنب ونطقت بخفوت : شڪرا
وقف السيارة وهو يعدل نسفته بحذر وابتسامه عميقة تتوسط وجهه نزل بنزول ميان من السيارة واقترابها منه وشبك يده بيدها بدون شعور وهو يمشي معاها لحد المدخل .
مييان شعورها ڪان مهيب مخيف تحس أن قلبها ممڪن يخرج من مڪانه من فرط الأحاسيس وكرم مشاعر هزاع بهالليلة تتمنى دوم يڪون بهالروقان لجل يمطرها بهاللطف والحلاوة استوعبت وقاحتها معاه وڪرهت نفسها لدقايق معدوده ولو لا روقانه وفرحته اللي ممڪن زعزعزته بالداخل فيها الا ان سڪت وما هاوشها ضغطت على ايده بدون شعور من حست بزحمة المڪان .
وابتسم هزاع وهو يشوف بزاوية المدخل ڪشك صغير يبيع ورد ناظرها وهو يشوفها ماهي معاه ومشتته أنظارها على ضخامة المڪان وامتلاءه
ابتعد عنها وهو يقرب من بائع الورد أختار ورد باللون الأبيض ومد له الفلوس وهو ياخذها ويشكره التفت ميان بحثا عنه بعد ما استوعبت خلو مكانه من جنبها وشافته وهو يقرب والابتسامة وسيعه على وجهه لدرجة حتى غمازة ذقنه بانت بوضوح كان شكله يآخذ العقل فڪيف وهو مبتسم وملهوف بجيته لها ! .
ماتعرف ڪيف الابتسامة ارتسمت على وجههابهالشكل وهي تشوفه يمد الباقة لها ونطقت بذهول : يارب على هالدلع لا يڪون بموت؟
ڪشر هزاع وهو يمشي معاها لناحية مقاعدهم : وش هالتشاؤم
ميـان بضحكة : عاد معليش محد دلعني بهالشڪل من قبل أول مرة أعيش الشعور احس بفرشات .
هزاع وهو يجلس بمقعده ويناظرها : وإن شاء الله ماهي اخر مرة تعيشين هالشعور إجلسي .
مييان ابتسمت وهي تجلس وتترك الباقة بحضنها وتناظرها بفرحة عظيمة ماراح يڪون عقلها مع الغناء بل مع المشاعر اللي تحاوطها فجاة صارت تعشق محمد عبده وتتمنى دوم تحاوطها هالڪمية من المشاعر .
صفق بحرارة مع الجمهور وهو يصفر بحب من طاحت عينه على دخول أبو نورة يحس قلبه بيخرج من مكانه من شدة الخفقان اللي يحسه ماتوقع وال ٪1 أن ممكن فعلا يحضر حفلة من حفالته وما يكون لحاله بل يهدي جميع أغاني الحب للي بقربه غنى أغنية .أغنيتين ثلاثة مع ترديد الجمهور وبالخصوص هزاع اللي بكل مشاعره يغني لدرجة ما حس بميان اللي تصوره و عاجبها بالحيل شكله وعيونه اللي تلمع بحب و ابتسامته العميقة اللي نابعه من أعماق قلبه صورته وهو يشتط مع شخص مايعرفه ولكن بقربه وجمعهم حب بو نورة وبس وهم يغنون بقوة ويرقصون وضحكت عليه وهو مو حاس فيها على سبحته اللي صارت بين أصابعه يحركها وذراعه الثاني على كتف اللي جنبه ومتلثم بالشماغ ويرقص ماتوقعت أنها تعرف أغنية من أغانيه إلا لما غناها وجلس جنبها هزاع وابتسمت بتوسعووأخيرا لانها ممڪن تعيش ولو ربع مشاعر هزاع بأنها تحضر أغنية بشكل مباشر لفنان
مفضل رفعت نظرها لهزاع اللي وقف وبكل مشاعره
يأشر على ميان وڪأنه يهديها الكلمات وهو يغني مع محمد عبده اللي بدأ ينطق : ليه عمري مالقى لبرده دفى إلا دفاك
ليه أنا عيني تشوف وما تشوف الا بهاك
ياأجمل من الاخيله هذا جواب الاسئلة
ڪي تڪوني في عيوني ومن حنيني
وبس فيني ومو بدوني مذهلـه .
مسك راسها وهو يقبل خدها ويجلس بقربها .
واللي جنبهم ماخذينهم محتوى من شدة وضوح مشاعر الحب من هزاع لميان ولحلاوتهم اللي طغت على ڪل الحفل بقرب بعض ڪمل الأغاني مع محمد عبده وهو محاوط ميان وتاركها بوسط حضنه تقريبا ذراعه ممتده على كتفها وتارك راسها على كتفه نزل راسه على راسها وهو يبتسم وينزل من وتيرة صوته
وهو يغني بهدوء معاه .
من أجمل أيام حياتها بأنها تشوف حب صريح
وفاضح على وجهه ومشاعر هزاع ومايڪنه إلا لها
ماتوقعت أبدا أن ممڪن هذا ڪله يصير بهاليوم
توقعت الاسوأ وأنها بترجع بمشاعر خايسة لاننها ماتحب ولا شي في جيتها لڪن هزاع أثبت العڪس وترڪها ذڪرى لا تتجزأ من الذاڪرة .
----------------------------
- الصباح مع بدايات الشروق .
وصلوا سراج وسدن لـ شقة سراج وسڪر الباب وهو يسحب الشنط ويناظر سدن اللي تركت حجابها على أڪتافها وزفرت بتعب وصداع ونطقت بهدوء : بسويلي ڪوفي ودك
هز راسه بنفي وهو ينطق ببحة : عندي مشوار بروحه وبمر السوبر مارڪت أقضي لانه الشقة مافيها شي اڪتبي لي اللي ودك فيه
سدن ناظرته بعمق وصدت للمطبخ وزفر سراج وهو يخرج من البيت ويلبس نظارته توجـه الى المقبـرة وخطواته تجره الى القبور بشتات عقد حاجبه من شاف أحد إخوة هناي وعرف وتأڪد أن قبرها انتظره لحين ما مشى وقرب سراج من القبر وهو يجلس بقربه تفجرت خاليا جسمه وقلبه صار يدق بشڪل سريع
ومخيف وڪأن الحين ڪل شي تأڪد منه وأن فعلاً هناي صارت تحت التراب دمعت عينه وهو ينطق ببحة حزينة مع انهيار : ترڪتيني وأنتيِ عارفة أنك بقلبي رفضتيني وإنتي عارفة إني ما حبيت إلا إنتي وما تغيرت الا معاك ترڪتي قلبي بالوسط وإنتي عارفة بإني راح أتزوج غيرك وضليتي رافضة ليـه ليه سويتي ڪل هذا فيني وفيك وفيها ليه تظلميني وتظلمين نفسك وتظلمين سدن وش ذنبها ليه سويتي ڪل هذا ترڪتني وحدي بعد ڪل ذيك اسنين ڪيف بعيش انا ڪيف بڪمل ڪيففف !
عقد حاجبه بألم وصداع داهمه من الحادث عض طرف شفايفه وهو يمسك قلبـه ووقف وهو يحاول يسيطر على نفسه ناظر قبرها بعمق ونطق بهدوء : إنتي تحت التراب وماني ناسيك عهد علي ماني ناسيك لڪن بنت عمي عزيزة وما أرضى تنذل وهي طول عمرها تدور من يحاوطها جت لي مدري ڪيف بتصير علاقتنا ولڪن بحاول عشانها بدوس مشاعري عشانها هي مالها ذنب بس تدرين ياليتها ما جت لي احس ما استاهلها ماني بقدر هناي عزالله مقدر ياليتك اخذتيني معك انهارت ڪل مششاعر باح بڪل مشاعر لها .
بعد مده قبل قبرها وهو يبتعد زيارته الاولى والاخيرة
والاهم بأنها النهاية لتصفية النفوس ماراح ينساها ولل زال يحبها لڪن مستحيل يترك نفسه بدوامات الماضي .
----------------------------------
توققعاتڪمم .
*____________*
*: يتبــ؏ .