البارت 20
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «20» .*
*____________*
ععلى ذاك الطريق اللي يسمونه غغرام أحبابب
وطت رجلي على دربه ولا أدري وش نوى فيني .
---------------------------------
- عنند هزاع .
هزاع ڪان منتبه لهم من البداية لڪنه ڪان يتطمن على ميان وماقدر يتقدم رڪض بسرعة من لمحها تطيح ونطق للمسعف : فقدت الوعي
التف الكل يناظر وهزاع عصب ونطق لقسور : بعـد عنها منت حليل عليها لا تخلي الناس يتڪلمون فيها
ناظره قسور بحدة ونطق وهو يهمس له لجل المسعف مايسمعهم : وقته الحين طز بڪل اللي هنا
هزاع مسك ذراعه وهو يناظره بحدة : قلت لك بعد بتسبب لنفسك ولها ڪلام
دفه قسور بخفه : بتصير زوجتي خلهم يتڪلمون بيسهلون علي مهمة الزواج أصلاً
زفر هزاع وهو يناظره بعتب وحول أنظاره لـ الجيران وتجاهلهم وهو يبتعد عن ابوه وعمه علي اللي تقدموا لعروب بخوف .
مـيان وهي تلمحها من بعيد : وش صار عليها
هزاع مسكها وهو يقرب من سيارته : تعبت بس هيا نمشي
ميان برعب : والحريق
هزاع رفع راسه وهو يناظر : إنخمد هيا لا نسبب فوضى هنا
ميـان مسكت يده برجاء : تڪفى نتطمن عليها أول يصير
أخذ نفس وهو يناظرها وزفره وهو يغمض عينه بإستسلام وهز راسه بالموافقة .
--------------------
- ععند موج .
نزلت من الاسعاف وهي تبحث بأنظارها عن آسر شافته جالس بقرب سيارة الدفاع المدني وماسك رجله يهمزها اختنق وهو يحاول يتنفس بس ألم رجله اللي يكابر عليها والدخان اللي مالي المڪان ڪانوا ضده التف من صرخت تناديه برعب لانها حست حركاته ماهي طبيعية ووقف وهو بيمشي ومن قربت
من جنبه طاح على وجهه يعلن استسلامه واغماءه
التف الكل لصراخها وهي تناديه وتطلب المسعفين ورڪض قسور جهتها وهو ينزل بقربها ويمسك وجهه : وش فيه موج وش فيه
موج بكت وهي تمسك يده : ماعرف ڪان يڪابر على ألمه ويقول مافيه شي
وصل المسعف مع شرطي وهم يرفعونه ويدخلوه الاسعاف رفضوا تدخل ومسكها قسور يهديها وهي تبكي بقوة احتضنها على جنب وهو يناظرها : بيڪون بخير وش اللي مبكيك الحين
موج ببكاء : ڪان ينازع يكابر محد كان بقربه لو ما وصلت أنا كان ايش صار
قسور قبل جبينها وهو يشدها له : بس ماصار انتي ڪنتي هناك
التف قسور لنداء هزاع وهو يرمي عليه علبة موية ابتسم بدون شعور وشكر وهو يفتحها ويشرب موج منها بعدها عنه بشوي وهو يغسل يدينه ووجهه منها
رفع راسه للمسعف اللي خرج ونطقت موج : يصير أدخل
نطق المسعف بهدوء : بننقله للمستشفى عنده كسر برجله اليمين أثناء الانفجار ظنتي طاح
موج نطقت بإصرار : بجي معكم
خرج الشرطي وهو يناظرهم وصعدت موج بعدها وهي تأشر لقسور حرك الأسعاف
والتف قسور لجهة عروب وهو يمشي بهدوء اتجاهها وناظرها بحضن امها وتناظر الفراغ طاحت أنظارها عليه وغمض عينه لجزء من الثانية يتطمنها رفـع علبه الموية لها بمعنى " تبين ؟ " وهزت راسها بنفي زفر وهو يصد عنهم ووده ياخذها من حضنهم لوسط حضنه مكانها ماهو بقربهم إنما بقربه وقرب عايلته
ناظر علي بحقد كبير ووده يهشم وجهه لكنه تجاهل وهو يبتعد عنه لانه يحس ان ممكن بأي لحظة ينقض عليه .
----------------------------
- الفجر .
انتهى الحريق وأصبح الرماد بكل مكان مع صوت أذان الفجر اللي دخل مسامعهم بروحانية ناظر شكله المبهدل وهو يزفر من شاف اختفاء الاغلب الرجال توجهوا للمسجد والحريم دخلوا بيوتهم خرج هزاع وبيده المسباح ولمحه قرب منه بفطنة ونطق بهدوء
: عندي ثوب لو ودك أعطيك تدخل تغسل بمغاسل الرجال
نطق قسور بهدوء : وش هالحنية والفزعة اللي نزلت فجاة
هزاع نطق ببرود : نعرف الجيرة ونحسن التعامل معاها بالأخير اللي صار ماهو قليل حتى لو البيت كان بيت عمي أرواح الناس ماهي بلعبة
التف له بذهول ونطق هزاع بجمود : جزاك الله خير على اللي سويته ماتقصر هذا العشم فيك بأنك تستر عليها رغم ان اللي سوته ڪبير عليها
قسور : ڪيف عرفت؟
هزاع أخذ نفس وهو يزفره وتأمل الطريق بهدوء : سمعت
ابتعد عنه وهو يرفع صوته : بجيب لك ملابس تعال معي أوصلك مغاسل الرجال
زفر قسور وهو يمسح وجهه بذهول من هالهزاع اللي ظهر آخر حوار بينهم ڪان بمسجد وكانوا بيقتلون بعض وثاني حوار بيكون بمسجد بس بمساعدته ابتسم بدون شعور وهو يتنهد متأكد أن هزاع هو اللي
بساعده وبيوقف معاه ومايعرف كيف حس أن هزاع ضد علي بالفترة الأخيرة لذلك بيسهل عليه يوصل لعروب تنهد بتفكير وهو يفكر بعروب رفع راسه بدون شعور للغرفة اللي منورة وستايرها مرفوعه صد وهو يستغفر بيتعدى حرمة البيت ومو هذا اللي تربى عليه
أخذ نفس والتف لهزاع اللي مد له الثوب أخذه وهو ينطق بإمتنان : مشڪور
هزاع شتت أنظاره بعدم اهتمام ونطق بهدوء : هيا بتأخرنا على الصلاة .
--
طلعت الشمس وبدا البيت يوضح بشكل مهيب مخيف للمنظر لانه متفحم خرج قسور متأخر من المسجد كان يحتاج لهالراحة النفسية لذلك أكمل صلاته وظل يكمل عباداته لحد ما أشرقت خرج وهو يمشي اتجاه البيت وناظر الاطفائيين وهم نازلين على الارض بتعب بعد شغلهم وماسكين خوذتهم والضباط اللي ڪانو
بقربهم ويناظرون البيت بحزن نطق الضابط بهدوء من لمحه : معوض ان شاء الله
قسور ابتسم بهدوء : الحمدلله على كل حال جزاكم الله خير ماقصرتوا
الضابط ربت على كتفه : واجبـنا بنطوق المكان لجل التصوير بيجون عساڪر ثانيين لهالمهمة
هز قسور راسه بتفهم وهو يتنهد مشوا الدفاع المدني ومشوا الشرطي الا ضابطين جالسين مع قسور اللي يتأمل البيت بهدوء رفع عينه وطاحت عليها على شڪلها وهي تناظر من فوق السطح بشتات عظيم والواضح أنها لا زالت بعدم وعيها من اللي صار تقدم
بخوف عليها وهو يأشر لها لعل وعسى تشوفه حاول يفتح الباب لكنه مغلق وصرخ بإسمها والتفوا الشرطة يناظرون مكان ما يناظر وبردت ملامحهم وهم يقربون .
--------------------------
- مطـار لندن سـدن وسراج .
مسكت يده وهي تشد على جاكيتها من البرد اللي داهمها نطق سراج بهدوء وهو يوقف تكسي : بنوقف بمحل نشتري شرايح لجوالاتنا بعدها بنروح الفندق تعبانه
سدن بللت شفايفها وهي تهز راسها بنفي وعضت طرف شفايفها وهي تتأمله بصمت وحزن بلعت ريقها من قال : يلا
من وصلت سيارة التكسي فتح لها الباب ودخلت وتوجه لجهته وهو يدخل التفت لها وهو يشوف يدينها بدت تميل للزرقة ونطق بذهول : متجمدة
سدن ناظرت كفوفها ونطقت بهمس : ما أحس
أخذهم بين يدينه وهو يدفيها لفترة وبعدها سحب كف من كفوفها وهو يتركها داخل جيب جاكيته لجل تدفه وقـف التكسي أمام المحل اللي بيشتري منه شرايح ولحسن الحظ أن ما يبعد كثير عن الفندق طلب منه يوصل سدن للفندق وأعطاها اللي ودها وهو يمشي نزلت سدن وهي تشد على جاكيتها وتسحب
الشنط اللي ساعدها سايق التكسي بتنزيلهم شكرته وهي تمد الفلوس وتدخل بعد ما تكفل حارس الفندق بأغراضهم أخذت نفس وهي تتوجهه للرسبشن سحبت بطاقة الغرفة وهي تتوجهه وكل شوي تلف تدور على سراجةدخلت الجناح وهي تزفر مدت يدها لحجابها
وهي تفصخه وسقطت دموعها بدون شعور مسحتهم بعنف وهي تدخل الحمام بتغسل وجهها خرجت وبيدها المنشفة تمسح فيها وجهها ويدها وسمعت طرق الباب تقدمت بخفة وهي تنطق : مين
نطق سراج : هذا أنا أفتحي
تقدمت بخطوات سريعة وهي تفتح الباب وتنحت وهي تشوفه يدخل : طلعتي الشاحن
زمت شفايفها وهي تهز راسها بالنفي : الحين أطلعه
تقدمت لشنطتها وهي تفتحها ومدت الشاحن لسراج نطقت بخوف وتهرب : أنا باخذ شور أروح الكسل
هز راسه وهو يرمي نفسه على السرير بإنهاك
كانت تتعمد تتأخر داخل لانها ميته من خوفها وتحس أنها ودها تختفي أو يرجعون السعودية الحين وتالقي الأمان بحضن جدتها ولا أنها تعيش بغربة معاه شدت على نفسها وهي تسحب الروب وتلبسه بعد ما سرحت شعرها وتركته على راحته خرجت بخفة وهي تطلع عليه وجمدت من لمحته جالس على الارض ومستند على السرير ويطالع بالفراغ بيده جواله يعني عرف عرف والان بأقصى مراحل الأنهيار الداخلي العذاب النفسي الإحساس البشع اللي ينتابه يقتله يقطع قلبه
لاشيياء صغيرة كل ما يتذڪر .
بلعت ريقها وماتعرف ليش تظاهرت بعدم المعرفة ونطقت برعب : سراج شفيك
دمعت بدون شعور وهي تنزل على ركبها بجنبه وتمسك ذراعه : سراج تسمعني
نطق بضيـاع : ماتت هناي ماتت
نزلت عينها وهي تبكي بصمت واحتضنت راسه لحضنها وهي تبكي ما بكى رغم ان داخله يبكي ڪل جوارحه تصرخ وتطلب منه البكاء لكن الدمعه رفضت الدمعة حالفة تعذبه زود بطرف عينه رافضة تنزل وتريـحه أو تختفي .
تحس فيه يشد على نفسه ال ينهار بحضنها ورجفته باينه لها حرارته ترتفع بطريقة مخيفة !
سدن بتهدأة ابتعدت وهي تمسك وجه : لا تعترض على قضاء ربي ادعي لها
سراج ناظرها بدون وعي : راحت وترڪتني لحالي !
جمدت وهي تناظره وبلعت ريقها بحزن ڪبير .
سراج نطق بحزن : ماترڪوني أتزوجها تعذروا بمرضها ڪلهم ڪانوا ضدي .
بردت ملامحها بعنف يعرف نطقت بحزن وتساؤل : مين
سراج بحزن وانهيار : اندفنت وماشفتها صلوا عليها
وماڪنت من الحاضرين رحت وخلتني لحالي ڪيف بڪمل وهي ڪانت لي امل ماودعتها حتى ! .
ضرب صدره وهو ينطق ببحة : أنا ذبحتها أنا ذبحتها من ڪبر الهم اللي تعيشه ذبحتها بزواجي أنا اسبب .
قام وهو يوقف ويدخل الحمام من حمرت عينه واحتقن وجهه بالاحمرار وطرف رقبته وأذانيه سڪر الباب وهو يستند على الباب باستسلام .
- سسدن .
غطت وجهها وهي تبڪي بقوة ونحيب تعرف ما قام عنها إلا انه ماوده تشوفه يبڪي ومهما يحب هناي ماراح يسمح لنفسه يجرح ڪبرياء وحدة على ذمته وينحب على الحبيبة السابقة بوجود الزوجة الحالية بڪت بقوه تحس نفسها اسبب ما تدري ليه تمنت لو انها تختفى من الڪون ڪله شعورها ڪان ابشع شعور شعور مؤلم ينتابها .
-----------------------------
- بالسعودية المستشفى .
ماسڪه يده وهي تناظره بتأمل ونطقت وهي تشوفه يتأمل وجهها : ليه ڪابرت
آسر : هم بخير
موج : ڪلهم بخير أنت بخير
آسر بتجاهل : إنتي بخير
رمقته بغضب : أنت بخير
آسر ابتسم بعناد : جاوبي أول
تڪفت وهي تناظره : مو وقت عناد آسر
زفرت من سمعت سكوته : بصحة وعافية أنت بخير
زم شفايفه وهو يبتسم بعمق : من عافيتك أتعافى بخير يا بعد دنياي أنت
التفوا لطرق الباب ووقفت من شافته قسور مسكها من كتفها وهو يرجعها مكانها ونطق لـ آسر : عساك بخير
آسر هز راسه وهو يعتدل بجلسته : بخير وش الأخبار
قسور زفر وهو يجلس : ڪل خير مـوج ياعيوني دقوا عليك
هزت موج راسها بهدوء : عساف ڪتب لي بالواتساب يسأل عننا مايعرفون بالحريق قلت يمڪن ماودك
قسور هز راسه بهدوء : زين سويتي لحد يدري
مـوج جلست بجنبه وهي تمد له كوب موية : ما نمت بترجع
قسـور هز راسه بموافقة : بترجعين معي
هزت موج راسها : لا بجلس مع آسر
قسـور ابتسم : آسر بيخرج بعد
تنهدت ونطقت بتذكر : صحيح مين البنت اللي ڪانت تبكي
قسور بردت ملامحه من وجود آسر ونطق بهدوء : عروب
ناظرها بعمق وفهمت وهي تنطق بهدوء وتكتم حماسها : بنت آل غانم
آسر نطق باستغراب : هذه اللي بتاخذها
قسور هز راسه بتنهيدة ونطق بمصارحة : هذه البنت المخطوفة
اعتدل بجلسته بعنف وهو يناظره بذهول : وش تخربط قسور ڪيف عرفتها
قسور : فحص DNA اثبت
آسر اعتدل ونطق بلهفة : ودي أشوفها ودي قسور تڪفى
قسور زفر بهدوء : آسر ياخوي ماتعرف هي اصبر شوي
آسر هز راسه برفض وهو يحاول يوقف ونطق بحدة : كيف صبرت هالسنين وأصبر زود ماأشوف أختي بنت مساعد يا قسور نصفي الثاني اللي ماڪنت معاه
نطقت موج بهدوء وهي تقرب : مو أختك أكيدتخاف عليها الصدمة صحيح أترك قسور يفهمها ترا الموضوع ماهو سهل والله يستر لا يجيها شي !
آسر تنهد بتعب وهو ينسدح على السرير ويغمض عينه سرح بخياله التام وهو يستذكر أحداثه مع أخته ولحظات حدوث الخطف كان عمره وقتها 8 سنين وهو جالس بين أعمامه وأبوه لما يتكلمون عن عايلة آل غانم بحكم أن تجمعهم صداقة عريقة بين سليمان
وفهد واللي انبنت لعياله بأكملهم إلا مساعد وبالتالي كان يشارك هالكره والحقد اللي بدون سبب علي ولد سليمانوڪان الكل يستنكر نفور مساعد من طاريهم
وإبداء كرههم الشديد الا أهله لاننهم يعرفون سبب هالنفور والكرهه .
- نرجـع بالحدث شوي .
لقبل 30 سنـة وأڪثر بمجلـس الصقـر فهـد وبجنبه صاحب عمره يدردشون بمليون سالفة بين بيع وشرا أسهم وبعدها عن مزارع وبعدها عن خيول وغيره
لحد ما أعتدل فهد وهو يكلم سليمان وابتسامة
واسعة على محياهه : قولي مبروك
التفوا عيـاله وعيـال فهد بفضول ونطق
سليمان بابتسامة من ابتسامة فهد : مبروك بس على وشو
فـهد وهو يناظر مساعد : أصغر عيـالي نوى الزواج وخطبنا له
ضحك سليمان بفرحة وهو يناظر مساعد : يا حي هالخبر الخير مبروك يا ولدي على مين
فهد بهدوء رزين : على بنـت هادي تاجر الذهب اللي بالديرة
بلـع علي ريقه وهو يناظر مساعد بعنف ألتف
مجيد ونائل على أخوهم من حسوا برجفته الفضيعه ونطق نائل بهدوء حاد : وش بالك أنت
مجيد استنكر ونطـق : علي فيك شي
عـلي نطق بحدة : تخسي يا مساعد تاخذها
التف سليمان بغضب وذهول : وش تقول أنت
فهد وقف بوقوف عياله خلفه : وش اللي جرا لك يا ولد سليمان انجنيت شكلك
عـلي بصراخ : قولو عني مجنون بس بنت هادي ماياخذها غيري
مساعد بغضب : تخسي وتعقب ملڪتنا الأسبوع الجاي وأعلى ما بخيلك تركبه يلا تقلع
سحبه نائل وهو يخرجه من ناظره سليمان بغضب ونطق سليمان من تكلم فهد : الحشيمة لك والا ولدك بيتي يتعذره من الحين
سليمان بفشلة : سامحني يا فهد والله مادريت عنه
فـهد بمقاطعه جامدة : سمعت مساعد الملكة الاسبوع الجاي وأتمنى ولدك ماتجيبه ولو حصل شي مابيحصل طيب لولدك
سليمان أخذ نفس وهو يزفره وتنهد : سفرة دايمة يعطيكم العافية
ودعه فهد وهو يوصله لعند الباب اللي ينتظره مجيد هناك .
--
- بيتت سسلمان .
دخـل سليمان البيت بغضب يحرقه ويحرق ڪل من يتدخل بائت محاولات مجيد كلها بالفشل في تهدئته لابوه لجل ماينفعل ويرتفع عليه الضغط زفر بتنهيدة من شاف علـي واقف أمام أبوه وفتح عينه على وسعها من التف وجه علي من كف سليمان : تفشلني قدام بو سايد تطلب القرب من بنت على قربه انبلهت أنت ولا
جاي تهبلنا حنا
علي بغض : البنت لي وبتصير حليلتي يا يبه ما أصبر سنين لجل ياخذها من عيني
شيخة بفطنة للموضوع : وليه ماجيتني أنا وأبوك وتكلمت ما بنمانع زواجك
علي بهدوء نبرته مع أمه : قالت بتخلص دراستها يمه والله مو مني !
مجيد بهدوء : استهدوا بالله
سليمان نطق بحدة : تخسي تخطب على خطبته انسى البنت يمڪنها ڪانت تصرفك ماودها فيك
علي بغضب عارم : علي وعلى أعدائي يبه بيندم قد شعر راسه لو أخذ شي ماهو حلاله
--
تزوج مساعد ضارب ڪلام علي بعرض الطوف وبحضور سليمان اللي كان بعز توتره من أن يجي علـي ويخرب عرس مساعد لكن مشت الليلة بهدوءوتفاجئوا بروحة علـي لديرة ثانية بعيدة يسڪن فيها لڪنهم التزموا الصمت ووافقوا ومامرت سنتين الا وقرر علي اختياره لزوجة من الديرة و رجع لاهله يعطيهم خبر
ووافقو وتمت الملڪة وبعدها الزواج .
--
لحد ما جات لحظة رجوع علي الفعلية لعايلته بالخبر بعد تسع سنين وتفاجئ من أحد أصحابه من ضمن سواليفه يقول بأن مساعد سكن بالديرة اللي جنبهم وقت وجابوا له بنت بعد الولد " آسر "وأنعمى علي وقتها وهو ماينام الليل ويخطط لخطفها بيقهر قلب مساعد وقلب زوجته اللي لازم تكون لعلي وهالطفلة اللي لازم يكون أبوها علـي ماهو مساعد !
اهتزت المنطقـة بأڪملها من انتشر خبر خطف بنت بعمر السنتين وهذا شي قوي على اهل منطقة كل يعرف بعضه واستحالة الشك ببعضهم وصدمة ثانية تتوالى على أهل المنطقة من هدوء الاب رغم حزنه الواضح والشديد لكنه ماكان قادر ينطق بأي شي كونه
ماعنده اي عداوات وعارف ان بقد ماهو مؤمن بالله الا ان مستحيل ترجع البنت مثل ماراحت واستحالة اصلا يتم النظر فيها بعدين ورح يتداولون إشاعات ڪثير وتشويه سمعة وهذا اللي زاد شيبه شيب تمر الأيام والشرطة تدور بدون جدوى ماعندهم اي معلومات ڪافية للبحث عنها بتاتاولتتسكر القضية بعد شهرين من البحث بعد ما تم الحصول على بنت بذات المواصفات والعمر وتم اعلان خبر الوفاة والحداد على روحها دون وثوق الاب الكامل بأنها بنته حقيقة انهارت أم عروب الحقيقية وقتها ودخلت بحالة هستيرية وهدوء مساعد ماكان الا جلطات تتجمع عليه لتردعه بالارض بأحدى الأيام معلنين حالة وفاته .
-
رجع علي لـ ليلى " زوجته " وهو يعلمها بالطفلة ووش الازم تسويه مستحلف عليها الصمت وعدم البوح وڪاذب عليها بأطراف القصة بأن لقاها ضايعه وبيسجلونها بأنفاسهم دامهم ما جابوا وبحكم اختفاءه العامين الماضين عن أهله فـ بيصير الشي من صالحه
بأنه يعلمهم بأنه والد هالطفلة .
نطقت ليلى بخوف : وأهلي
علي بشبه غضب : من نخرج من الديرة مو راجعين لها أهلك بينسون ولا عندهم خبر أترڪينا نمشي الفجر ومحد يشوف هالبنت قبل ينتشر خبر اختفاءها ويشڪون
ليلـى : بتورطني معاك قلت أنها ضايعه يعني اڪيد لها أهل
علي بغضب :لا أسمعك تتڪلمين محد بيسمع ولو تڪلمتي بحرف والله العظيم ان حسابك عسير يا ليلى
بلعت ريقها بخوف وهي تناظره ناظرها بغضب وتهديد ونطقت بهدوء : طيب وش اسمها ماتعرف
علي هز راسه بنفي بكذب : ڪيف بعرف وهي ضايعه تراها بنت السنتين ماتفهم
بللت ليلى شفايفها وهي تسمع علي يأمرها بالتجهز ارتعبت وهي كامل خالياها ترفض تخضع لـ علي لكنها خايفة ومنظر البنت أفجع قلبها .
-
وقتها آسر لحسن حظه ڪان مع رعد وفهد الجد راجعين الخبر وماتوقعوا بتاتا بهالساعات اللي يخرجون فيها تختفي أخته اللي يعشقها ويرفض أي احد ياخذها ويعلنون خبر وفاتها ڪبر وهو رافض هالشي لانه ماشاف جثتها وسمع من جده وأعمامه ينفون هالشي لڪن من حزن مساعد توفى ولحقته زوجته بعده بأشهر عاش يتيم بعمر الـ 8سنين تعب وأنهار رغم ان آسر من رعد بين فهد والمها ومافرقوا
بينهم بتاتا لڪن اختالفه ترڪه مختلف عنهم ترڪه بعيد ويشعر بالنقص بشكل مو طبيعي لحد ما احتوته موج .
----------------------------
- نرجع للواقع عند سدن وسراج .
تتصدد عنه وهو بالمثل من خرج شعورها ڪان ما يدل على الحب بتاتا إنما الإحساس بالذنب من أول ما التقت بهناي بالمطعم وهي تظن أنها بتوافق عليه بڪامل الرغبة والتفڪير لڪنها ڪانت تعيش بإعصار عصف فيها بشڪل ماهو طبيعي وما تحس براحة عيشتها معاه بتاتا تحس أنها ماخذة سراج من حبه مثل الطرف الثالث بس بطريقة أرق لانها نفسهاالطرف الثالث ماراح تشعر بالغيرة هي المسيطرة والمهيمنة في الحڪاية وهي اللي بيعشقها ويستلطفها القراء متجاهلين أنها الطرف الثلاث ومعطينها ڪامل الحب بأنها الجوهرة الثمينة اللي تستحق الحب مثل ما تعيشه بللت شفايفـها وهي تناظره بهدوء استلقى
بتعب على السرير ونطق بهدوء بارد : بنرجع السعودية بأقرب طيارة
ردت عليه بنفس هدوءه البارد : مثل ما تشوف وهي تبتعد الى ناحية الكرسي الموجود بزاوية الغرفة هي أيضا ودها ترجع وتحس أن الحل الانسب لهم الاثنين الرجوع لانها متأڪدة أنها مستحيل تتقبل مكوثها في مكان وهذه مشاعره وبتظل حبيسة الفندق لحد ما يخلص شهرهم المزعوم بالعسـل وأشبه بالواقع بالسم
المدفون نتفت الجلد اللي حول أظافرها من شدة
أحاسيسها تشعر بكتمة مو طبيعية وتحتاج الخروج ناظرته لقته على نفس وضعيته مع هدوء أنفاسه ترددت ولڪنها تجرأت وهي توقف وتقرب من شنطتها وتفتحها اختارت ثيابها اللي بتلبسهم وتركت الجاكيت الاسود الطويل والشال الابيض على طرف السرير وهي تدخل تغسل وجهها وترتب وجهها للخروج
خرجت من الحمام وهي تسحب جاكيتها وتلبسه ومع خطواتها للخروج لفت حجابها وهي تخرج شدت على الجاكيت الطويل وهي تمشي بشتات تذكر أن بداية وصولهم مروا على مكان مليء بالمطاعم والكافيهات وما هو بعيد بتاتا ويصادف الشارع الثاني اللي ورا فندقهم تحتاج هالمشية الوحدانية متجهة الى المكان
رجفت بحزن وهي تستذكر لطف هناي وسحبت جوالها وهي تحاول تفتح جوالها وتشوف اخر الرسايل كتبت لعروب بأنهم وصلوا ومباشرة اتصلت فيها تآنسها في مشيها لانه الطريق خالي ومخيف
ردت عروب وهي تبعد الجوال عن وجهها لانها كانت تبكي ونطقت سدن باستغراب : عروب داقه عليك اشوف وجهك ولا اشوف اللوحة
تنحنحت عروب وهي تعدل جوالها وتمسح دموعها : ڪيفك
سدن تنهدت بهم : الحمدلله على الصحة سراج عرف
عروب ناظرتها بصمت ونطقت برعب : وش سوا
سدن هزت أڪتافها : مدري ولا شي
عروب : ڪيف يعني ولا شي عادي ردة فعلة !
سدن بهدوء والدموع بدت تتشكل بعينها : لاڪان يبكي مره ثاتر يحبها مره عروب وحسيت اني حقيرة وقتها حقيرة لاني أخذت حبيب من حبيبته وحقيرة الاني فڪرت بيوم بأنانية التفكير وأن ممڪن يحبني مافيه أحد ينسى حبيبه الاولي سراج يحبها يحبها حب ما تتصورينه لدرجه مااهتم لي ولا لمشاعري ولا شاف حبي له ولا شي وڪان لازم ما أخطي خطوة الحب ڪان المفترض إني أنساه وأشوف حياتي مع شخص ثاني لانو سراج مختلف بقوه !
عروب بتهدأة وهي اللي حاصل لها يكفيها : الوقت مر وما يفيد هالعتب حاولي على الاقل بتڪوني حاولتي
سدن وهي تشوف الناس بدأت تڪثر لانها بدت تدخل الشارع اللي سعت لوصوله : تدرين إني هنا من باب الشفقةماودي أڪون أنا وموت هناي ضده مو مستعدة أعيش بقلب شخص يشيل حبه وإخلاصه لشخص ثاني حبه سنين والطرف الثالث بالقصة أنا وأنا الي لازم أبتعد أو يبعدني مصيرنا نفترق مهما حاولات قعده اوهم نفسي انه ممڪن يحبني وانا اعارفه انه مستحيل مستحيل يعروب .
سكرت منها تحس ماعاد تقدر بڪت من فرط الشعور تمسح دموعها برجفة مع رجفة برودها من الجو دخلت المقهى وهي تكتف كفوفها وتشد عليها وتشوف البخار اللي يطلع من فمها طلبت قهوة ساخنة وهي تختار الطاولة اللي تطل على الشارع في أثناء إنتظارها لقهوتها شهدت حادث أليم وتجمع الناس عليه بفزع من شدة رعبها وقفت وهي تخرج بإتجاه الحادث دمه اختلط بالثلج اللي بالأرض وشهقت برعب من شافت ملامح سراج تجمدت خاليـا مخها وهي تشوفه متمدد على الأرض وضو السيارة اللي دعمته على جسمه بأكمله في وسـط المشاعر والتفكير والتساؤلات بوسط نومه خرجت ڪيف وصل الى محلها ڪيف دعمته السيارة ومليون سؤال ببالها قبل تنزل بقربه بقوة اجتاحتها ويدها تتمرر على عروق رقبته تبحث عن النبض .
--
الحدث من عين سراج ڪان مختلف نرجع للحظة استرخاءه على السرير ورفعه لذراعه يغطي فيها عيونه الصداع ومافيه غير الصداع يلتهم عقله وأطرافه جسمه تعبان وهلكان وما وده يسمع حتى أنفاسه كان بين الوجود والا وجود يحس بتحركها هدوءها طقطقتها على الطاولة وبدايات خطواتها
اتجاه الشنطة الصرير اللي خرج مع صوت فتحها للشنطة واختيارها سقوط الجاكيت والشال على طرف السرير وحس فيه وخطواتها اتجاه الحمام سمع صوت الماء وبدأ يدخل بعالم النوم ورجع فتح عينه من
خرجت وهي تلبس جاكيتها وتخرج وقف بطوله وهو مستغرب خروجها لڪنه سحب جاكيته بالمثل وهو يمشي خلفها ڪان مهلك لڪنها أمانة ڪان مرهق لڪنها برقبته ڪان مليان تعب لكنهاوصية سليمان
كان يحتاج الطبطبة ما يحتاج البحث يحتاج الحضن ما يحتاج الشتات يحتاج العطف أو الصحوة من الكابوس تذكره لصوتها لنظراتها حزنها وضحكها إمتنانها الدائم له وفرحتها بخطبته لها تغيرها بعد الخطبة وصدمته فيها رفضها الصريح له وكابوسه اللي دخل فيه مع سدن مباشرة شوفته اختها بالمستشفى وتساؤل سدن عنها أحلامه اللي تضمها و صورها اللي بعينهوڪان يحتاج ما يحتاجونه كان يحس ما يحسون عنه ڪان الماضي وصار الواقع كانت المسافة أشبه بالمسافة البعيدة لكنه يلمح زولها سرح بخياله وعينه عليها يشوفها لڪن عقله مو معاه عينه تلمحها وعقله نايم عنها من باب العطف والخوف عليها لا أكثر لانها برقبته ويحس أن مسؤول عنها بيراقبها من بعيد لانه قربه منها بيعذبه وبيعذبها مثل ما ودها باالختلاء فهو بالمثل وصلوا لشارع المطاعم وسكرت من جوالها وهي تدخله شنطتها ما سمع ولا عرف مين تكلم انتبه لدخولها المقهى وشد على كفوفه بداخل جيوبه يناظرها بتأمل التف لنور السيارة الساطع اللي جاي بشكل مسرع ومو قادر يتحكم بسيارته من انزالقها بسبب الثلج ما مدى تنرسل الاشارات التحذيرية وافراز الادرينالين في جسم سراج لانه أصبح كالجثة بوسط الثلج وبقعه الدم تتوسع بشڪل مخيف لتصبح مجزرة على الشارع ڪان ما يحس بأطرافه الا عقله ابتسم رغم الالم هل معقولة هذه النهاية معقول الله استجاب دعواه وبيلحق هناي بيلتقي فيها بالأخرة ويكملون حياتهم بالجنة ان شاءالله بدأ يغمض بإستسلام وأصوات المارة مثل الصدى على أذنه لحد ما استشعر نعومة ڪف تمسك عروق رقبته وتمسك وجهه وهي تنطق برجفة : سراج صحصح معي لا تترڪني بديار الغربة تڪفى
رجف فكه من استهلاڪه للدماء دمعها اختلط بدمعه اللي نزل على وجهه ليشهد الكون امتزاج دمعهم سوا ڪانت تتمنى يشاركها الحب ولڪن ليس ڪل مايتمنه المرا يناله تتمنى يشارڪها مسڪة اليد الحنان او القبلة وما فيه من هذه الاشياء تشاركوها سوا الدمع بكت أڪثر وهي تمسك كفه وتغمره بالحنان تقبل جبينه برعب وهي حاسه ببرودة أطرافه تزيد بانتظار الاسعاف اللي من بداية وصوله واقتراب المسعفين ماترڪت يده وهو بالمثل ڪأن العالم الآخر العقل المغيب عن الواقع ماعيشها مشاعرها اللي ڪان حلمها تعيشهم بڪت حر المشاعر وهي تسحب كفها من كفه
لتفسح المجال في إسعافه .
----------------------------
- توقعتاااڪم .
ڪتبت الببارت وفيني ضيققه الله يڪفيكم مرها .
- دععواتڪم ففدوهه .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*