البارت 18
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «18» .*
*____________*
خذني من الليل .. والتفڪير والعزلة
الحق على اللي بقى لا ياخذه حزنيِ .
-------------------------------
بعد أسبوع وبيوم عرس سدن وسراج .
- ببيت هزاع وميان .
مجبورة على الروحة ومالها نفس تروح من الاساس لڪن أمها أجبرتها وفوقها هزاع عضت طرف شفايفها وهي تنشر مڪياجها على الطاولة وتناظره بهدوء وتفكير ابتسمت من جا ببالها لوك معين وجلست وهي ترفع شعرهاتدندن وتحط مكياجها وما يهمها المناسبة
لانها بأسعد أوقاتها تعشق هالوقت لانها تعرف إنها فنانة وبتطلع نفسها ملڪة خلصت وهي تناظره بابتسامه وسيعه رقصت مع الاغنية بدون شعور وهي تتقدم لدولابهم وتفتح قسم الفساتين لوت شفايفها وهي تبتسم لفستان أحمر كتوفه نازله لنصف الذراع قماشه حرير وطويل لحد الكعب فيه فتحه لنص الفخذ بجهة اليمينوومزموم الصدر جوها وأجواءها هالستايل ما ترددت بتنسيق اڪسسوارات وڪعب له لانها من زمان مخططة تلبسه ترڪته على طرف السرير وابتعدت لجل تسوي شعرها رفعت راسها من دخول هزاع الهادي وبيده ثوبه ومغلفة بكيس شتت أنظارها وهو تقدم ليترك لبسه جنب لبسهاة.
عقد حاجبه وهو يناظر الفستان بإستخفاف مسڪه بطرف اصابعه ونطق بسخرية : بتلبسين هذا ؟
ميـان رفعت نظرها وهي تشوف انعكاسه : أيوه
هزاع بهدوء : مافيه غيري فستان النوم هذا
ميان ببرود تركت خصلتها : هذا ستايلي وعاجبني والعرس حريم وش اللي مافيه
هزاع ناظرها بجمود : حتى لو حريم اللبس له حدود مافيه قلت لا تترڪيني أقطعه لك
ميـان التفتت بغضب : بلبسه وعاجبني تمام
هزاع ناظرها بتحد ي : والله ما يعوقني شي اقطعه وانتي البسته اشتري سلامتك
ميان بصراخ : ماتدخلت بملابسك لا تتدخل فيني
هزاع : لاني حاشم نفسي ما انتظر أحد يعلمني الحشيمة
قاطعها وهو يسحب الفستان وتوجه لدولابها وأنظاره تبحث عن فستان لوى شفايفه وهو يسحب فستان أسود بطرف أصابعه وجاه فضول يشوفه كامل سحبه وهو يناظره وابتسم برضا : هذا حلو البسيه
التف من شافها ساكته ونطق بسخرية : عارف اني ذويق
ميان بغضب قربت وهي تسحب الفستان الاسود : مسڪثرته على اليوم ودك أقول كذا
هزاع ناظرها بغضب : ليه بتلبسينه لمين ماعندك أحد تحبينه أصلاً محد يحبك .
ميان زعلت لڪنها مابينت مدت يدها بتسحب الفستان الأحمر وأبعده عنها : شكلك ناوية أحرقه قدامك
ميان ابتعدت بغضب : لجل أحرق كل ملابسك أوريك
دندن بإستفزاز لها وهو متجاهلها تماما خرج لدقايق ورجع دخل ويده فاضيه من الفستان توجه لجل ياخذ شور ويتجهز لانو على لأكيد بيحتاجه سراج .
-------------------------------------
- الققاعه عنند الححريم .
دخلت عروب القاعه بجنب أمها وهي تنطق بهمس : رايحة أشوف سدن أنا
ليلـى ناظرتها وهي تبحث بأنظارها عن الجدة شيخة : لا تبطين
ابتعدت عروب عنها وهي تفصخ عبايتها وتعطيها العاملة توجهت لجناح سدن ووقفت أمامه بتوتر وهي تعدل فستانها ڪانت جميلة بڪل ما تحمله معاني الجمال ابتسامتها تاخذ العقل وبالخصوص غمازتها
الواضحة واللي مزينتها تغيرت نفسيتها تماما بعد ما عرفت أن سليمان رافض أبوها مثلها وأڪثر غم أن رافض زواجهم لڪنه وافق بعد ما بكت ووضحت له موافقتها الصريحة تجاهلت المشاعر اللي جات ودخلت على سدن وسرعان ما حست بالدموع تتجمع بعينها من شافت سدن بطلة مالك من منابت شعرها
ألخمص قدميها فخمة وطلتها غصب تلفت ابتسمت سدن لها بتوتر وقربت عروب وهي تحتضنها : ياربي
اخذت سدن نفس وهي تناظرها بضحكة : ميته توتر عروب
عروب ابتعدت وهي تهف وجهها لا تبكي : رغم انك متزوجة سراج بس احس بتروحين عني
ضحكت سدن وهي ترجع تحتضنها : أحبك تدرين
عروب شدت عليها وهي تحس بأنها محتاجة هالحضن بالخصوص أنها بالفترة الاخيرة علاقتها بسدن صايره بالحضيض بسبب نفسية عروب
ابتسمت سدن وهي تناظر المصورة : تصورينا
المصورة ابتسمت بهدوء : والله أشڪالكم مستحيل أتخطاها ماشاء الله تشبهون بعض ڪثير
عروب ضحكت وهي تعدل شڪلها للصورة جلست تسولف معاها وتزيل التوتر عنها خاصة بأنها تعرف تفڪير سدن لو ظلت دقيقة لحالها بتسرح بخيالها وبتبڪي لانها تحتاج أمها وأبوها بهالليلة عرفت أنها رفضت تنزل الزفة وتعذرت بأمها وعدم وجودها لكن جدتها شيخة رفضت تماما
دخلت شيخة وهي تبتسم وتحصنهم بدون شعور نطقت وهي تمسك يد عروب : يلا يايمه سراج بيدخل يصور مع عروسته
توترت سدن برعب وهي تناظر عروب بإستغاثة ضحكت عروب وهي تحتضن شيخة على جنب وتجاهلت سدن : وش عليك يا شيوخ شيخة الحفلة اليوم بزينتك
خجلت شيخة وهي تضحك : وش هالحكي يا
عروب
قبلت عروب خدها : اقول الصدق يا جدة تغطين حتى على سدن
مشت معاها وهم ينزلون تحت .
ابتسمت المصورة على توترها ونطقت بهدوء : طبيعي التوتر بس خففي منه طيب لجل تطلع الصور عفوية
دخل سراج وهو يتنحنح وماسك البشت بذراعه رفع نظره وسقطت على سدن بذهول طيف ابتسامه بدت تتشڪل على وجهه وتتوسع ڪل ما رمش زود لوحة فنية صورة معلقة رسمة على يد فنان شكلها ماكان عادي على قلبه بتاتا سقطت داخل قلبه بشكل أتعب سراج ضغطت على كفوفها وهي تناظره بتوتر أخذ
نفس وڪتمه بداخله وما خرج من فرط شعوره يحس أن منتصر بحرب وفايز بسدنوتقدم وبدون شعور مسك راسها وقبل جبينها بعمق يقدس قبلة الجبين ويحسها تعبر عن ڪل شي بداخله .
غمضت عينها من الشعور وأرتفع صدرها من النفس اللي اخذته واستغلت المصورة اللقطة وصورتهم والابتسامه تتوسع على وجهها
ابتعد سراج وبدون شعور همس : والله إني غريق ببحرك أسالك بالله وش سويتي فيني
ناظرته بخجل وشتتهم بعدم شعور بدوا يصورون ويلتزمون بكلام المصورة متجاهلين تماما لو قالت أنهم يسوون حركات ما ودهم فيها خرج وعدلت نفسها استعدادا للزفة جلست بتعب وهي تاخذ جوالها وتفرفر فيه بعد ما كتبت لعروب بأنها تحتاجها ابتسمت بتوسع من تذكرت جملة سراج بدأ يتغير معاها بعد ڪلامهم بالغرفة الزجاجية و وضح لها ڪل شي بكل جدية وما دار عليها بالكلام بتاتا وهذا اللي أعجبها فيه صراحته معاها تعرف أن وراها ثقل ڪبير لكنها بتحاول على الاقل ينقال عنها أنها حاولت فتحت السناب شات وهي تفرفر بالستوريات بملل جات بتخرج وعقدت حاجبها من ستوري لـ " هناي " خارجه شاشه سودة دخلتوبإستغراب وطاح جوالها بصدمة وهي تحاول
تستوعب رجف فڪها مباشرة ومدت يدها لصدرها وهي تضغط عليه برعب ودخلت عروب وناظرتها : سدن هيا ننزل صار وقت الزفة
ارتعبت عروب من شافت ملامح سدن : فيك شي
تتنفس بسرعة وتحس بكتمه ناظرت عروب وهي تنطق بغصة : ماتت يا عروب ماتت
عروب برعب : منو ؟
سدن برجفة : هناي ماتت
عروب بلعت ريقها ورفعت جوالها اللي دق وقفت وهي تمسح على ذراعها بتوتر وترد على أمها اللي تطلبها بالنزول فورا مع سدن غمضت عينها لوهلة بتفكير ولفت لسدن وهي تجلس بقربها وتمسك وجهها : ركزي معاي طيب بتنزلين الحين
سدن هزت راسها بنفي : ماقدر ماقدر ما تشيلني ركبي ماتشيلني
عروب بغضب : بتشيلك لا تتركين أحد يفكر وتخربين عرسك هناي ما تقرب لك ولا تعرفينها الا حبيبة سابقة لزوجك الحين لا تخربين عرسك يا سدن قومي معاي
ساعدتها بالوقوف وهي تعدل طلتها تقويها بڪلامها وسدن تحس نفسها بعالم ثاني وقفت بوسط الجناح ونطقت بحزن وتحس أنها بتطيح : ليه الحين ليه
عروب مسحت وجهها بخفة : لا تبكين يا سدن يرحم لي والديك أنا معاك طيب لا تتركين أحد يحس تكفين لا تجيبين لنفسك الڪلام
سدن بحزن أعمق : مو يمڪن يفتح جواله ويشوف مو يمڪن يخرب العرس
عروب لوت شفايفها وهي تناظرها : أنا أتصرف
سدن : ڪيف
عروب زفرت بهدوء : بتصل لتيم أو تميم وأخبرهم مع ان ولد عمي مجيد يعرف وبيساعدني أڪثر بس ما أكلمه
سدن ناظرتها بتعب : يالله ساعدني يالله
مسكت يدها وهي تشد عليها ومشت معاها ناظرتها وهي تبتسم : ترا ابتسامتك حلوة تكفين كلها دقايق تحملي بس
كانت تحس أنها بكابوس ماتعرف ڪيف مشت بالزفة وكيف دخل سراج وجدها وأعمامها وكيف جدتها تبكي وكأنها بتروح مكان بعيد وكيف سليمان يكلمها ويشد على كفوفها كل شوي وينبهها بأنه معاها ومستحيل يتخلى عنها ثمينة على قلبه وما أعز من الولد الا ولد
الولد يحبها أكثر وأعمق من ولده وما يستحي يقول هالشي سدن فارقة ولألبد فارقة كانت تحاول أنها تتماسك رغم داخلها منهار منهار بشكل فضيع وتحس قلبها يتقطع ماصدقت أول ما انتهت الزفة وانتهى العرس وصار وقت الوداع كيف مشت بتسارع لتدخل
جناحها وأول ما سڪرت على نفسها بڪت بألم وبحرقة مسكت صدرها وهي تبكي وتحس قلبها ينعصر دخلت عروب بخوف عليها وهي تحتضنها ما تعرف هناي شخصيا لكنها حزنت عليها ميته رعب وبداخلها مليون شعور وهي تهدي سدن المنهارة تماما خايفة يدخل أحد وينصدم ببكائها تحس بحزن عميق على توأم روحها وأختها بأن حتى بيوم زواجهم بصمة هناي بتڪون موجودة وبلا شك بيوصل الحڪي لـ سراج .
-------------------------------
- ععند قسور .
دخل قسور البيت وبيده أوراق التحليل ابتسامة شاقة وجهه واللي ڪان شاك فيه تأڪد تأڪد بس محد بيعرف الحين محد له الحق يخرب عليه وخاصة بأنه الا زال مصر ولو ڪان لحاله بيملك على عروب يعني بيملك انتبه لـ آسر المستند على جدار الفال ويدخن رفع يده من شاف قسور وسلم من بعيد وهو يدخل ويتوجه لشقتهم وغرفة عساف طرق الباب ودخل يبتسم له ويضحك وابتسم عساف بدون شعور من شاف ابتسامه قسور : وش البشارة
قسور ناظره وطيف ابتسامة على وجهه : اللي كنت شاك فيه تأكدت منه يا عساف قلت لك والله اني قلت لك إني آخذها يعني آخذها .
عقد عساف حاجبه باستغراب ونطق قسور وهو يطلع الاوراق : سويت تحليلDANعروب ال غانم تصير بنت عمي يا قسور بنت عمي مساعد عروب الصقر
يحس الفرحة ماهي شايلته بتاتا وهو يرجع يقرأ الورقة لأڪثر من مرة ويشوف مدى التطابق بينهم
عساف اعتدل بجلسته وهو يناظره بإستغراب فضيع : وش تخربط انت من هي عروب
قسور سكر الباب وهو يجلس بقربه على السرير : تذكر يومني قبل سنة وش قلت لك إني الا لحصل بنت عمي مساعد اللي انخطفت من 18سنة ؟
عساف هز راسه بـ ايه وينتظر قسور يكمل : سعيت ودورت وشكيت كنت أعرفها من يوم عمرها 15سنه مستوعب كنت أراقب بيتهم وأراقبها لحد ما دخلت بصفقة مع أبوها قلت أبتأكد من شي وانتظرته يخسر وأنا عارف أنه مطفر وعرضت عليه إني أدفع له من
فلوس الشركة لجل ماينسجن وأحجز بيته بإسمي ومهر بنته
عساف بفطنة : وخطبتها لجل تحلل بالدم
قسور بلل شفايفه : تقدر تقول ڪذا
عساف بهدوء : ڪيف عرفت أن بيخسر ؟
قسور ناظره بعمق : الشركة اللي موقعين صفقة معاها شرڪتنا الـثانية
فتح عساف عينه على وسعها بصدمة : أقنعت جدي
قسور : جدي مايعرف بس علي غبي لدرجة أنه مايسأل أنا ماخسرت شي فزت مرتين واقدر آخذ بنت عمي منه وأجرجره وأعلمه ان الله حق .
عساف ناظره بهدوء وهو ينطق : طيب أنا معاك بس بنته وش دخلها ڪيف ترخصها بدون مهر ؟
قسور اعتدل : ومن قالك إني برخصها حتى لو ماهي بنت عمي مستحيل أبرضى عليها بهالشكل !
لفوا لطرق الباب ودخلت بنت صغيرة بعمر الـ سنتين ونص توسعت ابتسامه عساف وقسور بالمثل وآخذها قسور وهو يقبل خدها بقوة : عيون خالو إنتي متى جيتي
ديم ابتسمت وهي تمد ذراعها لتحاوط عنق قسور : تو وصلنا
قرب عساف وهو يقبل جبينها : معاك ماما ؟
هزت راسها بـ ايه ورجع قسور قبلها : ماأتحمل حلاوتك أنا نروح البقالة
هزت راسها بالموافقة بحماس وضحك قسور وهو يوقف وهي بحضنه ويخرج
--------------------------------
- عنند سسدن وسراج .
بالسيارة بالطريق الى الفندق لمح وجهها المحمر وتوقعها تبكي لجل أمها وأبوها وعاذرها يهديها بكلامه وهي تحس دموعها تطيح بدون شعور خايفة منه وعليه وعلى هناي وعلى كل شي ودها تكنسـل السفرة
والروحة بس تعرف أنها الوحيدة الخسرانة
نزلوا الفندق وساعدها لين وصلوا غرفتهم ما أعطته مجال ودخلت الحمام "الله يكرمكم "وسكرت على نفسها الباب وكملت بكاءها ماتعرف كم استغرقت من الوقت وسراج يظنها تآخذ شور رفع صوته لجل تسمعه : سدن بطلب لك أكل لا تطولين مسحت دموعها وهي تحاول الصمود مدت يدها تفصخ الفستان وهي تناظر وجهها وشكلها اللي انعفس تماما ماهي قادرة تتصرف بطبيعية وكأنها ماسمعت الخبر هفت على نفسها بدون شعور وهي تقرب تمسح مكياجهاووتغسل وجهها أخذت أكثر من نصف ساعة
زيادة لحد ما خاف عليها وقرب وهو يطق الباب : سدن موجودة فيك شي تبي شي
بلعت ريقها وهي تحاول تحافظ على نبرتها : ايوه شوي وطلع مافيني شي
عقد حاجبه وهو يبتعد ويبدل ملابسه جا بيمسك جواله ورفع راسه لصوت طرق باب غرفتهم وقف مع خروجها من الحمام وهي تعدل بجامتها وتنشف شعرها طاحت عينه بعينها ومسك وجهها : ليه البكي
بللت شفايفها وهي تبتعد مع ابتعاده لياخذ الاكل سحبت جوالها وهي تفتحه على رسالة عروب
"لا تبينين له اي شي لو مافتح جواله أبعديه يمكن أحد يخبره حاولي تكونين طبيعية لا تهدمين نفسك بيدينك أرجوك وطمنيني "
رفعت راسها تدور جواله وشافته مرمي على طرف السرير قربت تاخذه ودخل وهو يجر الطاولة ووقفت وهي تعدل شعرها ابتسم بهدوء وهو يجلس على الطرف وجلسها بجنبه
تصنعت الابتسامة وهي تحس بخيانه فضيعه لروح هنـاي ڪيف أخذته وهي تحبه ؟
تنهد سراج وهو يشوف عيونها بدت ترجع تحمر دليل البكاء ومسح عيونها بطرف إصبعه : ليه البكي الحين فيك شي يعورك شي
غمضت عينها لثواني وهي تتنهد : لا معليش هرمونات متخربطة بس
ضحك بخفة وهو يفتح الاكل : طيب يا ام هرمونات اڪيد ما أڪلتي سمي
سدن : الصدق مالي نفس
سراج التف لها : لا ياشيخه إلا تاڪلينه هيا قدامي أشوف .
-----------------------------
- بيت ال غانم عند الحريم وميان بذات .
جالسة لـ اول مرة بالقرب هذا من جدتها شيخة على يسارها وعلى يمينها أمها فرڪت يدينها بتوتر وملل وهي مالها نفس العرس من الأساس التفت لشيخة اللي حطت يدها على فخذها من عرفت ان ماسمعتها : شلونك يا يمه
بلعت ريقها بتوتر ونطقت بهدوء : الحمدلله
شيخة ابتسمت بهدوء : عسى هزاع يعاملك بطيب علميني لو يسوي حرڪات ألوي إذنه
ناظرتها بهدوء وهي تبتسم بمجاملة : اسأليه
نطقت أسماء : هزاع حاطها بعيونه أعرفه
لفت ميان لـ امها وهي تناظرها وأخذت نفس وهي تكتمه بنفسها ابتسمت شيخة بتوسع : وأنا أدري أن بنيتي ميان ڪفوه وتستاهل تنحط بالعين عسى هالزين شافه هزاع
ميـان بللت شفايفها بهدوء : شافه
ضحكت شيخة ووقفت وهي تأشر السماء اللي أخذت بقية الأغراض : يلا يا أسماء طلعتي زوجك برا
كتمت ميان أنفاسها وهي تناظرهم وتشوف خلو القاعة الا منهم ومن العامالت التفت أسماء لها : بتجين معانا
ميان هزت راسها بنفي : هزاع قالي برا شوي وبنمشي
شيخة ربتت على كتفها : الله يوالف قلوبكم انتبهي على نفسك يا عيني وتعاليلنا عاد ترا سليمان متشفق على شوفتك لا تحرمينه وهو عادك من مقام سدن وعروب
ابتسمت بحزن وهي تهز راسها وتشوفهم يمشون دايما تحس نفسها مو مرغوب فيها رغم أن العكس لكن الثقة صارت متزعزعه تماما بسبب اللي مرت فيه زفرت بعمـق وهي تتنتظره بتعب وتنتظره يتصل لانها بدت تتوتر أنها ظلت لألخير وقفت بهدوء وهي تحاول تضيع الوقت وتصور بالقاعة غيرت فساتنها لألسود واللي إختاره هزاع رغم أنها ما كان ودها وكان ودها تكسر كلمته وتلبس الأحمر لكنه اخفاه تماما تأملت
شكلها بالمراية الطويلة طولها الفارع نحفها المعقول وشعرها المصبوغ مكياجها الفخم ومطلعها ملكة فستانها الأسود المنفوش المناكير الأحمر اللي يزين أصابعها وإكسسوارتها لحد كعبها وهي فتنة تمشي
فيه على قلوب الحاضرين ماهو على أرضية القاعة التفت للعاملة اللي جات لها وهي تخبرها بأنهم بيقفلون وإرتعبت تماما وهي تخرج وتلبس عبايتها عقدت حاجبها من هدوء المكان تماما هو وين بلعت ريقها وهي ماتدري ليه ما دقت عليه من البداية كان
ودها هو اللي يتصل رجفت من المكان المظلم وهي تنتظره يرد جلست على طرف الدرج الصغير الموجود وهي تهز رجلها برعب وتحس الدموع بتطلع كررت الإتصال لاڪثر من مرة وبالمـرة السابعة رد بنعاس : ألو ؟
نطقت ميان برجفة : أنا برا القاعة واقفة أنت وينك
فز هزاع من نومه وهو مدهوش تماما منها : ڪيف بالقاعة أي قاعة
------------------------------
- ععند قسسور .
رجع قسور وبيده كيس مليان أكل وبحضنه ديم اللي وجهها مرتسمه عليه ابتسامة وسيعة لانها أخذت كل اللي ودها فيه وبدون ما يرفض لها قسور طلب صدود ناظرته بإمتعاض وهي تنطق بغيرة مازحة : ايه من لقى أحبابه نسى أصحابه
ضحك قسور وهو ينزل ديم : من قالك تجين إنتي
صدود مدت لسانها بإستفزاز : أبوي
قسور جلس بقرب موج وهو ياخذ الفنجال من يدها : ترا ماوده فيك لجل ديم بس
صدود رفعت راسها على دخول أبوها وسمع جملة قسور ونطقت : يبه شوفه صح هالڪلام
تجاهل سايد قسور وجلس بقرب صدود ونطق بجمود : ماعليك من هالحكي
التف لديم وتغيرت نبرته تماما : شخبارك يا جدو
ضحك قسور وهو يشوف ملامح صدود ونطق
بذهول : بتبكين ياشيخة نمزح
موج ابتسمت وهي تناظرهم والتفت له وهي تهمس : وش مسوي لـ ابوي لجل يعاملك كذا ؟
قسور التف لـ ابوه ورجع يناظر موج : من قالك
مسوي شي
لوت موج شفايفها : غسق
قسور لوى شفايفه وهو ينطق بهمس : ما تترڪون سر بقلبكم على طول ڪذا
مـوج شدت على فنجالها وهي تناظر القهوة بشتات : ترا سمعتك
قسور تنهد وهو ينطق بالصريح : ماڪلمتي اسر ڪان هنا
موج ناظرته بعمق : ليه ڪان هنا
قسور هز أڪتافه : ماعرف
موج تنهدت : ايه يمڪن جاي لجدتي وجدي ماهو لي
زفر قسور وهو يناظرها : لمتى وإنتي ڪذا
موج بعمق : ليه وش فيني لجل أظل عليه
قسور بصراحة : أمي تطلب الرحمة منك لو شافتك بالشڪل هذا ما رضيت
موج ناظرته بحزن :لاننك عشت معاها تقول ڪذا
قسور ترك فنجاله ومسك ڪفها : إنتي مالك ذنب باللي صار لا تحملين نفسك أشياء مالك ذنب فيها بتتعبين !
موج أخذت نفس وهي تزفره : ماعادها تفرق معي
قسور وهو عارف أنها ماراح تتكلم الا لو هو تكلم تردد لڪنه نطق : تجين معاي بكرا ؟
مـوج باستغراب : وين ؟
قـسور : بكرا آخذك بالليل وأكمل بمزح جاد لا تقولين لصدود مانبيها
نزل قسور وهو يمشي لسيارته .. رفع جواله وهو يدق على همام ورد مباشرة : وينكم ؟
همام وهو يناظر الخيول : باالسطبل بتجي
آسر أخذ نفس بتوتر : مين هناك ؟
قسور : عيال عمتي أفراح ورعد
آسر هز راسه وهو يقرب ويفتح الباب ويدخل
ڪان آسر مختلف تماما عن عيال الصقر ڪلهم طخة وحدة وجه واحد وشخصياتهم على إختالفها الا أنهم بأڪملهم يتفقون على شيئين فلة وناس ضحيكة وقت المزح وأرعب مخلوقات ربي وأخبثها لا وصل الموضوع لشي يمسهم !
شخصية آسر ڪانت هادية ودايما كأنه فاقد ذاكرته ويحاول يستعيدها دايما مزعزع داخليا وما جمعت شتاته المبعثر إلا موج مع موج غير موج غيرته وعلى أسمها أخذت نصيبها منه تعصف فيه بهدوءها المبالغ وشخصيتها الراقية الكل كان يعرف حب موج لـ آسر
والكل ڪان مع هالزواج ماهو ضده لانهم من سنين ودهم يتغير آسر وماغيره الا موج لكن آسـر نسى تماما أن موج ماتقبل الا الرقة ومستحيل تسمح بمشاعر غاضبة تعصف فيها وماڪان من آسر شي وڪان الموضوع بمحط سوء فهم وبدل ما تعاتبه موج عاقبته بصدها وهدوءها اللي بدأ يشك فيه آسر ويشك بعقله
ونفسه ورجع آسر خلال شهر الصد هذاك البارد الهادي جوابه كلمة ومستحيل يآخذ ويعطي يفضل الوحدة مثل قبل يختفي من حولهم فجاة ويطلع فجاة ومع ذلك محد سأل موج عن السبب لانو موج ماهي أقل منه بإنطوائها على نفسها ناظر البحر بعمق ونطق بهدوء لقسور : وقف
التف قسور له باستغراب : ليه ؟
أشر آسر على البحر : بنزل هنا
قسور ناظره بهدوء : متأڪد؟
آسر هز راسه بـ إيه وهو ينتظر قسور يوقف نزل وهو يرفع إيده بمعنى الشكر وابتعد وهو يتلطم بشماغه قرب للترك الصغير المركون ببداية المكان وطلب له قهوه وأخذها وهو يقرب من كرسي حجري ويجلس عليه يتأمل البحر بهدوء ويتأمل موجه .
---------------------------------
- ععند مييان .
بردت ملامحها وهي تحاول تستوعب جملته :نسيتني
هزاع وقف وهو يزفر بعمق ويمسح وجهه : جايك
ميـان سڪرت منه بقهر فضيع وحلفت ما تروح ماتدري ڪيف مشت للشارع العام بكامل زينتها متجاهلة تماما السيارات الڪثيرة اللي ڪانت تعاكسها التفت للي وقف سيارته ونزل منها بوقاحة : ياحلو ضايع ؟
نزل خويه وهو ينطق بعد ماصفر : من اللي رمى النعمة
رجف فكها وهي تشد على عبايتها وتنزل الطرحة على عيونها وابتعدت وهي تمشي بسرعة ظلوا يالحقونها والتفت لهم بغضب عارم : والله لو ما أبعدتوا عن طريقي ألرمي نفسي بالشارع ودمي برقبتكم
ناظرتهم بإشمئزاز وهي ترفع جوالها وتطلب أوبر وجلست على قطعة حجر كبير وهي تهز رجلها بحزن بوسط انتظارها دق جوالها وظنته أوبر ولقته هزاع : وينك فيه إنتي
مـيان : ما أحتاجك أعرف ڪيف أرجع
هزاع أستغفر بهدوء : ميان لا تجننيني وينك طالعه من قاعة ومتزينه ورايحه لحالك
ميـان سڪرته بوجهه ببرود وهي تشد على نفسها وتناظر الشارع بشتات طاحت أنظارها على السياره اللي وقفت وتأففت بملل وهي تظن أن حاله من حال البقية .رفعت جوالها اللي رن وردت عرفته أوبر ووقفت وهي بتمشي لجل تدخل وتعثرت بالرصيف وطاحت بعد ما التوت رجلها بڪت بدون شعور وكأنها تنتظر السقوط لجل تبڪي .
نزل الرجل لها وهو يقرب بحذر : أساعدك أختي قومي معاي أوديك المسشتفى
ميـان كتمت صوتها وهي تمد ذراعها لنهاية رجلها وتحاول تفصخ الكعب وتدلك رجلها قرب لها من شاف رجفتها وهو ينطق بهدوء ونيته المساعدة : أساعدك فيه
عرف هزاع انها مابعدت ڪثير لمحها من بعيد وهي توقف بتتوجه لـ السيارة وزاد سرعته من عرف انها طاحت ونزل يساعدها ضغط على الدركسون بقوة وهو يسرع ومن سرعته ڪان بيرتطم بالسياره وقف بسرعة وهو ينزل على آخر جملة له ونطق بحدة وهو يناظره : عمرك أحد كسر أصابعك لما تلمس شي ماهو
حاللك .
رفعت ميان راسها بقهر تڪنه لهزاع عضت شفتها السفلية وهي تمد أصابعها وتخلع الكعب نطق سايق أوبر بهدوء حاد : عفوا ومين أنت
هزاع ناظره بغضب : خذ نفسك وتوڪل هيا
ميان نطقت ببرود :لا تروح جاية معاك ما أعرفه
هزاع صرخ في وجهها بعدم تحمل : لا تجننيني ميان
ميان صدت وهي تحاول الوقوف وتمشي بعرج
ناحية السيارة مسكها هزاع وهو يناظرها بحدة : روحي السيارة
ميـان ببرود : ما أنا رايحة
ترڪها وهو يناظرها وخابت ظنونه من شافها تفتح سيارة أوبر وبتصعد تقدم وهو يمسك يدها :الا أعاملك بعنف يعني
ميان رفعت صوتها وهي تناظره بتحدي : يا أخ أقولك ما أعرفه اترڪنا نمشي
سايق الاوبر تقدم بغضب وهو يمسك هزاع : قالت لك ماتعرفك غصب هو
هزاع مد ڪفه وهو يخنقه ونطق بحدة : زوجتي
دفه عنه وهو ينطـق بعصبية : زوجتك ولا ايش واضح انها ماتبيك
ميـان تجاهلت وهي تصعد السيارة : يلا نمشي
هزاع فتح الباب وهو يسحبها قرب من سيارته وفتح لها الباب وهو يرميها بخفة متجاهل تأوهها والتف لسايق الاوبر اللي تقدم : وعزة وجلال الله لو تقدمت خطوة وحدة لتحفر قبرك
ابتعد وهو يصعد السيارة ونطقت ميان بصراخ لوجهها وهي تتألم :الله ياخذك أڪرهك ماهو غصب الواحد يحبك يااخي
هزاع كتم غضبه وهو يحاول يتنفس ماوده وهو من تزوجها متغير شخصيته متغيره وصاير عصبي رغم أنه ڪان فلة ووسيع صدر بشوش ويحب الضحك والوناسة ولا عصب فعصبيته مخيفة والموضوع أكيد يستاهلوحاول يرجع خصلة من شخصيته القديمة
شخصيته قبل دخول ميان وبعثره حياته ڪلها يكره يعصب يعصف بأحد ويكره العنف يكره لدرجة الحقد لڪن مع ميان مختلف ڪأنه يبرر أفعاله بأنها تستاهل لانها تخونه
ميـان ضربت ڪتفه بدون شعور : ماودي أعيش معاك فاهم رجعني بيتنا مابيك
هزاع بهدوء مخيف : ميان أنصحك تسكتين وتخليني أنتبه للسواقة ولا والله أني بايعك وندخل بأقرب جدار ونموت
ذب الرعب بقلبها وهي تناظره ونطقت بهمس حزين : مابيك طيب ود ني لجدي
أصدر ضحكة خفيفة مليانة مشاعر سخرية : فجاة عرفتي جدك
هزت رجلها وهي تناظر أظافرها بشتات بللت شفايفها لـ اڪثر من مرة وحاولت تهدي من نفسها لحد ماوصلو بيتهم نزل هو وترڪها تتبعثر بفستانها ورجلها المتورمة دخلت بعده بربع ساعة يمڪن بسبب تعثرها
بنفسها .
--------------------------------
تاااااابعع توقعاتتتتڪم .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*