البارت 13
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «13» .*
*____________*
حلم على درب الوجع طال ممشاه .
------------------------------
- عند هزاع وسراج .
سراج : يعني مانت مغير شڪلك .
هزاع : يولد وخر عني راضي بنفسيِ .
سراج : طيب اقصاها غسل دمك هزاع !
تأفف هزاع وهو يناظره وابتعد نحو المغاسل الخلفية حرك ذراعه بألم من ڪثر ضربه .
وبردت ملامحه من شاف زول يرڪض في الظالم اتجاهه الباب سارع خطواته وهو حافظها ومتأڪد أنها هي وتأڪدت شڪوكه من بدأ نور اللمبة اللي بالشارع يوضح طرف ملامحها صرخ بصوت عالي :
ميـان !
تجمدت محلها وهي تشتم هزاع اللي تحسه جني وبسرعة يطلع لها للنه مو طبيعي بڪل مرة تسوي شي يقفطها !
ضحك هزاع بهدوء : اوف بس ، بتنحاشين
مرة وحدة !
ميـان لفت له وهي تشوفه طرف ملامحه في الظالم : شفت أن مايهمني سمعة ولا شي بالطقاق خل يقولون اللي يقولونه اهم شي راحتيِ .
هزاع ببرود تڪتف : تڪنسلت خطبتك من فهد
بردت مالمح ميان وهي تناظره : أمانة ؟
هزاع بهدوء : عاد تخيلي خطبتك صارت على
مين !
ميـان : وش يعني ؟
هزاع بتجاهل لسؤالها : ميـان
ميـان ناظرته : نعم !
هزاع بابتسامة هادية :مبروك عليك أنا بس ناقص توقيعك ياحلوة
مـيان بردت ملاممحها وناظرته : مريض أنت الحين خلاص ما فيه خطبة وتجي تقول انت مدري وش تخربط على راسي !
هزاع : أرضي بالأمر الواقع عزيزتي مـيان الحين مثل الحلوة تدخلين الغرفة وتوقعين عاد مو مهم تكشخين ڪذا انتي حلوة
ميان بغضب : وقـح
هزاع : سعدت على هالاطراء سوي اللي قلت لك عليه قبل لا يصير بالاجبار يا ميان !
ميـان : ماتقدر ومثل ما شفتني اطلع فـ بڪمل
طريقي وبطلع !
هزاع مسكها من عضدها ونطق بحدة : دايما
تجبريني أتعامل بعنف و أنا ما أحب يا ميان ما أحب
ميان بغضب تحاول تسحب يده : اترڪني هزاع
لا أبيك والا أبيه ولا أبي أتزوج أصلا !
هزاع ببرود وقفها أمام عبدالرحمن بدون رحمة : غصبا عليك !
دمعت ميان وهي تناظر عبدالرحمن يصد عنها
نطق هزاع ببرود : خمس دقايق ويطلع لك الدفتر وتوقعين خلصيـنا
ابتعد هزاع وهو يدخل ويجلس جنب المملك وقع وانتبه لتباريڪهم وابتسم بمجاملة لليله طويل مع ميـان وبشڪل بعد .
---------------------------------
- ععند مييان .
وقعت وهي تبڪي من نظرات أبوها المضحك ان الحريم ما وصلهم علم أن فهد راح لجل يوصلهم بأن اهله مشو الا بعد زغاريط وتصفيق بعد ما وصلهم خبر " تمت الملكة " وما استوعبوا الا على اتصال جماعه أهل فهد لحريمهم !
شيخة جلست بخوف : أجل منو ملڪت عليه !
عهود وهي تمد لها ڪوب موية : استهدي بالله
يا يمه الرجال ما يردون !
عروب التفتت تدور على سدن وميته خوف عليها وعلى اختفاءها
شهق الڪل من اتصل مجيد لـ عهود يعطيهم خبر
ملكطة ميـان على هزاع وخارت قوى عهود على الأرض بعدم استيعاب !
--------------------------
- مييان وهزاع .
جات بتدخل قبل يطلعون الرجال وهي ما عاشت
ملڪة أغرب من ملڪتهم مبهدل ولا يبين أن عريس وهي بلبس بيت وشعر عادي وفوقها واقفة بالحديقة توقع ومحد يدري بخطبتهم الا بعدين !
نادته بصوت عالي من شافته يخرج واقترب
منها بإبتسامه باردة : مبروك عليك أنا
ميان ناظرته بعمق : هزاع
هزاع ابتسم : سمي يا عيون هزاع
ميان بحقد : أڪرهك وعسى عيونك العمى
ابتعدت عنه وهي تدخل وتصعد فوق متجاهلة
صدمة وذهول الڪل بشڪلها وخطبتها وڪل شي
صدت عروب وهي تحس براسها يدور : أحلام
العصر والا ايش !
دخلت سدن البيت بعد ما اعطاها سراج خبر بأن هزاع خطب ميان ماتوقعته بعد هالوقت يسويها وما تدري ڪيف قدر أصلا بس الاهم والمهم هو اڪتمال عيدهم بالعرسان رغم انها متاڪدة بغرابة الملڪة مستحيل أحد يتقبل .
------------------------------
- فجـر الععيد .
بعد الصلاة سدن تدندن وبيدها الفير تفير شعرها رغم الارهاق اللي تحسه بالنوم الا انها صاملة جلست على ڪرسي التسريحة تضبط آخر المڪياج وفزت من دخول هادئ مو متعودة فيه بـ عروب واللي صدمها زود هو دخول سراج .
------------------------------
- بيت هزاع الشخصي .
طلب من ميان أخذ أغراضها وتوجهوا لبيتهم ڪان الوضع هادي تماما ليلة البارح خاصة وان من قبل ڪان المخطط هو الملڪة وزواجها بنفس اليوم وما تغير شي من فهد لـ هزاع تنهد وهو يستذڪر الفستان اللي بداخل البڪس اللي اخذه لها يدري أن ميان ما طلعت من سالفتهم ومستحيل يمديها تشتري فستان العيد وبعد ساعـة بيطلعون يعايدون ما يدري ڪيف قبلت هديته ومن خرج لصلاة الصبح لحد الحين ما شافها ولا تطمن عليها .
طلعت ميان وبيدها المبخرة ببرود ميتة على فستانها لڪنها مستحيل تبين ان عاجبها قدام هزاع
عدل هزاع نسفته وهو يناظر شڪله سحب العود يدهن خلف أذنه وبآخر رقبته وخرج وبيده المسبحه رزه بثوبة وبڪثر ما يظهر اللبس رجولته فـ ميان تظهر أنوثتها ابتسم بتوسـع من لمحها .
ونطقت بعفوية : عيدك مبارك من العايدين الفايزين
ونطق بجرأة وابتسامته تتوسع لتبين ضحكته وغمازته اللي بطرف خده : والله العيد وجهك والفايزين عيوني
-------------------------------
- ععند سسدن .
التفت وهي تترك فرشة المڪياج اللي بيدها وتناظره تناظر دخوله المهيب ونظراته الهادية اتجاهها واللي أرعبها زود هو عمرها ما تخيلت لحظة بأن فيه فعلاً انسان اخر بشوفها بالعيد و زوجها !
بللت شفايفها وهي تحس بطنها يمغصها الانها
ماتدري وش سبب جيته بعد ڪل اللي صار والسبب اللي يبيها عشانه !
نطقت بدون تردد وهي توقف : سراج
سراج سڪر الباب وهو يعدل وقفته وماسك طرف شماغه يرميه للخلف : انتهيتي
شتت أنظارها بالغرفة : فيك شي ودك بشي
سراج تنهد وهو يهز راسه بـ نفي : جيتك الفجر ولقيت غرفتك مقفلة عادتك تقفلينها .
هزت سدن راسها : ايوة ليه مريتني
سراج هز راسه بنفي : مو نايم شي وما أدل دربي يصير أنام بغرفتك لين يجون الناس
بلعت سدن ريقها : ليه مو نايم ؟
سراج وهو يترك شماغه على طرف السرير بترتيب وفوقه العقال : ساهر على قضية موجودة لنص ساعة
سدن باستغراب : مافهمت
سراج : نص ساعة وصحيني يصير
سدن ناظرته وهي تشوفه بينسدح على سريرها
بثوبه : بتنام بثوبك ؟
سراج فتح عينه اللي غمضها : افصخه يعني ؟
اخذت سدن نفس وهي تنطق بخفوت : خذ راحتك أنا بطلع بصحيك بعد نص ساعة
اخذ نفس وهو يناظرها تسحب اغراضها بتطلع ونطق وهو يعتدل : تعالي
لفت له وهي تناظره باستغراب وأشر لها : تعالي سدن !
سدن هزت راسها بنفي وزمت طرف شفايفها : تعبان وما ودي تشغل بالك دامني آخر الاهتمام فيه وقت طويل يمدينا نتڪلم فيه يمڪن عن إذنك
خرجت وهي تسڪر الباب وتتنهد ظنت مجيئه
بيوضح لها سبب هروبه طيلة الشهر غريبه تصرفاته وما لها أي مبرر أو توضيح ماتدري هو يبي يعيش معاها أو ماخذها جدار ڪملوا شهر مع بعض لڪنها ماعرفت عنه حتى شي واحد فـ ڪيف بتروح معاه وبتشارڪه سقف واحد طيلة عمر بهالاسلوب .
ابتسمت لجدتها اللي رفعت نظرها لها ودنت
سدن تقبل جبينها وكفوفها : عاد عيدك يا أحلى جدة وين العرب ؟
الجدة شيخة ابتسمت وهي تقبل خد سدن : على
وصول وين باقي ڪشختك يمه ؟
سدن غيرت موضوعها بأنها تقول سراج نايم بغرفتها وعدلت شعرها : ظنيت عروب جات وبنختار لبس الصباح مع بعض لذلك ما ڪملت
شيخة : سراج ما مرك ؟
عقدت سدن حاجبها : شفتيه
شيخة هزت راسها بـ ايه : وصعد !
سدن بللت شفايفها بتوتر ووقفت من شافت دخول عروب الهمجي : السلام عليڪم وعيدڪم مبارك
شيخة بعقدة حاجب : وعليكم السلامم وش اللي
صابك داخلة على اعداء ؟
جلست عروب بحزن : جدة تڪفين شوشتي واصلة حدود السعودية وما امداني اسويها والحين بيتجمعون وتفطرون عني وما بيمديني .
سدن : وليه ماسويتها ببيتڪم ؟
عروب : أفف لا تڪملين قرروا يستظرفون علينا وطفت الڪهرباء
وقفت وهي تسحب سدن : اقول خلينا نروح غرفتك قبل يرجعون وما أڪمل !
وقفت سدن بنص الدرج وهي تشوف عروب تصعد بسرعة رڪضت خلفها وهي تمسك قبضة الباب قبل تفتحه : سراج داخل !
ارتسمت ابتسامة ڪبيرة على وجهه عروب وهي تناظر سدن وابتعدت بخفة باتجاه أحد الغرف وهي تحط أغراضها على السرير وتشوف سدن الي تشتت أنظارها وتسوي نفسها مجنونة .
ضحڪت عروب وهي تهز بأڪتافها : علينا سدنو
عليينا !
تنهدت سدن وهي تسحب الستريتنر وتشبڪه
بالفيش : لو حڪيتي أي شي ما تلومين الا نفسك
تعبان وقال ما وده يروح بيتهم وتروح عليه نومة لجل هالسبب !
عروب عضت شفايفها وهي تصفق : وترك غرف بيت جدي اللي يطرد فيه الخيل وقرر ينام عند محبوبته يا سلامممم
التفت سدن لها بقهر وهي تناظرها بحدة : انتبهي لا من قهري أحرقك عروب
عروب وهي ترتب أغراضها على التسريحةوتدندن بغيض لـ سدن : ويا أسمر ياسمرانييي
سدن بغيض صرخت؛: عروبب !
جلست أمامها وهي تقسم شعرها وتدندن بداخلها متجاهلة سدن اللي فعلاً ودها تحرقها لجل تسڪت وتڪفي إحراج لها : يارب أشوف فيك يوم .
----------------------------------
- ببيتت هزاع .
ناظرته ببرود وهي تبتعد عنه وزم طرف شفايفه وهو يشوفها تدخل غرفتها زفر بهدوء ورفع صوته لها : اجهزي لجل نمشي قبل يوصلون الجماعة نزل وهو يدندن مع صوت التلفزيون الشغال على إحدى المحطات اللي يتوسطها فنان العرب "أبو نـورة " محمد عبده ويغنـي إحدى أفضل أغاني هزاع - على البـال -بدون شعور رفع طرف ثوبـه وهو يمسك
مسبحته ويلفها ليستعد للرقص
والقمرة اللي نورت ليل ورى ليل
والنظرة المڪسورة والبسمة المقهورة
التف وهو يشوفها تنزل وأڪمل بإبتسامة
تغيضها والخطوة المغرورة وأحلى المواوييل دايم على البال
اعتدل بوقفته وهو يهمس لنفسه : اي والله دايم
على البال
ناظرته باستهزاء ونطقت : طلعت على حقيقتك نهايتك تترقص تقل حرمة
اقترب وهو يلف شماغه ببرود على عقاله ويسحب نظارته يلبسها وينزلها لطرف خشمه وهو يناظرها بغيض : والله لو تسوين اللي تسوينه ما تغيرين مزاجي اليوم يا بنت عبدالرحمن !
ناظرته بغضب وهي تبتعد عنه تجاهلته من ناداها وصعدت السياره فتح الباب لها وهو يناظرها بحدة : لا يڪون تظنين إنك للحين ببيت عبدالرحمن اللي يقبل خروجك بڪامل زينتك صرتي حرم هزاع آل غانم انزلي البسي برقع .
ضحكت ميان وهي تناظره بتحدي : ما سمعتني
يومك عرفت عن نفسك بهذاك اليوم ما تفهم أنت ؟
تأوهت من مسك عضدها بقوه وهو ينزلها : وأعتقد أننا ذاڪرين وش سويت انقلعي تغطي هيا
دفته وهي ترجع تصعد السياره ببرود : بروح ڪذا ولو مو عاجبك أنزل وأجلس أحسن لي على فڪرة بعيد عن وجهك اللي يسد نفسي وعيدي وأفضل لجل ماشوف أحد من أهلك !
هزاع استغفر وهو يڪور يده ويصعد ناظرها بحدة وشتت هي نظرها لجل مايوضح خوفها وانڪمشت من ضرب الدركسون وهو يحرك
ابتسمت بإنتصار وهي تزفر الرعب اللي حسته قادرة تسيطر وقادرة تفوز وڪل ظنها بأن هزاع ممڪن يسڪت لألبد حتى لو تعدت على رجولته
-------------------------------
- عنند سسدن .
دخلت سدن الغرفة وقشعر جسمها من برودتها سحبت الفستان اللي بتلبسـه وهي تترڪه على طرف ذراعها دنت من سراج اللي حاضن مخدتها بقوة ونايم مغطي جسمه العلوي بلحافها وعرفت بأنه فصخ ثوبه الانه معلق جنب فستانها الڪحلي ترددت تمد يدها تخرج صوتها وبأي طريقة تصحيه تنحنحت وهي بالڪاد تسمع صوتها المرتجف لاننها فاشلة بأنها تصحي أحد : سراج !
أعادت النداء ألڪثر من مرة لدرجة أرعبها سڪوته لانها بڪل إعادة لنداءها بإسمه ترفع صوتها أڪثر الا أن مايصدر أي ردة فعل مسكت شعرها لجل ما تنزل خصالتها على وجهه واقتربت وهي ودها تشوفه يتنفس أو لا وهزته بخفة وشهقت من مسك ڪفها وسقطوشعرها على وجهه عقد حاجبه يستوعب اللي
صار واعتدل بجلسته وهو يتنهد وابتعدت هي وهي تعدل شعرها وتتنفس بتسارع وتناظره : صحيتك وما صحيت لجل ڪذا ڪنت
التزمت الصمت وهي تشوفه يبتعد ويدخل الحمام بصمت ڪتمت أنفاسها وهي تخرج وتصفق الباب بقوة وتشتمه : غبية وجزاتي من جد غبية يا سدن !
--------------------------------
- على بدايات الظهر .
ابتسم هزاع بقوة وهو يشوف تقدم أعز أخوياه اللي بقربه جده " عبدالله " وبالطرف الآخر عمه فياض
هزاع فتح حضنه لـ ثنيان اللي مد جبر ولده لفياض وهو يحتضن هزاع : يا مرحبا براعي الحب مرحبا به
ضحك هزاع بثقل وهو يشد على حضن ثنيـان : وربي واحشني
ابتعد عنه وهو يناظره : أخذتك بنت البحرين ونسيتنا
ثنيـان وهو يشوف جبر يبڪي ويناديه سحبه وهو يشوف هزاع يناظره بحب : جبر
هز ثنيان راسه وهو يشوف هزاع يسحبه ويبوس خده ويغني له وهو ماسك يده بصبعه الصغير من فرق الحجم وضحك جبر معاه رغم أن اول مرة يشوفه !
خرج سليمان وهو يرتڪز بعڪازه ويضحك لعبدالله اللي قرب يسلم عليه سالم الخشم : عاد عيدڪم يا آل غانم
فياض : عيدڪم مبارك
مجيد ابتسم : قلطتوا أهلڪم داخل الحريم ينتظروهم
فياض هز راسه بـ ايه ولفو من شافوا سراج جاي من بعيد ويرحب فيهم : وأنا أقول بيتنا نور أثاري بيت العز وصلوا
ضحك فياض وهو يسلم : عاد عيدك ڪيف الشغل
سراج ابتسم : علينا وعليك يسر الحين وين البقية هجام والليث ؟
ثنيـان ابتسم بتوسع : جايين يابو سليمان جايين
سراج شهق وهو يشوف ثنيان : أبو جبر الوحش ما انتبهت لك والله
احتضنه ثنيان وهو يضحك : بمشيها لك هالمرة
-------------------------------
- عنـد الحريم .
أخذوا على بعض وڪثير خاصة البنات عدا ميان اللي بغرورها جالسة بالزاويةدايم
ابتسمت هتـان لـ سدن اللي مدت لها القهوة واعتدلت بجلستها وهي تناظر نجد : هذيج السايڪو شفيها ؟
نجد رمقتها بنظرات ونطقت بهمس : ما تتوبين هتان خلاص يابنتي
كتمت عروب ضحكتها وهي ودها تمسك ميان حش مع هتان اللي شافتها على جوها وبقوة بعد تجاهلت وهي تالعب جبر اللي جايب راسها من أول ما دخلوه لهم
سدن جلست جنب عروب وهي تمسك يد جبر بابتسامه عميقة وهو يمسكها ويهزها ويضحك : يا حلوك
عروب بهمس ضاحك : البحرينية جالدة ميان رايح جاي من على الغذا تڪفين مسڪيني لا الف احش معاها
ابتسمت سدن وهي ترفع راسها لـ هتان بهدوء لوت شفايفها وهي تتنهد وتناظر فستان ميـان اختارته لها بالذات وأعطته هزاع اللي شڪرها بإمتنان ڪان لبس ميان يناسب ذائقتها وبقوة بلون سماوي طويل بأڪمام طويلة حزام ينصفه ويشد على خصرها وتارڪة شعرها المصبوغ ويفي وخصالتها خلف اذنها
جمالها غير عنها وعن عروب لڪن يندفن ڪل هذا بسبب سوء شخصيتها .
-----------------------