خبر مفاجئ و صادم /3
كان اليوم عاديا ، كالعادة اعمل و انفذ طلبات عمي و زوجته إلا أن حدث شئ مفاجئ صدمني...
-----------------------------------
المشهد :
السماء زرقاء صافية و جميله
منى : هل مسحتي الأرضية ؟
نور ( بتعب): أجل
عادل : هل ذهبتِ للبلدية ؟
نور : نعم ذهبتُ
منى : هذا لا يكفي .
عادل: معكِ حق منى
نور : لكني نفذت طلباتكما .
منى : هل تجرئين على الحديث معي ؟
نور : لا ، اعتذر
منى : كنتُ اعلم انكِ جبانة و تعرفين حدودكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الراوية:
بالليل ذهبتْ نور للمطبخ لتشرب شيئا ... إذ هي تسمع
منى : عليها ألا تعرف
عادل: اعرف ، لكن هل سنخفي هذا عنها للأبد ؟
منى : ربما الخبر سيكون صادم لكن عليها أن تعرف عزيزي
عادل ( بنظرة حزن): نعم معكِ حق
نور من خلف الباب
نور ( وهي تصعد لغرفتها): مالذي يقصدان بكلامهما ؟ من التي يجب أن تعرف ؟ و ماذا تعرف ؟
ظلت تسأل نفسها هذا ...
في اليوم التالي حلّ الصباح و اشرقت شمس النهار لتحمل خبر مفاجئ لنور
عادل و منى نظرا لنور نظرة حزن
نور : ما بكما ؟ ماذا هناك ؟
تبادل كل من منى و عادل النظرات الحزينة
منى ( بحزن و بكاء): نحن نعتذر منكِ يا نور
نور : ماذا تعنين؟ عمي ماذا بجري؟
عادل ( بنظرة حزن للاسفل): نعتذر ، تم العثور على جثة ميلا في صباح الأمس .
نور ( بغير تصديق): أن أنتما تمزحان ،
هذه مزحة سخيفة لا أكثر صحيح ،
صمتا و لم يجيبا
نور ( و قد بدأت الدموع بالتجمع): اخبراني أنها مزحة،
رأت نور صمتهما فعرفت أنها حقيقية لا مفر منها .
بدأت بالتراجع حتى اصطدمت بالجدار ، و جلست على الأرض تحني ضهرها من الصدمة ،
نور بدأت بالبكاء الشديد
نور ( ببكاء): اختيي ... اختيييي ،
منى ضمتها و هي تبكي
منى ( وهي كتبت دموعها): لا بأس يا إبنتي
نور ( بين شهقاتها): لقد كانت لي الحياة ، ميلا كانت تحب العيش .
عادل يخفض نظرة بأسى
وهكذا كان ذلك اليوم مأساة حقيقية لأفراد العائلة
ـ ـ ـ
يتبع #