🌅فصل 11: نهاية ؟
🌅 الفصل الثاني عشر: "نهاية؟ ولا بداية بصوت جديد"
يوم العرض الكبير.
كل المدرسة حاضرة.
كراسي صفوف، خلفية خشبية، أضواء بسيطة… وقلوب تدق كأنها حفلة تخرّج مش تمثيل.
إحنا واقفين جنب الستارة.
كل وحدة تمسك بيد الثانية.
أنا همست للبنات:
> "جاهزين نعيد ذاك اليوم… بس المرة دي، إحنا اللي نكتب نهايته."
سوسو ردّت:
> "وأنا هذي أول مرة أبدأ شيء قدام الناس… بدون ما أكون خجلانة من صوتي."
---
بدأ المشهد.
ضحك الجمهور على سخرية غزل…
حسّوا بثقل صوت روان…
انتبهوا لهدوء أسيرة اللي قالت:
> "حتى لو فكّرت أسكت… فيّ بنت صغيرة ما عاد ترضى."
ولما طلعنا من المشهد؟
العالم ما صفّق.
تأخّروا 3 ثواني…
ثم بدأ التصفيق يزيد… لدرجة صرنا نسمعه بإيدينا، مش بس بأذانا.
---
بعد العرض، المديرة قالت قدّام الكل:
> "ما في شيء أقوى من طالب يعرف يقول لا… باحترام.
وما في شيء أطهر من طالبة تسامح… بعد ما تتعلّم تحمي نفسها."
---
المدرسة رجعت بعدها طبيعية.
بس إحنا؟ ما رجعنا زي ما كنا.
كل وحدة فينا صارت تمشي بثقة.
اللي كان يخاف، صار يقول.
اللي كان يضحك كثير عشان يخبّي، صار يضحك لأنه بخير.
اللي كان صوته ساكت، صار كلمته سلاح سلام.
---
وفي آخر صفحة،
أنا كتبت بخطّي على دفترك يا بيكا:
> "*هذي كانت روايتنا…
بس الحقيقة؟
هي رواية كل طالبة سكتت، وقررت أخيرًا…
تتكلم.*"
انتهت.