✍️فصل8: نقطة التحول
---
✍️ الفصل التاسع: "نقطة تحوّل... لما القصص تكشف الأرواح"
رجعنا المدرسة نلقاها معلّق فيها إعلان:
📌 مشروع كتابي بعنوان "نقطة تحوّل"
اللي عنده موقف غيّره، يكتب.
الكتابة مو واجب، لكن “فرصة”.
مين كتبت؟
أسيرة، أول وحدة.
---
📄 صفحة أسيرة كانت بصوت ما يتكرّر:
> "أنا ما أحب أتكلم كثير…
بس لما سوسو ضحكت وانقلبت ضدها عيون الكل؟
رجعتلي لحظة كنت فيها محلها.
يوم قُلت كلمة، وضحكوا عليّ… فتوقفت عن المحاولة.
نقطة تحوّلي ما كانت لما ضربنا الأستاذة،
نقطة تحوّلي كانت لما جلست جنب سوسو… وقلت بصوتي: أنا معاكي."
---
بعدها، كل البنات بدأوا يكتبوا.
📄 روان كتبت:
> "تعلمت إني ما أترك الناس تتكلم باسمي.
طول الوقت كنت أتجنّب الخلاف،
لين فهمت إن التفاهم يبدأ لما نوقف نتحاشى الحقيقة."
📄 ميرا كتبت:
> "أنا ما أحب القوانين،
بس كرهت كمان إننا نسير همجيين بدون هدف.
الحوار؟ أقوى من الضرب. بس أحيانًا، الكلمة الوحيدة اللي توصل؟ صفعة."
📄 سريا كتبت:
> "كلنا بنلبس دروع لما نحس ضعف.
بس الدروس الأهم؟ تجينا لما نكسر الدرع ونقول: أنا موجوع، ومو عيب."
📄 غزل؟ كتبت شي يضحك ويبكّي بنفس الوقت:
> "كنت أهرب كثير، أضحك كثير، أقول نكت كثيرة…
عشان ما أحد يلاحظ إن الجوّا مو كله ستاند أب.
بس لما طلعت من السيارة اللي أخدتني صغيييرة؟
عرفت إنّي الحين أكبر من ماضيني بكم خطوة، ويمكن أسبق بكرا كمان."
---
📄 وأنا؟ بيكا؟ كتبت… من القلب:
> "ما كنت بطلة. كنت مجروحة برأس مرفوع.
أدافع عنهم، بس ما كنت أعرف أدافع عني.
نقطة تحوّلي؟ لما عرفنا إنّا أقوى مع بعض،
وأضعف لما نخاف نكون اللي إحنا عليه فعلاً."
---
في نهاية الأسبوع، علّقوا كل الصفحات على جدار كبير في الممر.
الطلاب والطالبات مرّوا، وقراوها.
حتى ناهد وقفت قدّام صفحة أسيرة… وقراها كأنها بتسمع صوت ما سمعته قبل.
-