سبعة بنات وصوت واحد - 🌗فصل7: لما الساكت ينطق - بقلم peeka mimi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سبعة بنات وصوت واحد
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 🌗فصل7: لما الساكت ينطق

🌗فصل7: لما الساكت ينطق

--- 🌘 الفصل السابع: "لما الساكت ينطق… وكلمة تغيّر جوّاهم" في اليوم اللي بعد "اختطاف ناهد الساخر"، رجعنا المدرسة بشكل طبيعي… لكن جو الصف؟ فيه توتر ساكت، كأن الضحك خلّف وراه همسة. الكل يطالع ناهد بطرف عينه، وناهد تشرح… لكن بين كل جملة والثانية، توقف. كأنها تنتظر شي يصير… أو كلمة تنقال وما انقالتش. --- سوسو كانت جالسة جنبنا لأول مرة من بداية السنة. أنا همست: > "إيش تحسين؟" قالت: > "أحس قلبي جالس يتنفس لأول مرة… بس رجلي للحين خايفة تخطو." غزل رفعت دفترها وقالت: > "لو تبين نكتب لها قصة جديدة، نكتبها بجريمتنا الأولى: إننا نحبك." ضحكنا، هي ضحكت… بس عيونها بقت فيها دمعة خجولة. --- في الاستراحة، جلسنا كلنا في الزاوية المفضلة: أنا، روان، ميرا، سريا، غزل، أسيرة، وسوسو. والكل يحكي… إلا وحدة: أسيرة. كانت ساكتة من زمان، تسمع، تسجّل… عيونها تتحرك، لكن لسانها ساكن. وفجأة، وبدون مقدمات، قالت بصوت واطي بس مسموع: > "أنا كنت أظن إني ساكته لأن ما عندي شي أقول… بس الحقيقة؟ كنت أخاف أتكلم لأن لو قلت شي، كان ممكن يطلع مني كل شي… وما أقدر أرجعه." الكل سكت. أنا قلت: > "يعني كنتِ تحفظي الجرح بصمتك؟" أسيرة قالت: > "كنت أخاف لو قلت إني موجوعة، ينقال لي: سويتي دراما. بس لما شفت سوسو تسكت وتنضحك عليها، شفت نفسي القديمة… وقلت: كفاية." سريا قربت منها وهمست: > "كلمتك طلعت مثل مطر… ما دوّى، بس نزل على القلب." --- وفي الطرف الثاني من الساحة… ناهد تطالعنا من بعيد. شفناها تمسك دفتر وتكتب، وكل شوي تطالع سوسو… وكأنها تنتظر توقيع غفران ما نطلب منها. --- مع نهاية اليوم… وصلنا إشعار جماعي من البريد المدرسي: 📩 "مشروع قصصي بعنوان: (نقطة تحوّل)… تشارك فيه الطالبات بمواقف غيرت فيهم شي داخلي." اللي موقع عليه؟ الأستاذة ناهد. وأسيرة؟ رفعت راسها وقالت: > "يمكن مو كل جرح ينقفل، بس كل مرة نكتبه… نسيبه ينزف شوي أقل." ---