سبعة بنات وصوت واحد - 🎭فصل6: ناهد وانتقام اتقلب - بقلم peeka mimi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سبعة بنات وصوت واحد
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 🎭فصل6: ناهد وانتقام اتقلب

🎭فصل6: ناهد وانتقام اتقلب

🎭 الفصل السادس: "نهدة… وانتقام اتقلب فاصل كوميدي" انتهت العقوبة. رجعنا المدرسة كأننا راجعين من حجّة بطولية. أنا وروان طالعين من البوابة ونضحك: > "هم لسا مفكرين الطرد عقاب؟ إحنا خدنا VIP بقرار رسمي 😂" وفي نفس اليوم؟ سوسو اتصلت وهي تبكي: > "أنا آسفة، كنت السبب، آسفة إذا خربت عليكم." ردّينا بنفس النفس الطويل: > "خربتي؟ أنتي فتحتِ بوابة وجع قديم. ضحكتك؟ كانت الصفارة… وإحنا كنا الفريق جاهز يدخل." ضحكت شوي وقالت: > "أنا ما كنت أعرف إن صوتي ممكن يغيّر شي." وغزل قالت: > "وأحنا ما كنا نعرف إن المدرسة ممكن تطق قلبها على ضحكة صغيرة." --- رجعنا الفصل، والطلاب؟ يعاملونا كأننا طلعنا من مسلسل نتفلكسي: - "دول البنات اللي قلبوا الإدارة!" - "كفو يا دراما بطلة!" - "قسمًا بالله لو أحد زعلهم، الصف كله بيوقف!" بس وحدة؟ ساكتة… وفي عيونها سهم. ناهد. ترجع تشرح… بس كل شرح فيه نغمة ما تشبه الكتاب، تشبه شي ينطبخ. --- 😶 الأربعاء… والبوابة المسحورة ذاك اليوم؟ كنا ننظف ركن النشاط بعد الدوام. أنا، روان، ميرا، سريا. وإحنا طالعين… لقينا سيارة زرقاء، صغيرة، واقفة تحت الشجرة اللي ما أحد يوقف عندها أبدًا. بابها اتفتح ببطء. وظهر وجه ناهد: > "اركبوا… عندي كلمة، ما تنقال وسط صف ولا إدارة." أنا رفعت حاجبي: > "التهديد دا؟ ولا دعوة إفطار رمضاني؟" بس دخلنا. مو خوف… بس فضول. --- 🚗 والرحلة اللي ما تشبه شيء الطريق هادي. المسجّلة تسكت. وناهد تسوق ونظرتها بالمراية كل شوي تلحقنا. ميرا قالت بصوت واطي: > "هي ناوية تدفنّا؟ ولا نسوي ركن نكد مسرحي؟" سريا قالت: > "لو بتنتقم… المفروض تحبسنا بحصة كيمياء، مش سيارة!" وغزل؟ قعدت قرب الباب وهمست لي: > "دي نفس السيارة اللي طلعتني من بيت زمان. بس الحين؟ أنا اللي قررت أركب." أنا لمست إيدها: > "الفرق؟ إنك دلوقتي تعرفي تنزلي وقت ما تبغي." --- 🛑 ناهد تفجّر "خطة الانتقام"... وننفجر إحنا وصلنا ساحة مهجورة. ناهد قالت: > "هنا… المكان اللي حسّيت فيه بالقهر. وانتوا… حسّيتوا إني شريرة، بس أنا كنت أربي بيدي الموجوعة." سكتنا… بس مش حزن. سكتة اللي يسمع، بس ما يندمج. أنا جلست على حافة السيارة وقلت: > "ربيتي؟ ولا عاقبتي وانتي موجوعة؟ الفرق كبير أستاذة." روان فتحت الشنطة وطلعت فشار: > "اختطاف بلا مشروب؟ دا ظلم من نوع خاص." ميرا قفزت: > "ما عندكش حتى موية؟ طب دا اختطاف صايم يا جماعة!" وغزل قالت: > "أستاذة… أول مرة أترجى المُختطِفة تقول حاجة تفرفش 😭" ناهد كانت تبغى تصرخ… بس ضحكت. ضحكة صغيرة. --- 💥 لحظة الانكسار الوحيدة قالت بصوتها لأول مرة: > "أنا حاولت أكون مرعبة عشان ما أنكسر. بس لما جرحني سكوتكم… حسّيت إن اللي عملته فيكم كان أسوأ من أي إهانة." سريا قالت بلطف: > "في فرق بين اللي يرفع صوته... واللي يطالعنا كأننا مش موجودين." أنا قلت: > "مو كل اللي كسرناه كان انتقام… بعضه، كان إعادة ترتيب لترتيبك الخاطئ." وقمنا. وركبنا. وناهد؟ ما وقّفتنا. --- انتهى الفصل السابع بنكتة داخليّة: اللي حاولوا يختفونا؟ مش إحنا اللي انخطَفنا… هم اللي راحوا بعيد، ولقونا طالعين قدّام.