سبعة بنات وصوت واحد - ⚔️فصل4: شرارة الصبح - بقلم peeka mimi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سبعة بنات وصوت واحد
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⚔️فصل4: شرارة الصبح

⚔️فصل4: شرارة الصبح

⚔️ الفصل الرابع: "شرارة الصبح… لما كلمة تشعل معركة" الساعة 6:30 صباحًا. الشمس لسه ما طلعت كاملة، لكن اللي جوّانا؟ كان نهار حامي يشتغل من أيام. جينا بدري، إحنا: أنا (بيكا)، روان، غزل، ميرا، سريا، أريام، أسيرة، ومعانا أخوات روان الثلاثة—وضعهم؟ ساكتين، لكن عيونهم مثل قنابل مؤجّلة. كنا متفقين: ما في صوت عالي، ما في مشاكل، بس كلام واضح… نصحّي اللي تاه في سلطة الكرسي. وقفنا قدام غرفة المعلمات. طرقنا الباب. ناهد فتحت وهي تمضغ علك، وكأننا جايين نطلب منها استراحة. عيونها مرّت علينا مثل شعاع سخرية، وقالت أول شي: > "ياااه... حملة تضامن؟! ناقص لافتة وميكروفون بس." روان تقدمت خطوة، أختها معها، وقالت: > "إحنا ما جينا نعاتبك، جينا نحكي… بس الإهانة اللي سويتيها أمس؟ كانت قاسية." ناهد تكتفّت وضحكت: > "قاسية؟! يا لطيف… صار النصيحة قسوة، والتوجيه تنمّر؟ ولا عشان ضحكة واحدة قلبت حياتها دراما؟" ميرا شهقت، غزل صكّت جبهتها بيدها، وأنا؟ حسيت الدنيا صارت طاولة قابلة للانقلاب. سريا قالت: > "إحنا حاولنا نحكي… لكن أنتي اخترتي تضحكي حتى والناس وجعانة." ناهد ردّت وهي ترفع حاجبها: > "لو كل طالبة حزينة تبغى أغير نبرتي… أجل أبدأ أبكي معاكم؟" وهنا… انفجر الصمت. --- أنا (بيكا) فتحت الباب على وسعه، وطقيت الكرسي بطرف رجلي ودخلت الغرفة. روان صرخت: > "احنا ما جايين نطلب إحساس… جايين نرجّع حق مضى بوجع!" ميرا قلبت دفتر على وجه الطاولة وقالت: > "بلا تربوية، بلا تعليم… اللي سويتيه تهشيم معنوي مو توجيه." غزل لفّت حوالين المكتب، ثبتت يدها عليه، ونظرت في وجه ناهد وقالت: > "تبغين تشوفين اللي ساكت؟ شوفي يدنا اليوم، لما تصير صدى حكي انحبس زمان." أسيرة أمسكت طرف طرحتها وقالت بهدوء: > "أنا ما أحب أمد يدي… لكن اليوم؟ حسيته أقل وجع من كلامك." أريام وقفت قدام أختها وقالت بصوت مجروح: > "كل شي ساكت جوّاتنا… انكسر." سريا شدّت ملف من يد ناهد، ورفعت صوتها: > "كل حرف كتبتيه؟ اليوم نحرق عليه صفحة جديدة." ووقتها؟ ناهد حاولت تسحب نفسها للباب. بس أنا سكرت الطريق. وقلت وأنا رافعة كفي: > "You can’t see me… بس تقدري تتحسّي الصفعة اللي جاية من قلوب انذلت. خذيها!" وضربتها بحركة جون سينا كاملة، وسط صياح انفجر بالصف. --- اللي صار بعدها؟ معركة. - غزل شدّت طرحتها - روان دفعتها على السبورة - ميرا سحبت الكرسي وركلت الطاولة - أسيرة ضربتها على يدها اللي رفعتها تغطي وجهها - أخت روان قالت: > "كل طالبة صمتت وانقهرت؟ اليوم... طلع صوتها بكف وحدة منا." الصراخ دوّى… الصوت واصل للمبنى الثاني. طلاب بدأوا يركضوا… في اللي يصوّر، في اللي يقول: > "دبة ضد ليف!" > "مضاربة؟ لا لا… دي كرامة طالعة تاخذ حقها بيدينها!" > "هذي ناهد؟؟ ناااار!" المدرسات جوا يركضوا، وقفوا عند الباب، وتجمّدوا! ما قدروا يدخلوا، لأن الموقف؟ كان نازل من عيون البنات، مش بس من أيديهم. --- وفي الأخير؟ ناهد وقعت على الكرسي، نفس الكرسي اللي كانت تعتبره عرش. وجهها مو أحمر من الألم… أحمر من إحساس ما تعوّدت عليه: الخوف من "صوت طالبة". أنا همست وأنا أطلع: > "مو لأننا أقوياء… بس لأنك أضعف من السكوت اللي مدّيناه لك من شهور." وغزل رمت آخر كلمة مثل رصاصة: > "إنتِ درّستي كثير… بس اليوم؟ إحنا اللي علّمنا كيف وجع الكلمة يُرد… وما يُنتظر يُنسى." --- انتهى الفصل الرابع. معركة الصبح اللي فاقت الكل… ومحت تاريخه القديم بصراخ مرسوم بالقلب.