سبعة بنات وصوت واحد - 🎓 فصل 3: نحنا هنا مش نثور - بقلم peeka mimi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سبعة بنات وصوت واحد
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 🎓 فصل 3: نحنا هنا مش نثور

🎓 فصل 3: نحنا هنا مش نثور

🎓 الفصل الثالث: "نحن هنا… مش نثور، بس نوضح" دخلنا الصف، وكان في شي غريب فالهوا… مش توتر، بس ترقّب. حتى الطباشير واضح كان خايف يطق. الصف ساكت، البنات كلهم بمكانهم: أنا (بيكا)، روان، ميرا، سريا، أريام، غزل، وأسيرة ماضي. بس سوسو؟ لسه غايبة. الأستاذة ناهد بدأت تشرح، تصرفها عادي… لحد ما، فجأة، لفّت علينا وقالت: > "وين النجمة حق أمس؟ راحت تضحك مكان ثاني ولا تعلّمت أخيرًا تحترم الصف؟" هنا صار الصمت ثقيل. أنا نظرت للبنات… وكأننا كلنا حاسين إن اللحظة وصلت. أنا (بيكا) وقفت، بصوت ما فيه صراخ، ولا تردد، قلت: > "سوسو غايبة… بس إحنا لا. كلامك أمس ما كان توجيه، كان تجريح." الصف كله لف. ناهد رفعت حاجبها، وقالت: > "إنتي شايفة نفسك محامية الصف؟" روان بصوت ناعم لكن ثابت: > "إحنا كلنا كنا موجودين… وسكتنا. بس اليوم، ما راح نعيد نفس الغلطة." ميرا: > "أنا كنت متجمّدة، حرفياً. بس اليوم أنا فاهمة إن السكوت ما عاد خيار." غزل: > "أنا كنت أضحك معاها… بس ضحكها صار تهمة، وكأني أنا كمان شريكة بالوجع." سريا: > "أنا دايم أهرب من المشاكل… بس كل يوم نسكت فيه، نخسر شي فينا." أسيرة ماضي: > "أنا تعبت وأنا ساكتة… وكل مرة أقول مش وقتها. بس الظلم ما له توقيت مناسب عشان ننطقه." أريام: > "أنا ماني جايه أعلمك شغلك… بس جايه أذكرك إنو الصمت مش ضعف، والكرامة ما تنطفي بحصة." ناهد تأملت فينا كلنا، كأنها مش مصدقة إن الكلام ده طالع من مجموعة بنات كانوا ساكتين قبلها بيوم. بس ما كان فيه صراخ. ما فيه شغب. كان فيه... حضور مختلف. كأننا فجأة كل وحدة واقفة بكلمتها. أنا رجعت قعدت، قلبي يدق، لكن هادي. في هاللحظة، ما احتجنا بطولة… احتجنا نكون واضحات بس.